(Sun - 19 Aug 2018 | 05:34:39)   آخر تحديث
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=55696
http://peife.gov.sy/
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
محليات

صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية.. نسبة النجاح 79.70% في العلمي و58.40% بالأدبي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

العمل جار لتأهيل 5 مراكز صحية في درعا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   العمل جار لتأهيل 5 مراكز صحية في درعا   ::::   تخصيص أبناء الشهداء وجرحى الجيش المصابين بالعجز الكلي بنسبة 5 %من مجموع طلاب المدارس الخاصة   ::::   وزير النفط: أتمتة الآليات الحكومية ومحطات الوقود حققت وفورات وصلت إلى 10 مليارات ليرة   ::::   التعليم العالي: لادورة تكميلية لهذا العام   ::::   السياحة تصدر نتائج الدورة التكميلية لطلاب الثانوية المهنية الفندقية   ::::   معرض دمشق الدولي يستقبل زواره بدءا من الـ 7 من أيلول ولغاية الـ 15 منه   ::::   المشافي الجامعية جاهزة لتقديم الخدمات الطبية خلال عطلة عيد الأضحى   ::::   صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية.. نسبة النجاح 79.70% في العلمي و58.40% بالأدبي   ::::   مناقشة 17 مشروع تخرج لطلاب الدفعة الثالثة من المتميزين الدارسين في البرامج الأكاديمية   ::::   أكثر من 41 ألف شخص يتنافسون لعضوية المجالس المحلية   ::::   وفد وزاري في الغوطة الشرقية   ::::   شركة/ vital spring/ لمستحضرات العناية بالشعر و البشرة العالمية تدخل السوق السورية   ::::   من يهاجم البطاقة الذكية..ولماذا؟!..النفط تزيد الكميات ،والمبيعات الفعلية أقل من النصف في الساحل بعد بدء التطبيق   ::::   5 ملايين ليتر بنزين إلى المحافظات يومياً.. النفط: مستمرون في البطاقة الذكية وضبطنا التوزيع   ::::   مخلوف: الأبواب مفتوحة أمام المهجرين للعودة الآمن   ::::   بدء عودة المهجرين إلى قرية نامر بريف درعا.. مطالب بالإسراع بتأهيل البنى التحتية وتأمين الخدمات الأساسية   ::::   تعديل نظام الحوافز للعاملين بقطاعي الدواجن والمباقر، وخطة لاستيراد 10 آلاف رأس أبقار سنوياً.. رئيس الحكومة لمديري الزراعة : استثمار كل متر مربع تم تحريره 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
الإرهاب يحرق 250 ألف شجرة زيتون والتهريب قائم لتركيا ولبنان !
30طن زيت من العام الماضي...صرخة خبير : إحذروا الغشاشين

نور ملحم
أصبح موسم الزيتون يشكل عبئا جديدا على المزارعين بدلاً من أن يكون مصدرا أساسيا لرزقهم، حيث أصبح الموسم يكلف المزارع ضعف ما ينتج وبات المحصول محدودا لدرجة أن البعض بالكاد ينتج مؤنته السنوية من الزيتون الأخضر والزيت الأصلي «الحلو»، ويعود هذا التراجع للعديد من العوامل والصعوبات التي اعترضت المزارعين أولها الأعباء المادية التي شكلت حاجزاً كبيراً لتأمين مستلزمات الزراعة إضافة لتعرض العصابات المسلحة الإرهابية للفلاحين وتهديدهم بالقتل مما أدى إلى ترك عدد من المزارعين الأرض والتحول إلى مهنة أخرى.


