(Mon - 23 Jan 2017 | 05:19:11)   آخر تحديث
 ::::   3 ملايين طفلاً أجبروا على النزوح من منازلهم .. أكثر من مليون طفل خارج المدارس.. و35 % معدل التسرب.. الخرساني: نستهدف عودة 50 ألف تلميذ للمدارس   ::::   أسماء الناجحين بمسابقة تعيين عدد من العاملين الدبلوماسيين في وزارة الخارجية   ::::   الغذائيات والنسيج يسيطران على توليفة صادراتنا.   ::::   الذهب بـ 17900 ليرة سورية للعيار 21 قيراط.. وتسهلات استقطبت المئات من الصاغة   ::::   برعاية السيدة أسماء الأسد.. انطلاق التصفيات النهائية لمنافسات الأولمبياد العلمي السوري   ::::   أعضاء جدد للمكتب التنفيذي.. وماهر نفيسة رئيساً لاتحاد حرفيي دمشق.. كلعو: الآبار الاحتياطية جاهزة.. ولجان مرتقبة للأحياء   ::::   مزاد سيارات الجهات العامة في دمشق يقفل اليوم بعد طرحه 225 مركبة ونسب المبيع تتجاوز 90%   ::::   في حلب.. ضبط ومصادرة 6 أطنان من الفروج المجمدة والمهربة وكميات كبيرة من الأدوية منتهية الصلاحية   ::::   ترقبوا.. العدل بصدد إحداث محاكم متخصصة بالجرائم الالكترونية   ::::   صدور نتائج مفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة   ::::   رئيس الحكومة يكلف المهندس عمار محمد بإدارة المؤسسة السورية للتجارة   ::::   محافظ دمشق: مشروع /بكرا النا/ من 400 إلى 20 ألف طالباً حالياً بمختلف الأنشطة   ::::   تداولات بورصة دمشق 741ر36 مليون ليرة ومؤشر السوق ينخفض 72ر15 نقطة   ::::   اتفاق شامل حول كيفية معاملة المنشآت السياحية ضريبياً   ::::   180 ألف طالب وطالبة يواصلون تقديم امتحانات الفصل الدراسي الأول في جامعة دمشق   ::::   فساد في فرع نقابة الصيادلة بمحافظة حماة!! الصيدلية المركزية تربح 13000 ليرة فقط في عام .. ورئيس الفرع يفتتح صيدلية مخالفة !!..   ::::   مؤشر بورصة دمشق يرتفع 89ر42 نقطة وقيمة التداولات 869ر68 مليون ليرة   ::::   برنامج للتأهيل والتخصص الصيدلاني اعتبارا من 27 الشهر القادم   ::::   التجاري السوري يتحضر لتعيين نحو 900 عاملاً 
أرشيف تحديث مؤسساتي الرئيسية » تحديث مؤسساتي
المعهد الوطني للإدارة العامة.. مؤسسة أكاديمية أم مؤسسة تدريبية؟!
المعهد الوطني للإدارة العامة.. مؤسسة أكاديمية أم مؤسسة تدريبية؟!

خالد سنيور
أحدث المعهد الوطني للإدارة العامة (INA) بموجب المرسوم التشريعي /27/ تاريخ 12/5/2002 بهدف إعداد وتأهيل أطر إدارية تأهيلاً رفيع المستوى لدعم خطط تطوير وتحديث الإدارات العامة في الدولة.
وجاء إحداث المعهد ترجمة لتوجهات المرحلة الجديدة مع وصول رئيس شاب إلى سدة الرئاسة، وثمرة تعاون سوري فرنسي على أعلى المستويات، ليكون بذلك المعهد ـ على غرار المدرسة الوطنية للإدارة ENA ـ مصنع القيادات الإدارية الوسطى، التي سيقع على عاتقها عبء التطوير الإداري في سورية.
ورد في المادة الثانية من مرسوم إحداث المعهد أن المعهد يرتبط بوزير التعليم العالي.
