(Wed - 29 Mar 2017 | 03:40:29)   آخر تحديث
http://www.
محليات

مصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مجلس محافظة دمشق يطيح بعضوين اثنين من أعضائه !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   مجلس محافظة دمشق يطيح بعضوين اثنين من أعضائه !!   ::::   الوزير مخلوف: نعالج حالات الترهل.. وعقود لتوريد حافلات نقل جديدة قريباً   ::::   الجمعة المقبل بدء العمل بالتوقيت الصيفي   ::::   الدولار يتراجع.. والذهب ينخفض 400 ليرة للغرام 21 قيراط   ::::   مدير مؤسسة الإسكان: تخصيص 6055 شقة في 6 محافظات بكلفة 60 مليار ليرة   ::::   قريباً إطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت..وآلية جديدة لوزارة السياحة   ::::   مدير محروقات: لم يشتك التجار من سعر 290 ل.س للتر المازوت وهو سعر التكلفة   ::::   مؤشر بورصة دمشق يرتفع 37ر21 نقطة وقيمة التداولات 603ر41 مليون ليرة   ::::   التربية تحدد أسس ومواعيد تقديم طلبات نقل العاملين للعام الدراسي 2017-2018   ::::   الغربي يقمع بطاطا الهال.. ويحذر التجار.. /رح تندموا/ ؟!   ::::   كغ البضائع يكلف 2,5 دولار جواً إلى العراق.. وشحنات تأخرت أشهر حتى وصلت ؟!!   ::::   وزير المالية: أسس لتقييم العقارات السكنية والتجارية والخدمية حسب أسعارها الرائجة   ::::   رئيس الحكومة يستقبل وفد رجال الأعمال العرب والإيرانيين المشاركين في /سيريامود/.. خميس: العملية الإنتاجية بدأت بالإقلاع.. السواح: إعادة تأهيل البنى التحتية للمناطق الصناعية   ::::   الوزيرة قادري: : هناك حاجة لكوادر متخصصة بالخدمة الاجتماعية للتعامل مع الظواهر التي أفرزتها الأزمة   ::::   وزير السياحة لـ وفد طبي إيطالي: إرادة الحياة لدى السوريين ستعيد بناء بلادهم مجددا   ::::   معاون وزير السياحة من حماة: خطة لمعالجة أوضاع المشروعات السياحية المتوقفة وصيانة ما تبقى من منشآت سياحية   ::::   التجاري السوري يبدأ بتطبيق تقنية الـ 3G على صرافاته.. تشغيل صرافات في بانياس وجبلة   ::::   «سيريامودا» التظاهرة الاقتصادية الأكبر منذ بداية الأزمة بحضور 700 رجل أعمال عربي   ::::   مذكرة تفاهم بين الشؤون الاجتماعية والعمل والمنظمة الدولية الاجتماعية.. قادري: الوزارة شريك وحاضن أساسي لعمل المنظمة   ::::   «الفيس بوك» ممنوع في مدارس دمشق.. وتدخين المدرسين على طاولة مجلس المحافظة!! 
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
استشهد بتجارب ناجحة في «العقلنة».. د.«الغرير» عن الدعم وعقلنته: التعويض المعيشي سيحدث تضخماً متدحرجاً

دمشق – سيريانديز

تتواصل الآراء الاقتصادية في طرح نفسها بقوة فيما يشبه التعليق على مصطلح «عقلنة الدعم» الذي طرحته الحكومة بهدف إيصال الدعم على بعض السلع والمواد لمستحقيه الفعليين، والدكتور موسى غرير الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق له رأي قد يكون مختلفاً عن الآراء التي طرحت مسبقاً، فهو يرى أن الكتلة المالية التي طرحتها الحكومة تحت مسمى «تعويض معيشي» للعاملين في الدولة والبالغة 115 مليار ليرة كتعويض عن رفع أسعار بعض السلع ومنها المشتقات النفطية، ستتسبب في خلق نوع من التضخم أسماه التضخم المتدحرج، أي ستظهر آثاره عبر الارتفاع التدريجي خلال فترات متلاحقة.

وقال الدكتور غرير في حديث لموقع سيريانديز أن هذا التضخم سينجم نتيجة أن الكتلة المالية المطروحة كتعويض تعادل كتلة السلع التي ستوفرها الحكومة، أي الإنفاق الجاري على هذه السلع، في حين لو استخدمت هذه الكتلة في مشاريع استثمارية من شأنها أن تولد فرص عمل وتنتج سلعاً بكميات وفيرة، فإن ذلك سيخلق نوعاً من الاتزان وستظهر له آثار إيجابية على المدى الطويل، لافتاً إلى أن المشكلة في القرارات التي تصدرها الحكومة تعالج مشكلة لفترة مؤقتة ينتج عنها مشكلات وأزمات إضافية على المدى الطويل، وبرأيه يجب أن تكون الحلول لمثل هذه القضايا مبينة على رؤية مستقبلية واستراتيجية طويلة الأمد.

