(Mon - 23 Oct 2017 | 19:22:11)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

التربية تقبل طلبات الاعتراض على نتائج الامتحان التحريري لمسابقتها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الداخلية: تبسيط إجراءات منح وثائق الشؤون المدنية للمواطنين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   مشروع قانون ينظم إعادة تكوين الوثيقة العقارية المفقودة أو التالفة.. مخلوف: يهدف إلى حفظ حقوق المواطنين   ::::   وزير الداخلية: تبسيط إجراءات منح وثائق الشؤون المدنية للمواطنين   ::::   التربية تقبل طلبات الاعتراض على نتائج الامتحان التحريري لمسابقتها   ::::   وزير النفط يكشف عن نصف مليون ليتر إضافية يومياً من مازوت التدفئة   ::::   فتح التسجيل المباشر لحملة الثانوية وإعلان مفاضلات ملء الشواغر لذوي الشهداء   ::::   45 شركة محلية وعربية وأجنبية في معرض “إنيرجي”   ::::   /سيريانديز/ تنشر إعلان مفاضلة التعليم المفتوح في جامعة دمشق.. وأسماء المقبولين لمسابقة أعضاء الهيئة التدريسية   ::::   انطلاق التسجيل على مفاضلة الماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي بجامعة دمشق   ::::   بتوجيه من الرئيس الأسد.. خميس يتفقد واقع المشاريع الخدمية في طرطوس.. قاعدة بيانات مؤتمتة لمكتب الشهداء. ونسب تنفيذ جيدة في عقدتي /صالح العلي والكراجات الجنوبية/   ::::   قريباً.. معرض للبضائع السورية في بغداد.. السواح: طائرة شحن الى العراق يوميا وباخرة كل يوم اثنين   ::::   مشروع قانون يجيز لمجلس القضاء الأعلى نقل الدعاوى من محكمة إلى أخرى   ::::   بعد تعاقدها على توريد 8000 بكيرة .. المباقر استلمت منها 1234 رأس كدفعة أولى.. الجلاد: 4,5 مليار ليرة لتأهيل 4 منشآت   ::::   تزامناً مع جولة خميس..صحيفة حكومية تقترح آلية لكفاءة الجولات الميدانية   ::::   تعاون بين التجارة الداخلية واتحاد غرف الزراعة لمنع تهريب الفروج.. كشتو: تحسن في المحروقات وتأمين بذار البطاطا لزراعتها قريباً   ::::   طالب ماجستير يتحدى عمادة الهندسة الميكانيكية والكهربائية بإعطاء الدروس الخصوصية !   ::::   خدمات الصحة الإنجابية في سورية شبه مجانية   ::::   مضاربون ربحوا من جيوب الفقراء.. حاكم المركزي: أخفضوا الأسعار فالليرة بخير   ::::   بداية الشهر القادم انطلاق خط الشحن البحري مع روسيا   ::::   16 مليار ليرة لبناء ضاحية النبلاء في القرداحة.. خميس يتتبّع نسب التنفيذ في مشاريع اللاذقية   ::::   وزير الصناعة من حلب: خطوات لمعاودة إقلاع معمل الشركة العربية للإسمنت ومواد البناء   ::::   ورشات تخصصية لتعزيز خبرات ومهارات الكوادر السياحية.. يازجي: دليل إسترشادي للمشاريع السياحية 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
المستهلك ضائع بين من يحميه ومن يستغله.. «إكرامية الزامية».. والسؤال: من خلق السوق السوداء؟ دخاخني: أزمة المحروقات مفتعلة.. وإذا كانت المادة متوفرة فأين تذهب ؟؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !؟؟

 !!-الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب

.. وللدخول في تفاصيل الموضوع، بعد مرور ست سنوات على الازمة السورية الكبرى صار من الطبيعي أن يخلق رحمها وعلى ايدي ابنائها ازمات صغرى تظهر بين الفينة والاخرى في كل مرة بلبوس مختلف، ولعل من أهم الازمات الظاهرة للعلن هي ما تخص حياة المواطن ومعيشته منها ما يتعلق بالأسعار وارتفاعها وقلة الرقابة على الأسواق وعجز أي قوة لـ "حماية المستهلك " عن ضبطها ، ويتبعها ازمات الافران والإزدحام ، وأزمات المحروقات من بنزين ومازوت وغاز واختناقاتها ، إلى ازمات المواصلات ، وكذلك الاتصالات والانترنت ،الخ.. وصولاً إلى ازمة الاخلاق وضعفها وأزمة الفساد وكثرتها ، حتى تحولت الازمة ومصطلحاتها إلى ثقافة وروتين تكيف معه المواطن السوري مرغماً .

