(Fri - 19 Jan 2018 | 20:14:29)   آخر تحديث
http://syriandays.com/dhl.pdf
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

إعادة فتح التسجيل المباشر للحاصلين على الثانوية العامة والمهنية بين2011 و 2016

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

رئيس رابطة رجال الأعمال السوريين في اسبانيا يقتني أيقونة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   رئيس رابطة رجال الأعمال السوريين في اسبانيا يقتني أيقونة   ::::   رئاسة الوزراء توجه بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن العاصفة للتعويض المباشر لمحصول الحمضيات والأضرار   ::::   أشاد باداء مؤسسة الإسكان.. الوزير عرنوس:ضرورة التعاون لإقامة مشاريع سكنية لمختلف شرائح المجتمع   ::::   إعادة فتح التسجيل المباشر للحاصلين على الثانوية العامة والمهنية بين2011 و 2016   ::::   لجنة السياسات والبرامج الاقتصادية تبحث واقع صناعة تجميع السيارات   ::::   خان الحرير قريبا في العاصمة دمشق.. وتحضيرات لإقامته في بغداد   ::::   الزراعة تشارك بوضع إستراتيجية «التوأمة» في مجال الصحة الحيوانية بلبنان   ::::   حضور سوري يفاجئ الأوساط السياحية العالمية في معرض /فيتور/ بمدريد   ::::   هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق!   ::::   المالية تعمل على إعادة النظر بكل القوانين الضريبية   ::::   «رضا المواطن» بين الإصلاح الإداري والإعلان الطرقي ..!!؟؟   ::::   توريد 157 شاحنة قلاب من بيلاروس إلى سورية   ::::   الحكومة تزيد جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة.. والحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتون   ::::   وزير المالية يجتمع بمديري المصارف.. تأمين محولة مصرفية جديدة وفتح عمليات الإقراض لدعم عملية التنمية   ::::   غرامات جديدة تطول المنشآت السياحية تصل إلى 250 ألف ليرة.. أرضروملي: من يجد الغرامة كبيرة «لا يخالف»   ::::   محافظ دير الزور من البوكمال: معظم الخدمات جاهزة لعودة المهجرين   ::::   صناعة حلب:خطوات لتطوير العمل بمجمع خان الحرير في مول الصالحية بدمشق   ::::   المصرف التجاري يدعو للحرص في استخدام بطاقة الدفع الإلكتروني لتجنب سرقتها   ::::   وزارة النقل تباشر اليوم بتنفيذ مشروع إيصال القطار من دمشق إلى مدينة المعارض 
http://www.
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سياسة التقنين لم ترحم.. دوائر حكومية أشبه بـ «البرادات».. ومدارس من دون تدفئة ؟!

خاص سيريانديز- مودة بحاح

في إحدى الدوائر الحكومية تقف موظفة وقد تجمدت أطرافها وتبدو أنها غير قادرة على تأدية أي مهمة سوى فرك يديها ببعضها علها تدخل إليهم بعض الدفء، وحينما سألتها عن طلبي نظرت بغير اهتمام وطالبتني بالعودة لاحقاً، وبعد عدة محاولات ترجي قررت مساعدتي وأخرجت سخانة كهربائية كانت تخبئها في أسفل مكتبها، وبعدما شعرت بقليل من الحرارة أمسكت القلم ووقعت الورقة.

ابتسمت ساخرة بأن حظي كان جيد لأنها تمكنت من استخدام السخانة نظراً لتوفر الكهرباء ولعدم تواجد مديرها في الجوار باعتبار أن هذه الوسيلة ممنوعة في دوائر الدولة ويتم احتجازها في حال عثرت عليها الإدارة.

وتذكر الموظفة أن ظروفهم لا تساعدهم على العمل فمكتبها من دون نافذة إذ تعرض زجاجه للكسر من عدة شهور ولم تفلح جميع مطالباتها في إصلاحه، واستخدمت مؤخراً بعض الصحف لترد عن نفسها القليل من البرد، وتضيف بأن المكاتب بشكل عام باردة بالمطلق بسبب عدم تشغيل التدفئة بحجة التقنين، وجميع الموظفين يرتدون ملابس سميكة لمواجهة هذه الأزمة، كما يعتمدون على الدفايات الكهربائية كلما سنحت لهم الفرصة لإخراجها.

تتحسر موظفة أخرى على ما سمته رفاهية العام الماضي إذ أن الإدارة كانت رحيمة معهم أكثر وكانت تسمح بتدفئة المكاتب في الصباح قبل قدوم الموظفين كي تكون مناسبة حين دخولهم، مع إمكانية تشغيل التدفئة أيضاً خلال أيام البرد الشديدة، وتردف بأن هذه السياسة لا تراعي الموظفين الكبار بالسن والمرضى، وهي تخلق حالة من النفور اتجاه العمل.

معاناة طلاب المدارس:

سياسة التقنين هذه لم ترحم غالبية موظفي الدولة، وتحولت الدوائر الحكومية لما يشبه البرادات، وطال الأمر حتى المدارس، وتذكر إحدى المعلمات أن الإدارة قررت عدم استخدام المدافئ إلا في فترة الامتحانات والثلوج بحجة عدم توفر كمية كافية من المازوت، وتضيف المعلمة أنها تعاني طيلة فصل الشتاء من الأمراض بسبب تعرضها للبرد الدائم، حتى أنها وبسبب تجمد أطرافها استغنت عن اللوح في كثير من الأحيان واعتمدت على التدريس الشفهي، وعلى التجول بين المقاعد لمراقبة دفاتر الطالبات من جهة، ولادخال الدفء إلى جسدها من جهة أخرى.

من جانبها توضح إحدى الطالبات أنهم باتوا يخافون من فصل الشتاء بسبب معاناتهم السنوية، ولهذا قررت هي وزميلاتها ايجاد بعض الحلول البسيطة والمؤقتة لتخفيف الأزمة، ففضلاً عن ارتدائهن الكثير من الملابس والاستعانة أحياناً بالأغطية الخفيفة داخل الصف نفسها، قررن التناوب واحضار "المازوت" على نفقتهن، وتضييف بأنهن في حال تمكن من احضار المازوت فغالباً ما تكون الكمية قليلة لا تكاد تكفيهن أكثر من حصة أو حصتين، كما أن بعض الطالبات لا يستطعن المشاركة بسبب ظروفهن المادية الصعبة أو لعدم توفر هذه المادة في منازلهن أصلاً.

ويضيف طالب آخر، بأن مشكلتهم مع التدفئة لا يمكن حلها فصفوفهم كبيرة وباردة جداً والمدرسة بشكل عام تحتاج لصيانة النوافذ والأبواب وسد جميع المنافذ التي تسرب الهواء، واستبدال "الشوفاج" بالمدافئ التقليدية، باعتبار أن الأخيرة لا تستهلك الكثير من المازوت، وأن "الشوفاج" في صفهم بات عبارة عن ديكور لا فائدة منه.

سيريانديز
الإثنين 2017-01-09
  13:22:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

سارة في افتتاح دبلوم التأهيل الإعلامي: صمود الإعلام الوطني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة الدينية ودعم الليرة السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©