(Wed - 25 Nov 2020 | 21:47:38)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
http://www.
محليات

ضبط منشأة لتصنيع أطعمة الأطفال مخالفة للشروط الصحية باللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

العدل تبحث في قضايا النقض و شهلا رئيسا لبعثة تفتيشية..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

مجلس القضاء الاعلى يقرر توقيف قاضٍ في غرفة خاصة لتوقيف القضاة لثبوت تلاعبه بنقل ملكية عقارات في مدينة حلب

 ::::   توقيف قاض لثبوت تلاعبه بنقل ملكية عقارات.. و90 مواطنا بتهمة المتاجرة بالمواد المدعومة !   ::::   الثاني والثالث غياب   ::::   ديروان يواصل طرح أفكاره التي تصحح لأخطاء شائعة في عقل اصحاب القرار والناس!!   ::::   خواء ؟!!   ::::   بالتفاصيل الكاملة.. المباشرة بمشروع الحجاز التجاري (نيرفانا) وسط العاصمة دمشق   ::::   تم تسليط الضوء على الصعوبات التي تعترض التنفيذ والإجراءات الواجب اتخاذها لضمان تسليم كافة المقاسم وفق الجداول الزمنية المحددة وتبسيط الاجراءات وتوفير التسهيلات اللازمة للمكتتبين للحصول على مساكنهم المستحقة. وفي هذا السياق أوضح وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف الهيكلية المتبعة في العمل لسيريانديز إذ أنه وبعد تكليف الوزارة بالمشروع قامت الوزارة بتكليف المؤسسة العامة للإسكان بإدارة المشروع و الشركات الإنشائية بالتنفيذ بينما الشركة العامة للدراسات الهندسية كانت هي الشركة الدارسة للمشروع والمشرفة عليه وفق هذه الآلية. مبينا أن الإدارة كانت تسير على خطين متوزايين هما المكتتبين و المستحقين اذ يبلغ عدد المستحقين 5516 مستحق موثقين وفق جداول محددة، و منذ بداية المشروع في عام 2012 بدأت محافظة دمشق بدفع إيجارات المنازل البديلة للمستحقين ورغم ان المبالغ المصروفة كانت بالمليارات الا انها لم تكن كافية. مشيراً إلى أن هذه العملية جعلت المحافظة تستهلك أموالاً كثيرة، لكن وبعد تكليف المؤسسة العامة للاسكان بإدارة المشروع و إعلانها رقم &#1638&#1635&#1635&#1637 المتضمن دعوة المستحقين الشغالين للاكتتاب على المساكن بدءا من تاريخ &#1633&#1640 تشرين الأول لغاية &#1633&#1636 كانون الأول للعام &#1634&#1632&#1634&#1632 فقد تجاوز عدد المكتتبين حتى تاريخ &#1634&#1635 تشرين الثاني ال 2000 مكتتب وبلغت نسبة الملتزمين 80%، بينما وصلت المبالغ المسددة حتى التاريخ ذاته نحو &#1633&#1632 مليار و &#1639&#1632&#1637 ملايين و &#1639&#1637&#1635 الف ليرة سورية. لافتا الى أن برامج الاكتتاب والتوزيع موجودة لدى المؤسسة العامة للإسكان، منوهاً بأن التسجيل يتم بشكل مباشر في المصرف العقاري اذا تعاقدت الوزارة مع 4 فروع للمصرف للتسجيل المباشر. وفيما يخص آلية التسجيل فقد أوضح عبد اللطيف ان الأسماء كانت توزع على المصارف جغرافياً وزمنيا وفق أيام محددة على طول ايام الاسبوع، عدا الخميس كونه فرغ للمتأخرين عن التسجيل خلال الأسبوع مجددا تأكيده على أن جداول الاكتتاب موزعة للفروع والموجودة لدى المؤسسة بما يضمن راحة للمكتتب والمصرف معاً و يجنبهما الازدحامات . وفيما يخص التنفيذ الفعلي على الأرض أكد عبد اللطيف أن المؤسسة تابعت دراسة الأضابير مع العلم أن القسم الأول منها لم يكن جاهزاً منوهاً بتعاون الطاقم على استكمال الاضابير، مضيفاً أن مواقع العمل لم تكن جاهزة أيضاً، وتم على أثر ذلك استلام مواقع 6 أبراج كدفعة أولى، وأُعلن عن 4منها بمناقصة للقطاع العام على برجين و مناقصة لبرجين للقطاعين العام والخاص بهدف ضبط الأسعار. وحسب المناقصات فقد استلمت مؤسسة الانشاءات العسكرية البرجين "a4, a6 "وانتهت من عمليات الحفر وستنتقل للأعمال الانشائية ،و هناك برجين آخرين كانا من نصيب الشركة العامة للطرق والجسور التي بدأت بعمليات الحفر وهما البرجين "bb127, bb46"، كما تم الاعلان عن برجين بذلك يتم الانتهاء من الأبراج الستة التي تم استلامها. موضحاً أن الوزارة بانتظار استلام 6 أبراج أخرى ليتم تجهيز أضابيرها بالتتالي، وكل موقع وبرج يتم تجهيز أضابيره يتم المباشرة بالعمل به اما بمناقصة او بالتوزيع بين الشركات الإنشائية   ::::   عقوبات رادعة لمخالفات الميكروباصات في حلب ..