(Thu - 17 Oct 2019 | 19:26:54)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://escan.gov.sy/
http://sic.sy/
محليات

شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح سوق السقطية بمدينة حلب القديمة بعد إعادة تأهيله

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   نداف ومخلوف يطلعان على الواقع الخدمي في الحسكة وجهود مواجهة الظروف الناشئة عن العدوان التركي   ::::   أسعار المطاعم لم تعد محررة !   ::::   افتتاح سوق السقطية بمدينة حلب القديمة بعد إعادة تأهيله   ::::   تراجع أسعار الذهب   ::::   شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسه   ::::   مصادر جامعية: لا يتم تفصيل اختصاصات على مقاس أحد في مسابقة الدكتوراه !   ::::   /عملتي قوتي/ في غرفة صناعة دمشق.. الدبس يؤكد أن مبادرة دعم الليرة تسير بقوة.. وحمشو يحذر.. ؟   ::::   الجمعية السورية لحوادث الطرق تدخل على خط انتقاد وزارة النقل.. ؟   ::::   بخبرات وطنية.. السورية للنفط تعمل على تأهيل عدة آبار في البادية التدمرية   ::::   وزير الأشعال العامة والإسكان: دراسة تأمين مساكن لأسر الشهداء والجرحى بمختلف المحافظات   ::::   إدراج سورية ضمن قائمة البلدان التي تتمتع بالامتيازات الجمركية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي   ::::   فتح التسجيل المباشر لحائزي الثانوية-الفرع الأدبي للقبول في التعليم الموازي   ::::   إنفاق أكثر من مليار ليرة على المشاريع الاستثمارية في حسياء الصناعية   ::::   أكثر من 90 ألف طن قطن تقديرات الإنتاج للموسم الحالي   ::::   طرح 15 مشروعاً سياحياً للاستثمار في اللاذقية   ::::   تأهيل 3 وحدات سكنية في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بحماة   ::::   برسم وزارة التربية ..هل ستلحظون اختصاص مناهج وطرائق التدريس في مسابقتكم ؟   ::::   وزارة الزراعة.. وعرقلة ملف الطاقات المتجددة !   ::::   اتفاق لإعارة 75 قطعة أثرية سورية من ضمنها 12 منحوتة تدمرية إلى المتحف الوطني بسلطنة عمان   ::::   تعديل اسم وزارة التعليم العالي لتصبح /وزارة التعليم العالي والبحث العلمي/ 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
هكذا كانت الانطلاقة.......من أين وكيف بدأ"برجوازيونا"رحلة المليون الأول
ربما ليس لرجال أعمالنا جذور في البرجوازية،هذا إن اعترفنا جدلاً أن ثمة برجوازيين في سورية،بعد أن نتفق طبعاً على معنى البرجوازية وفق المعنى الإيجابي ،لأن البعض مازال يرى فيها مذمة نظراً لتأثير المد الاشتراكي وما أفرزه من مصطلحات جعلت الخطأ قبل موسكو خطأ ما بعدها...
قد يفاجأ القارئ بقصص أصول ثروات أبرز الأسماء في عالم الاقتصاد السوري،إن لجهة الزمن وعمر البداية أو حتى لجهة حجم رأسمال الانطلاقة،إلا أن الأسماء التي سنتطرق لرحلتها اليوم هي من الأسماء المتفق على أنها برجوازية أولاً ووطنية ثانياً،وقلما أثير الشك حول تكوين الثروة ثالثاً وهذا ليس بالإطلاق،ليس لأنه لم يجمع مال من حلال فقط،بل لأن التعميم قتّال وقد تكون ثمة أسئلة أو آراء مشككة حول هذا أو ذاك..
راتب بدر الدين الشلاح
تحسبه الأكثر دلالاً ورخاء لطالما كان وريث بدر الدين الشلاح إلا أن للراحل الشلاح فلسفة خاصة في فهم الدنيا وفهم قيمة المال وفهم طبائع البشر.
