(Tue - 23 May 2017 | 12:54:01)   آخر تحديث
http://www.
محليات

خميس لمجلس مدينة حماة الجديد: سنحاسب كل المقصرين والفاسدين ولن نكتفي بإعفائهم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

رفع أُجرة التصريح عن الأجهزة الخليوية الى 15 ألف ليرة سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   الدواجن تطرح منتجاتها خلال شهر رمضان أقل من السوق بـ 300 ليرة.. خضر: انتجنا 52 مليون بيضة مائدة   ::::   رفع أُجرة التصريح عن الأجهزة الخليوية الى 15 ألف ليرة سورية   ::::   العبرة في التطبيق !!.. التجارة الداخلية: التزموا بأسعار الحلويات والألبسة الجاهزة   ::::   120 طبيباً في المؤتمر العلمي الرابع عشر للرعاية الطبية   ::::   خميس لمجلس مدينة حماة الجديد: سنحاسب كل المقصرين والفاسدين ولن نكتفي بإعفائهم   ::::   سائق تاكسي يواجه موجة الحر على طريقته !   ::::   إعفاء ناصر قيدبان من ادارة الشركة السورية للنقل والسياحة   ::::   التموين تبحث عن قاعدة بيانات حقيقية حول المنتجات والسلع الزراعية والغذائية   ::::   أكثر من 329 مليون ليرة إعانات مالية لعدد من المحافظات لدعم تنفيذ مشاريع خدمية تنموية   ::::   خطة للإقراض من المصارف العامة في التنفيذ الأسبوع المقبل.. خميس من حماة: تلبية متطلبات واحتياجات القطاع الصناعي والتجاري في المحافظة   ::::   مليون ليلة فندقية في السياحة الدينية مع نهاية العام .. وزير السياحة: اتفاقيات مع إيران لعودة الزوار ومكاتب سياحة دينية خالفت تعليمات المركزي للدولار السياحي   ::::   التسجيل المباشر لطلاب «الماجستير» هذا الأسبوع   ::::   هيئة للاستثمار والتطوير العقاري.. ولكن ؟؟   ::::   المهندس خميس يدشن محطة تحويل كهرباء مزة 86 باستطاعة /20/ ميغا واط وكلفة/3/مليار ليرة سورية   ::::   بقرار من الوزير مخلوف.. تعيين مكتب تنفيذي مؤقت لمجلس مدينة حماة يرأسه حسين علواني   ::::   عميد سابق: ما قام به أحد المحافظين بحق أطفال يقدمون امتحان يشكل جريمة تشهير   ::::   منتدى "خطوة" الثقافي يخطو أولى خطواته   ::::   استقرار بأسعار الصرف.. والذهب المحلي يرتفع 300 ليرة في 3 ايام   ::::   حاكم مصرف سورية المركزي لـ /سيريانديز/: حلول جذرية لمعالجة الأوراق النقدية التالفة فئة 50 و100 ليرة تبصر النور في النصف الأول من 2018   ::::   إعادة إعمار القرى الساحلية لتكون جاذبة للاستثمار السياحي 
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سياسة التقنين لم ترحم.. دوائر حكومية أشبه بـ «البرادات».. ومدارس من دون تدفئة ؟!
سياسة التقنين لم ترحم..  دوائر حكومية أشبه بـ «البرادات».. ومدارس من دون تدفئة ؟!

خاص سيريانديز- مودة بحاح

في إحدى الدوائر الحكومية تقف موظفة وقد تجمدت أطرافها وتبدو أنها غير قادرة على تأدية أي مهمة سوى فرك يديها ببعضها علها تدخل إليهم بعض الدفء، وحينما سألتها عن طلبي نظرت بغير اهتمام وطالبتني بالعودة لاحقاً، وبعد عدة محاولات ترجي قررت مساعدتي وأخرجت سخانة كهربائية كانت تخبئها في أسفل مكتبها، وبعدما شعرت بقليل من الحرارة أمسكت القلم ووقعت الورقة.