وإلغاء بطاقات المركبات غير العاملة بشكل فعلي   ::::   اتحاد غرف الصناعة يناشد رئيس الحكومة: اسقنا الكهربااااااء !!!   ::::   الصحة: تسجيل 74 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 58 حالة ووفاة 5   ::::   نقابة المحامين تجمع 120 مليون ليرة لمتضرري الحرائق.. فارس لسيريانديز: تم تسليم آخر دفعة   ::::   توقيف مروج مخدرات بدمشق   ::::   أونصة الذهب السوري بـ 5.5 مليون ليرة   ::::   أنفاس إصلاحية في قطاع القانون.. سمعة محكمة النقض (غير اللائقة بها) استدعت لجان التفتيش!!..وزير العدل: لا أحد فوق المحاسبة في حال الخطأ المهني الجسيم.. ونقيب المحامين لسيريانديز: نشد على أيديهم.. ونسير على ذات النهج الرقابي   ::::   الصناعي يعلن عن تمويل 70 بالمئة من الكلف التقديرية لمشاريع الطاقات المتجددة   ::::   وزير النقل ينفي تحديد كلف تبديل لوحات السيارات   ::::   التقنين الكهربائي في طرطوس يضغط على القطاع السياحي .. ومويشة: نطالب بوقف الزيادات الضريبية ومراعاة توقف المنشآت بسبب كورونا   ::::   منشآت صناعية تغلق أبوابها بمساعدة حكومية... وفياض لسيريانديز : لن يؤثر على الأسواق ؟!   ::::   بعد وصولها لأسعار قياسية.. وقف تصدير البطاطا لـ 4 اشهر ونصف الشهر... هل يليه قرارات أخرى ؟   ::::   العدل تبحث في قضايا النقض و شهلا رئيسا لبعثة تفتيشية.. 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سورية من بلد الى ضيعة
سورية من بلد الى ضيعة
كتب: رشاد كامل
بعد تسع سنوات من الحرب وملايين السوريين خارج سورية، وربما الى الأبد، لابد من ان ننتبه إلى         التحول التدريجي الذي ستمر به سورية من بلد الى ضيعة..
نعم، ربما المقدمة صادمة ولكنه ما بدأ يحصل فعلاً، عندما يغادر طفل او طفلة سورية عام ٢٠١٢، وكانت أعمارهم لا تتجاوز التسع سنوات فهم اليوم أصبحوا بعمر الشباب، هم مغربون ما بين الخليج واوروبا وتركيا، وألمانيا وأمريكا، وكندا، وبالتأكيد لا اتحدث هنا عن المخيمات ومن فيها، فالدراويش والمساكين من السوريين لهم معادلة ثانية..
إذاً، نعود الى ملايين السوريين والسوريات ممن عاشوا جغرافيا ببلاد مختلفة ولغات مختلفة لثمان سنين الى الان وعداد اغترابهم اظنه سيستمر ... وربما الى الأبد.
معظمهم أصبح لا يعرف العربية جيدا، ربما يتحدث بها، لكن قراءة وكتابة سلامتكم بالحدود الدنيا... معظمهم لا يعرف وطنه الأم سورية الا من أحاديث الاهل وذكرياتهم،
معظمهم يعرف سورية من الجالية السورية التي يصطدمون بها في مطاعم واحتفالات يُجَرون اليها مع أهاليهم. وتحولت لديهم سورية من بلد الى حالة، ينقلها لهم اهلهم، اصدقاء اهاليهم ...
شاورما من هنا، ذكريات سيرانه من هناك، بوظة عربية، صفيحة، طقس جميل، فواكه لها طعم، اساطير عن سعادة سابقة عبر تلاحم الأهل والمجتمعات، واحترام الآباء والاجداد، ولا تخلوا القصص من قصص أموال تم خسارتها نتيجة الحرب، معامل نهبت ودمرت، دكان طار بالقصف، ارض تم انتهاكها، بيوت هدمت او تم محوها...قصص سورية أصبحت عادية مع الأسف، وتتحول كل هذه الأشياء الجميلة والبائسة عند هؤلاء الشباب واليافعين المغتربين ... الى قصة سورية.
ومع خفوت غضب الأهل من الاغتراب، تدريجياً تتحول سورية من وطن الى ضيعة
فالدول التي انتقلوا اليها أصبحت المدينة، والمدنية.
....
 