تلك الفلسفة لا تخلو من القسوة إذا ما قيست بمسطرة الآن أو إذا ما أُخذ بالاعتبار وضع الشلاح الأب المالي والاجتماعي ،لكنها- الفلسفة- راقت لراتب الابن ،وإن بعد حين.
بدأ الدكتور راتب الشلاح العمل مذ بدأ الدراسة الابتدائية "تعلمت القراءة والكتابة في مدرسة ست زيتونة وتعلمت قدسية العمل وحب الناس وصون حقوقهم في معمل أبي".
لكن العمل الإنتاجي بأجر أو ما يمكن تسميته بداية الاستقلال المالي كان عام 1965 عندما عمل راتب الابن في معمل الأخوين شلاح للجوخ ومن ثم في الصناعات الغذائية والتصدير،إلا أن العائد بشهادة دكتوراه دفعه للتدريس في دمشق وبيروت لينقسم بين هنا وهناك،وعندما أراد الاستقرار في لبنان لم يقدم الشلاح الأب أي معونة "أبداً في بيروت ولكن اعتمد على نفسك".
إذاً يمكننا اعتبار عام 1966 بداية الانطلاقة عندما أراد راتب الشلاح أعمال رجل الأعمال السعودي حسن الشربتلي ما يعني دخلاً سنوياً بنحو36ألف ليرة لبنانية ،وهكذا حتى نالت هزة الأسواق المالية عام 1969 وانخفاض سعر الإسترليني من بعض مدخرات الشلاح الابن وليجهز محاسب شركة الشربتلي إثر التلاعب بالدفاتر على ما تبقى،ليعود إلى الصفر إن لم نقل إلى العجز.
في ذلك العام – 1969- وفي نهايته تحديداً بدأ موسم التجارة مع السودان وسد العجز الغذائي هناك،فمما صدّره الشلاح 30 ألف طن قمح لتكون بداية تكوين رأس المال ،وللمفارقة يقول الشلاح "رأسمالي وقتذاك ضعف ما املك الآن".
عاد راتب الشلاح إلى دمشق وبدأ من معمل تكسير بذور المشمش وآخر للحرامات واستمر الشلاح في العمل الصناعي والتجاري إلى جانب رئاسته اتحاد غرف التجارة الذي يعترف أنها أخذته من أعماله حتى دخلت الصناعات الجديدة،مصرفية كانت أم تأمينية فدخل كمساهم هنا وهناك وترأس مجلس إدارة مصرف بنك لبنان والمهجر.
عبد الرحمن العطار
في شيء من المصادفة وأشياء من التصميم حجز عبد الرحمن العطار مكاناً بارزاً على خارطة العمل الاقتصادي،يقول:"بدأت من دكان للف المحركات الكهربائية عام 1954 كنت طالباً في المدرسة المحسنية الداخلية في دمشق،كان قصد والدي ورائي زجي في العمل إلى جانب العلم،أن أحس بقيمة المال،وكانت أغلى ليرة في حياتي،تلك التي أتقاضاها لقاء عمل يوم كامل من عمل لف المحركات.
في تلك الآونة غادرت إلى تشيكوسلوفاكيا لدراسة الهندسة ،لكني غيرت التخصص ودرست الاقتصاد ومن ثم عدت إلى سورية.
في العودة إلى أصول الثروة يتابع الدكتور العطار "تعلمت مهنة التبريد والتكييف إلى جانب لف المحركات ومن الأقدار وقتذاك أن أعلن البنك العربي عن مناقصة لصيانة أجهزة التكييف مدير المصرف واصف كمال أسند لي مهمة إعادة الحياة للمكيفات العشرة وفعلاً نجحت في المهمة وتقاضيت 400 ليرة سورية".
بعد عودته بشهادة الاقتصاد حاول الدخول إلى العمل الوظيفي في مصفاة حمص لتكرير النفط،لكن عدم إجادته للغة الانكليزية حينذاك أبعده عن العمل الوظيفي ليدخل باب العمل التجاري مع أخويه ليؤسس شركة له فيها 10%من رأسمالها(10آلاف ليرة عام 1960)لتتحول الشركة إلى مجموعة العطار إخوان عام 1965 ولتصل حصة عبد الرحمن إلى 27 ألف ليرة سورية(10آلاف دولار).
