(Sun - 26 Feb 2017 | 17:37:59)   آخر تحديث
محليات

إجراءات لتفادي أضرار ضخ تنظيم /داعش/ الإرهابي كميات كبيرة من المياه في قنوات الري لإغراق القرى في ريف حلب الشرقي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سيريانديز الحاضر الوحيد من داخل سورية في المؤتمر الصحفي لديمستورا: نعي الشروط المسبقة ويتحدث عن هزيمة الارهابيين و/القتال/ على طاولة المفاوضات بدل الساحات..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   معملان للسيرومات وإنتاج الأدوية وخطي إنتاج للشراب الجاف والتحاميل.. شركتا /تاميكو والأحذية تحت مجهر /الكيميائية/: إنتاجهما تجاوز 3.8 مليار ليرة   ::::   إجراءات لتفادي أضرار ضخ تنظيم /داعش/ الإرهابي كميات كبيرة من المياه في قنوات الري لإغراق القرى في ريف حلب الشرقي   ::::   وزير الكهرباء: زيادة التقنين بسبب استهداف معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى.. وزير النفط: الوضع في المعمل سيعود تدريجيا إلى حالة الاستقرار   ::::   من جنيف.. جمال سليمان لسيريانديز: من غير الايجابي طرح شروط مسبقة.. ونجتمع في دمشق لكن بضمانات   ::::   26491 عدد الدعاوى التي تم فصلها خلال 2016 في محكمة النقض   ::::   مهرجان التسوق الشهري… فرصة لترويج المنتجات في موعد ومكان واحد وفائدة متبادلة بين المنتج والمستهلك   ::::   تنفيذ مشاريع خدمية في حمص بقيمة تتجاوز 185 مليون ليرة   ::::   وزير النقل يلتقي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة الطرقية: نأمل بناء جسور تعاون معكم وندعوكم لزيارة سورية   ::::   ضبط شبكة تلاعب وتزوير لنقل ملكية السيارات بمديرية نقل دمشق.. الأسعد: بيع 211 ألف سيارة في 2016   ::::   مراكز الأبحاث الهندية في خدمة الزراعة السورية .. ولجان مشتركة لتنفيذ مذكرة تفاهم 2003   ::::   وزير النقل في بث مباشر لسيريانديز: اكدنا ضرورة إعادة خطوط الطيران سواء للشركات السورية أو الاوربية بالعودة إلى دمشق والمرور فوق الاجواء السورية.. وقلنا لهم: كيف تريدوننا ان نتواصل وأنتم تمنعون النقل عن الشعب السوري؟!!   ::::   رجال أعمال سوريون وعرب في دورة استثنائية لمعرض سيريامودا آذار القادم.. السواح: صناعة النسيج تستعيد مكانتها في الأسواق التصديرية   ::::   قرار جديد خاص بعمل النساء في سورية   ::::   من أصل 20 مليار ليرة.. التجاري السوري يصرف 6.2 مليار لمشروع خلف الرازي.. مصادر: شراء 50 صرافاً جديداً   ::::   سيريانديز الحاضر الوحيد من داخل سورية في المؤتمر الصحفي لديمستورا: نعي الشروط المسبقة ويتحدث عن هزيمة الارهابيين و/القتال/ على طاولة المفاوضات بدل الساحات..   ::::   بعد انقطاع العلاقات ...غبطة البطريرك أغناطيوس أفرام الثاني أول شخصية سورية رسمية تزور المجر   ::::   وزير الزراعة من الهند: إجراءاتٍ سريعةٍ وجدية لتحسين سبل عيش للمجتمعات الريفية ومشاريع صغيرة مولدة للدخل   ::::   الأول بالشرق الأوسط وبكلفة قاربت المليار ليرة... معمل سوري لإنتاج النفط من المطاط   ::::   المنطقه الصناعية بطرطوس بين نارين.. غلاء الأجور والقطع التبديلية   ::::   10 عقود لإعادة إعمار حلب بكلفة تتجاوز 975 مليون ليرة 
أرشيف تحديث مؤسساتي الرئيسية » تحديث مؤسساتي
في مقاربة الاستحقاقات...منهج للتقييم والمتابعة في إدارة برامج العمل والأزمات