تراجع 50%
وبالتالي النتيجة كانت تراجع إنتاج الزيتون في سورية للموسم الحالي، بنسبة 50%، حيث يبلغ الإنتاج المقدر منه نصف مليون طن، وذلك وفقا لتصريح مدير مكتب الزيتون بإدلب المهندس مهند ملندي بأن محصول الزيتون انخفض لهذا العام إلى النصف حيث كان من المتوقع إنتاج مليون طن من محصول الزيتون ولكن نتيجة الظروف المناخية السيئة والغير مناسبة أدت إلى انخفاض المحصول لـ500ألف طن فقط .
وبرر ملندي تراجع الإنتاج، بشكل كبير الموسم الحالي، لأسباب عديدة، من أبرزها ظروف الجفاف التي ضربت القطر، إضافة لموجة الحر التي أثرت على البلاد، والتي ترافقت بنقص محتوى الرطوبة، ما أدى لفشل الثمار الحديثة وزاد الأمور سوءاً نقص ساعات البرودة الكافية في المنطقة الساحلية. الساحل أكثر تأثراً.
وأشار ملندي إلى أن المناطق الأكثر تأثراً هي المناطق الساحلية لعدم توفر ساعات برودة للأشجار الزيتون فأقتصر المحصول على ثمار بعض الأصناف وليس جميعها ومنها الخضراوي والصفراوي والسكري، حيث كان من المتوقع أن يكون محصول محافظة اللاذقية 200ألف طن ولكن لم يتجاوز الإنتاج 50 ألف طن ومحافظة طرطوس 30 ألف طن فقط ، لافتاً إلى أنه يتم العمل على إعادة الحيوية لـ2 مليون شجرة في المناطق الساحلية لتسهم في رفع الإنتاج العام القادم 
وأوضح مدير مكتب الزيتون أن الأسعار الرائجة حالياً لصفيحة الزيتون 9500 ليرة سورية “حوالي 63 دولارا أمريكيا”، متوقعا أن تشهد الأسعار ارتفاعاً تدريجياً خلال الفترة القادمة، كلما اقترب موسم جني المحصول، لافتاً إن 100 ألف طن من الإنتاج يذهب للمائدة، فيما يذهب 400 ألف من الثمار للعصير والتعبئة، كزيت للزيتون يستخلص منها 90 ألف طن وهي الحاجة المحلية سنوياً من زيت الزيتون انخفاض هامش الربح 100% وأضاف ملندي أن الأزمة رفعت تكلفة إنتاج زيت الزيتون من 75 ليرة للكيلو قبل الأزمة إلى 350 ليرة أثناءها، أي بمعدل ارتفاع 467%، أما المبيع فقد ارتفع من 150 ليرة قبل الأزمة إلى 500 ليرة أثناءها، أي بمعدل ارتفاع 333% وبالتالي انخفض هامش الربح من 100% قبل الأزمة إلى 43% أثناءها، لذلك سيكون لدينا ارتفاع في أسعار زيت الزيتون ولكن بشكل تدريجي وسيكون هذا الارتفاع واضح في مناطق الاستهلاك أكثر من مناطق الإنتاج وذلك بسبب ظروف النقل واحتكار التجار للزيت.
وبين ملندي ارتفاع نسبة بيع زيت الزيتون المغشوش في الأسواق المحلية لحوالي 75% حيث يقوم بخلط الزيت بزيت دوار الشمس أو تلف الزيت وتكون نسبة الخلط مختلفة ما بين 25 -30% ولا يمكن كشف الزيت المغشوش إلا من خلال تحليله بمخابرنا الخاصة لذلك على المواطنين الحذر اثناء شراء صفيحة الزيت .


نصدر لـ40دولة رغم الأزمة
وحول تصدير زيت الزيتون قال ملندي هناك أهمية اقتصادية للزيتون بتقديم المدخلات للصناعة والمساهمة في التصدير، وتوفير القطع الأجنبي، “حيث إن الدخل الإجمالي من هذه المادة هو 85 مليار ل.س والصافي 30 ملياراً وفق الأسعار الرائجة، ويؤمن قطاع الزيتون أسباب الرزق والمعيشة لأكثر من 20% من سكان سورية بشكل مباشر أو غير مباشر في الإنتاج والتصنيع والتخزين والنقل والتصدير لذلك ما زلنا نصدر إلى 40 دولة عربية وأجنبية رغم جميع الظروف ولدينا 30 ألف طن فائض من الموسم الماضي وهو جاهز للتصدير بشكل منظم ولكن لا يوجد لدينا إحصائيات دقيقة حول التهريب الذي يتم عبر الحدود التركية والأردنية والعراقية حيث تم إخراج كميات كبيرة بطريقة غير منظمة من خلال ضعاف النفوس الذين استغلوا الظروف الغير أمنة في العديد من القرى القريبة على الحدود. إعادة سياسة الدعم وأشار ملندي أنه يجب إعادة في سياسة الدعم لزيادة النسبة والدفع النقدي ولتوفير مؤهلات التصدير لدى جميع الشركات العاملة في هذا المجال، وتأمين الطرقات، والرقابة على معامل التكرير.