راق للعطار العمل التجاري "حين دخلت الشركة في مجال التعهدات وبعد أن حصلت على قروض وتسهيلات من بنك العالم العربي،تطور عمل الشركة إلى الاستيراد والتصدير وأسست شركة صناعية ليصل رأسمالها عام 1970 إلى نحو 6 ملايين ليرة سورية ولتدخل التعهدات والمناقصات من بابها الواسع".
ويتابع العطار "بدأنا كمجموعة في مجال الاتصالات حيث قمنا بتركيب أجهزة الإذاعة والتلفزيون السوري عام 1963 ثم توسع العمل ليدخل في مجال النقل والتعهدات بعد التأميم أنشأنا عملاً لإنتاج الأنابيب المعدنية ثم إلى صناعة الأدوية وصناعة مواد البناء وصناعة المفروشات المكتبية وصناعة الكرتون وأخيراً دخلنا الصناعات الغذائية من خلال مجمع في مدينة حسياء الصناعية بقيمة 12 مليون يورو".
هذا عدا على أن العطار دخل عام 1980 في استثمار الصحة من خلال مشفى الشامي عطار ومجال السياحة والفندقة والشركات الزراعية وساهم في بعض المصارف وشركات التأمين إلا أن عبد الرحمن العطار لم يستثمر خارج سورية نزولاً عند وصية والده مصطفى العطار.
أخيراً دخل العطار غرفة التجارة بالإضافة إلى العديد من المناصب والمهام.
صائب النحاس
يعود صائب النحاس في ذاكرة العمل والمال إلى جده رضا أول من أسس لصناعة النسيج عام 1920 كما يقول الحفيد صائب الذي دخل كجيل ثالث عام 1952 ،صائب النحاس الذي لم يعش طفولة ومراهقة "وأنا صغير حملت عبء العمل وأدرت معملي التريكو والنسيج إضافة للاستيراد والتصدير"؟
عام 1952 ذهب صائب النحاس وأبوه إلى ألمانيا ليسترجعا وكالات الشركات التي كان يعمل الأب ها قبل الحرب العالمية الثانية.
وفي عام 1965 أنشأ النحاس مكتب سياحة وسفر وبدأ مع شركات الطيران ليصل عام 1978 إلى بر القطاع المشترك وتأسيس شركة ترانستور ومن ثم إلى القطاع المشترك الزراعي عام 1986 وبعده القطاع المشترك الصناعي بعد صدور قانون الاستثمار.
سألت صائب النحاس عن ثروته الآن"من الصعب التحديد،فهناك عقارات ومعامل في سورية والأردن والعراق والإمارات ،ثروتي ليست رصيداً في بنك يمكن تحديده".
نشأت صناديقي
ربما كغالب أولاد التجار،عمل نشأت صناديقي في المكتب والمعمل أيام العطل أو بعد الدوام الرسمي،لأن فلسفة "الجعك"متأصلة لدى الدمشقيين ليعلموا أولادهم معنى وقيمة المال.عمل نشأت صناديقي إلى جانب والده أكسبه خبرة وإن لم يحب التجارة ،فالانطلاقة كانت من خلال 50 ألف ليرة أعطاها الأب لنشأت ليشارك عبد الله اصطفان في تجارة الراديو والاسطوانات والأدوات الكهربائية عام 1964،إلا أن الولد المتطلع لإثبات الذات والكفاءة لأبيه أولاً ومن ثم الآخرين،اغترب ليتعلم أسرار المكنات ويتعلم تفاصيل ما يعمل به وفيه،لأن إفلاس عام 1966 لم يبعده عن المتابعة وإن لقنه درساً حول المجازفة ووضع البيض في سلة واحدة.