ابتسمت ساخرة بأن حظي كان جيد لأنها تمكنت من استخدام السخانة نظراً لتوفر الكهرباء ولعدم تواجد مديرها في الجوار باعتبار أن هذه الوسيلة ممنوعة في دوائر الدولة ويتم احتجازها في حال عثرت عليها الإدارة.

وتذكر الموظفة أن ظروفهم لا تساعدهم على العمل فمكتبها من دون نافذة إذ تعرض زجاجه للكسر من عدة شهور ولم تفلح جميع مطالباتها في إصلاحه، واستخدمت مؤخراً بعض الصحف لترد عن نفسها القليل من البرد، وتضيف بأن المكاتب بشكل عام باردة بالمطلق بسبب عدم تشغيل التدفئة بحجة التقنين، وجميع الموظفين يرتدون ملابس سميكة لمواجهة هذه الأزمة، كما يعتمدون على الدفايات الكهربائية كلما سنحت لهم الفرصة لإخراجها.

تتحسر موظفة أخرى على ما سمته رفاهية العام الماضي إذ أن الإدارة كانت رحيمة معهم أكثر وكانت تسمح بتدفئة المكاتب في الصباح قبل قدوم الموظفين كي تكون مناسبة حين دخولهم، مع إمكانية تشغيل التدفئة أيضاً خلال أيام البرد الشديدة، وتردف بأن هذه السياسة لا تراعي الموظفين الكبار بالسن والمرضى، وهي تخلق حالة من النفور اتجاه العمل.

معاناة طلاب المدارس:

سياسة التقنين هذه لم ترحم غالبية موظفي الدولة، وتحولت الدوائر الحكومية لما يشبه البرادات، وطال الأمر حتى المدارس، وتذكر إحدى المعلمات أن الإدارة قررت عدم استخدام المدافئ إلا في فترة الامتحانات والثلوج بحجة عدم توفر كمية كافية من المازوت، وتضيف المعلمة أنها تعاني طيلة فصل الشتاء من الأمراض بسبب تعرضها للبرد الدائم، حتى أنها وبسبب تجمد أطرافها استغنت عن اللوح في كثير من الأحيان واعتمدت على التدريس الشفهي، وعلى التجول بين المقاعد لمراقبة دفاتر الطالبات من جهة، ولادخال الدفء إلى جسدها من جهة أخرى.

من جانبها توضح إحدى الطالبات أنهم باتوا يخافون من فصل الشتاء بسبب معاناتهم السنوية، ولهذا قررت هي وزميلاتها ايجاد بعض الحلول البسيطة والمؤقتة لتخفيف الأزمة، ففضلاً عن ارتدائهن الكثير من الملابس والاستعانة أحياناً بالأغطية الخفيفة داخل الصف نفسها، قررن التناوب واحضار "المازوت" على نفقتهن، وتضييف بأنهن في حال تمكن من احضار المازوت فغالباً ما تكون الكمية قليلة لا تكاد تكفيهن أكثر من حصة أو حصتين، كما أن بعض الطالبات لا يستطعن المشاركة بسبب ظروفهن المادية الصعبة أو لعدم توفر هذه المادة في منازلهن أصلاً.

ويضيف طالب آخر، بأن مشكلتهم مع التدفئة لا يمكن حلها فصفوفهم كبيرة وباردة جداً والمدرسة بشكل عام تحتاج لصيانة النوافذ والأبواب وسد جميع المنافذ التي تسرب الهواء، واستبدال "الشوفاج" بالمدافئ التقليدية، باعتبار أن الأخيرة لا تستهلك الكثير من المازوت، وأن "الشوفاج" في صفهم بات عبارة عن ديكور لا فائدة منه.

سيريانديز
الإثنين 2017-01-09
  13:22:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

ثلاث مهام لمدير واحد في وزارة الإعلام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

إعفاء ناصر قيدبان من ادارة الشركة السورية للنقل والسياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©