(Sat - 19 Aug 2017 | 09:38:21)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

ضبط كميات من الحشيش المخدر وحبوب الكبتاغون بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير النقل يبحث مع وفد من الصناعيين ورجال الأعمال الروس توسيع التعاون في مجال النقل الجوي والبحري والسككي والبري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   السوريون يفاجئون العالم في يوم الزحف إلى مدينة المعارض..   ::::   ممثلاً للرئيس الأسد.. خميس يفتتح فعاليات معرض دمشق الدولي: ارادة السوريين كانت وستبقى قوية وندعو السوريين في الخارج للعودة والمشاركة في اعمار سورية   ::::   وزير النقل يبحث مع وفد من الصناعيين ورجال الأعمال الروس توسيع التعاون في مجال النقل الجوي والبحري والسككي والبري   ::::   العلاقات الزراعية السورية اللبنانية تعود من بوابة معرض دمشق الدولي .. وسبع اتفاقيات موضع التنفيذ   ::::   رغم من ارتفاع الذهب عالمياً .. معرض دمشق الدولي يخفضه محلياً.. جزماتي: نطالب بالسماح للعرب بإدخال الخام وإخراج المصاغ   ::::   وزيرا السياحة والاقتصاد يبحثان مع وفد من الصناعيين ورجال الأعمال الروس توسيع التعاون والعلاقات الاقتصادية   ::::   تقرير يرصد كل مايتعلق بمعرض دمشق الدولي في نسخته الـ 59   ::::   تحت رعاية الرئيس الأسد.. غدا انطلاق معرض دمشق الدولي في نسخ   ::::   جناح للدواجن بمعرض دمشق الدولي .. خضر: تحسناً طرأ على الأسعار وأنتجنا 100 مليون بيضة مائدة   ::::   عودة 400 معمل في المنطقة الصناعية بالكلاسة في حلب إلى الإنتاج   ::::   ضبط كميات من الحشيش المخدر وحبوب الكبتاغون بريف دمشق   ::::   توقيع برنامج عمل لهيئة الاستثمار ومجلس الأعمال السوري الصيني.. الأموي: تعزيز علاقات التعاون.. حمشو: دعم الصادرات في البلدين   ::::   أكثر من 13 مليونا قيمة تداولات سوق دمشق   ::::   وزارات تطرح مشاريعها للفترة القادمة.. والحكومة تمنح تعويض عمل بنسبة 75 بالمئة للمعالجين الفيزيائيين   ::::   عروض ترويجية وساعة انترنت مجانية من السورية للاتصالات خلال معرض دمشق الدولي   ::::   امرأة تتسبب بإعفاء مدير مطار دمشق الدولي !   ::::   بسقف 50 ألف ليرة والتسديد خلال 10 أشهر.. /السورية للتجارة/ تبدأ استلام طلبات شراء اللوازم المدرسية بالتقسيط   ::::   /سيريانديز/ تنفرد بنشر اتفاق غرفتي الصناعة والتجارة بحلب حول الأسعار الاسترشادية.. سكر لـ «سيريانديز»: رفعنا بنوده إلى 6 جهات حكومية وليس هناك حجة لرفضه   ::::   طلاب الزراعة في جامعة البعث: نسب نجاح منخفضة.. مشكلات وصفها الطلاب بـ«العقيمة».. ورئيس الجامعة: سنتخذ إجراءات رادعة بحق بعض أساتذة المقررات 
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
استشهد بتجارب ناجحة في «العقلنة».. د.«الغرير» عن الدعم وعقلنته: التعويض المعيشي سيحدث تضخماً متدحرجاً

دمشق – سيريانديز

تتواصل الآراء الاقتصادية في طرح نفسها بقوة فيما يشبه التعليق على مصطلح «عقلنة الدعم» الذي طرحته الحكومة بهدف إيصال الدعم على بعض السلع والمواد لمستحقيه الفعليين، والدكتور موسى غرير الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق له رأي قد يكون مختلفاً عن الآراء التي طرحت مسبقاً، فهو يرى أن الكتلة المالية التي طرحتها الحكومة تحت مسمى «تعويض معيشي» للعاملين في الدولة والبالغة 115 مليار ليرة كتعويض عن رفع أسعار بعض السلع ومنها المشتقات النفطية، ستتسبب في خلق نوع من التضخم أسماه التضخم المتدحرج، أي ستظهر آثاره عبر الارتفاع التدريجي خلال فترات متلاحقة.

وقال الدكتور غرير في حديث لموقع سيريانديز أن هذا التضخم سينجم نتيجة أن الكتلة المالية المطروحة كتعويض تعادل كتلة السلع التي ستوفرها الحكومة، أي الإنفاق الجاري على هذه السلع، في حين لو استخدمت هذه الكتلة في مشاريع استثمارية من شأنها أن تولد فرص عمل وتنتج سلعاً بكميات وفيرة، فإن ذلك سيخلق نوعاً من الاتزان وستظهر له آثار إيجابية على المدى الطويل، لافتاً إلى أن المشكلة في القرارات التي تصدرها الحكومة تعالج مشكلة لفترة مؤقتة ينتج عنها مشكلات وأزمات إضافية على المدى الطويل، وبرأيه يجب أن تكون الحلول لمثل هذه القضايا مبينة على رؤية مستقبلية واستراتيجية طويلة الأمد.