دخل باب الساحة والطيران عام 1966 إلا أن حرب 1967 صفعته من جديد فدخل شركة الكرنك التابعة للمؤسسة الاقتصادية السورية وتدرج حتى وصل مرتبه إلى 350 ليرة شهرياً وهو المرتب الذي لا يمكن أن يوصله يوماً لحلمه.
استقال من العمل الرسمي وعمل في شركة صائب نحاس فارتفع مرتبه إلى 500 ليرة وبدا العمل بتوسع وبدا نشأت صناديقي ينتقل من عمل إلى أكبر حتى نهاية ثمانينات القرن الماضي وقت قرر نشأت الاستقلالية وأنشأ مكتباً بمفرده عام 1990 بعد أن فشل في التشارك مع الآخرين ،اشترى عشرة خطوط هاتف وبدا بنحو 1,2 مليون ليرة ليؤسس لخدمة من الباب إلى الباب ،وليفتح المكتب باب وكالات وشركات الطيران ،لنشأت صناديقي فلسفة إن لم نقل موقفاً من المال ،فهو ممن لا يعنيهم لطالما هم يجنونه ويصعب عليه صناعتهم.
محمد صباغ شراباتي
يفاخر محمد كامل صباغ شراباتي أنه بدا من عامل في معمل أليه يمسح الآلات ويستقل باص العمال ويتقاضى أجرة نهاية الأسبوع من مدير الصالة،لكنه يعترف في الآن نفسه بتمرده ومنذ الصغر على كلاسيكية العمل ورتابته،فمن له شريك عليه وصي وخبئ قرشك الأبيض ليومك الأسود،ليس لها في معجم شرباتي أي وجود ،بل قادته المجازفة إلى الاستقلال عن أبيه بادئاً مما ادخر من أجر ومما جمع من عيديات كما يقول ،لينطلق مما يسمى في حلب"مصانعة"أي تصنع منتجاتك في معامل لا تملكها ،فمن خلال ستمائة ليرة سورية بدأ شرباتي بالمصانعة في نهاية ستينات القرن الماضي ،وهكذا لعشر سنوات إلى أن توفرت ملامح شروط بداية الحلم ليؤسس عام 1979 أول مصنع برأسمال 3 ملايين ليرة إلى جانب شركاء من الأهل والأصدقاء،لكن الحلم كما يقول شرباتي كان أبعد من ذلك وساعده- الحلم – الانفتاح وقانون الاستثمار ليتوسع في العمل وينفصل عن الشركاء ،الانفصال كان بهدف الاستقلالية لأن بعض الشركاء مازال حتى الآن.
يتابع شرباتي..في الشركات(أربع شركات غزل ونسيج وشركات أخرى في سورية)وشركات أخرى في مصر وغيرها إضافة لرئاسة غرفة صناعة حلب ورئاسة الاتحاد العربي للصناعات النسيجية والمساهمة في المصارف وشركات التأمين وشركة قابضة.
شرباتي قد لا يعرف بدقة حجم أمواله لكنه قال إنه يدفع ضرائب مباشرة وغير مباشرة تزيد عن مئات الملايين وأن لديه أكثر من 2000 عامل.
عصام أنبوبا
عمل وتعلم في الولايات المتحدة لا يعيبه القول "عمل في المطعم الجامعي علّي أزيح عن كاهل أهلي تكاليف دراستي بعد أن رهنوا لي بيتهم وأرسلوني لأدرس".
إذاً بداية أنبوبا كانت من 12,5 ألف دولار وهي حصيلة توفير العمل أثناء دراسة هندسة البترول لكن البداية الفعلية يعتبرها أنبوبا من خلال إيفاده إلى الإمارات من شركة (هالي بيرتون).عاد بعد ترحال علم وعمل ليكون من أول من رخصوا على قانون الاستثمار ،إلا إن الصناعات الغذائية كانت في البداية،لأن عصام أنبوبا دخل فيما بعد في استثمارات التعليم والاتصالات والتجارة وغيرها.