والحديث اليوم عن أزمة الغاز المنزلي والبنزين ، وما نراه كل يوم من ازدحام للحصول عليها، وما يرافق ذلك من تصريحات للمسؤولين بأن هناك وفرة ولا يوجد نقص ..!!؟ لتبقى الحلقة مفقودة بين المستهلك والجهة المنتجة.

لعل أي إشاعة عن نقص في المادة لا تأتي من فراغ بل هناك جهات مستفيدة جوهرها السوق السوداء التي تعظمت خلال السنوات الماضية، وهذه الإشاعة بالضرورة سينتج عنها خللاً في عملية التوزيع نتيجة احتكار معين وستحدث حتماً اختناقاً وازحاماً، وبالنتيجة هرباً من قبل المواطن للطريق الأسهل والأغلى إلاّ من رحم ربي .

بالنسبة لأزمة الغاز والبنزين اليوم لماذا ظهرت فجأة وما الذي تغير، وهنا بشكل لا إرادي تتجه الاتهامات إلى وزارة النفط، وحسب معلوماتنا هي بريئة من هذه التهم لأنها جهة منتجة فقط والانتاج لم يتغير، وهي ليست مسؤولة عن التوزيع، ولكن لم يتحدث أحد عن الخلل الحاصل في عملية التوزيع وكثرة الجهات المسؤولة عنه، والايادي الخفية التي تتحكم في عرض المادة حسب أهواءها ( مصالحها) وهي نفسها من خلق السوق السوداء وغذّاها، وهنا لن نسميها ...

مثلاً في مادة الغاز: كثرة الجهات المسؤولة عن التوزيع، وتبعية كل مركز لجهة يجعل ( الطاسة ) تضيع، ويجعل المواطن في الطابور الذي يشكله الموزعين عرضة للإهانة والابتزاز من قبل موظفين صغار ، وهنا نتساءل لماذا لم تتغير آلية التوزيع رغم وقوعنا بنفس المطبات عشرات المرات ولماذا لم يتم ابتكار آلية يحصل فيها المواطن على حاجته دون ان تهدر كرامته ..؟؟ ولماذا أيضاً لا تمتلك جهاتنا المعنية أية مناعة ضد الإشاعات ويكون هناك خطة إسعافية أو خطة طوارئ يتم فيها تدارك الموقف بأسرع وقت ممكن، بل في كل مرة تنتظر وقوع المشكلة حتى تفكر بحلها .

جمعية حماية المستهلك حسب رئيسها عدنان دخاخني أوضح لـ « سيريانديز » أن الازمة مفتعلة من قبل أشخاص لهم علاقة بالسوق السوداء بهدف تنشيطها ، متسائلاً : اين تذهب المادة في الوقت التي تقول الجهات المنتجة أنها متوفرة ، ولماذا قفز سعر اسطوانة الغاز من 2650 وكان البائع يوصلها إلى البيت ، إلى 3500 ليرة في هذه الأيام وهي قليلة ، وهذا ينطبق على البنزين ، منوهاً أن الجمعية دورها التواصل مع الجهات المعنية لحل المشكلة وهي ليست جهة تنفيذية ، آملاً أن يتم حل هذه المشكلة لأن المواطن لم يعد يحتمل زيادة في تكاليف المعيشة .

فهل يستحق المواطن أن تستنفر الحكومة لأجله ...؟؟

هامش: اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !!!!!؟؟؟؟

هامش2: الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب ....   

 

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !؟؟

 !!-الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب

.. وللدخول في تفاصيل الموضوع، بعد مرور ست سنوات على الازمة السورية الكبرى صار من الطبيعي أن يخلق رحمها وعلى ايدي ابنائها ازمات صغرى تظهر بين الفينة والاخرى في كل مرة بلبوس مختلف، ولعل من أهم الازمات الظاهرة للعلن هي ما تخص حياة المواطن ومعيشته منها ما يتعلق بالأسعار وارتفاعها وقلة الرقابة على الأسواق وعجز أي قوة لـ "حماية المستهلك " عن ضبطها ، ويتبعها ازمات الافران والإزدحام ، وأزمات المحروقات من بنزين ومازوت وغاز واختناقاتها ، إلى ازمات المواصلات ، وكذلك الاتصالات والانترنت ،الخ.. وصولاً إلى ازمة الاخلاق وضعفها وأزمة الفساد وكثرتها ، حتى تحولت الازمة ومصطلحاتها إلى ثقافة وروتين تكيف معه المواطن السوري مرغماً .

