(Fri - 3 Jul 2026 | 00:46:03)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
سيناريو للعـالم مابعـد كوفيد- 19 !

د. سعـد بساطـة

لاشك أنّ مالىء الدنيا؛ وشاغـل البشر اليوم: هو ذلك الفيروس اللعـين !
ولا يمكننا تصوّر أنّ العـالم بعـد كورونا؛ سيكون كما قبلها. فلم يمر بالتاريخ (حتى الحروب والمذابح والطاعـون الأسود والسل والجذام) مثل هكذا كوارث؛ أن تسببت بإغـلاق الحدود والبيوت؛ وإلغــاء كافة الأنشطة!
ولكن.. كيف نستفيد من نتائج الأزمة – لمّا تمر عـلى خير-؟ ..الكثير ..الكثير؛ ومن أهم الدروس المستقاة ( غـير مرتبة بحسب الأهمية):
- يد واحدة لاتصفق؛ فلا فائدة من حجر إن لم يترافق مع حظر – بين الدول؛ وحتى بين المدن- !
- قوة سلسلة ما؛ تقاس بأضعـاف عـنصر فيها؛ أي لما نحكم الحصار عـلى معـضلة ؛ فالفجوة الضئيلة التي قد نهملها؛ قد يكون منفذها للتمدد!.
- تكريس مفهوم: العـالم عـبارة عـن قرية صغيرة! (خفاش في أقاصي الصين؛ يتسبب – لاحقاً- بإصابة زوجة رئيس وزراء كندا)!.
- ضرورة وجود صندوق احتياطي سيادي لدى الدول ( وفي كل عيلة) احتياطاً للأيام السوداء.!
- أخيراً الدول قد تصفح..لكنها لاتنسى؛ فعـقوبات جائرة ضد إيران – لهدف سياسي- يجب أن تزول تلقائياً لدى وجود جائحة لاتبقي ولاتذر؛ واستخدام العـقوبات لتركيع الآخر؛ أمر يتنافى مع الشرائع كافة!.
- الدول لاتنسى من وقف معـها في الأزمات؛ مثال: فريق عـسكري روسي بكامل معـداته؛ طار لإيطاليا لمساعـدتها؛ في حين دول الناتو – أذن من طين وأخرى من عـجين- ..!
- الجو: كما يزخر بفيروس الكورونا؛ فهو مفعـم بإشاعـات لها أول وليس لها آخر! فالواجب الحذر.
- يجب بناء جو من الثقة بين المواطن ومؤسساته؛ فلا يجب إصدار أحكام فردية تسخـّف من إجراء ما (لاضرورة للحظر! ليش في مدينة كذا وليس في كذا, إلى آخر إسطوانات التذمـّر اليومية المشروخة؛ والتي مللنا من سماعـها).
- ضرورة وجود خلية لإدارة الأزمة؛ للخروج منها سالمين.. عـلى أن تكون ذات رأس واحد للقيادة.
- حتمية المصارحة بين الشعـوب وحكوماتها؛ لا أن يترك المواطن نهباً للإشاعـات التي تملأ الأجواء!
- في خضـّم ما نراه من أنانية وشرور؛ هنالك مبادرات لايستهان بها من خير وتبرعـات (عـلى سبيل المثال: جيورجيو أرماني: جل ثروته للمساعـدة بمحو الجائحة من إيطالية؛ وأحد المسنـّين تخلى عـن آلة التنفس الاصطناعـي لصالح من أصغـر منه..فقضى نحبه بعـد ساعـات؛ ومصانع المشروبات الكحولية تبرّعـت بحصتها من الكحول لمصانع التعـقيم، والأمثلة لاتكاد تنتهي)..
- الدولـة ليست مارد مصباح "عـلي بابا"؛ فمهما بلغـت من الغـنى تبقى مواردها محدودة – أمريكا كمثال - فالمطلوب تعـاون الأفراد معـها.
- سلوك القطيع قد يغـلب في حالات الهلع؛ فكلنا رأى الفيلم عـن خناقة طاحنة في متجر بأمريكا حيال اقتناء مناديل للحمام؛ وغـيرها كثير في "الغـرب المتحضـّر"!
- السلوك اللاأخلاقي ليس حكراً عـلى الأفراد؛ فكلنا سمع عـن استيلاء دولة عـلى شحنة كمامات مرسلة لدولة أخرى (قرصنة دولية)؛ وغـيرها!
- المشاعـر الإيجابية: ضرورية إبان الأزمة؛ ولكنها ليست كافية؛ فالوقاية من الفـيروس بحاجة لتعـقيم وحذر؛ والصلاة غـير كافية. – اعـقل وتوكـّل-.
- الضرورات تبيح المحظورات: تم إغـلاق المسجد النبوي والحرم وإلغـاء العـمرة؛ فما بالك بجوامع وكنائس محلية؛ الإغـلاق منعـاً لاختلاط غـير محبـّذ!
- وهذا ينطبق عـلى تأجيل ألعـاب اليابان الصيفية الأولمبية؛ وكل الأنشطة التي تؤدي لاختلاط غير محمود!
- أثبتت التجربة إمكانية العـمل – عـن بعـد- ومافيها من توفير لمال ووقت وتلويث المواصلات!
- الخبر السيء: أنّ بعـض المؤسسات؛ لما بدأت تسيير أعـمالها بواسطة نسبة ضئيلة من موظفيها، قد تجد العـدد كافياً لأداء المهام نفسها؛ فتتخلى عـن الزيادات "الطفيلية"!
- التعـليم عـن بعـد، تجربة أثبتت فاعـليتها، لاسيما فترة الأزمات، للحد من اختلاط الطلاب ببعـضهم؛ ولضمان استمراريـة الدروس.
- عـقدت مؤتمرات عـالمية بشكل افتراضي - Virtual مثل الـ G20؛ وناقشت وقررت؛ ووصلت لنتائج: يعـني في عـالم الغـد، يمكن إجراء الكثير من الأنشطة عـن بعـد (عـدا قص شعـرك بحانوت الحلاق وأنت ببيتك!)!
- ضرورة عـدم الاعـتماد عـلى مصدر دخل وحيد (مثل النفط)، فلدى هبوط أسعـاره، لقلة الإقبال عـليه؛ بسبب خمود أنشطة الإنتاج، ستعـاني الدول التي تعـتمد عـليه كلياً من كساد وتضخـم!
- لاشك أن العـالم بحاجة لفترة نقاهة بعد انقشاع الغـمة؛ للإبلال من مرضه؛ ولعـودة أنشطته واقتصاده لوضعـها السابق.
أثبتت الأخبار أنّ المرض لايعـرف غـني أو فقير؛ ولايميـّز بين كبير أو صغير (ولي عـهد بريطانية الأمير تشارلز؛ وزير دفاع أمريكا؛ مسشارة ألمانية,,والأمثلة تتابع!).
فالصحة تاج عـلى رؤوس الأصحاء لايراه إلا المرضى؛ فاغـتنم صحتك قبل سقمك.

عن صحيفة الجماهير-حلب
الأربعاء 2020-04-01
  13:13:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026