 
 
معظم السوريين المغتربين بعد تسع او ثمان سنين من الاغتراب استقروا الان في بلادهم الجديدة، ويشعرون الآن أكثر من أي وقت مضى على الأزمة السورية أنهم في الغالب محسودون ممن بقي في سورية من إخوانهم، والأقرباء.
معظم السوريين المغتربين اولادهم اتقنوا واعتادوا الحياة في بلادهم الجديدة، وأبدع كثير منهم علمياً وعملياً.
قسم لا بأس به من السوريين المغتربين حصل على إقامة أو جنسية البلد المضيف، أو في طريقه للحصول عليها.
اشتروا سيارات،
وربما اشترى بيتاً،
وفتح عملاً،
خمس سنوات اخرى من الاغتراب أظنها كافية لتنهي اي فكرة للعودة والاستقرار في سورية لمن بقي تراوده مثل هذه الفكرة. لكنها لن تنهي الرغبة في العودة للسياحة بالنسبة لجيل كامل من السوريين الشباب، ورغبة التقاعد لأهاليهم في الوطن.
وستتحول سورية الى محطة للذكريات ... معظمها جميل واسطوري ... مثل أي ضيعة لمن تركها للمدنية.
السوريون المغتربون حكماً سيعاملون سورية معاملة المغترب عن ضيعته، يحلمون بقضاء اجازة فيها لا أكثر، كما فعل من اغترب للأمريكيتين قبلهم منذ 120 عاما مضت، ولكم في أدب المهجر الذي درسناه جميعاً دليل لما سيزخر به أدب المهجر بين 2030 و2040، وبعده سيختفي، مع اختفاء جيل يحن الى ضيعته.
المشكلة أن المغتربين يريدون تجميد بلادهم في لحظة زمنية معينة، فالمغتربون عن حب يريدون الاحتفاظ بها دونما اي تغيير، بكل ما فيها من أشياء صحيحة وجميلة، ومما تحمل من الأخطاء التي أصبحوا يرونها جزء من ثقافة بلادهم.
فجمال أي ضيعة هو باحتفاظها بالذكريات لا الحداثة.
 
