(Sun - 8 Mar 2026 | 05:05:13)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (الايفيه) بين الدّعابة والهوية وقلة الأدب   ::::   الهلال السوري يواصل استجابته الإنسانية للعائلات القادمة من معبر جديدة يابوس بريف دمشق   ::::   أسعار الذهب ترتفع في دمشق بنسبة 0.58% وسط ترقب الأسواق     ::::   أسعار النفط تقفز 5 بالمئة جراء التوترات في المنطقة   ::::   السورية للبترول تنفي تقييد الغاز أو إعادة البطاقة الذكية وتؤكد استمرار التوزيع بالآلية الحالية   ::::   مازن ديروان يرد على ماركو علبي: قرفنا من التدخل الحكومي الفاشل في الاقتصاد !   ::::   خبير اقتصادي يتحدث عن كيفية حماية الاقتصاد السوري والمنتج الوطني في ظل انعدام الضوابط   ::::   بدء تشغيل 3 آبار في الشومرية وتأهيل 7 لإعادة ضخ مياه الشرب إلى 22 تجمعاً بريفي حماة وحمص   ::::   إدارة مدينة حسياء الصناعية تمنح 10 تراخيص جديدة برأسمال 33 مليار ليرة   ::::   (الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!   ::::   لقاء موسّع في غرفة صناعة دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم الخدمات والمشاريع الحيوية في العاصمة   ::::   (فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..   ::::   الرقابة تكشف فساداً بأكثر من مليون و400 ألف دولار من “كوات” المصرف التجاري   ::::   (أكساد) ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز التحول الرقمي   ::::   تفريغ ٤ نواقل غاز في مصب بانياس والبدء بضخها للمحافظات   ::::   وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية   ::::   أوكتبوس Octopus منتج جديد لشركة شموط فودز في الأسواق    ::::   انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 450 ليرة في السوق السورية   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يصدر فتوى بشأن زكاة الفطر وفدية الصيام في شهر رمضان 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
سؤال موجه لوزارة التنمية الإدارية ووزارة الإعلام ؟؟؟

كتب فادي رحمون

هل هذا التوصيف الوظيفي لمديرية العلاقات العامة في (وزارة الإعلام) بعد عملية الإصلاح الإداري؟؟؟؟؟

يبدو لدينا إصرار بعدم فهم أو استيعاب أساليب الإدارة الحديثة وما نخسره لايقدّر بثمن. تذكرت عندما تمّ قبولي بإحدى المؤسسات الإعلامية كمدير علاقات عامة، وبعد تقديم خطة للقسم تمّ إعلامي بأن ما يحتاجه القسم أبسط بكثير، كاستقبال الضيوف والحرص على تقديم الضيافة لهم بطريقة لبقة، فكان جوابي على ورقة الاستقالة "

الأفضل لكم فتح شاغر Office boy ابن عالم وناس" إلى متى هذا الجهل وإضاعة الوقت... أي قسم أو مديرية في مؤسساتنا تعوض ما نخسره بغياب توصيف حقيقي مهني دقيق ينوب عمّا كانت سنتجزه العلاقات العامة ونحن بأمس الحاجة لها اليوم في المؤسسات.. من سيهتم بصورة المؤسسة، وإدارة سمعتها، من سيهتم باستطلاعات الرأي العام وتحديد اتجاهات الجمهور

من سيضع الخطط لتهيئة أذهان المواطنين لما سيصدر من قرارات ولننهي عصر القرارات المفاجئة والتي دائماً ما تقود إلى الفوضى وحالة الرفض، ألم يحن الوقت ليخرج علينا من مؤسساتنا أشخاص يحترمون المواطن ويقومون بتفسير ما يستجد من قرارات ويعملوا على إقناعنا بأسباب اتخاذها

ألم نتعلم رغم كل هذه السنوات بأن الأزمات لاتدار بشكل عفوي وتجريبي وأن أثر ذلك قد يكون كارثياً أكثر من آثار الأزمة نفسها، وأن الأزمات تدار بنظريات وطرق علمية قد نتجنب الكثير من سلبياتها إذا ما تعاملنا معها بمهنية وتخصص وقد نجد خلالها فرصاً حقيقية، من سيبني خطط التواصل الحقيقي والفعال بين المؤسسة والمواطن، ومن سيستثمر كل أدوات التواصل لبناء الثقة والمصداقية

وكيف سنستخدم مواقع التواصل لهذه المؤسسات إن كان من يديرها يعتبرها جريدة أو مجلة ويقوم بالنشر عليها باتجاهٍ واحد دون أي اعتبار لما يرد من ردود للاستفادة منها وتحليلها والتعرف على آراء المواطنين تجاه البرامج والقضايا المطروحة لتقويم العمل أو بالحد الأدنى الإجابة عليها وهو أضعف الإيمان، من سيتنبأ بالمشكلات قبل حدوثها ويرسم الخطط للتغلب عليها أو يتداركها بالنصح قبل إصدار القرارات والوقوع بها ...

وغير ذلك الكثير والذي لايمكن لأي دائرة أو مديرية أن تفعله أو تقدمه في ظل غياب هذا العضو الهام في جسد المؤسسة. فهمنا العلاقات العامة ونمارسها كما ورثناها عن "الحجي الي كان يدير الدكانة" ولا يحمل أي شهادة بالإدارة أو حتى حضر ورشة عمل بها، ولم نبذل أي مجهود في سبيل تطوير هذا الفهم القاصر والذي لايتعدّى ٥٪ من طبيعة عملها وما يجب أن تقوم به

وبالتالي قصور وفشل بالنتائج المرجوة والآثار السلبية المتراكمة جيلاً بعد جيل، حيث تزداد الفجوة بين الحكومات المتعاقبة والمواطن وتنعدم المصداقية والثقة بسبب هذا القصور ليصبح التواصل بأدنى مستوياته لدرجة الانقطاع تماماً. للأسف نعطي الورشات بأهمية العلاقات العامة ودورها في تطوير القطاع الحكومي ومؤسسات الدولة، وعلى أرض الواقع نكون أبعد ما يمكن عن ذلك نتيجة تعنّت وجهل بما سيقدمه هذا التخصص إذا ما تمت ممارسته بالشكل الصحيح وأعطي مساحته الكاملة.

السبت 2020-09-12
  11:38:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026