(Thu - 11 Jun 2026 | 06:06:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انطلاق معرض «بيلدكس 2026»   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
قطان: حلب تستفيق من / غيبوبة الإرهاب/ وتبحث عن أبنائها

سيريانديز

لقد أسمعت أصداء تحرير حلب " من به صمم"..فالحدث لم يكن عادياً بنظر كل من يدرك الأثر الإستراتيجي لهذا المنعطف، على كلّ المستويات لاسيما الاقتصادية والسياسية، بكل ما في هذين البعدين من علاقة ارتباط وثيق في الأثر والتأثير المتبادل.

و إن كان ثمة " دستة" رسائل متنوّعة، يتضمّنها تطهير هذه المحافظة التي صمدت طويلاً وانتصرت، رسائل يلتقط منها كل متابع ومهتمّ ما يناسبه منها، إلّا أن للرسالة الاقتصادية وقعها الخاص، التي من المفترض أن تكون قد تلقفتها أذهان رجال الأعمال و المستثمرين عموماً، لاسيما من هم خارج الحدود من السوريين، وكانوا قد غادروا تحت وطأة الإرهاب وعمليات الاستهداف والتهجير المنظّم التي مورست عليهم، عبر "بنك أهداف" أعدّ خصيصاً لسورية، وبالأخصّ لحلب عاصمة الشمال والجناح الحيوي للاقتصاد السوري.

احتفينا بتحرير حلب، والآن بدأنا بإعادة إعمارها و إنعاشها اقتصادياً وخدمياً..بداية ليست مجرد ادعاء.. فإن كانت الحكومة قد حملت في حقائبها 140 مليار ليرة كدفعة على حساب إعادة دفق الحياة كاملاً إلى مدينة الصناعة والتجارة والفن والثقافة... فهذا يعني أن هناك شطراً آخر من المهمّة يقع على كاهل من لم يقولوا كلمتهم بعد، ليكتمل المشهد وتكتمل دائرة الطموح والأمل، وهم رجال الأعمال..لأن التشاركيّة لا تبدو هنا خياراً بل قراراً في مثل هذه الظروف نعتقد أن قطاع الأعمال اتخذه أو ربما في طريقه لاتخاذه و إعلانه.

ففي حلب – كما في كل المحافظات السورية - الكثير من رجال الأعمال الوطنيين الشرفاء القادرين على إحداث خرق حقيقي في جدار صعوبات الظرف الراهن، ومنها أيضاً الكثيرين الذين غادروا مرغمين تحت ضربات الإرهاب، وهم يحتفظون ويفاخرون بانتمائهم وهويتهم، وما زالوا أوفياء لمطارح نعمتهم الأساس ورزقهم وثرواتهم التي وجدوا لها مستقرات يجب أن تكون طارئة حتى يحين ظرف العودة، ونظنّه قد حان الآن فعلاً.. فقد آن أوان العودة لأن بلدنا أولى بنا جميعاً..بلدنا – أمّنا العطوف الرؤوم التي تتعافى وتتماثل للشفاء، تنتظر أن نسرّع في شفائها وتعافيها.

وإن كنّا في غرفة تجارة ريف دمشق، نملك صلاحيّة الدعوة الوديّة لكل تاجر سوري خارج البلاد، ليعود ويطبع بصمته الخاصّة في سفر سوريّة ما بعد الحرب..سورية المستقبل، فإننا أيضاً ندعوا أخوتنا وزملاءنا الصناعيين للعودة، إلى حلب ودمشق وريف دمشق وكل المدن سورية الحبيبة. إنّه لمن الموجع أن نطالع يومياً الأخبار والتقارير عن حصص الاستثمارات السورية في نمو اقتصادات بلدان أخرى عربية وغير عربيّة..وعن حجوم هذه الاستثمارات التي تتكفّل بحرق مراحل إعمار سورية، واختصارها بشكل يمكن أن يجعل من قصّة معاودة النهوض السوري حكاية أو مثلاً يسجّله التاريخ.

كلّنا معنيون بإعادة بناء اقتصاد حلب، كما أنن معنيون ببناء اقتصاد ريف دمشق ودمشق، وحمص ودرعا والسويداء واللاذقية وطرطوس..لأننا معنيون ببناء اقتصاد سورية...سورية وليس مصر أو سواها من بلدان نظن أننا لن نكون مجحفين ونحن نسميها " بلدان الشتات الاستثماري السوري"..سورية هي الأم..ونقول في أمثالنا الشعبية وبالعاميّة البسيطة والمعبّرة " الأم بتلمّ"، أي سورية بتجمعنا..ولا تتأخروا لأننا بانتظاركم وعلى حبّ سورية نلتقي.

عن صفحة وسيم قطان في فيس بوك
السبت 2020-02-22
  15:43:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026