(Sun - 25 Jun 2017 | 04:16:20)   آخر تحديث
محليات

مزارعو البطاطا في حمص يطالبون بتأمين المحروقات والأسمدة لزيادة كميات الإنتاج

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

القاضي الشرعي الاول محمود المعراوي: غدا أول أيام عيد الفطر

 ::::   الرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك   ::::   غداً أول أيام عيد الفطر السعيد   ::::   مزارعو البطاطا في حمص يطالبون بتأمين المحروقات والأسمدة لزيادة كميات الإنتاج   ::::   مواصلة أعمال تأهيل قصر العدل بحمص… البرازي: السرعة في الإنجاز لاستئناف العمل القضائي   ::::   العدل في بلاغ لها: لن نتساهل في تطبيق أحكام القانون بحق المخالفات والمظاهر التي تسيء للوطن والمواطن   ::::   سوق التلل التجاري في حلب يستعيد ألقه ونشاطه   ::::   تخفيض السعر الإسترشادي لمادة السكر الأبيض والخام   ::::   أكثر من مليار ليرة أرباح شركة تعبئة المياه في خمسة أشهر   ::::   وزير السياحة يحذر.. لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحية   ::::   في أولى قراراتها.. القاضية آمنة الشماط تنهي تكليف معاون رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش   ::::   عائلات سورية تمتنع عن تقديم العيدية   ::::   التجاري السوري يحدد موعد قبول الإيداعات النقدية خلال العيد واستمرار تغذية الصرافات   ::::   صناعي سوري يتهم المعارض بأنها فقاعة إعلامية فقط !! ويؤكد وجود فوضى بقطاع الألبسة والأقمشة.. زيود: يدخل دمشق يومياً 100 طن من الأقمشة التركية المهربة وتحرم خزينة الدولة من 1,5 مليون دولار   ::::   مؤسسة الإسكان تمنح مهلة أخيرة للمتأخرين عن سداد الأقساط في مشاريع الإسكان لغاية 13 تموز   ::::   أجنحة الشام تسير رحلات إلى يريفان في أرمينيا.. سليمان: مستمرون بتوسيع محطات الشركة في الخارج   ::::   كما أكدت سيريانديز أمس.. عطلة عيد الفطر من الأحد وحتى الخميس   ::::   حكومة الأخطاء القاتلة؟!   ::::   التحالف الرباعي لمكافحة تمويل “داعش” الإرهابي يبحث آلية تبادل قوائم تجميد أموال المتورطين   ::::   تأمين 90 بالمئة من الأدوية الإسعافية ومطالب باستمرار السماح للمشافي في تأمين احتياجاتها   ::::   هل سيأكل السوريون خبز الشعير هذا العام ؟!.. فلاحو الغاب: « زرعنا قمحاً وحصدنا شعيراً» ؟!! 
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سياسة التقنين لم ترحم.. دوائر حكومية أشبه بـ «البرادات».. ومدارس من دون تدفئة ؟!

خاص سيريانديز- مودة بحاح

في إحدى الدوائر الحكومية تقف موظفة وقد تجمدت أطرافها وتبدو أنها غير قادرة على تأدية أي مهمة سوى فرك يديها ببعضها علها تدخل إليهم بعض الدفء، وحينما سألتها عن طلبي نظرت بغير اهتمام وطالبتني بالعودة لاحقاً، وبعد عدة محاولات ترجي قررت مساعدتي وأخرجت سخانة كهربائية كانت تخبئها في أسفل مكتبها، وبعدما شعرت بقليل من الحرارة أمسكت القلم ووقعت الورقة.

ابتسمت ساخرة بأن حظي كان جيد لأنها تمكنت من استخدام السخانة نظراً لتوفر الكهرباء ولعدم تواجد مديرها في الجوار باعتبار أن هذه الوسيلة ممنوعة في دوائر الدولة ويتم احتجازها في حال عثرت عليها الإدارة.

وتذكر الموظفة أن ظروفهم لا تساعدهم على العمل فمكتبها من دون نافذة إذ تعرض زجاجه للكسر من عدة شهور ولم تفلح جميع مطالباتها في إصلاحه، واستخدمت مؤخراً بعض الصحف لترد عن نفسها القليل من البرد، وتضيف بأن المكاتب بشكل عام باردة بالمطلق بسبب عدم تشغيل التدفئة بحجة التقنين، وجميع الموظفين يرتدون ملابس سميكة لمواجهة هذه الأزمة، كما يعتمدون على الدفايات الكهربائية كلما سنحت لهم الفرصة لإخراجها.

تتحسر موظفة أخرى على ما سمته رفاهية العام الماضي إذ أن الإدارة كانت رحيمة معهم أكثر وكانت تسمح بتدفئة المكاتب في الصباح قبل قدوم الموظفين كي تكون مناسبة حين دخولهم، مع إمكانية تشغيل التدفئة أيضاً خلال أيام البرد الشديدة، وتردف بأن هذه السياسة لا تراعي الموظفين الكبار بالسن والمرضى، وهي تخلق حالة من النفور اتجاه العمل.

معاناة طلاب المدارس:

سياسة التقنين هذه لم ترحم غالبية موظفي الدولة، وتحولت الدوائر الحكومية لما يشبه البرادات، وطال الأمر حتى المدارس، وتذكر إحدى المعلمات أن الإدارة قررت عدم استخدام المدافئ إلا في فترة الامتحانات والثلوج بحجة عدم توفر كمية كافية من المازوت، وتضيف المعلمة أنها تعاني طيلة فصل الشتاء من الأمراض بسبب تعرضها للبرد الدائم، حتى أنها وبسبب تجمد أطرافها استغنت عن اللوح في كثير من الأحيان واعتمدت على التدريس الشفهي، وعلى التجول بين المقاعد لمراقبة دفاتر الطالبات من جهة، ولادخال الدفء إلى جسدها من جهة أخرى.

من جانبها توضح إحدى الطالبات أنهم باتوا يخافون من فصل الشتاء بسبب معاناتهم السنوية، ولهذا قررت هي وزميلاتها ايجاد بعض الحلول البسيطة والمؤقتة لتخفيف الأزمة، ففضلاً عن ارتدائهن الكثير من الملابس والاستعانة أحياناً بالأغطية الخفيفة داخل الصف نفسها، قررن التناوب واحضار "المازوت" على نفقتهن، وتضييف بأنهن في حال تمكن من احضار المازوت فغالباً ما تكون الكمية قليلة لا تكاد تكفيهن أكثر من حصة أو حصتين، كما أن بعض الطالبات لا يستطعن المشاركة بسبب ظروفهن المادية الصعبة أو لعدم توفر هذه المادة في منازلهن أصلاً.

ويضيف طالب آخر، بأن مشكلتهم مع التدفئة لا يمكن حلها فصفوفهم كبيرة وباردة جداً والمدرسة بشكل عام تحتاج لصيانة النوافذ والأبواب وسد جميع المنافذ التي تسرب الهواء، واستبدال "الشوفاج" بالمدافئ التقليدية، باعتبار أن الأخيرة لا تستهلك الكثير من المازوت، وأن "الشوفاج" في صفهم بات عبارة عن ديكور لا فائدة منه.

سيريانديز
الإثنين 2017-01-09
  13:22:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

وماذا عن باقي الأموال “المنهوبة”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أجنحة الشام تسير رحلات إلى يريفان في أرمينيا.. سليمان: مستمرون بتوسيع محطات الشركة في الخارج

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©