وورد في المادة الثالثة من المرسوم: يهدف المعهد إلى إعداد وتأهيل وتدريب أطر، من حملة الإجازة الجامعية على الأقل من الاختصاصات المختلفة، إعداداً وتأهيلاً رفيعي المستوى في مجال علوم الإدارة العامة بما يخدم خطط تطوير وتحديث إدارة وتنظيم الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة في الدولة.
وورد في المادة الرابعة أن المعهد يمنح الشهادات التالية:
أ ـ شهادة عليا في الإدارة العامة.
ب ـ شهادات تأهيل وتدريب.
ورد في المادة الخامسة أنه يتولى إدارة المعهد مجلس المعهد وعميده.
ورد في المادة السابعة، أن مجلس المعهد يمارس اختصاصات مجالس الجامعة الثلاثة ومجلس الكلية، المنصوص عنها في قانون تنظيم الجامعات.
ورد في المادة الثامنة، أن عميد المعهد يعين بمرسوم من بين الأساتذة أو الأساتذة المساعدين.. وأن عميد المعهد عضو في مجلس التعليم العالي.
ورد في المادة الخامسة والعشرين أنه يطبق فيما لم يرد فيه نص، قانون تنظيم الجامعات..
من خلال هذه القراءة السريعة والمختصرة عن المعهد، وصك إحداثه يمكن القول إن المعهد جامعة كغيره من الجامعات في سورية..
ولكن هل المعهد هو جامعة؟ أم أنه شيء آخر..
الحقيقة ومن خلال صك الإحداث، يمكن القول إن المعهد هو جامعة مثل أي جامعة أخرى، إلا أن الشهادات التي يمنحها غير أكاديمية، فالشهادة العليا في الإدارة العامة، ليس لها مقابل في سورية، فهي ليست ماجستير، وليست دكتوراه..
هذه المعضلة، التي أسالت الكثير من الحبر حولها... حيث يطالب الخريجون ـ وذلك  بعد المعاناة التي واجهتهم أثناء عملهم في الجهات العامة والمتمثلة بعدم تحديد وإدراك ماهية الشهادة العليا بالإدارة العامة ـ  أن يكون للشهادة التي يمنحها المعهد مكافئ أكاديمي، وذلك بأن تكون الدورة التحضيرية ومشروع التخرج بمثابة ماجستير تأهيل وتخصص، وتكون الدورة التدريسية ومشروع التخرج بمثابة دكتوراه مهنية في الإدارة العامة..
ولكن عندما يطالب الخريجون والطلاب بهذا المطلب المحق، ينبري الجميع للقول إن المعهد ليس جهة أكاديمية، إنما هو جهة تدريبية، متذرعين بالمحتوى العلمي غير المكافئ للماجستير أو الدكتوراه.. وبأمور أخرى غير منطقية..
وردنا على هذه الحجج، هو:
إذا اتفقنا معكم على أن المعهد هو جهة غير أكاديمية، فلنعامله على هذا الأساس..
ـ لا يجب أن يرتبط المعهد بوزير التعليم العالي، إنما برئاسة مجلس الوزراء، أو أية جهة وصائية أخرى تكون لها سلطة فوق وزارية، وذلك على غرار المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا...
ـ لا يجب أن يكون هناك عميداً للمعهد، إنما مديراً، فالعميد يكون في الكيانات الأكاديمية، وطالما أن المعهد جهة غير أكاديمية، فلا داعي للعميد، إنما من باب أولى أن يكون هناك مدير، وهذا الأمر مطبق في المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا حيث فيها مدير..
ـ لا يجب أن يكون في المعهد هيئة تعليمية، حيث الهيئة التعليمية تكون في الجهات الأكاديمية، وذلك على غرار المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، حيث ليس فيها هيئة تعليمية أبداً..
ـ طالما أن المعهد جهة غير أكاديمية، فما شأنه وقانون تنظيم الجامعات..
