(Sun - 16 Jun 2019 | 18:48:56)   آخر تحديث
https://www.takamol.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
http://sic.sy/
محليات

طفلة تعود من غيبوبتها بعد أربعين يوماً في مشفى الأطفال باللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الإدارة المحلية والبيئة يبحث مع السفير الكوري مجالات التعاون وسبل تعزيزها بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

مصدر عسكري: انفجار احد مستودعات الذخيرة التابعة للجيش غربي دمشق بسبب امتداد النيران المشتعلة بالاعشاب والنباتات اليابسة بالقرب منه.

 ::::   الموافقة على تخفيض التعرفة الزراعية لاستجرار الطاقة الكهربائية   ::::   خميس يوافق على استكمال تعيين ( 3000 ) ناجحا في مسابقة المدرسين المساعدين من الفئة الثانية في وزارة التربية   ::::   طفلة تعود من غيبوبتها بعد أربعين يوماً في مشفى الأطفال باللاذقية   ::::   مصدر عسكري: انفجار أحد مستودعات الذخيرة غرب دمشق   ::::   الإسكان: تخصيص المرحلة الأخيرة من السكن الشبابي بمدينة الديماس الجديدة العام القادم   ::::   السورية للتجارة بصدد استيراد 100 ألف طن من السكر.. الاسماك بعد اللحوم في صالاتها   ::::   التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعوم   ::::   بشرى لمن يرغب من المسرحين بالعمل لدى جهات القطاع العام والخاص   ::::   وزير الإدارة المحلية والبيئة يبحث مع السفير الكوري مجالات التعاون وسبل تعزيزها بين البلدين   ::::   الثاني من تموز القادم امتحان اللغة الأجنبية للقيد في درجة الدكتوراه بجامعة دمشق   ::::   سيريانديز ترصد حالة جرت في إحدى مدارس العاصمة وتضعها برسم وزير التربية   ::::   اللص ترامب يعزم سرقة أموال «الفوز»   ::::   أعمال إعادة تأهيل محطة الشريعة لتحويل الكهرباء تشارف على الانتهاء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب   ::::   تحديد موعد اختبار اللغة الأجنبية للقيد في الماجستير بجامعة حماة   ::::   صرف مليار و695 مليون ليرة من قيم الحبوب المسوقة في الحسكة   ::::   مراكز جديدة لإصدار البطاقة الذكية بالقنيطرة وريف دمشق   ::::   السياحة تستعد للمشاركة في معرض دمشق الدولي بحرف تقليدية ونشاطات ترفيهية   ::::   السورية للحبوب في حماة تستلم أكثر من 28 ألف طن من القمح   ::::   الجيولوجيا تدرس تعديل القانون الناظم لعمل المقالع 
http://www.
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عندما أسقط حوت أبو عنتر بالضربة القاضية

أخيل عيد
كان غازي كنعان واجماً يهبط درجات المسرح ويجلس في الصفوف الأمامية في المسرح العمالي المكتظ بالحضور لمتابعة إحدى عروض همام حوت ويغادر بنفس الوجوم دون أدنى التفاته .
صديقي الذي كان يعمل في المسرح ما يزال يتذكر هذه الصورة ومعظم المسؤولين في ذلك الوقت الذين  يسجلون حضورهم لعروض الرجل ذات اللغة الشعبية الشارعية المدججة بالصراخ والشتائم .
في ذلك الوقت تم تعويم الرجل محدود الثقافة ليقدم رسالة اعتيادية خاليةً من الفن بغاية التنفيس كما كان يرى في الفن جهابذة ذلك الزمن كوظيفةٍ شبه وحيدة ,وكان يقدم مسرحياته وسط ازدحام كبير للحضور نتيجة الدعاية التي اشترك فيها الجميع وفعلت الشهرة والحظوة فيه فعلها بالبالون الفارغ شأنه شأن كل يتبوأ مكانةً أعلى بكثير مما تسمح به إمكانياته المحدودة وثقافته الضحلة .
وتضج الأحداث السورية بهذه الأمثلة من البشر الذين تم نفخهم حتى طاروا في الفراغ لا إلى سبيل .
في نفس الفترة كان الفنان الجميل ناجي جبر يقدم مسرحية (مواطن تحت الصفر) وكان صديقي يراقب الأحداث التي تجري خلف الكواليس والنقاش الحاد الذي اندلع بين أعضاء الفرقة من جدوى تقديم العرض لأربعة مشاهدين فقط تناثروا في المسرح الكبير , وبكثيرٍ من العتب حاولوا ثنيه عن تقديم المسرحية لهؤلاء الحضور الأربعة ولكنه أصرّ وتم تقديم العرض الذي جلس فيه صديقي وزملاؤه لحضوره كبادرةٍ على المساندة والاحترام لهذه القامة التي زينت طفولتنا بالضحكات , ثم يتذكر صديقي بأسىً بالغ الفرحة العارمة التي ظهرت على وجه أبو عنتر حين امتلئ نصف المسرح بالمتفرجين في إحدى عروض المسرحية التي صادفت إحدى العطل وكيف أن سعادته لم يكن يبيعها لأحدٍ على حد تعبير المثل الشعبي والنقاش الذي تلى  العرض حين كان الرجل ممتناً لدفع المترتبات والأجور في هذا العطاء الذي لم يكن في الحسبان .
على المقلب الآخر كان صديقي يراقب كومة الخواء التي تسمى حوت خلف الكواليس والكثير من الصفقات التي تبرم بينه وبين كبار الحضور والمحسوبيات فالرجل كان تاجراً إلى جانب مسرحه حريصاً على الكثير من المصالح التي تمر من خلال شهرته ونفوذه وجديرٌ بالذكر أن إياد غزال محافظ حمص الأسبق كان من أشد المعجبين به والمطبلين لشهرته والمعرفين عنه .
قال لي صديقي أنه لا يتذكر من مسرحيات حوت سوى صراخه وبذاءته ووجهه الدميم وأنه يشعر اليوم أن التأمرك والأخونة كانت القاسم المشترك بينه وبين الكثيرين من كبار الحضور وأن الحزن لم يكن يليق مطلقاً بوجه أبي عنتر المهموم  والذي كان يجلس وحيداً بعد أن تسدل الستارة وإن همس له أحد الأصدقاء معرضاً بالحضور القليل والمردود المادي المعدوم : (ناكتة ...وعرضية ..ومالا فكاهة )
على وقع ضحكته المسدلة غاب ناجي جبر قبل أن تنفجر الأحداث بعامين وانتهى مسرح الصراخ والشتيمة عند حوت إلى مسرح الدم والطائفية الحاقدة والحاقد لا يُضحك أحداً مطلقاً
كان الزمن استبدال مسرح الشوك الراقي بمسرح التفاهة الرخيص ,واستبدال الماغوط الساخر الشاعر بحوت البذيء الفاجر ,ولم يكن هناك من شك بأن تلك المقدمة كانت ستؤدي إلى هذه المسرحية الدموية واستبدال الرجولة ذات المروءة المتأهبة والموسومة  على عضدها بالاعتراف الذي يسبق الفعل (باطل).. بالشذوذ والشذوذ فقط

syriandays
الأحد 2018-01-14
  03:16:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

سياسات تطفيش وزارية.. للإعلام..!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تستعد للمشاركة في معرض دمشق الدولي بحرف تقليدية ونشاطات ترفيهية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©