عصام أنبوبا يعتبر أن نجاح الإنسان رهن قراراته ،لذا يعتبر في قرار عودته غلى سورية وبداية العمل الصناعي والتجاري أهم قرار صائب اتخذه في حياته.
غسان القلاع
استقدم غسان القلاع الشراة ومسح الطاولة ليس له من والده سوى "الخرجية" أحس بقيمة العمال والمال، لكن والده آثر متابعة الدراسة فأرسله لدراسة التجارة في حلب التي أثرت بغسان قلاع حتى الآن.
وفاة والد غسان قلاع زوجته في خضم مسؤولية لم يتوقعها ربما، فسبعة إخوة ومعمل وبعض الشراكات كانت بداية الانطلاقة في نهاية ستينيات القرن الماضي إلى جانب بعض الأعمال التجارية "ألبسة ومواد زينة" ودائماً الخوف من الفشل دفعه لرفع شعار نكون أو لا نكون.
اتجه القلاع إلى الصناعة "لقناعتي أن الربح الحلال يأتي من العرق والإنتاج" إلا أن مسؤوليته تجاه أخوته وأبنائه كما يقول دفعته إلى الاستثمار في الإنسان فحصول أولاده على شهادات عليا هي في نظر القلاع الثروة التي حققها.
أخذت غرفة تجارة دمشق غسان القلاع إذ يعد الأقدم فيها الآن فمنذ عام 1973 حتى الآن وهو رهين المحبسين، محبس ما نهله من بشير رمضان وبدر الدين الشلاح وبدر جمال الدين ومحبس ما آلت إليه التجارة.
المليون الأول جاء من التجارة واستيراد الكميات في ستينيات القرن الماضي والمليون الأخير يتلقاه من أولاده الذين آثر على الاستثمار فيهم.
فراس طلاس
اللافت في فراس طلاس أنه يجيبك عما ق تترد في طرحه، عما يحسب هو أنك تفكر في طرحه، إذ بدأ بالقول لما سألته عن المليون الأول وسقت له أمثلة عن كيفية جمعه من بعض البرجوازيين، على حد قولهم طبعاً قاطعني ليقول: ذهبت للدراسة في فرنسا عام 1978 بمنحة من الحكومة الفرنسية تزوج أختي في ذلك العام رجل الأعمال السوري السعودي أكرم العجمي، كان عندي راتب من زوج أختي وعندما وصلت إلى باريس أهداني سيارة bmw جديدة ولكن بعد ثلاثة أشهر سرقت السيارة من أمام الجامعة شكوت لزوج أختي فاشترى لي سيارة أخرى جديدة ولكن التأمين دفع لي ثمن السيارة القديمة التي سرقت, أخذت له الشك لأعيد له ثمن السيارة 120 ألف فرنك فرنسي فقال لي هذا المبلغ لك، علماً أن أكبر مبلغ حصلت عليه حينذاك كان ألف فرنك فرنسي أعطاني إياه والدي يوم سافرت للدراسة في تلك الأثناء وبعد امتلاكي 120 ألف فرنك صادفت عودتي إلى سورية ولأن أصل عائلتي فلاحية من طرف والدي وإقطاعية من طرف والدتي "الجابري" فحكماً اتجهت لامتلاك أرض وفعلاً اشتريت قطعة أرض قرب دمشق "الكسوة" بمبلغ 90 ألف ليرة سورية وحفرت بئراً وزرعت بطاطا وسافرت إلى باريس كان عمري 18 سنة وتركت مشرفاً على الأرض والبطاطا بعد ثلاثة أشهر عدت وإذ بمحصول الأرض جيد فسعيت لتكبير الأرض وعدت إلى باريس..
