(Thu - 14 Nov 2019 | 21:56:31)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://escan.gov.sy/
http://sic.sy/
محليات

5397 مسكناً حتى نهاية العام و 8800 خلال 2020.. الذهب: أكثر من 130 مليار إجمالي عقود التنفيذ منذ بداية العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

صدور نتائج مفاضلة منح الجامعات الخاصة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   بعد أن فتحت بابا للفساد !.. إلغاء نسبة الزيادة 5% لموزعي الغاز بدمشق   ::::   خميس: استثمار خبرات القطاع الخاص بين الجانبين (السوري والإيراني)   ::::   43 معرضا داخليا بدمشق منذ بداية العام.. /الأربعاء التجاري/ تغوص في أهمية المعارض وابرز الصعوبات ؟   ::::   نداف: التصدي لظاهرة المواد الفاسدة والمهربة من الأسواق التركية إلى إدلب   ::::   5397 مسكناً حتى نهاية العام و 8800 خلال 2020.. الذهب: أكثر من 130 مليار إجمالي عقود التنفيذ منذ بداية العام   ::::   هل ستعود ؟.. محافظة دمشق تزيل التعديات والإشغالات غير النظامية من ساحة كراجات العباسيين بدمشق   ::::   2000 جمعية أهلية مرخصة في البلاد.. الناتج على الأرض غير مقنع!!   ::::   المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحظى بدعم البعث.. السباعي: على الجهات المعنية اتخاذ القرارات اللازمة التي من شأنها خلق قفزة نوعية في عمل الهيئة   ::::   إخماد ثلاثة حرائق في طرطوس   ::::   بعد ساعات عما طرحته /سيريانديز/.. إشادة بالجهود المبذولة لإعادة النظر ببدلات أملاك الدولة المؤجرة   ::::   10 مليارات لمجالس المدن والوحدات الإدارية وقاعدة بيانات تشمل كافة المنشآت الحرفية والصناعية   ::::   /سيرونكس/: لا إيقاف لتقسيط المفروشات الخشبية والمبيعات تفوق الـ3 مليون   ::::   الوزيرة حسني تنهض بواقع العقارات المؤجرة للقطاع الخاص وتحول عائدات الدولة من هزيلة إلى 37 مليار ليرة   ::::   مجلس الوزراء يقر الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول القمح.. القادري: أصناف عالية الانتاج   ::::   12ألف ولادة و250 حالة عقم هذا العام.. أسعار القطاع الخاص أعلى من مشفى التوليد الجامعي بـ 15 ضعفاً   ::::   نسور قاسيون: النقاط الثلاث هدفنا أمام التنين الصيني   ::::   20 ألف عائلة حصلت على المازوت في القنيطرة بمعدل مليوني لتر.. أسعد لسيريانديز: 100 لتر لكل عائلة والتوزيع حاليا للدفعة الثانية   ::::   الرئيس الأسد : رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته.. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   ::::   وزير مالية سابق: لسنا بحاجة لإنفاق 4000 مليار ليرة.. ؟   ::::   مسؤول سابق يقترح رسوماً جديدة... ؟   ::::   ضبط سيارة تتاجر بمادة المازوت المدعوم في الدويلعة بدمشق 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
هل يكون المصطلح كسفينة نوح؟
هل يكون المصطلح كسفينة نوح؟

بقلم: د. عبد اللطيف عمران
تستدعي تطورات الحياة المتجددة، والأحداث المتتابعة والمتصاعدة، كثيراً من المفردات والمفاهيم والدلالات التي تحتاج إلى اشتقاق، وتوليد، وتوظيف أسماء ومسميات هي بمثابة “علامات” تُعرف، وتعرّف بها. وهكذا فالجديد في الحياة العلمية والاجتماعية والسياسية يفرض التعامل مع تلك المفاهيم والدلالات على أنها مصطلحات يجب إنتاجها، لا استيرادها.

لكن إنتاج المصطلح مسألة بالغة الأهمية، والضرورة، والصعوبة، وتقتضي الاضطلاع ليس بـ “نظرية المعرفة” العامة فقط بل بحاجة الجماعة التي يتطلّب واقعها اشتقاق المصطلح، وتوظيفه، وفي حال كحالنا نقول: استثماره وطنياً قبل استثماره معرفياً، وأن يكون هدفاً، قبل أن يكون شعاراً.

في مسألة الإنتاج، لا الاستيراد، هذه تواجهنا مسألة إمكانية “الاستقلالية” المعرفية والمنهجية، وذلك وهمٌ يجب ألّا نقع فيه، فننتج مصطلحات ذاتية منقطعة عن السياق العام التاريخي والواقعي، وعن المعرفة والمصلحة الجمعيّة، فلا يمكن القبول باستيراد مصطلحات تخص واقعنا، لأننا نحن المعنيون بذلك لا غيرنا، ورغم أن مسألة إنتاج واستقلالية “مصطلحاتنا” ليست سهلة، إلّا أنها تمهيد للتفاعل الناجح مع البعدين: المعرفي، والوظيفي للمصطلح.

