(Thu - 13 Aug 2026 | 06:16:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعاون بين (أكساد) و (الهيئة العامة للتقانات الحيوية)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التراخي في القيود وعودة إصابات الكورونا للإرتفاع..!!..

بقلم الدكتور أسامه سمّاق
عادت أعداد الإصابات بالكورونا للإرتفاع في الدول المجاورة، وفي بعض دول العالم التي خففت من القيود على حركة الشارع والأسواق، ففي لبنان عاد الحديث لضرورة التشدد مرةً أخرى، وفي الأردن إلى حظر التجول، وفي الجزائر و مصر..الخ..
في أوروبا اللايقين والتردد سيد الموقف، في الصين تقرر إعادة إجراء فحوصات شاملة لسكان يوهان بعد ظهور إصابات جديدة هناك ..!!..
كل ذلك يؤكد ما أعلنته منظمة الصحة العالمية من أن للوباء موجات لاحقة قد تكون أكثر خطورة مماحدث حتى الآن، فالڤيروس قد يختبأ حيناً ثم يعود ليهاجم، وقد يتباطأ انتشاره ثم يعود ويتسارع هذا الإنتشار..!..
إن عدد الإصابات القليلة في سوريا لا يعني مطلقًا أن البلاد أصبحت خارج دائرة الخطر، فهذا العدد هو ما استطاعت السلطات الصحية من رصده فقط. وذلك بإمكاناتها المحدودة، ووضعها المفهوم بعد سنوات الحرب العجاف. فالڤيروس مازال موجودًا، وقد يكون الكثير من الناس حاملًا له دون ظهور أعراض، كمثال عدد الإصابات في روسيا تجاوز 200000 حالة منها أكثر من 47% دون أعراض..!..
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن قلقها لقيام دول العالم بتخفيف إجراءات العزل واالإغلاق. وطالبت بالمقابل بالتدرج البطيء في تفكيك القيود، مع التشدد في مراقبة التقيد باجراءات الوقاية الشخصية كأن تصبح الكمامات والكفوف جزء من لباس الناس اليومي، و تغريم من ينتهك اجراءات التباعد الاجتماعي، ومتابعة حملات التعقيم في المدن والضواحي ،وفي أماكن العمل ووسائط النقل الجماعي..
طبعاً الأوبئة لا تنتهي بالسرعة التي نتمناها فهي عادةً تستمر سنوات، وفي حالة ڤيروس الكورونا قد يلازمنا لفترة طويلة، وربما يتحول مثل الإنفلونزا إلى جائحات موسمية. حتى موضوع اللقاح فرغم الصخب الإعلامي الذي يرافق الإدعاءات بنجاح تجاربه في هذه الدولة أو تلك،هذا الصخب الذي تديره شركات الأدوية العالمية لأهداف ربحية " بزنس"، فرغم هذا قد يفشل البشر في الوصول إلى لقاح آمن وفعال كما حدث مع تجارب لقاح ڤيروس السارس، أو قد تطول فترة التأكد من أمان لقاحٍ تم انتاجه بزمن قصير تحت ضغط انتشار الوباء.!!..
ومع ذلك من غير الممكن الإستمرا في تعطيل الحياة، فالحياة ستستمر رغم الجائحة.
علينا إذًا أن نتعايش مع الكورونا إلى زمن ليس بالقريب..
ولكن كي نتعايش مع هذا الوباء بأقل الخسائر من غير الجائز الإعتماد على وعي الناس وحده للتقيد باجراءات الوقاية المعروفة، من تباعد اجتماعي وتطبيق نظام الكمامات والتعقيم ..،
حيث لا تكفي الإرشادات، والخطابات الإعلامية، وحدها، وحتى الرجاءات مهما كان مصدرها.
فالإنسان بطبيعته كائن متمرد على أي قيد، والتمرد عامل مشترك للبشر في فرنسا وأمريكا والصين والأردن وسوريا وفي كل مكان..!..
فالضرورة تقتضي فرض اجراءات الوقاية، وتشديد العقوبات للمخالفين، وتغيير نمط حياة الناس من أجل حمايتهم من الخطر القائم.
هذا إذا أردنا أن لانصل إلى مرحلة تعجز معها المنظومة الصحية عن التصدي لأعداد من المرضى ربما تكون كبيرة..
بقلم د اسامة سماق
معاون وزير الصحة سابقاً

الدكتور اسامة سماق معاون وزير الصحة السابق
الأربعاء 2020-05-13
  20:02:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026