(Sun - 26 Feb 2017 | 17:42:59)   آخر تحديث
محليات

إجراءات لتفادي أضرار ضخ تنظيم /داعش/ الإرهابي كميات كبيرة من المياه في قنوات الري لإغراق القرى في ريف حلب الشرقي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سيريانديز الحاضر الوحيد من داخل سورية في المؤتمر الصحفي لديمستورا: نعي الشروط المسبقة ويتحدث عن هزيمة الارهابيين و/القتال/ على طاولة المفاوضات بدل الساحات..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   معملان للسيرومات وإنتاج الأدوية وخطي إنتاج للشراب الجاف والتحاميل.. شركتا /تاميكو والأحذية تحت مجهر /الكيميائية/: إنتاجهما تجاوز 3.8 مليار ليرة   ::::   إجراءات لتفادي أضرار ضخ تنظيم /داعش/ الإرهابي كميات كبيرة من المياه في قنوات الري لإغراق القرى في ريف حلب الشرقي   ::::   وزير الكهرباء: زيادة التقنين بسبب استهداف معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى.. وزير النفط: الوضع في المعمل سيعود تدريجيا إلى حالة الاستقرار   ::::   من جنيف.. جمال سليمان لسيريانديز: من غير الايجابي طرح شروط مسبقة.. ونجتمع في دمشق لكن بضمانات   ::::   26491 عدد الدعاوى التي تم فصلها خلال 2016 في محكمة النقض   ::::   مهرجان التسوق الشهري… فرصة لترويج المنتجات في موعد ومكان واحد وفائدة متبادلة بين المنتج والمستهلك   ::::   تنفيذ مشاريع خدمية في حمص بقيمة تتجاوز 185 مليون ليرة   ::::   وزير النقل يلتقي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة الطرقية: نأمل بناء جسور تعاون معكم وندعوكم لزيارة سورية   ::::   ضبط شبكة تلاعب وتزوير لنقل ملكية السيارات بمديرية نقل دمشق.. الأسعد: بيع 211 ألف سيارة في 2016   ::::   مراكز الأبحاث الهندية في خدمة الزراعة السورية .. ولجان مشتركة لتنفيذ مذكرة تفاهم 2003   ::::   وزير النقل في بث مباشر لسيريانديز: اكدنا ضرورة إعادة خطوط الطيران سواء للشركات السورية أو الاوربية بالعودة إلى دمشق والمرور فوق الاجواء السورية.. وقلنا لهم: كيف تريدوننا ان نتواصل وأنتم تمنعون النقل عن الشعب السوري؟!!   ::::   رجال أعمال سوريون وعرب في دورة استثنائية لمعرض سيريامودا آذار القادم.. السواح: صناعة النسيج تستعيد مكانتها في الأسواق التصديرية   ::::   قرار جديد خاص بعمل النساء في سورية   ::::   من أصل 20 مليار ليرة.. التجاري السوري يصرف 6.2 مليار لمشروع خلف الرازي.. مصادر: شراء 50 صرافاً جديداً   ::::   سيريانديز الحاضر الوحيد من داخل سورية في المؤتمر الصحفي لديمستورا: نعي الشروط المسبقة ويتحدث عن هزيمة الارهابيين و/القتال/ على طاولة المفاوضات بدل الساحات..   ::::   بعد انقطاع العلاقات ...غبطة البطريرك أغناطيوس أفرام الثاني أول شخصية سورية رسمية تزور المجر   ::::   وزير الزراعة من الهند: إجراءاتٍ سريعةٍ وجدية لتحسين سبل عيش للمجتمعات الريفية ومشاريع صغيرة مولدة للدخل   ::::   الأول بالشرق الأوسط وبكلفة قاربت المليار ليرة... معمل سوري لإنتاج النفط من المطاط   ::::   المنطقه الصناعية بطرطوس بين نارين.. غلاء الأجور والقطع التبديلية   ::::   10 عقود لإعادة إعمار حلب بكلفة تتجاوز 975 مليون ليرة 
أرشيف الخطة الخمسية الرئيسية » الخطة الخمسية
السيادة أساس الحوار والتسوية

