(Fri - 24 Apr 2026 | 02:51:18)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   بعد أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   “القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
برسم وزير التربية.. ضاعت هيبة اللباس.. ولدينا اقتراح !!

سيريانديز – مجد عبيسي
في الوقت الذي يسعى فيه وزير التربية عماد العزب -مشكوراً- لاستعادة "الهيبات" للامتحانات والمدرسين والشهادة السورية ككل، ما زالت هيبة اللباس المدرسي ضائعة، وبعيدة كل البعد عن القيم والمبادئ التربوية والاحترام!
أذكر حين كنا خلف المقاعد، كان من الممنوع لبس كنزة لونها مخالف تحت البدلة، وممنوع أن تكون هناك فتحات أسفل البنطال، أو سحابات إضافية، أو جيب جانبية.. إلخ، فكان اللون واللباس موحد تقريباً، وهذا ما نفتقده اليوم عند رؤية طلابنا في الطرقات أو خلف مقاعد الدراسة!
لن نعلق أكثر، فقد امتلأت مواقع التواصل بالإعلانات عن اللباس المدرسي قبل بدء الدوام، والمتابع سيلحظ الصور البعيدة عن القيم التربوية، والتي تعد معيار الجذب.. وللأسف، هكذا سيكون لباس الطلاب هذا العام.. ككل عام.
أما لماذا وصلنا لهذه الحال، فلأن اللباس المدرسي بالمطلق هو من إنتاج القطاع الخاص، والذي لا يهتم بالقيم تربوية أمام التميز بعامل الجذب لتحقيق أكبر نسبة مبيعات، فيا سادة، المدرسة ومتمماتها قيم بالدرجة الاولى.. وليست تجارة!!
أما الحل، فهو بين أيدينا..
فلو اشتغلت معامل النسيج الحكومية ضمن تصميم اللباس المدرسي المعتمد، فهذا سيحقق ثلاث غايات مهمة:
الأولى هي توحيد لون وشكل الزي المدرسي المعتمد، مما يحقق الهدف السامي الأساس وهو المساواة بين الطلاب خلف المقاعد وعدم التمييز بينهم عن طريق اللباس.
أما الغاية الثانية، فهي تحقيق عائدات كبيرة للدولة، تضيع عليها سنوياً لجيوب القطاع الخاص!
أما الغاية الثالثة فهي ما يعود على المواطن محدود الدخل من توفير، فحين يقدم الزي المدرسي المصنع في المعامل الحكومية، سيكون أرخص سعراً بالتأكيد، مما يسعف المواطن بشكل أفضل وأكثر كرامة من السعي خلف قرض القرطاسية.. ودمتم !!

syriandays
السبت 2019-08-24
  01:58:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026