(Mon - 25 May 2020 | 22:03:07)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://sic.sy/
محليات

السيطرة على حريق اندلع في منطقة الربوة بدمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

شطب السجل التجاري لشركتي الفا للحماية والحراسة و فالكون للمنظومات والخدمات الامنية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   الصحة تعلن تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السوريين القادمين من الخارج   ::::   تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين القادمين من 4 دول.. وشفاء 4 حالات   ::::   السوريون يؤدون صلاة العيد في المنازل لأول مرة    ::::   المخابز مستمرة بالعمل خلال العيد والعطل.. ابراهيم لسيريانديز: كل فرن يعمل حتى تصريف كامل انتاجه   ::::   صمت وزارة التربية... فرعن المدارس الخاصة.. فهرب الأهالي نحو الدروس الخصوصية !   ::::   وزير الصحة يوضح حقيقة ماحصل في مرفأ طرطوس   ::::   السيطرة على حريق اندلع في منطقة الربوة بدمشق   ::::   القاضي الشرعي الأول ب‍دمشق: الأحد أول أيام عيد الفطر السعيد   ::::   إعلامي ينصح وزير الصناعة على خلفية قرار (أهلين ببعضنا) !!   ::::   شطب السجل التجاري لشركتي الفا للحماية والحراسة و فالكون للمنظومات والخدمات الامنية   ::::   أجنحة الشام تحدد70الف ليرة ثمن تذكرة الطائرة من وإلى القامشلي أكثر من نصفها تذهب للسورية للطيران ؟!   ::::   أجنحة الشام تعلن عن تسيير رحلتين إلى ستوكهولم وفرانكفورت خلال الفترة بين 29 آيار و2 حزيران   ::::   صدور التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 10   ::::   التربية تصدر خطة الطوارئ الصحية خلال فترة الامتحانات العامة للعام الدراسي 2019 -2020   ::::   لليوم الثاني على التوالي.. غرام الذهب ينخفض 5 آلاف ليرة   ::::   مسابقة أدبية شبابية ضمن مشروع لنبدع من قبل الغرفة الفتية الدولية JCI   ::::   52 كيس دقيق تمويني كانت قيد الاتجار حلب   ::::   وزارة النفط توقف التعامل مع ست محطات وقود في محافظة ريف دمشق   ::::   ضبط احد المخابز يهرب الدقيق وقت الافطار في حماة   ::::   زمن الأغبياء!!   ::::   التدخل في سوق القطع حقيقي .. 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
هلوسات حسام حسن الرمضانية.. (اليوم الحادي عشر)
هلوسات حسام حسن الرمضانية..  (اليوم الحادي عشر)
بلدي يؤلمني فعلا ..
 
لم تغادرني الصورة ُ المرافقة منذ رأيتها ، وقد رأيتُها منذ أشهر خلت ، وجدتُها تشبه آية ً في القرآن الكريم ، كلما قرأتَها ، ظننتَ أنكَ تراها للمرة الأولى ..
 
أما الرجل ، الذي كبر في ساعة عمرا كاملا ، فهو والد شهيد بلا شك ، آن أن دفن ولده ، فزادت سنو كهولته ، شيخوخة ، فوق وجع .
 
تمعنوا قليلا في الصورة : ارتدى الوالد المكلوم ثيابه على عجل ، نسي حزامه ، ونسي جزءا من قميصه متهدلا .
 
راقب الصورة ، تشعر أنه جبل يكاد يتصدع ، لكنه راسخ ، مع دموع مالحة في وقبي العينين ، ثمة بكاء جارح ، تسمع نشيجه ، لكنك لا تراه ، ربما تراه بين شعيرات ذقنه التي شابت للتو ، وربما تراه في ارتجاف الشفتين ، لكنك لا تراه في العينين .
 
أما ما على الرأس ، فقصة موت معلن أخرى ..
 
شاءت الأقدار ، ألا يظهر من لون العلم العربي السوري ، إلا اللون الأحمر !
 
الأحمر : لون الشفق ، لون الغسق ، شقيقة نعمان تملأ سهلا مهملا ، وهو ذاته ، ما كانت تعده حبيبة لحبيبها ، على شفتيها ، حين سيأتي في الإجازة ، ليهمس لها على عجل : " وعلى شفتيكِ ، أقرأ ُ أورادي ، ترقُّ القصيدة ُ .. يرقُّ الكلامُ ، فأسمعُ صوتَ دم ٍ ، ينبضُ ، حتى ، في عروق الرخام ! "
بلدي يؤلمني ..
 
فتشوا جيوب الشهيد ، وجدوا ورقة مهترئة ، مكتوبة بقلم رصاص متهالك :
 
" الشبهَ الوحيدَ بين عينيك وشفتيك أنّ كلاهما يُرسلني إلى التهلكة ! "
 
قلتُ جَهرا : كلُّ طريق ٍ إلى غير ِ عينيك ، هاوية ، وكلُّ سبيل ٍ إلى غير ِكستناء ِ بندقيتك ، ضلال ، وكلُّ زقاق ٍ لا يقود ُ إلى فناء ِ مخزن الرصاص على حزامك ، انتحار ، نحن الهاوية ُ والضلالة ُ والانتحار ، وأنت أنت ، فكيف لا نحبُّـك ! "
 
الأحمر هو لون كل أمنية سالت على مذبح الفجيعة ، لا ليس لون الدم ، الدم ليس أحمر قانيا ، الدم هو ارتجاف شفتي أم بلغوها للتو ، أن صغيرها استشهد في المعركة ، يثبت الأب في مكانه ، يحوقل ، ويبسمل ويرجّع ويتعوذ ، ويتصنع الثبات .
 
أما الأحمر فهو الأم ، تختفي خلف الصورة ، وقد لامست أطراف أصابعها الخشنة ، خشب التابوت : سمعت همسا من داخله ، أصغت السمع ، ثمة حديث يدور داخل خشب التابوت ، همسا ، وحشرجة ، وخربشة أظافر : " يا أماه .. في مهبـّكِ ، كلّما عانقتـُكِ ، توقـّد َ لونـُك ِ في دمي .. فأزهرَ ملحُهُ سنونواتٍ على مدى عينيك .. دقّي حبقـَك ِ بليل ِ اشتياقي ، يكنْ قلبي خاتماً في بقع ِ الضوء ِ الوامضةِ على صدرك ! " .
 
سينام الجميع ليلة دفن الجثمان ، إلا اثنين : هذا الرجل المكلوم بولده ، وإلا الأم التي غابت خلف جديلتها ، وشعرها الأبيض المهمل ، ورائحة الطهارة في تجاعيد يديها : تقسم بالله ، أنها سمعته ينادي عليها من داخل التابوت ، أنه يشعر بقليل من البرد ، فهل لها أن تغطيه ؟
 
سامحونا !
كتب حسام حسن مدير الأخبار في قناة سما
الأربعاء 2020-05-06
  19:34:17
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

خالد العبود يفجر مفاجأة بمقال مثير للجدل : ماذا لو غضب الأسد من بوتين ؟!!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أجنحة الشام تعلن عن تسيير رحلتين إلى ستوكهولم وفرانكفورت خلال الفترة بين 29 آيار و2 حزيران

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©