سنان الخير
لا نضيف شيئاً جديداً عندما نقول أن بلدنا سوريا تعيش حالة حرب كونية ولّدت أزمات على عدة صعد تستوجب من كل سوري أن يمارس دوره ويتصدى لها بكل عزيمة وإصرار ومنهجية علمية صحيحة. فالكل معني بما يجري مهما كبر دوره أو صغر ولكن ربما تكون المسؤولية أكبر على أولئك الذين يتصدرون خط المواجهة والمطالبين أكثر من غيرهم أن يكونوا خلاقين مبدعين وصبورين. إن التعاطي مع هذه الأزمات يشبه إلى حد كبير التعاطي مع أي مشروع أو برنامج عمل نسعى من خلاله إلى بلوغ هدف معين، وحقيقة الأمر إن حل أي أزمة يتطلب من المعني مبادرات على المدى القصير وعلى المدى الطويل. ربما نكون معنيين في تلك المقالة بالمبادرات ذات المدى البعيد كونها هي التي ستؤسس لحلول مستدامة تؤتي أكلها عندما تنجح حلول المدى القصير التي لا يختلف جوهرياً التعاطي معها عن التعاطي مع مبادرات المدى الطويل الا باختزال مرحلة أو ضغط أخرى بغية الوصول سريعاً إلى حل مناسب.
يجب عدم النظر الى المشروع على أنه فكرة أو كينونة معلقة في الفراغ معزولة عن ما حولها. فعادة ما تكون المشاريع وخاصة مشاريع الحلول التي تحاول الحكومة أن تتبناها، جزءاً من برنامج استراتيجي متكامل يعني قطاعات بعينها. فهي مشاريع تعني كامل المشهد على ساحة الوطن سواءً المشهد الإقتصادي، السياسي أو الإجتماعي، وبالتالي فهي تخص كامل شرائح المجتمع ولفترات زمنية طويلة. بناءً عليه يمكن القول أن المشروع هو إطار منطقي يضم جملة من الأنشطة يقوم بها مجموعة من الأشخاص المعنويين والاعتبارين ضمن آلية معينة من التعاون والتنسيق بغية الوصول إلى أهداف محددة سلفاً خلال فترة زمنية معينة وضمن ميزانية معروفة مسبقاً. وبذلك فإن مصطلح مشروع ممكن أن يتعدى الصورة النمطية المرسومة له فالمشروع ليس مجرد وؤشات وآلات وميزانيات فحتى بناء المستقبل هو مشروع.
وانطلاقاً من هذا التعريف نجد انفسنا معنيين بتحديد:
1- الأهداف التي نبغي الوصول اليها. فوضوح الرؤية وتعريف اهدافنا بدقة يجعلنا قادرين على رسم السياسات والآليات الصحيحية التي تساعدنا في الوصول الى هذه الاهداف، وهو ما يمكن أن نسميه الادارة بالطلب فبناءً على ما هو مطلوب منا تحقيقه تكون آلياتنا وأنشطتنا بحيث تتوافق هذه الأهداف مع احتياجات البيئة المستهدفة. ولكن كيف يمكن لنا أن نعّرف أهدافنا؟
إن تعريفنا للأهداف هو من حيث المبدأ توصيفنا للمشروع الذي ننوي القيام به وينصح أن ننطلق من النهاية وذلك بالهدف النهائي الشامل الذي نبغي الوصول له وهو عادة ما يكون هدفاً عاماً عريضاً، كأن نقول مثلاً المساهمة في تخفيض عدد الوفيات عند الأطفال الرضع في المنطقة X و والمنطقة Y. ثم نبدأ بتضيق نظرتنا نزولاً إلى هدف أو أهداف أكثر دقة تمثل الحالة المنتظرة من قبل الجهة المستهدفة من المشروع، وربطاً بالهدف السابق يمكن أن نقول: تحسين امكانية الحصول على الخدمات الصحية المتعلقة بالأطفال الرضع وذلك ضمن أفضل الشروط. ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي النتائج التي نرغب الوصول إليها والتي تساهم في تحقيق أهدافنا النهائية والفرعية وعلى سبيل المثال:

- تحسين السوية الفنية للطاقم الطبي؛
- تحسين نوعية البنية التحتية والمعدات المتوفرة في المراكز الصحية؛
- وتحسين العملية الادارية في هذه المراكز الصحية.
ثم نقوم باخذ كل من هذه النتائج المرجوة على حدة ونوصف الانشطة الواجب اتباعها من أجل بلوغها، وإذا أخذنا النتيجة التي تخص تحسين العملية الادارية في المراكز الصحية يمكن أن نورد كأنشطة:
- إجراء تدقيق ومراجعة لنظام العمل؛
- إعداد خطة لتحسين العمل ترتكز على الحاجات والقدرات المتوفرة؛
- وضع التحسينات المقترحة موضع التنفيذ؛
- تطبيق نظام متابعة يرصد تقدم الأداء.
إن صياغة أهداف قابلة للقياس وذلك من خلال مؤشرات وأدوات تشكل صلب نظام المتابعة والتقييم للمشروع يمكننا من قياس التقدم في تحقيق الأهداف ويمكننا من إجراء المقارنة بين ما كان قبل الشروع بالمشروع وما سيكون بعد الانتهاء من المشروع. ولكن السؤال كيف أستطيع صياغة أهدافي بدقة؟ وكيف يمكن لي أن أخلق آلية المتابعة ؟ والجواب يكون من خلال صياغة وتحديد:
2- الإطار المنطقي للمشروع والذي هو عبارة عن تقنية لترشيد القرارات والأنشطة ويتركز على التخطيط بناءً على الأهداف وهو من أدوات الإدارة الأساسية لإعداد برامج العمل والتكامل مع دورة حياة المشروع حيث يتكون من :

- شجرة المشاكل حيث ومن خلال تحليل الواقع القائم يتم توصيف المشاكل التي هي بحاجة إلى حل ويتم وضع تصور للواقع المراد الوصول اليه من خلال وضع الخطط ورسم الاستراتيجيات المناسبة.
يتم بداية اجراء تحديد للأطراف المعنية بالمشكلة القائمة وتحليل خصائص ومدى مساهمة كل طرف في حل هذه المشكلة. بعدها يتم الانتقال الى تحديد المشكلة الاساسية والمشاكل الفرعية وتحديد العلاقة فيما بينها بمعنى أي منها السبب وأي منها الأثر بحيث يتم بناء شجرة للمشاكل على مستويات بحيث يشكل المستوى الأدنى المشاكل الفرعية منتقلين الى المستوى الأعلى بحيث تتضيق المشاكل كلما ارتقينا في المستويات وبعدها يتم رسم الاستراتيجيات المناسبة للحل، ويكون ذلك من خلال تكوين ما يسمى :
- شجرة الحل وهي تقابل تماماً شجرة المشاكل بحيث يكون مقابل كل مشكلة حلها المقترح كما في الشكل التالي:









انطلاقاً من هاتين الشجرتين نصل إلى ما يجري تسميته اصطلاحاً بالإطار المنطقي لبناء المشاريع أخذاً بعين الاعتبار أن الوصول إلى حل هو بحد ذاته مشروع. يعتبر الإطار المنطقي أداة لصياغة وإدارة وتقييم المشاريع والبرامج وذلك بغية إعطاء أجوبة للمشاكل التالية:
- التعريف الفضفاض لأهداف المشروع؛
- ضياع المسؤوليات في نطاق الإدارة؛
- صعوبة إجراء عمليات التقييم وعدم دقة عملية التغذية الراجعة.
يأخذ الإطار المنطقي شكل مصفوفة مكونة من أربعة صفوف وأربعة أعمدة بحيث تختصر المصفوفة ضمناً مرحلتين (الشجرتين اللتين تكلمنا عنهما):
- مرحلة التحليل والمقارنة بين الوضع الحالي والوضع المأمول حيث يتم فيها تحليل الأطراف المنخرطة بالعمل وتحليل المشاكل القائمة والاسترتيجية الموضوعة لبلوغ الأهداف المرسومة؛
- ومرحلة التخطيط بحيث تصبح فكرة المشروع عملانية حيث يتم فيها خلق الإطار المنطقي للحل وتخطيط الأنشطة الواجب اتخاذها وتحديد المصادر والموازنات اللازمة.
ويجري عنونة الأعمدة كما يلي: الأهداف، مؤشرات قابلة للقياس، مصادر هذه المؤشرات و أخيراً المخاطر.أما الصفوف فتعنون كما يلي: الهدف النهائي، الأهداف التفصيلية، النتائج المتوخاة وأخيراً الممارسات والأنشطة الموصلة لهذه النتائج. يتم إملاء هذه المصفوفة بالتتابع وترتيب المراحل الوارد الشكل التالي :
1 2 3 4
استراتيجية المشروع (وصف) مؤشرات قابلة للقياس ( يندرج ضمنها المؤشرات التي تمكننا من قياس ما هو وارد في العمود الأول ) وسائط التحقق ( يندرج ضمنها مصدر المؤشر الوارد في العمود السابق. يمكن أن يكون المصدر دراسة أو إحصائية أو تقرير أو زيارة ميدانية ) الفرضيات ذات الحساسية/ المخاطر التي تحول دون تحقق المشروع ( يندرج ضمنها كل الشروط الحتمية لنجاح المشروع أو الشروط الخارجية غير الممكن التحكم بها والتي يمكن لها أن تعيق المشرةع )