د.عبد اللطيف عمران

بات من الواضح تماماً أن المتغيرات في المشهد السياسي العربي المعاصر لاتنطلق من ثوابت وطنية ومصالح قومية ولا تهدف إليها، ولا ترتبط بمفهوم السيادة، ولا بالقرار الوطني المستقل، وهي وليدة نزوع جيوسياسي حديث تعود جذوره الى وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو وصولاً الى مشاريع الشرق الأوسط الجديد، والفوضى البنّاءة، والازدواجية في محاربة الإرهاب ودعمه. وبالمحصلة فإن هذه المتغيرات أسيرة العامل الخارجي الذي تعدّ اليوم حكومة قطر أسوأ حامل له.
وقد بدأ هذا النزوع التدخلي في الحياة السياسية والمجتمعات العربية مع تغلغل دور هيئات ومنظمات الأمم المتحدة وتخطيطها للشأن المحلي والوطني والإقليمي في عدد من البلدان العربية التي لم تستقبل هذا التغلغل بحذر، بل رأت في تمويل مشاريعه من الخارج نوعاً من التكيّف والتأقلم والانفتاح، وساعد على ذلك طواعية أو قصداً ضعف مؤسسات العمل العربي المشترك، وكذلك ساعدت الشعارات البرّاقة للعولمة والشراكة والتشاركية...، ماأضعف الوعي والالتزام ودور القوى السياسية الوطنية والقومية والتقدمية.
لذلك نرى اليوم حصاداً مريراً في أغلب البلدان العربية، تظن معه بلدان الخليج أنها المتفرّج فقط، والناجي الوحيد، كما تظن أن المكونات الوطنية للدولة أو الكيان فيها؟! راسخة لا تتزعزع تضمنها الصداقة مع الغرب.
هذا الحصاد المرّ يعصف بالشارع العربي، وبالحكومات السابقة والجديدة واللاحقة، كما يعصف بالمصالح الوطنية والحقوق العربية، وبعقول بعض النخب التي استجرّها البترو دولار لتعيش على الفتات في عواصمه، وتتبرج على شاشات فضائياته وهي تسخر وتهزأ من أصالة الأمة وشرعية قضاياها التي تستدعي الصمود والمقاومة لفضح الارتزاق والعمالة والتفريط.
وفي هذا السياق من إضعاف دور مكوّنات الدولة الوطنية، والسيادة والقرار الوطني المستقل تعمل بعض قوى المعارضة والحكومات الرجعية والغربية على الترويج لتسويةٍ للأزمة السورية يتجرّد معها الشعب والدولة من الإحساس بالدور التاريخي المقترن بالوعي والمسؤولية والالتزام. تسويةٍ يغيب خلالها مفهوم الاستقلال والتحرر الذي أنجزه الشعب بعد معارك وتضحيات ضد العثمانية القديمة والجديدة، وضد الاستعمار الغربي التقليدي والحديث، ليحل مكان هذا المفهوم مطامح حكومات الرجعية والأطلسي التي يحملها المسلّحون العابرون، والمعارضون الذين لايملكون قوت يومهم دون دعم خارجي بالمال والسلاح.
التسوية الحقيقية هي التي ينجم عنها استقرار وإصلاح ووفاق، وهي بحاجة أولاً الى حوار وطني محض يدرك أطرافه أن أهم مستلزماته استقلالية القرار وليس التبعية، وكذلك الدولة الوطنية وليس الخارج. هذا الحوار لا يبدأ ولا يستمر مع استمرار دعم القوى التي تعمل على تقويض مؤسسات الدولة وبناها التحتية، وثوابت العيش المشترك وجمالية النسيج الاجتماعي الموحّد والمتنوع. كما أن برامجه وأهدافه لا ترتبط بمصالح الأطراف الخارجية، بل ترتبط بتجفيف منابع الدعم الدولي والإقليمي للإرهاب الذي تمارسه الجماعات المسلحة من طرف، والأنظمة الداعمة لها من طرف آخر، ولاسيما أن هذه الجماعات والأنظمة تعمل الآن على مصالح خاصة تتناقض مع العلاقات التاريخية بين الأشقاء والأصدقاء، بما يهدد استقرار المنطقة ويجعلها بؤرة صراع لا ينتهي.
إن القوى التي تدعم رفض تسوية الأزمة سياسياً ورفض الحوار هي التي تنظر بارتياح الى ازدواجية المعايير المزمنة في السياسة الغربية تجاه قضايانا، هذه الازدواجية التي يتهاوى معها الأفق الحضاري للغرب، لتنتقل هذه الحالة الى الحضارة العربية والإسلامية. وهذا مابدأ يدركه أحرار العالم ولاسيما بعد أن صارت تصريحات بعض المعارضة السورية وتصريحات المسؤولين الأتراك والقطريين والسعوديين مغايرة للحقيقة ومضحكة أمام الرأي العام في بلدانهم وفي العالم.
لقد صار العالم قرية صغيرة يعرف جميع أبنائها أن المقاتلين الجوالين والانتحاريين لن يكونوا محاورين جادين، كما يعرفون أن انتماء هؤلاء الى أكثر من عشرين دولة يصعّب دمجهم في التسوية الوطنية، فهل يمكن دمج مصالحهم ومصالح قطر والسعودية وتركيا والغرب وإسرائيل في هكذا تسوية؟!
التسوية والحوار والسيادة ثوابت وطنية متلازمة، وهي حاضرة في برنامج الحكومة وخاصة فيما طرحه وزير الإعلام في مجلس الشعب، ووزير الخارجية في موسكو استلهاماً لمبادرة الرئيس الأسد، وهذا منطلق وطني وإنساني وأخلاقي صرف يقترن بقوة الدولة وليس بضعفها كما يتوهّم الآخرون، وبالتزامها بمصالح الشعب ووحدته وحريته واستقلال قراره، وبعزمها وقدرتها على الاستمرار في ضرب الإرهاب وداعميه وفق خطط متجدّدة.

البعث
الأربعاء 2013-02-27
  09:01:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

/سورية تنتصر/.. مرايا لبنان الدولية تطلق إصدارا خاصا في حفل بدار الأوبرا.. وزير الاعلام: سورية انتصرت على كل محاولات تقسيمها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة لتجمع رجال الأعمال السوريين في مصر: تقديم مختلف التسهيلات وتذليل الصعوبات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©