عندما تسافر الى الضيعة، تسافر لتشم روائح مختلفة، روائح الحيوانات من بقر وغنم ودجاج، الأرض المسمدة، خبز التنور، ريحة ولاد عمك المجبولة بالأرض والحصاد، بدك تشم ورد الربيع، واكيد لما بيطلع الموسم بدك تتمتع بالطعم الخاص للخضرة والفاكهة الطازجة التي تم قطافها من "على أمها"... وبالغالب لا تفتقد شيء من المدينة، ربما الانترنت فقط ... والتي قد تكون ايضا متوفرة.
بالضيعة نزور الاقرباء، أقرباؤنا من نسيهم الزمن بالضيعة، دراويش طيبوا القلب، لم تلوثهم هموم الحضارة، ولا فوائدها.
 تتمشى في زواريب الضيعة وتسلم على "ختيار"من هنا و"ختيارة" من هناك ويسألونك عن أهلك، وبالتأكيد ستزور جدتك المريضة وتكسب رضاها، وتدس في يدها شوية مصاري لتصرف وتتبحتر، و"بتدعيلك"، تدعوا لك من قلبها كمان، وانت ستشعر أنك جبرت بعدك عنها، ويسر قلبك.
...
 
لما الاستغراب
الم تتركوا ضيعكم سابقاً واستقريتم في المدن؟!!! ...
كنت أحسد أصدقائي من كان عندهم ميزة العودة الى الضيعة،
الزيت من الضيعة، الجبنة من الضيعة، الزيتون من الضيعة، المونة من الضيعة.... حتى الهواء النظيف من الضيعة.
يدعونك الى ضيعهم، ويروجون لها كتجربة عودة من الحداثة الى زمان الاصالة.
وعندما يبنون بيتاً في الضيعة، يبنون بيت الضيعة، بيت بسيط متواضع، ويفرشونه بالغالب من فرش بيت المدينة القديم والبراد القديم والغاز القديم ... كل شي كان مستعمل ببيت الضيعة...
كان في الغالب مكب ذكريات... بيت مؤقت.
...
اليوم كل سورية صارت ضيعة بالنسبة لمن استقر من تسع سنوات خارجها، وستتسع الفجوة، وسيتعمق مفهوم "البلد الضيعة"، يريدون سورية "ثابتة بالزمن حتى بأزماتها" أزماتها أصبحت فلكلوراً... أي نعم.
عندما يحلمون بزيارة سورية الضيعة يريدون التأكد من وجود ذكرياتهم "نفس المناطق، نفس التماشي، نفس الروائح، نفس نداءات الباعة، نفس العشوائية، ولك حتى الفساد صار جزء من فلكلور ضيعتنا الكبيرة، ولن أستغرب أبداً من منظر مغترب سوري وهو يدس خمسة الاف ليرة بيد جمركجي بالمطار أو شرطي سير وعيون المغترب مبتسمه تراقب ذهول ابنه أو ابنته الذين يشاهدون لأول مرة بحياتهم ظاهرة "الاكرامية" الاسطورة، ويتابع الأب طريقه وهو يتحدث عن هذا الفلكلور السوري، الأولاد مذهولون من الحالة وراح يتذكروها ويذكروها طول العمر "كنهفة"، "على اساس هيك عنا ببلادنا ... الضيعة"، ففي الضيعة كل شي بيصير.
استقبال الاهل المبالغ فيه بالمطار سيصبح حالة فلكلورية، وغالبا ما سيصوره المغترب الأب أو الأم، ليعرضوه على الأصدقاء بسهراتهم فيما بعد بالسويد او كندا، او المانيا ويشتاقوا لهيك ضجيج جميل ....
 