وعن مصطلح عقلنة الدعم، فإن الدكتور غرير لا يحبذ أن يتم النظر إلى هذا المصطلح من الناحية الاقتصادية فقط، بل من وجهة نظر اجتماعية بحتة، ويقول: إن الدولة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها بحاجة إلى موارد إضافية تغطي النفقات الكبيرة التي تتحملها الخزينة، ولكن في نفس الوقت يجب أن تحافظ على مستوى معيشي لائق للمواطنين الذين تحملوا وما زالوا ويلات الأزمة وملتزمين بثباتهم الوطني، لذلك عندما تفكر الدولة بزيادة سعر سلعة ما أو تخفيضها لابد أن تأخذ بعين الاعتبار الجانبين الاجتماعي والاقتصادي معاً.

وعن مدى توفر بدائل أمام الحكومة كان ممكن أن تعتمدها بدلاً من الإجراءات الأخيرة، يرى الدكتور غرير أنه رغم الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، كام من الممكن أن نكون أفضل حالاً مما نحن عليه اليوم، سواءً من حيث العملية الإنتاجية أو الإدارية والتنظيمية والتمويلية، ونحن عندما نتحدث في هذا الاتجاه ذلك أن مؤيدات عديدة موجودة لدينا، منها: أولاً النظام الضريبي في سورية ليس بنظام عادل، فهو يأخذ الكثير من الفقراء ولا يأخذ المترتب على الأغنياء، ثانياً عندما أتحدث عن القطاع الخاص الذي يساهم ما بين 65-70% من إجمالي كتلة الناتج، يجب أن تكون مساهمته في تمويل الموازنة العامة للدولة بمثل النسبة المذكورة، ولكن لا تتعدى مساهمته فيها أكثر من 30% في أحسن الأحوال، ويعني ذلك توفر الإمكانيات للزيادة، أما الأمر الآخر الذي تشير إليه معظم التقارير التي تصدرها مؤسسات دولية محايدة على الأغلب، يتمثل بوجود الفساد، والرشوة وغيرها، فلو تم معالجة هذه السلبيات فكان من الممكن أن تزيد الطاقة الإنتاجية وبالتي زيادة معدلات النمو الاقتصادي، وبالتالي توفير التمويل اللازم، وهناك مسألة في غاية الأهمية أيضاً اعتبرها الدكتور غرير أحد المؤيدات أيضاً، وهي أن كمية السلع والمنتجات التي تدخل إلى السوق المحلية بحسب تقارير التجارة الخارجية لا تتناسب مع حجم الضرائب والرسوم المستوفاة.

وقال الدكتور موسى إن الدعم يوجد حيث الحاجة إليه، فعلى سبيل المثال قطاع الزراعة وهو من القطاعات الهامة عندما يتعرض لأي كارثة مناخية فإن الدولة من واجبها أن تستمر بدعم هذا القطاع، ومن جهة أخرى ارتفاع تكاليف المنتج الزراعي في وقت ينبغي أن توصل الحكومة المنتج إلى المواطن بأسعار مقبولة أو لا تصل إلى مستوى التكلفة، وبهذا المثال يعتبر الدكتور غرير أن الدعم مهم ولكن لا توجد أية مصادر لتمويله، ومن هنا ظهر مصطلح عقلنة الدعم اي بدلاً من أن يكون مفتوحاً يجب أن يكون موجهاً للفئات الأكثر حاجة إليه أو المستحقين له، ويعود ليطرح مثالاً آخراً عن مادة المازوت أو البنزين التي تستفيد منها الفعاليات الاقتصادية أكثر من الشرائح الأخرى، لذلك يجب توفير الكميات لمن يستحقها فعلاً.

وعن مدى صعوبة إيجاد سبل وآليات لإيصال الدعم لمستحقيه، يؤكد الدكتور غير أن ذلك ليس بصعوبة في مكان، فهذا الأمر يحتاج إلى دراسات ميدانية وقاعدة بيانات شاملة عن الشرائح التي تستحق الدعم، فعلى سبيل المثال هناك مادة تستهلك بكميات كبيرة، وهنا يجب التحقق أين تذهب هذه المادة ولمن، وبناءً على النتائج استطيع أن أحدد الفئات الأكثر حاجة لها، وتستحقها فعلياً، وهذه العملية ليست صعبة، وهذا الأمر موجود في إيران، ففي فترة من الفترات شهدت أزمة أو ضغطاً على مادة البنزين، فكان الحل لتفادي هذه المشكلة وإيصال المادة لمن يستحقها أن تم منح كل مواطن لديه سيارة قسيمة بكمية محددة وبسعر محدد مدعوم، وما يزيد عن الكمية المخصصة يصبح له سعر مختلف وحسب الأسعار الرائجة عالمياًوضع سعرين لهذه المادة، سعر خاص للمواطن العادي، وسعر آخر لمواطن يختلف استهلاكه عن المواطن العادي، والسعر الآخر هو سعر التكلفة الذي لا يمكن للحكومة أن تأخذه على عاتقها وتتحمل أعباءه.

syriandays
الأربعاء 2015-01-21
  22:08:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

صحيفة الثورة (الحكومية) تدخل على خط المهاجمين لقرار تقسيم جامعة دمشق..شعبان أحمد :قرار عجيب ومفاجئ...ومريب!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة لـ وفد طبي إيطالي: إرادة الحياة لدى السوريين ستعيد بناء بلادهم مجددا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©