قد يأتي أحدهم ليقول إن ارتباط المعهد بوزير التعليم العالي لإعطاء اعتمادية للشهادة من الجهة المختصة بالتعليم، والجواب هو أن هناك جهات لا ترتبط بوزير التعليم العالي وتمنح شهادات ذات ثقل ومصداقية محلية تقارب مصداقية شهادة المعهد، ومثال على ذلك شهادة الدفاع الوطني التي تمنح بتوقيع من السيد رئيس الجمهورية، فنحن إن أقرينا أن المعهد جهة غير أكاديمية، يمكن أن تصدر الشهادة بتوقيع السيد الرئيس أو السيد رئيس مجلس الوزراء..
من خلال ما سبق من براهين، نرى أن المعهد هو جهة أكاديمية بامتياز، ولكن عدم رغبة البعض بإعطاء المعهد حجمه الحقيقي، تجعله يرفض أن تكون الشهادات الممنوحة هي الماجستير والدكتوراه إضافة للشهادة العليا في الإدارة العامة، لأن هذا البعض يدرك تماماً أن حجم ما يتلقاه الدارس من علوم وخبرات خلال الدورة التحضيرية والتدريسية يتجاوز أي دراسة أخرى في سورية، من حيث الكم والكيف..
خلاصة القول هي أن المعهد الوطني للإدارة العامة بلا هوية، فهو ليس جهة أكاديمية ـ كما يقولون ـ ولكنه جهة أكاديمية في الطبيعة والعمل وصك الإحداث..
هو ليس جهة أكاديمية عندما يتعلق الأمر بمصلحة الخريجين، ولكن عند تعلق الأمر بمصلحة وتعويضات القائمين على المعهد فهو جهة أكاديمية بامتياز.
هو ليس جهة أكاديمية عندما يطالب الخريجين بمنحهم شهادة أكاديمية يفهم معناها المسؤولون والجهات الرقابية، ولكنه جهة أكاديمية عند استقطاب المدرسين للدورة التدريسية والتدريبية حيث أن معظمهم أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعات...
أخيراً، نتمنى أن يتم إنقاذ المعهد، قبل أن يصيبه الوهن الذي بدأ يتسلل إليه، وكي لا تتكرر تجربة معهد التخطيط الاقتصادي والاجتماعي الذي كان يمنح شهادة لا يفهمها أحد، إلى أن وصل في العام 2009 إلى اعتماد أن الشهادة التي يمنحها هي ماجستير تأهيل وتخصص بعد ثلاثين عام من تأسيسه..
نتمنى أن يتم إنقاذ المعهد، بعد أن بات عدد المتقدمين لمسابقة القبول لا يتجاوز الـ 200، وبات يتم قبول كل من ينجح، وذلك لعزوف الطلاب عن التقدم للمعهد، لأسباب عديدة أهمها عدم فهم فحوى الشهادة، وعدم وجود هوية واضحة للمعهد..