وعن مصطلح عقلنة الدعم، فإن الدكتور غرير لا يحبذ أن يتم النظر إلى هذا المصطلح من الناحية الاقتصادية فقط، بل من وجهة نظر اجتماعية بحتة، ويقول: إن الدولة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها بحاجة إلى موارد إضافية تغطي النفقات الكبيرة التي تتحملها الخزينة، ولكن في نفس الوقت يجب أن تحافظ على مستوى معيشي لائق للمواطنين الذين تحملوا وما زالوا ويلات الأزمة وملتزمين بثباتهم الوطني، لذلك عندما تفكر الدولة بزيادة سعر سلعة ما أو تخفيضها لابد أن تأخذ بعين الاعتبار الجانبين الاجتماعي والاقتصادي معاً.

وعن مدى توفر بدائل أمام الحكومة كان ممكن أن تعتمدها بدلاً من الإجراءات الأخيرة، يرى الدكتور غرير أنه رغم الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، كام من الممكن أن نكون أفضل حالاً مما نحن عليه اليوم، سواءً من حيث العملية الإنتاجية أو الإدارية والتنظيمية والتمويلية، ونحن عندما نتحدث في هذا الاتجاه ذلك أن مؤيدات عديدة موجودة لدينا، منها: أولاً النظام الضريبي في سورية ليس بنظام عادل، فهو يأخذ الكثير من الفقراء ولا يأخذ المترتب على الأغنياء، ثانياً عندما أتحدث عن القطاع الخاص الذي يساهم ما بين 65-70% من إجمالي كتلة الناتج، يجب أن تكون مساهمته في تمويل الموازنة العامة للدولة بمثل النسبة المذكورة، ولكن لا تتعدى مساهمته فيها أكثر من 30% في أحسن الأحوال، ويعني ذلك توفر الإمكانيات للزيادة، أما الأمر الآخر الذي تشير إليه معظم التقارير التي تصدرها مؤسسات دولية محايدة على الأغلب، يتمثل بوجود الفساد، والرشوة وغيرها، فلو تم معالجة هذه السلبيات فكان من الممكن أن تزيد الطاقة الإنتاجية وبالتي زيادة معدلات النمو الاقتصادي، وبالتالي توفير التمويل اللازم، وهناك مسألة في غاية الأهمية أيضاً اعتبرها الدكتور غرير أحد المؤيدات أيضاً، وهي أن كمية السلع والمنتجات التي تدخل إلى السوق المحلية بحسب تقارير التجارة الخارجية لا تتناسب مع حجم الضرائب والرسوم المستوفاة.

وقال الدكتور موسى إن الدعم يوجد حيث الحاجة إليه، فعلى سبيل المثال قطاع الزراعة وهو من القطاعات الهامة عندما يتعرض لأي كارثة مناخية فإن الدولة من واجبها أن تستمر بدعم هذا القطاع، ومن جهة أخرى ارتفاع تكاليف المنتج الزراعي في وقت ينبغي أن توصل الحكومة المنتج إلى المواطن بأسعار مقبولة أو لا تصل إلى مستوى التكلفة، وبهذا المثال يعتبر الدكتور غرير أن الدعم مهم ولكن لا توجد أية مصادر لتمويله، ومن هنا ظهر مصطلح عقلنة الدعم اي بدلاً من أن يكون مفتوحاً يجب أن يكون موجهاً للفئات الأكثر حاجة إليه أو المستحقين له، ويعود ليطرح مثالاً آخراً عن مادة المازوت أو البنزين التي تستفيد منها الفعاليات الاقتصادية أكثر من الشرائح الأخرى، لذلك يجب توفير الكميات لمن يستحقها فعلاً.

وعن مدى صعوبة إيجاد سبل وآليات لإيصال الدعم لمستحقيه، يؤكد الدكتور غير أن ذلك ليس بصعوبة في مكان، فهذا الأمر يحتاج إلى دراسات ميدانية وقاعدة بيانات شاملة عن الشرائح التي تستحق الدعم، فعلى سبيل المثال هناك مادة تستهلك بكميات كبيرة، وهنا يجب التحقق أين تذهب هذه المادة ولمن، وبناءً على النتائج استطيع أن أحدد الفئات الأكثر حاجة لها، وتستحقها فعلياً، وهذه العملية ليست صعبة، وهذا الأمر موجود في إيران، ففي فترة من الفترات شهدت أزمة أو ضغطاً على مادة البنزين، فكان الحل لتفادي هذه المشكلة وإيصال المادة لمن يستحقها أن تم منح كل مواطن لديه سيارة قسيمة بكمية محددة وبسعر محدد مدعوم، وما يزيد عن الكمية المخصصة يصبح له سعر مختلف وحسب الأسعار الرائجة عالمياًوضع سعرين لهذه المادة، سعر خاص للمواطن العادي، وسعر آخر لمواطن يختلف استهلاكه عن المواطن العادي، والسعر الآخر هو سعر التكلفة الذي لا يمكن للحكومة أن تأخذه على عاتقها وتتحمل أعباءه.

syriandays
الأربعاء 2015-01-21
  22:08:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=52351
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

تعديلات مقترحة لشروط الانتساب إلي اتحاد الصحفيين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: العمل في غرف السياحة ليس «بريستيجاً» .. خضور: مشروع لإقامة استراحات طرقية بين المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©