ولربما من هذا المنطلق بادر الرئيس الأسد الرفيق الأمين العام للحزب الأسبوع الماضي في 16/7/2019 إلى تداول الرأي في هذا الأمر في ندوة حوارية مع الشباب متخيراً مدخلين للبحث في مسألة المصطلح: مدخل الحوار – تخيّر فئة الشباب. ولهذا دلالاته، ولا سيما حين أكد سيادته إثر الحوار على “ضرورة الانتقال في مسألة المصطلح من التفاعل إلى الإنتاج، وذلك بالكفّ عن مجرد طرح الآراء المتناقضة المتنوّعة، دون التوصل إلى نتائج مجدية إزاء مختلف المصطلحات المتداولة”.

وإذا كانت تطورات الحياة الجديدة تستدعي الانتباه إلى مسألة المصطلحات، فكيف تكون الحال مع وقائع الحياة التي نعيشها خلال الحرب على سورية؟ حيث تم ابتداع، واستثمار، وتوظيف أسوأ المفردات والتراكيب لتكون بمثابة اصطلاحات تفجيرية تفتيتية مضادة لوعي الشعب وهويته، وقضاياه ومصالحه، من مثل: الفوضى البنّاءة، فمتى كانت الفوضى بنّاءة؟ ولا سيما في مجتمعات كمجتمعاتنا أول ما تحتاج إليه النظام والتنظيم، وهكذا الأمر مع: الربيع العربي – المشهد الاحتجاجي – النصرة – داعش – جيش الإسلام …. إلخ.

هذا في الميدان، وأما في السياسة والإعلام فالمسألة مهمّة، بل هامّة أيضاً، نحتاج معها إلى الضبط والتوفيق بين الحياة العلمية المعرفية من جهة والحياة الوطنية من جهة ثانية، ما يتطلب التركيز على مفردات الخطاب التي سيستدعيها ويفرزها المسار السياسي لاحقاً، وخاصة التدقيق في المصطلحات التي قد تُحشر اعتباطياً في النصوص والأدبيات القادمة إلينا بأثر مرجعي أممي أو إقليمي، هذا يتطلب ألا نستسلم أمام المنهج التوافقي التكاملي كتخيّر مثلاً الأدبيات والمفردات التي استُخدمت تحت عنوان “تكامل العروبة والإسلام”، فلا ضير، والحالة هذه، أن نفكر في جدوى المنهج الجدلي: فنطرح مع هذا التكامل جدلية مقابلة يفرضها استخدام: “المواطنة”، وكذلك “العلمانية”… وهكذا بالحوار يكون الجدل فاعلاً ومجدياً ويؤدي إلى تكامل راسخ، ولا سيما إذا عدنا في هذه المسألة إلى تعريف دستور الحزب للعروبة، وكذلك إلى الرؤى التي قدمها الرفيق بشار الأسد الأمين العام للحزب في المسألة نفسها في مناسبات عديدة.

وفي عامة الأحوال تعاني اليوم المجتمعات العربية، والثقافة العربية من غياب الضبط العلمي للمصطلح، وما يتصل بذلك وينتج عنه من فوضى معرفية، وخروج عن الإطار المنهجي للعمل وللفكر.

في هذا السياق تبادر منظماتنا الشعبية ولا سيما الطلبة والشباب، ونقاباتنا المهنية، وكذلك أحزابنا الوطنية التقدمية وخاصة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى توسيع دائرة المشاركة والتفاعل مع مثل هذه القضايا بالحوار والمنتديات والأبحاث التي تعم مختلف أرجاء البلاد، وكافة قطاعات الحياة فيها.

وعلى العموم يتبادر إلى الذهن أن إتقان مسألة المصطلحات والاهتمام بها يحتاجان إلى مثاقفة وتغريب، على أن علم المصطلح كما يرى البعض علم حديث ومعاصر ومقترن بالترجمة، وعن الغربيين تحديداً، وهذا ليس بصحيح، كأن يقول البعض هناك ثلاث مدارس مصطلحيّة: براغ – فيينا – الاتحاد السوفييتي السابق – وربما لهذا السبب دعا السيد الرئيس الى الانتقال هنا من التفاعل إلى الإنتاج -.

والواقع أن أسلافنا بادروا إلى الترجمة والمصطلحات منذ القرن الثاني للهجرة، ولعلنا نجد بعض ضالتنا هنا في كتاب “مفتاح العلوم” للخوارزمي المتوفي 387 هـ، وقبله بأكثر من قرن الجاحظ ت 255 هـ الذي أوضح أن “العرب هم الذين تخيّروا تلك الألفاظ لتلك المعاني، واشتقوا لها من كلام العرب تلك الأسماء، وهم “اصطلحوا” على تسمية مالم يكن له في لغتهم اسم، فصاروا في ذلك قدوة لكل تابع”.

فهل نعمل على أن يكون المصطلح كـ “سفينة نوح” في الديانات الثلاث، أو نعمل على ألّا يكون مثلها؟ وهي تحمل من كل زوجين “اثنين” من المؤمنين والحيوانات، تحملهم إلى النجاة. إلى الوجود والفعل والعطاء. وهل يمكن أن تكون السفينة، والطوفان، والجودي مصطلحات؟… وهكذا.

syriandays
الأربعاء 2019-07-24
  05:53:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

مافيات تشفط المليارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جولة لوزير السياحة ومحافظ ريف دمشق على المسارات السياحية والخدمية في منطقة /السيدة زينب/

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©