(Mon - 15 Aug 2022 | 15:08:44)   آخر تحديث
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
http://www.
محليات

التربية: استفادة العاملين التربويين من موضوع انضمام المستشفيات والمراكز التابعة لإدارة الخدمات الطبية العسكرية/ المشافي العسكرية/ إلى الشبكة الطبية للمؤسسة العامة السورية للتأمين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حضور وزيري الإدارة المحلية والبيئة والأشغال العامة والاسكان.. استعراض مراحل تنفيذ مدينة معارض السيارات بالدوير

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   حضور وزيري الإدارة المحلية والبيئة والأشغال العامة والاسكان.. استعراض مراحل تنفيذ مدينة معارض السيارات بالدوير   ::::   كرمى للفروج والبيض اجتماع نوعي للكبار .. والتوعد لمن يبيع بسعر زائد   ::::   قرار بإلزام المخلصين الجمركيين بالربط الالكتروني للفواتير   ::::   محافظ دمشق: اختيار المرشحين الأكثر كفاءة وقربا للمواطنين في انتخابات مجالس الإدارة المحلية   ::::   تعرفة جديدة لعدادات سيارات الأجرة /التكاسي/ في دمشق   ::::   23 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح بجامعة دمشق   ::::   أربح مشروع... التكسي.. في ظل غياب الرقابة   ::::   الزراعة تغوص في مناقشة خطتها الانتاجية للعام المقبل.. والوزير: تسعير المحاصيل وفق مرحلتين   ::::   الخطوط الحديدية بحمص: استمرار العمل في إنجاز عدة مشاريع مهمة   ::::   تعويضات مادية ومعنوية للجرحى المستفيدين من قانون تعدد الإصابة- فيديو   ::::   التعليم العالي تحسم الجدل.. لاترخيص لمؤسسة تعليمية باسم الجامعة البريطانية في سورية   ::::   بعد إعلان الحكومة دعم (الخيار والبندورة) ...برنامج دعم التصدير يغطي 20% من قيمة الشحن.. و فياض لسيريانديز : استجابة طارئة   ::::   توقيع عقد رعاية بين شركة أجنحة الشام للطيران وفرقة تكات الموسيقية   ::::   مباحثات لتسهيل انسياب البضائع السورية إلى الأسواق العراقية   ::::   ماهي الشرائح التي تحتضنها معاهد الرعاية الاجتماعية؟   ::::   السياحة تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانوي للمدارس المهنية الفندقية   ::::   المركزي يسدد للمواطنين أكثر من 40 مليون ليرة لقاء أوراق نقدية مشوهة   ::::   اللجنة القضائية العليا للانتخابات: ازدياد الإقبال على الترشح لانتخابات المجالس المحلية ولا أرقام نهائية لعدد الطلبات 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

الاعلامية السورية د. أمل ملحم ضيفة مشروع بكرا النا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

يؤمن عدداً من فرص العمل.. وضع حجر الأساس لمشروع سياحة شعبية في جبلة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2022
Powered by Ten-neT.biz ©