(Tue - 5 May 2026 | 13:19:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   التربية تمنع التصوير داخل مدارس سوريا وتشدّد على حماية الخصوصية والانضباط التعليمي   ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   بعد ماشفج .. توجيهات رئاسية باعفاء الفراح من عمله كمعاون وزير السياحة   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المصرف المركزي السوري يمدد مهلة استبدال العملة ثلاثين يوماً   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب ! 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
علي غانم...الرجل الذي أدار«الصفر» !!!

كتب : رئيس التحرير
مع صدور هذا العدد يكون قد مضى ثلاث سنوات تقريباً على تولي المهندس علي غانم منصب وزير النفط والثروة المعدنية ، وهي ثلاث سنوات صعبة جداً على البلد بأكمله كوننا في زمن حرب عسكرية وسياسية واقتصادية ، وعلى قطاع النفط بشكل خاص لأنه حظي بأقسى وأقصى العقوبات وهو الأكثر ارتباطاً بحياة المواطنين..
اخترت أن تعود زاوية بورتريه مع المهندس علي غانم ، ليس لأنه صديقي وأخي – وهذا ليس سراً – بل لأنني أريد تقديم شهادة حق محترفة وموضوعية تستند إلى أكثر من ربع قرن في التعاطي مع الحكومات المتتالية والملفات الاقتصادية والخدمية ..
منذ بدء عملي مع الحكومات في عام 1991 كنت على صلة وثيقة مع جميع رؤساء الحكومات ونسبة كبيرة من الوزراء ومنهم بلا شك وزراء النفط منذ أيام مطانيوس حبيب إلى نادر النابلسي ثم ماهر جمال وإبراهيم حداد وسفيان العلاو وسليمان العباس وصولاً إلى علي غانم – مع حفظ الألقاب..
كنت قريباً من هذا القطاع ووزرائه ، كما كنت قريباً من مركز القرار الحكومي ، وما زلت أرتبط بعلاقة طيبة مع الجميع وأتواصل معهم ..
عرفت علي غانم مهندساً لا يحمل أي منصب ، لكن لفتني عقله المنفتح وشخصيته القيادية وتاريخه في الابداع والاختراع..
لم يحمل طيلة حياته تفكيراً نمطياً ، بل فكراً مبدعاً متجدداً ، في جلساتنا الطويلة ،لاسيما بعد إصابته بشظية من صاروخ أطلقه الارهابيون ،كنا نتحدث في أمور البلد وأزماته وكان يقول دائماً : الفساد ليس أشخاصاً وإنما آليات عمل!!
لم أكن أعرف أنه سيأتي يوم ينفذ نظريته في أحد أكثر المشاريع أهمية وإثارة للجدل وهو البطاقة الذكية الذي حاصر معظم حالات الفساد والتهريب في مجال المشتقات النفطية، عدا عن الوفورات وضبط حركة المخازين بدقة ، وظهر دورها جلياً في الأزمة الأخيرة ولا سيما في ضبط آليات التوزيع التي حمت البلد من تداعيات غير محمودة..
في الأزمة الخانقة التي مرت مؤخراً وبدأت بالمازوت ثم الغاز ثم البنزين ، تحمل علي غانم ما لا يتحمله مخلوق من ضغوطات وانتقادات ونقمة شارع والتزم الصمت في أغلب الأحيان لأن الكلام يومها كان ليؤذي أكثر من الصمت !!
قالها لي مراراً في عز الأزمة :( أنا أتصرف بمسؤولية وفق مصلحة الوطن والمواطن وضمن ظروفنا المعروفة ، وعلينا أن نقتدي في أدائنا بجنودنا الأبطال ، فعندما يستشهد أحدهم هل كان يفكر بنفسه أم بحماية وطنه وعائلته؟!)....
لن أتحدث كثيراً عن تلك المرحلة لكن سأعطي عنوانين للحديث ذات يوم :
في قطاع النفط ،سيأتي يوم نحمد الله أنه كان يوجد شخص اسمه علي غانم في تلك المرحلة!!
وسأشرح لكم يوماً ماذا يعني في الإدارة مصطلح (إدارة الصفر) لأنه في الرياضيات لا يمكن أن يدار أبداً!!
أختم بمشهد حصل بيننا منذ أيام إذ قلت له : صحيح أنك صديقي وأخي وشهادتي بك مجروحة ، لكن ما يجب أن أقوله لك اليوم وأنا أشاهد أداء البعض في مواقع القرار ،أنك حافظت على شرف المنصب بأمانة ،واحترمت الثقة التي منحت لك وتحملت المسؤولية بشرف ونقاء ونظافة يد مهما بلغت المغريات والضغوطات ، لقد توقعت ، وتوقع الكثيرون ، أن أموري ستتحسن كثيراً ما دام أخي أصبح وزيراً للنفط حيث يمكنه بجرة قلم تغيير حياتي للأفضل ، لكنك لم تجلس هنا لخدمتي وخدمة مصالحك ، بل لم تخدمني بقصص بسيطة لأنك لا تريد فتح باب الوساطات والاستثناءات ،وأحياناً انزعج قليلاً ، لكن في داخلي أزداد احتراماً لك لأنك أبقيت الأمل بوجود من يحافظ على (شرف الكرسي )..
تأثر صديقي الوزير كثيراً بكلامي الصادق والمحب ، وأجاب باختصار غصة و فرح معاً : إذا كان أيمن قحف يقول هذا الكلام عني ، فقد وصلني حقي!!

عن صحيفة بورصات وأسواق
السبت 2019-07-13
  02:45:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026