هنا كنت على مفترق بعد أن تولعت بالعمل فإما أن أتابع في باريس وأبتعد عن الأرض وبالتالي أهمل عملي أو أعود لدمشق فأدرس فيها وأكون على رأس عملي وفعلاً عدت وتابعت دراسة الاقتصاد في جامعة دمشق وأشرفت على عملي الزراعي الذي أورثني عادة يكرهها معظم من حولي وهي الاستيقاظ المبكر جداً والبدء بالعمل باكراً فأنا وحتى الآن أبداً عملي اليومي في الساعة السابعة صباحاً، بعد أن زرعت البطاطا اتجهت لإدخال البيوت البلاستيكية وكنت أول من أدخلها إلى سورية عام 1981 من فرنسا، بعد ذلك وفي عام 1984 عندما تزوجت قال لي صهري أكرم العجمي اختر بيتاً ليكون هدية زواجك وفي تلك الأثناء سأل الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله والدي "أين سيسكن فراس عندما يتزوج..؟" فقا له أبي "إن صهره أكرم العجي وعده ببيت" فقال له الرئيس الأسد هناك مبان على اوتستراد المزة مخصصة لوزارة الدفاع خذ مبنى ليسكن به أولادك عندما يتزوجون".
وقتها قلت لزوج أختي المرحوم أكرم العجي شكراً على هديتك لأن الرئيس الأسد أعطانا بيتاً فقال لا، اختر بثمنه مشروعاً لمزرعتك فاخترت مشروع نباتات الزينة كان الأكبر والأحدث على مستوى المنطقة كان المشروع مؤتمتاً بالمطلق وأذكر أن الشركة خرجت من هنا لترعى مشروعاً مماثلاً في كاليفورنيا لأن النموذج جديد يعتمد على الري بالضباب.
ومن هنا كان المليون الأول وبعدها تحولت إلى الصناعة بقرض من صهري ومن ثم شاركته ودعني أقول إن الأصعب ليس المليون الأول بل الأصعب هو النزول إلى تحت الصفر وأذكر أني تعرضت لذلك أربع مرات.. وعدت الحمد لله
فاروق جود
قصة الثروة هنا قلما يمكن إسنادها إلى الفردية غذ ومذ بداية التكوين أخذت شكل المجموعة لأن الأب محمد ديب جود الذي استهوى التجارة بعدما قادته إليها المصادفة وقصة 200 كيس طحين الذي خزنها في بيته بعد أن كان عامل فرن لتكون البداية من الفرن والطحين بعد أن أوقفت مؤسسة "ميرا الفرنسية" توزيع الطحين ليرتفع سعر ما خزن ما خزن الأب وتكون بداية الإحساس بلذة وفوائد التجارة.
الأب دف بالأولاد ومنهم فاروق جود للعمل الجماعي "ولا تفرقوا" بعد أن أسس لهم من خلال تجارة الأرز والطحين وقت لم يكن من مرفأ في سورية إذ اعتاد الأب لحاق رزقه بين مرفأ بيروت وأسواق حلب..
بداية تكوين الشركة إن لم نقل بداية تأسيس رأس المال كانت عام 1982 برأسمال 100 ألف ليرة سورية باسم شركة جود التجارية قبل أن تدخل مجال الصناعة وتتحول إلى شركة جود لتصل ضرائب أرباحها السنوية الآن إلى ما يزيد عن مئة مليون ليرة سورية.
فاروق جود الذي يسكنه حب العمل يقول: أحمل أكثر من بطيخة وكلها كبيرة وذات وزن ولكني ما زلت قادراً على الحمل والإدارة فرئاسة مجلس إدارة شركة تأمين ونائب رئيس مجلس إدارة شركات جود ونائب لرئيس غرفة صناعة وتجارة اللاذقية وأعمال أخرى قادتني لسؤاله عن هذا التشتت والتنويع أهل هو على مبدأ توزيع المخاطر فقال: لا نفرط بالقديم ونضع أسساً للمشاركة فيما هو جديد ننشد التنوع لأن من وصايا الوالد عدم الاستثمار خارج سورية..
