(Mon - 9 Feb 2026 | 00:44:52)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي: هدفنا أن نكون ركيزة الاستقرار والثقة في الاقتصاد الوطني   ::::   شراكة سورية–سعودية تتجه نحو التنفيذ.. مباحثات اقتصادية رفيعة في دمشق   ::::   بحضور الرئيس أحمد الشرع توقيع عقود استراتيجية بين سوريا والسعودية   ::::   مياه اللاذقية تعيد تشغيل صالة خدمات المشتركين لتحسين جودة الخدمة   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   وزارة النقل تبحث مع البنك الدولي آليات تأهيل السكك الحديدية في سوريا   ::::    وزير المالية يطمئن الشارع: النظام الضريبي الجديد لا يستهدف جيب المواطن   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية   ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
هواجس من الطابق الخامس في وزارة النفط

كتب أخيل عيد

لم يكن قرار الابتعاد عن ديرماما في خريف 2011 قراراً سهلاً وكان أشق منه قرار العمل في دمشق عندما بدأت البلاد تجن وتفقد رشدها بعد أن نبتت بذور المنافق عمرو خالد وأموال الجمعيات الوهابية الاخونجية القادمة من الخليج المحتل وكفر البعض بالنعمة التي كانت قائمةً بعد عقودٍ من الخيبات والتقنين والفقر أذكر أن جاري خسر ولده في مدينة الباب وكلفني الحصول على معلوماتٍ عنه بعد هاتفه الأخير عند الساعة الثامنة صبيحة 18/7/2012 بحثاً كريها في يوتيوب والتنسيقيات رأيت فيها مشاهد مرعبة عن قطعانٍ تجتاح مبنى البريد في المدينة البائسة وتلقي بجثامين الشهداء الذين قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة من سطح المبنى لتشبع الضباع المحتشدة من منظر الدم ورائحة الموت وكان جثمان الشاب اللطيف غض العود بين أولئك الشهداء في واجب العزاء جلسنا مع العديد من الرجال المتعاطفين ثم شاركنا بواجب العزاء فيهم لاحقاً بعد أن قضوا في مواجهة ذات القطعان حتى صار موت الرجال خبراً تنساه بعد حين لهول ما تسمعه لاحقاً .

جئت وزارةَ النفط في منتصف 2016 هذه الوزارة التي تشكل أساس الحياة الاقتصادية السورية والتي اضطرتنا الحرب بأن نشرح ما يدور بها وما تحتويه مخالفين تقليداً قديماً كان يقتضي الحفاظ على سرية المعلومات فيها باعتبارها تشكل أساس المواجهة الاقتصادية مع العدو الصهيوني رغم أن أرقام الانتاج كانت معلنةً منذ مطلع الألفية وكانت 385 ألف برميل نفط يومياً و21 مليون متر مكعب من الغاز وحوالي مليون طن من الفوسفات وكان معظم إنتاج النفط من المنطقة الشرقية إذا كانت تنتج 350 ألف برميل لوحدها كذلك كان رقم إنتاج الشركة السورية للنفط يرتفع على حساب الشركات العامله وكان يشكل أغلبية الانتاج ولكن عندما قدمت إلى الوزارة في منتصف 2016 كان الانتاج قد تدنى إلى 2000 برميل نفط يومياً و6 مليون م3 غاز و0 فوسفات .

في الحوار الذي جرى مع العسكريين على الخريطة بعد اجتياح داعش لحقل شاعر ومعمل ايبلا قالوا لنا أنه لا مناص من عمليةٍ واسعةٍ في عمق الصحراء حتى فك الحصار عن دير الزور ودون هذا لن تنفعكم هذه الاستغاثة مهما بلغت كانت القطعان ذاتها قد اجتاحت المواقع النفطية واحداً بعد آخر وكان هناك المئات من الشهداء والمفقودين عقب كل اجتياح وبحكم وجودها في عمق البادية كان قرار الفرار موتاً محققاً في صحراء مكشوفة ولم تنفع الحمايات الصغيرة ضد القطعان فكان العسكريون يستشهدون وبعدهم المهندسون والفنيون الذين حملوا سلاح الشهداء ..