 
نحول مائة دولار لأخ مريض، او بنت اخت تخرجت من الجامعة، نسمع "نق" الاهل، يا اخي اشتري بيت عنا، وغالبا راح نشتري، ونعامله نفس معاملة بيت الضيعة، مخزن ذكريات.
نحن نحول بلادنا لضيعة
وتدريجياً ستتحول سورية سياحيا وستعتمد على سياحة استقطاب اولاد البلد العائدين...للضيعة..
وابتداءً من المطار ستبدأ الاستعراضات الفلكلورية، فمن لحظة خروجك من باب الطائرة سيستقبلك بياع تمر هندي بطربوش، و بعد التختيم وانتظار الحقائب ربما يسلونك واولادك بعرباية فول نابت او ترمس، عرباية تماري كعك، لزوم الضيافة والاستقبال، وخود على تصوير، وغالباً ما ستتحدث انت وعائلتك عن هذا الاستقبال طوال فترة زيارتك، وعودتك...
ربما يلبسوك اطواق الياسمين عند دخولك وخروجك من المطار والمنافذ الحدودية، انطلاقا من أننا بلد الياسمين... هذا وليس بالضرورة أن يكون الياسمين سوري أساساً هو استيراد صيني، كون ما عاد عنا ياسمين بكميات تكفي كل هالمغتربين المصطافين، لكن لا يهم.. المهم الفكرة..
واكاد أجزم أنه هناك سيكون عراضة شامية كل ساعة تعمل عرض فني استعراضي بقلب المطار وبعض المنافذ الحدودية البرية مع رقصة سيف وترس كمان، وذلك لزوم إيجاد حالة فنية جميلة ليتصور معها القادمون والمغادرون، لتكتمل ذكرياتهم. ...
ومع انعدام مداخيل اقتصادية أفضل مما نحصله من هذا النوع من السياحة، يتحول الحفاظ على الضيعة يلي اسمها سورية، اهم من بناء بلد.
لما الاستغراب؟
سبقنا لبنان، وكوبا الى ذلك، ونحن على الطريق خطوة خطوة. 
لما الاستغراب؟
اسالوا من ترك ضيعته واستقر مثلا بالشام
عمروا بيوت وقصور في مناطق المالكي ويعفور و غيرها وتركوا ضيعتهم ...ضيعة ولليوم
...
يا احبائي
نفقد سورية كبلد ونحوله لضيعة، عندما لا نعالج ملف ملايين استقروا خارجها،
لابد من معالجة الملف بخطط تنموية شاملة، تأخذ بعين الاعتبار ملف من غادر، وآليات استقطاب عودته كمواطن، لا كسائح،
عودته كمستثمر لا كمتقاعد يريد أن يرتاح في الضيعة.
والتنمية مرتبطة بلفات أخرى ملفات المصالحة والصلح،
والأهم ملف سيادة القانون.
...
لا نريد سورية ضيعة نعود اليها
نريدها كما أردناها دوماً
سيدة، نفخر بها وبأهلها 
...
 
الاستمرار بالمكابرة في اهمال هذا الملف، سوف يجرفنا ابعد وابعد عن امكانية استرجاع سورية السيدة، سورية الوطن الذي نستثمر فيه وبمستقبله لنا ولأولادنا ....
هو تحد، إن لم نواجهه اليوم، فأحسن السيناريوهات هو ما اطرحه، وهو أكثر السيناريوهات تفاؤلا أن نتحول لحالة الضيعة، بلد عطلات للمغتربين.. 
...
اي نعم
رشاد كامل
 
الأحد 2020-09-26
  17:26:45
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://chamwings.com/?fbclid=IwAR3UOZrnkZNeosXAbq8Qtt0eS-7oTGJB1pO2aUgd2hj1mgHyZvqVm0CJuis
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.syriatourism.org/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

الثاني والثالث غياب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

التقنين الكهربائي في طرطوس يضغط على القطاع السياحي .. ومويشة: نطالب بوقف الزيادات الضريبية ومراعاة توقف المنشآت بسبب كورونا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©