(Mon - 18 Dec 2017 | 08:10:13)   آخر تحديث
http://syriandays.com/dhl.pdf
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

مذكرة تفاهم لانتاج إطارات بالمواصفات العالمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تتبع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بحمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   تتبع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بحمص   ::::   خطة عمل مركز القياس والتقويم التربوي للعامين الحالي والقادم   ::::   خميس: إقالة من تثبت عدم كفاءته من معاوني الوزراء   ::::   من أفشل تصدير حمضيات سورية هذا العام ؟!. خبير ليبي: تلقيــت تهـديـداً أجبـــرني على الانسحاب!..   ::::   حمص تحت مجهر اللجنة الوزارية مجدداً لرصد واقع المناطق المعدة للاستثمار   ::::   غرفة صناعة حلب: إضعاف الليرة من أجل عقود التصدير منطق مرفوض.. واستقرار الدولار عند حدود 300-350 ليرة   ::::   وزير الكهرباء: جهود لتخفيف ساعات التقنين ودعم استقرار المنظومة الكهربائية   ::::   النجم محمد قنوع "غضبان" وفي "فوضى"   ::::   بمشاركة باحثين من سورية و مصر ولبنان.. انطلاق المؤتمر الاقتصادي الأول /نحو رؤية اقتصادية وطنية لسورية المستقبل/   ::::   في ظل الحديث والاستعداد.. ما هي أدوات التغيير وماذا عن «التزكية»..؟؟   ::::   طن الأكسجين السائل ينخفض 30 ألف ل.س واسطوانة الأوكسجين تحدد بـ1250 ل.س   ::::   تعويض نحو 70 بالمئة من سعة الانترنت المفقودة   ::::   إعادة افتتاح معبر جوسيه الحدودي بين سورية ولبنان   ::::   منتدى الأعمال الروسي السوري يحدد موعده .. يوسف: تظاهرة اقتصادية هي الأولى من نوعها سيحضرها 120 شركة   ::::   التعليم العالي تصدر الحدود الدنبا للقبول في منح الجامعات الخاصة   ::::   7 ملايين خارج البلاد منهم 1.5 مليون هاجروا نظامياً أثناء الأزمة   ::::   نور صعب في السينما اللبنانية وقريباً في سورية   ::::   قانون ينظم مهنة الأطباء البيطريين   ::::   الموافقة على تنفيذ مشاريع خدمية في عدد من المحافظات 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
في اختيار من يدير؟!

رسام محمد

مؤخراً لم يعد اللهاث وراء المنصب الحكومي توجهاً ومسعى مقتصراً على شريحة محددة من الأشخاص الموسومين «بالمستنصبين», ولم يقف الحد عند من تتوافر فيهم الكفاءة والخبرة والملاءة وحتى الكاريزما، ابتداء بأصحاب الشهادات العليا «أصحاب الأحقية»

وانتهاء بفئة «المدعومين والمحظوظين» بل استشرت وتمددت هذه الرغبات ليستحوذ «عشقها» على كل القلوب الباحثة عن فرصة اعتناق الكرسي تقريباً.‏

وإذا ما جمعتك الصدفة بأي شخص سيتحدث لك بالضرورة عن ميزاته التي تؤهله دون سواه لأن يدير هذه المؤسسة أو تلك ليغير ويصل بها إلى العصر الذهبي المنشود من ربحية وعائدية وضخ مشاريع وتطوير إداري وإنتاجي ، وانه يمتلك وصفات إنقاذية «ألمعية» تقترب من مستوى «العصا السحرية» الفاعلة في الإدارة الناجعة.؟؟!!‏

وإذا ما بحثت بالأسباب التي أوصلت الجميع إلى هذا الطموح ستجدها كثيرة إلا أن أهمها هو غياب أو عدم وضوح المعايير التي على أساسها يكلف هذا الشخص أو ذاك بهذه المسؤولية ..حتى أساتذة الجامعات المميزين يتركون موقع التدريس «ذو الحظوة الفكرية والعلمية والاجتماعية» أمام إغراء المنصب والامتيازات التي يحققها مقارنة مع مكانته الذي يفترض أن تكون في أعلى الهرم الوظيفي كما هو حال الأساتذة الجامعيين «قادة إنقاذ الفقر بالفكر» كما في البلدان المتطورة .‏

ولا عجب أن يفضل المنصب على التدريس إذا قلنا إن راتبه لا يكفيه إلا للأيام الأولى من كل شهر ، في وقت تراجعت فيه المكانة الاجتماعية لحساب «أصحاب المال الجدد ومحدثي النعمة « وهؤلاء الأثرياء الجدد لعبوا دوراً رئيسياً في اقتحام عالم المناصب وانتهاك حرمة المؤسسات وممارسة الموبقات تحت شعارات إسعافية إنقاذية لا تخلو من شماعة «الوطنية» ككل البلاد في وقت الحروب والأزمات..‏

لابد من القول إن الوضع الراهن الذي يغلف آلية التعيينات والترشيحات وسداد «أثمان» لهذا الموقع أو ذاك ليس من مصلحة الجميع والوطن ، وبالتالي لا بد من إعادة النظر بالمعايير التي تحكم الوصول إلى المنصب شرط أن يكون مسؤولية لا امتيازاً.‏

فهل ننظر الى أساس الحل بان المكان المناسب للشخص المناسب بسلاح المؤهلات والمهارات المناسبة «الممهورة» بتطبيق المحاسبة على التقصير والارتكابات، على أن يكون هناك مدة زمنية معينة يتم فيها تقييم الأداء..‏

قد يجد البعض أنه لا يمكن معالجة «هذا العشق المرضي للمنصب «إلا بإعادة الثواب والعقاب... وآخرون يرون بأن ثمة وجهة نظر بتقصير زمن البقاء في المنصب تجنباً للمفسدة ..والكثيرون يعتبرون وجود غير الأكفاء في المراكز القيادة خطر على الوطن والمواطن..ولكن مع ذلك هناك إجماع بأنه ليس أمراً مستعصياً أو مستحيلاً تحديد المعايير لشغل المناصب كما تطبيق المحاسبة على التقصير والارتكاب..

الثورة
الأحد 2017-06-18
  02:30:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

/بورصات وأسواق/ تطرح عددها الجديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة : 300 ألف دولار عائدات الشركات من السياحة الدينية في 6 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©