هكذا امتزجت دماء السوريين من كل مذاهبهم وخلفياتهم في انسجامٍ مهيب في حقول الثورة وحقل الهيل وفي شاعر وفي كل موقعٍ دنسه أولئك الذين لا يندب ميتهم ولا يفقد غائبهم احتفلنا مع الرفاق بكل موقعٍ داست به بساطير الجنود رقاب داعش والنصرة وألاخونج وتمكن الرفاق بما بقي لديهم من امكانياتٍ شحيحة وبضع حفارات تم استنقاذها من الخراب ..

تمكنو من رفع الانتاج الغازي أكثر من 50% عما كان عليه قبل الحرب لتأمين الطاقة الكهربائية بشكلٍ أساسي والوصول لحوالي ٢٥ الف برميل يومياً ولكن شتاء السوريين بقي بارداً وبقي محكوماً بالطوابير وصاروا فقراء أكثر فأكثر لأن خسائر القطاع النفطي لوحدها تجاوزت 83 مليار دولار فإذا علمت أن الموازنة السورية بكاملها لا تساوي عشر هذا المبلغ لك عندها أن تدرك بأن النفط كان موازنتك الأساس وأن كل ما دونه هو ( فراطة) بالمعنى الحرفي للكلمة وإن لم يكن كذلك قبل الحرب بعد هزيمة قطعان الارهاب راهن الأمريكيون على خنق البلاد بالطاقة وأحكموا حصارهم على الموانئ وطرق البر وأرسلو الضفادع البشرية التي نسفت مرابط النفط الخام تحت الماء بعبواتٍ نوعيه تم تثبيتها بالأنابيب في بانياس وعندما فشلوا في فهم كيفية استمرار البلاد في ضخ المشتقات ركزوا جهودهم على الغاز المنزلي باعتباره الحلقة الأضعف حتى أنهم عندما أرسلوا مسيراتهم منذ أقل من شهر ركزوا قصفهم على الوحدات التي تنتجه وتخزنه في معمل جنوب المنطقة الوسطى ومصفاة حمص ولديهم جيشٌ من المثبطين والنواحين على مواقع التواصل بأسماء مستعارة وصفحاتٍ مزورة يزيدون بها آلام الناس وعذاباتهم وبردهم وفقرهم والذي يبوح به الناس على مواقع التواصل ..

ثم تكلبوا على الآبار والحقول وأعلنوا هذا بكل ما يملكه ترامب من حماقةٍ وصلفٍ وجهل وروجوا لشائعاتٍ ما أنزل الله بها من سلطان عن انتاجٍ مهول لهذه الحقول التي تقع تحت سيطرة الجيش تحت شعار ( هل تعلم ) محرضين الناس على دولتهم . ما أريد أن أقوله من خلال هذا العرض بأن ثروتكم أيها السوريين وبأن استقرار ليرتكم وحليب أطفالكم ودفء شتائكم موجودٌ شرق هذا النهر العظيم يحتله الأمريكيون الأوغاد ومرتزقتهم أصحاب السحن الكريهة والوجوه القبيحة من عملاء قسد ..

وأنا أقول لكم بأنه فور أن يدوس الجيش والمقاومة الشعبية رقاب هؤلاء فنحن خلال أيامٍ قليلة سنعود للكفاية والتعافي ليس بالمشتقات فقط بل بكل شيء حياتكم و350 ألف برميل نفط على مرمى هذه الخطوة فاصبروا ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثاً هذا هو الهاجس الذي أعرف بأنني سأعيش فرحه في الفترة القادمة وأعرف أن هذا الفرح يستحق ذلك القرار القديم الذي اتخذته يوم جنت البلاد سلامٌ على الشهداء .

السبت 2020-01-18
  21:50:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026