سورية تستحق
 

syriandays
الإثنين 2015-01-05
  02:25:28
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
استاذ خالد مادة جيدة اشكرك عليها وانا من 8 سنوات
عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة | 10:46:10 , 2015/01/05 | طرطوس -سورية
المعهد وسياسته وشهادته سياسة بلد والشهادة دكتوراة مهنية ومن يعاديه خائن وضد مشروع الرئيس الاسد وهذه هي الخلاصة أصدرت المالية قراراً يخالف المرسوم ويقضي بمنح الخريجين تعويضاً ومقداره (17%) بدلاً من (75%). من جهة أخرى، كان الطرق فوق رؤوس الخريجين وإحباطهم يسير بوتيرة متسارعة وجهد كبير ملموس، ولولا أن طلاب الـ INA كان الشرط الأول لتدريبهم هو التدريب تحت الضغط، لما نجحوا في كثير من المواقع بإثبات مهاراتهم. لا أحد يدعي أن هؤلاء الخريجين &ampquotسوبر مان&ampquot لكن لديهم الانفتاح والمرونة والقدرة على المحاولة ما يميزهم عن غيرهم، ولعل الميزة الأهم أنهم في كثير من المواقف يعترفون بأنهم أمام أمور وقضايا لا يعرفونها، لكن يمتلكون أساليب الوصول إلى معرفة هذه القضايا وفتح ملفاتها. ومن جديد، كان قرار الفرز وقرار المالية وقرارات أخرى ألغت روح المرسوم وتعاليمه ونظامه الداخلي، أشياء وإجراءات تلحق بالإدارة الحكومية الخجل والعار.. لأنها أول من تقول &ampquotواغوثاه&ampquot لا توجد كوادر إدارية، وعندما يتم تأهيل الكوادر الإدارية تكون هذه الإدارة أول من يكم أفواهها ويقيد حركتها ويمنعها من القيام بواجبها وعملها..ووفق ما تقدم والحال هذه فإن لا شيء جدي في الأفق المنظور هذا ما يخلص إليه المرء عندما يلمس الواقع بشكل حقيقي. وخشية من تراكم الأخطاء، سارعت الإدارة الحكومية إلى تعديل جذري في مرسوم إنشاء المعهد الوطني للإدارة العامة، وتقرر تمريره دون الرجوع حتى إلى مجلس الشعب أي في فترة عطلة المجلس، لكي يمر دون مناقشة أو كلمة عتب.. وبعد.. فإن النتيجة التي سعت إليها الإدارة الحكومية وهي قريبة من تحقيقها، أن الخريجين ينتظرون مرور الست سنوات لتقديم طلبات الاستقالة والعمل مع جهات تحترم الكفاءة والإدارة الادارة الناجحة تحقق كل شيء وتحل المشاكل وتطور البلد لكن دعوها تعمل لتعيد بناء ما تهدم نحتاج الى كوادر والى كفاءات والى نجاحات وهي غير موجودة في سورية واحدثنا معهد للادارة العامة من اجل اعداد الكوادر وبعد اعداد الكوادر لا نستثمر الكوادر ونهمهلها ونتركها فريسة اليأس و الضجر وناخذ منها التعويضات فهي اما تهاجر في الداخل او الخارج او تركن في الظل وبالتالي يصبح الوصول اليها صعب واعادة استخدامها صعب بسبب: أنها لا تعرف شيئاً عن المعطيات السائدة لأنها حرمت منها، ومنعت من الوصول إلى المناصب المناسبة, وبالتالي حرمت من الخبرة، والأخطر أن أكثرية الذين تسلّقوا الهرم الوظيفي لسنوات طويلة هم من طراز الأتباع؛ أي المحسوبين على فلان وفلان، وهؤلاء رُسموا على شاكلة فلان وفلان، وبدوا أتباعاً بلا شخصيات.
معهد آخر قريباً
يوسف إدريس | 07:00:08 , 2015/01/14 | سوريا
&ampquotأقرَّ مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها أمس برئاسة الدكتور وائل الحلقي رئيس المجلس مشروع مرسوم إحداث معهد عال للتخطيط الإقليمي في جامعة دمشق، ويأتي مشروع المرسوم انطلاقاً من الحاجة الماسة إلى كوادر متخصصة في مجال التخطيط الإقليمي لتقديم الخبرات الفنية للجهات المعنية برسم السياسات التنموية المكانية وترجمتها إلى خطط ومتابعة تنفيذها ابتداء من الآلية المكانية للمحافظات والمدن كمنظومة متكاملة وصولاً إلى التخطيط الشامل لهذه الوحدات اجتماعياً واقتصادياً وعمرانياً وبيئياًً باستخدام الطرق والأساليب العلمية في اعتماد التخطيط بمراحله ومستوياته المختلفة&ampquot تشرين، 14/1/2015 لا تعليق
هناك فوائد
مهتم بالإدارة | 07:03:30 , 2015/01/14 | سورية
هناك فوائد يحصل عليها المعهد من اعتباره جهة أكاديمية لم يذكرها الكاتب، فالمعهد يعطل بعطلة عيد المعلم....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©