(Tue - 17 Mar 2026 | 11:39:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

(لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

باصات كهربائية على 3 خطوط رئيسية في دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد   ::::   الكوادر البحرية تنقذ عددا من السفن الراسية في مرفأ اللاذقية    ::::   دراسة تثبت علاقة شيخوخة الأمعاء بتدهور القدرات الإدراكية   ::::   تأهيل محولة 230/66 ك.ف وتركيب محولة جديدة في محطة تحويل تشرين بريف دمشق   ::::   المولوي: غرفة صناعة دمشق وريفها مستمرة في دعم الصناعات الوطنية وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة   ::::   إغلاق المعابر بين سوريا وتركيا خلال عطلة عيد الفطر    ::::   رعاية الكبار والصغار في السن أحد المقاييس المهمة لنجاح الدول اقتصاديا وأخلاقيا   ::::   موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   وزير المالية يوضح آلية معالجة ملفات رواتب المتقاعدين العسكريين الموقوفة   ::::   وزارة المالية تمدد فترة تقديم البيانات الضريبية   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل   ::::   وزير المالية السوري: قرب صدور قوانين ضريبية تخدم المواطن والتاجر والصناعي   ::::   (الايفيه) بين الدّعابة والهوية وقلة الأدب   ::::   السورية للبترول تنفي تقييد الغاز أو إعادة البطاقة الذكية وتؤكد استمرار التوزيع بالآلية الحالية   ::::   خبير اقتصادي يتحدث عن كيفية حماية الاقتصاد السوري والمنتج الوطني في ظل انعدام الضوابط   ::::   بدء تشغيل 3 آبار في الشومرية وتأهيل 7 لإعادة ضخ مياه الشرب إلى 22 تجمعاً بريفي حماة وحمص   ::::   (الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟! 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التراخي في القيود وعودة إصابات الكورونا للإرتفاع..!!..

بقلم الدكتور أسامه سمّاق
عادت أعداد الإصابات بالكورونا للإرتفاع في الدول المجاورة، وفي بعض دول العالم التي خففت من القيود على حركة الشارع والأسواق، ففي لبنان عاد الحديث لضرورة التشدد مرةً أخرى، وفي الأردن إلى حظر التجول، وفي الجزائر و مصر..الخ..
في أوروبا اللايقين والتردد سيد الموقف، في الصين تقرر إعادة إجراء فحوصات شاملة لسكان يوهان بعد ظهور إصابات جديدة هناك ..!!..
كل ذلك يؤكد ما أعلنته منظمة الصحة العالمية من أن للوباء موجات لاحقة قد تكون أكثر خطورة مماحدث حتى الآن، فالڤيروس قد يختبأ حيناً ثم يعود ليهاجم، وقد يتباطأ انتشاره ثم يعود ويتسارع هذا الإنتشار..!..
إن عدد الإصابات القليلة في سوريا لا يعني مطلقًا أن البلاد أصبحت خارج دائرة الخطر، فهذا العدد هو ما استطاعت السلطات الصحية من رصده فقط. وذلك بإمكاناتها المحدودة، ووضعها المفهوم بعد سنوات الحرب العجاف. فالڤيروس مازال موجودًا، وقد يكون الكثير من الناس حاملًا له دون ظهور أعراض، كمثال عدد الإصابات في روسيا تجاوز 200000 حالة منها أكثر من 47% دون أعراض..!..
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن قلقها لقيام دول العالم بتخفيف إجراءات العزل واالإغلاق. وطالبت بالمقابل بالتدرج البطيء في تفكيك القيود، مع التشدد في مراقبة التقيد باجراءات الوقاية الشخصية كأن تصبح الكمامات والكفوف جزء من لباس الناس اليومي، و تغريم من ينتهك اجراءات التباعد الاجتماعي، ومتابعة حملات التعقيم في المدن والضواحي ،وفي أماكن العمل ووسائط النقل الجماعي..
طبعاً الأوبئة لا تنتهي بالسرعة التي نتمناها فهي عادةً تستمر سنوات، وفي حالة ڤيروس الكورونا قد يلازمنا لفترة طويلة، وربما يتحول مثل الإنفلونزا إلى جائحات موسمية. حتى موضوع اللقاح فرغم الصخب الإعلامي الذي يرافق الإدعاءات بنجاح تجاربه في هذه الدولة أو تلك،هذا الصخب الذي تديره شركات الأدوية العالمية لأهداف ربحية " بزنس"، فرغم هذا قد يفشل البشر في الوصول إلى لقاح آمن وفعال كما حدث مع تجارب لقاح ڤيروس السارس، أو قد تطول فترة التأكد من أمان لقاحٍ تم انتاجه بزمن قصير تحت ضغط انتشار الوباء.!!..
ومع ذلك من غير الممكن الإستمرا في تعطيل الحياة، فالحياة ستستمر رغم الجائحة.
علينا إذًا أن نتعايش مع الكورونا إلى زمن ليس بالقريب..
ولكن كي نتعايش مع هذا الوباء بأقل الخسائر من غير الجائز الإعتماد على وعي الناس وحده للتقيد باجراءات الوقاية المعروفة، من تباعد اجتماعي وتطبيق نظام الكمامات والتعقيم ..،
حيث لا تكفي الإرشادات، والخطابات الإعلامية، وحدها، وحتى الرجاءات مهما كان مصدرها.
فالإنسان بطبيعته كائن متمرد على أي قيد، والتمرد عامل مشترك للبشر في فرنسا وأمريكا والصين والأردن وسوريا وفي كل مكان..!..
فالضرورة تقتضي فرض اجراءات الوقاية، وتشديد العقوبات للمخالفين، وتغيير نمط حياة الناس من أجل حمايتهم من الخطر القائم.
هذا إذا أردنا أن لانصل إلى مرحلة تعجز معها المنظومة الصحية عن التصدي لأعداد من المرضى ربما تكون كبيرة..
بقلم د اسامة سماق
معاون وزير الصحة سابقاً

الدكتور اسامة سماق معاون وزير الصحة السابق
الأربعاء 2020-05-13
  20:02:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026