والحديث اليوم عن أزمة الغاز المنزلي والبنزين ، وما نراه كل يوم من ازدحام للحصول عليها، وما يرافق ذلك من تصريحات للمسؤولين بأن هناك وفرة ولا يوجد نقص ..!!؟ لتبقى الحلقة مفقودة بين المستهلك والجهة المنتجة.

لعل أي إشاعة عن نقص في المادة لا تأتي من فراغ بل هناك جهات مستفيدة جوهرها السوق السوداء التي تعظمت خلال السنوات الماضية، وهذه الإشاعة بالضرورة سينتج عنها خللاً في عملية التوزيع نتيجة احتكار معين وستحدث حتماً اختناقاً وازحاماً، وبالنتيجة هرباً من قبل المواطن للطريق الأسهل والأغلى إلاّ من رحم ربي .

بالنسبة لأزمة الغاز والبنزين اليوم لماذا ظهرت فجأة وما الذي تغير، وهنا بشكل لا إرادي تتجه الاتهامات إلى وزارة النفط، وحسب معلوماتنا هي بريئة من هذه التهم لأنها جهة منتجة فقط والانتاج لم يتغير، وهي ليست مسؤولة عن التوزيع، ولكن لم يتحدث أحد عن الخلل الحاصل في عملية التوزيع وكثرة الجهات المسؤولة عنه، والايادي الخفية التي تتحكم في عرض المادة حسب أهواءها ( مصالحها) وهي نفسها من خلق السوق السوداء وغذّاها، وهنا لن نسميها ...

مثلاً في مادة الغاز: كثرة الجهات المسؤولة عن التوزيع، وتبعية كل مركز لجهة يجعل ( الطاسة ) تضيع، ويجعل المواطن في الطابور الذي يشكله الموزعين عرضة للإهانة والابتزاز من قبل موظفين صغار ، وهنا نتساءل لماذا لم تتغير آلية التوزيع رغم وقوعنا بنفس المطبات عشرات المرات ولماذا لم يتم ابتكار آلية يحصل فيها المواطن على حاجته دون ان تهدر كرامته ..؟؟ ولماذا أيضاً لا تمتلك جهاتنا المعنية أية مناعة ضد الإشاعات ويكون هناك خطة إسعافية أو خطة طوارئ يتم فيها تدارك الموقف بأسرع وقت ممكن، بل في كل مرة تنتظر وقوع المشكلة حتى تفكر بحلها .

جمعية حماية المستهلك حسب رئيسها عدنان دخاخني أوضح لـ « سيريانديز » أن الازمة مفتعلة من قبل أشخاص لهم علاقة بالسوق السوداء بهدف تنشيطها ، متسائلاً : اين تذهب المادة في الوقت التي تقول الجهات المنتجة أنها متوفرة ، ولماذا قفز سعر اسطوانة الغاز من 2650 وكان البائع يوصلها إلى البيت ، إلى 3500 ليرة في هذه الأيام وهي قليلة ، وهذا ينطبق على البنزين ، منوهاً أن الجمعية دورها التواصل مع الجهات المعنية لحل المشكلة وهي ليست جهة تنفيذية ، آملاً أن يتم حل هذه المشكلة لأن المواطن لم يعد يحتمل زيادة في تكاليف المعيشة .

فهل يستحق المواطن أن تستنفر الحكومة لأجله ...؟؟

هامش: اليوم وفي طريقي إلى عملي وقفت عند مركزٍ لتوزيع الغاز في البرامكة علمت فيما بعد أنه تابع للخزن والتسويق، بهدف تبديل اسطوانة فارغة كانت موجودة معي مصادفة ،وكالمعتاد ازدحام وطابور ودور تجاوز وقوفي عليه نصف ساعة وعندما جاء دوري سلمت الموزع الأسطوانة الفارغة وثمنها وانتظرت وبعد حوالي خمس دقائق يسألني ماذا أريد ومن ثم يردفها بعبارة " انت ماعطيتني شي " للحظة أصابتني الدهشة وقلت له " الي نصف ساعة جاي اتفرج عليك" وبعد ملاسنة كلامية وعندما علموا أنني صحفي ظهر أحد المسؤولين هناك ليلملم الموضوع ويقول لي " اتركو هاد ما بيعرف شي " وأعطاني اسطوانة مليئة وذهبت منزعجاً ... !!!!!؟؟؟؟

هامش2: الإكرامية في كازية الشيخ سعد صارت الزامية يعني بدك تدفع 100 أو 200 فوق الحساب ....   

 
syriandays
الثلاثاء 2016-12-06
  10:27:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

تزامناً مع جولة خميس..صحيفة حكومية تقترح آلية لكفاءة الجولات الميدانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

ورشات تخصصية لتعزيز خبرات ومهارات الكوادر السياحية.. يازجي: دليل إسترشادي للمشاريع السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©