الإرهاب والزيتون
وحول تأثير الإرهاب على قطاع الزيتون بين ملندي أن الإرهاب لم يؤثر بشكل كبير فكان التأثير بحوالي 3% فقط حيث تم قطع وحرق 250 ألف شجرة زيتون مثمرة من أصل 14 مليون شجرة ولكن الضرر الكبير كان من خلال قطع الطرقات ومنع الفلاحين من الوصول إلى حقولهم إضافة لارتفاع أسعار الأسمدة وقلة المياه وانقطاع التيار الكهربائي وعدم وصول الوقود للعديد من القرى لذلك تراجع ترتيبنا لسادس دولة في الإنتاج عالمياً بعدما كنا الدولة الرابعة عالمياً . وأكد أن سورية الثانية عربياً والخامسة عالمياً بالتصدير، ومن المتوقع أن يزداد الإنتاج خلال السنوات القادمة، إلا أن نقاط الضعف الحالية تتمثل بانخفاض الإنتاجية ونوعية المنتج وارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة التصدير، ما أدى لعدم اقتصادية زراعة الزيتون في سورية.


لهذه الأسباب ارتفع ...
من جهة ثانية شاكر الخوري مدير التخطيط في هيئة تنمية وترويج الصادرات أن أهم أسباب ارتفاع تكاليف إنتاج زيت الزيتون، هي عدم توافر اتحاد نوعي للاهتمام بالزيتون وزيت الزيتون، “لذا لابد من إقامة شركات ضخمة في مجال إنتاج وتصدير زيت الزيتون، لأن مثل هذه الشركات أكثر قدرة على المنافسة وفهم آليات السوق، وتأسيس بورصة زراعية أو آلية لتسعير زيت الزيتون مبيناً أن الاتحاد الأوروبي هو المستحوذ الأكبر على سوق صادرات زيت الزيتون في العالم، وتحتل سورية المرتبة السادسة، من حيث الحصة من الصادرات العالمية من زيت الزيتون، مع الأخذ بالحسبان انخفاض الإنتاج بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بسبب تداعيات الأزمة.
فشلت ...
بالمقابل، أوضح مدير عام “هيئة تنمية وترويج الصادرات” إيهاب اسمندر ضرورة وجود آلية وبرنامج تسويقي واضح لزيت الزيتون، مبيناً أن إقامة مجلس نوعي متخصص بالزيتون هو خطة إيجابية كفكرة، لكنها فشلت بسبب موضوع الصلاحيات فالمجلس لم يتابع عمله، لكن ستكون هناك آلية لتعديل صيغة تشكيل المجلس ليشرف على ملف الزيتون بشكل جدي، وهذه الخطوة معروضة على اللجنة الاقتصادية حالياً.
التهريب موجود ...
وكان رئيس “المجلس السوري لزيت الزيتون” سامي الخطيب قد أشار سابقا، إلى وجود عمليات تهريب لزيت الزيتون إلى لبنان وتركيا بكميات أقل من العام الماضي.
وبين أن هنالك فوضى وغش كبيرين في زيت الزيتون المنتشر في الأسواق، “وهذا يعود لعدم وجود جهة مسؤولة عن التسويق رغم وجود المجلس، ولابد من دعم حكومي لدوره والتشجيع على إنشاء المعاصر الحديثة، والتخفيف من العقبات التي تقف في وجه ذلك وتقديم الدعم اللازم للفلاحين لافتاً أن 80% من زيت الزيتون الموجود حالياً غير صالح للاستهلاك بسبب كثرة ضعاف النفوس .
المزارع يشتكي ...
من جهة ثانية أكد المزاعون لبورصات وأسواق صعوبة نقل الزيت إلى العاصمة والمدن الكبرى، يضطر المزارعون إلى بيع الزيت لتجار متخصصين يقومون بإرساله إلى تركيا، بالتعاون مع شبكة ضخمة هناك، تتولى مهمة تسويقه بأكثر من 20ألف ليرة للتنكة18 ليتر كما إن نصف الأراضي أُهملت ولم تُستثمر هذا الموسم، فالأوضاع حالت دون وصول المواد اللازمة للزراعة. وفي الوقت الذي يشتكي به المزارع يتساءل مواطنون عن سبب ارتفاع سعر الزيتون و زيت الزيتون رغم أنّ سورية الثانية عربياً في الإنتاج، متهمين التجار بالوقوف خلف هذا الارتفاع الجنوني ويطالبون بإيجاد الحل السريع والمنفذ على أرض الواقع فالزيت هو المادة الأساسية للجميع ولا يستطيع أحد التخلي عنه ولكن أصبحت تنكة الزيت تعادل راتب الموظف وهذا ليس عدلاً .

 

بورصات وأسواق
الأحد 2015-01-04
  17:01:48
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

دموع ناعورة شيزر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تصدر نتائج الدورة التكميلية لطلاب الثانوية المهنية الفندقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©