1 الهدف النهائي 1 8 9
2 الأهداف التفصيلية 2 10 11 7
3 النتائج المتوخاة 3 12 13 6
4 الأنشطة المتخذة 4 5

عند التقيد بالترتيب الوارد في هذه المصفوفة وعند الانتهاء من إملائها نكون قد وصلنا إلى توصيف وتفنيد دقيقين للقضية التي نحن بصدد معالجتها وإيجاد الحلول لها مع الإشارة إلى أن العمودين الثاني والثالث يفيدان في عملية المتابعة والمراجعة لمراحل العمل حيث أن المؤشرات تفيد في المقارنة بين حالة ما قبل الشروع بالبرنامج وما بعده مع التأكيد على أنها يجب أن تكون موضوعية وموثوقة وقابلة للقياس. أما العمود الرابع فهو العمود الذي بدون تحقق شروطه لا يمكن االتقدم في مشروعنا أو في التصدي للقضية موضوع المعالجة. هذا وتجيب المصفوفة بعد امتلائها عن الأسئلة التالية :
- ما هو الهدف من العمل الذي نقوم به؟
- كيف يمكن لنا قياس وتقييم تقدم العمل؟
- اين يمكننا العثور على البيانات الضرورية؟
- كيف يمكن لنا بلوغ النتائج المتوخاة؟
- ما هي الوسائل اللازمة للوصول إلى النتائج المرسومة؟
- ما هي المقيدات الخارجية ذات الأثر ؟
- من مسؤول عن ماذا؟
من نافلة القول أن تحديد أهدافنا ومراحل عملنا لا يجدي إن لم يتوفر التمويل والدعم اللازمين وهو أمر يجري ذكره ضمن العمود الرابع من الإطار المنطقي على شكل عامل محدد بحيث يمنح القيمون إمكانية التوقف عن الشروع بالعمل منذ مراحل مبكرة وقبل إضاعة الجهد والوقت في حال كان هناك أي تقييد جوهري.
وهكذا وفي سياق الإجابة عن الأسئلة السابقة نستطيع أن نحدد تماماً موقعنا من المشكلة أو الأزمة أو المشروع الذي نواجه وما أكثرهم في واقعنا الحالي. بحيث نضمن بذلك تمثيل واقعي لما هو مستقبلي تجنباً للمطبات والمفاجآت التي يمكن أن تعترض عملية التنفيذ. وصحيح أن هذا المنطق في مقاربة المشاكل والقضايا التي تستلزم الحل هو الأكثر استخداماً في المشاريع التنموية ذات الخصائص المستدامة إلا أنه يبقى منطقاً مفيداً وأداة نافعة عند مقاربة القضايا على المدى القصير. فعلاوة عن ما توفره هذه الطريقة في المقاربة من حوكمة في إدارة المشاريع فإن التأطير والترتيب بهذا الشكل يوفر الكثير من الجهود ويؤمن كفاءة وفعالية في الحلول ويختصر الوقت الضائع الللازم لاستخدامه في مواضيع أخرى مهمة ومجدية من خلال أهداف مصاغة بدقة ووضوح ومقاسة بمؤشرات موضوعية تسمح بقياس مدى الإنجاز والتقدم ومن خلال تقديم تحليل واضح مدعم بوثائق ناظمة للعمل.
الخميس 2013-11-21
  17:06:27
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

/سورية تنتصر/.. مرايا لبنان الدولية تطلق إصدارا خاصا في حفل بدار الأوبرا.. وزير الاعلام: سورية انتصرت على كل محاولات تقسيمها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة لتجمع رجال الأعمال السوريين في مصر: تقديم مختلف التسهيلات وتذليل الصعوبات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©