خالد علبي
عرفت معنى وقيمة المال دون أن أعبده هكذا بدأ خالد علبي نائب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية حكايته مع المليون الأول لأن أباه كما قال تعامل معه وفق مبدأ الاختلاط والتعددية في التربية فحب الناس واحترام عرق العامل وتعامله معنا –أبنائه- كما كل العمال أثناء العمل إضافة إلى حب العمل وقدسية حقوق الآخرين كلها كانت أبجديات التربية التي لا ننساها بل مازالت ماثلة أمامي.. وأضاف علبي الابن بحرقة اشعر بالذنب لأني لم أكمل نصائح أبي لجهة العلم لأن العمل أخذني وبخاصة بعد وفاة والدي إذ كان أمامي أو على عاتقي أكثر من مهمة، مهمة إتمام مشوار العمل ومهمة المحافظة على وصية والدي في بقائنا كإخوة متحدين وهو السبب الرئيس في عدم دخول شركاء لنا فبصراحة مازالت أعمالنا تشاركية فيما بيننا "مفتاح الخزنة مع الثلاثة ولا يوجد أي قسمة أو حصة حتى الآن"
بدأ علبي بالاستقلال الجزئي منذ عادت العائلة من لبنان منتصف سبعينيات القرن الماضي لأن صفعة التأميم كانت قد أبعدتهم عن سورية للعمل والتأسيس في لبنان، وفعلاً كما يقال كان العود أحمد، لأن علبي الأب "أحب والدي أن يطور العمل اليدوي إلى صناعة متقنة وبدأ بخطوات عملية عبر تصنيع آلات تصميغ الخيوط ومن ثم آلات الطباعة وآلات الصباغة والتحضير..
في منتصف السبعينيات ومع بدء الحرب الأهلية في لبنان عادت العائلة إلى حب وأعادت تأسيس معمل لطباعة الأقمشة وصباغتها وكان الابن خالد قد انجذب إلى النسيج أكثر مما استهوته صناعة الآلات بالتوازي مع شعوره بإيفاء الوعد لوالده بإتمام العلم فانكب إلى الدراسة إلى جانب العمل وحصل الشهادة الثانوية وهو وراء الآلات.. هنا- يقول العلبي- كان أول ادخار ليس لي وحدي بل لي ولإخوتي وأذكر أنه بلغ 200 ألف ليرة سورية.
هنا سرد خالد علبي قصة الحيرة في تخبئة المبلغ وتذكر وقت وضعوه الأخوة في فرن المنزل وكادت أكلة الكبة أن تأكل معها تحويشة العمر..
عام 1983 يعتبره خالد علبي العام المفضل في حياته لأنه حمل ذكرى أليمة- وفاة والده- كما وضعه أمام المسؤولية "كان والدي سنداً ومعلماً لنا، وإن لم يستخدم المباشرة في التعليم" وفي ذلك العام تزوج خالد علبي ولكن دون أن يبدد شيئاً من المدخرات في سعر منزل بل آثرا استثمار رأس المال وسكن في بيت العائلة، وكانت المدخرات المليون الأول.
اشتريت وإخوتي معملاً متكاملاً في دمشق، ونقلناه إلى حلب، استفدنا من تراكم الخبرة في استثمار المعمل والآلات..
يختم خالد علبي "أتممنا صناعة النسيج فنحن الآن نصنع الخيوط من المادة الأولية ومن ثم النسيج والأقمشة بكافة مراحلها من تحضير وصباغة وطباعة من خلال مجمع صناعي قائم على مساحة 250 ألف متر مربع وبعمالة تنوف عن الألف عامل..
سألت خالد علبي عن حجم أمواله الآن فرد مبتسماً ليس من السهولة إحصاؤها، لأنها ليست رصيداً في بنك بل يمكنني القول إننا دفعنا عام 2008 ما يقارب 80 مليون ليرة سورية لخزينة الدولة عبر رسوم وضرائب.. واحسبها أنت إذ بدّك..!
تجارة وأعمال - عدنان عبد الرزاق
الخميس 2009-08-18
  05:16:42
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

95 بالمئة من طلبة كلية الإعلام لا يرغبون “بالصحافة”!
السياحة والسفر

أسعار المطاعم لم تعد محررة !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©