(Thu - 23 Mar 2017 | 12:20:36)   آخر تحديث
http://www.
محليات

العدل: اعتماد وتنفيذ برنامج التأهيل والتدريب القانوني المستمر للقضاة في عدليات الحسكة وحماة واللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

رغم أنها لا تحتاج شهادات من أحد...اطلاق اجراءات إعداد ملف (حلب مدينة مبدعة)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   رغم أنها لا تحتاج شهادات من أحد...اطلاق اجراءات إعداد ملف (حلب مدينة مبدعة)   ::::   حزم حكومي دفع عدد من المقترضين المتعثرين لتسوية أوضاعهم.. مصادر: رفع الغطاء عن من يعتبرون أنفسهم /نافذين/!   ::::   رئيس الحكومة يصدر الضوابط والتعليمات الناظمة لترخيص المنشآت الصناعية   ::::   /الأهلية والدباغة/ تحت مجهر /الكيميائية/.. 850 مليون ليرة قيمة إنتاج الشركتين خلال 2016.. ومشاريع قيد التنفيذ هذا العام   ::::   شرح التعليمات التنفيذية الخاصة بتثبيت ذوي الشهداء وعقود الخريجين الشباب   ::::   نقيب الصاغة لسيريانديز: رفعوا فائدة الوديعة العالمية ربع نقطة فارتفع الذهب 400 ليرة !!   ::::   أمهات سوريات أهدين قلوبهن للوطن.. قادري:الأم السورية أثبتت أنها فاعلة بالمجتمع ومؤثر ايجابي عليه   ::::   معرض حول المباني والمواقع التاريخية المتضررة جراء الإرهاب في سورية   ::::   شباب يقودون مشروعا نوعيا لنشر الوعي التقني لدى الأطفال واليافعين   ::::   700 مليون لـ«الصناعة» لتأهيل منشآتها.. و تأهيل شـركات حلب المتضررة يحتاج إلى 4 مليارات ليرة   ::::   توقعات بإيراد يعادل النفط قبل الحرب … الحكومة تدرس مقترح إحداث هيئة لإدارة واستثمار أملاك الدولة تتبع رئاسة مجلس الوزراء   ::::   تغييرات في الشركة السورية للاتصالات.. /الحسن والخطيب/ يتبادلان مناصبهم ؟!!   ::::   11 وزير في مؤتمر فرع الحزب بدمشق   ::::   العقـاري يوسـع صلاحياته التسـليفية في منح التسهيلات والاعتمادات والقروض   ::::   صدور نتائج اختبارات انتقاء الفرق العلمية الوطنية للأولمبياد العلمي السوري   ::::   لجنتا الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب والشؤون الدولية في الدوما الروسي: تعزيز التعاون وبلورة خطة عمل مستقبلية   ::::   مؤتمر الهوية الوطنية قريباً: قراءات ومراجعات في ضوء الأزمة السورية   ::::   وفد إيطالي في غرفة تجارة دمشق 
أرشيف كنت هناك الرئيسية » كنت هناك
ذكرى رحيل نزار قباني...ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟
ذكرى رحيل نزار قباني...ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟

كتب أيمن قحف
منذ أربعة عشر عاماً توقف قلب نزار قباني الجميل عن النبض ..ولكن نهر الشعر ما زال يتدفق – وسيبقى- حتى آخر الزمان...
كنت وما زلت من عشاق الشاعر المدهش حتى الثمالة ...أتنفس شعره وأنتمي بإخلاص لعالمه الذي يشبهني!
أذكر الآن ذلك اليوم، منذ إعلان وفاته وحتى لحظة دفنه في مقبرة الباب الصغير بدمشق، يومها كدنا ننسى الفقيد العظيم لنغوص في تفاصيل تافهة جعلتنا نخجل من الرجل الذي يجب أن نرفع رؤوسنا به لأن سورية أنجبت عبقرياً مثله!
حاسبوا نزار قباني يومها على مواقف انفعالية من ابنته فجعلوا جنازته لا تليق بمكانته في الذاكرة السورية والعربية والعالمية!!!
أوصى أن يدفن في مدينته التي عشقها "دمشق"، وأرسل له الرئيس الراحل حافظ الأسد طائرة خاصة تنقل رفاته من لندن، الرئيس أراد تكريمه بما يليق ،بعد أن منحه اسم شارع في دمشق أثناء حياته ومنحه وساماً..
ابنة الشاعر كان لها رأي آخر وأرادت أن تدفنه بجانب زوجته بلقيس في بغداد،وحصلت مداخلات حينها انتهت بتنفيذ وصيته وجاء جثمانه إلى دمشق ..
رمز وطني سوري يأتي ليدفن في عاصمة الأمويين التي أنشدها أجمل ما كتب في المدن،يأتي على متن طائرة رئاسية، توقعنا أن نجد أركان الدولة كلها بانتظاره، ولكن لم نجد يومها سوى عشاق الشاعر ممن عرفوه ولم يكن يعرفهم، وحفنة من الأصدقاء!!!
لم نتبين بين المشيعين يومها سوى العماد مصطفى طلاس ورئيس اتحاد الصحفيين صابر فلحوط اللذين جاءا يومها بصفتهما الشخصية كصديقين!!!
دفن نزار قباني وكنا نشعر أن "الشباب الطيبة" أكثر من المشيعين ويسجلون أسماء كل من حضروا!!!
كان الأمر مقرفاً ومؤذياً..من يجرؤ على "مسخ"جنازة نبي الشعر الحديث الذي كرمه الرئيس حافظ الأسد يومذاك؟!
لم يعرف أحد الإجابة الحقيقية حتى اليوم ..لأنه كان سبة عار على جبين من سلب نزار حقه في جنازة تليق باسمه العالي..
نزار قباني كان رجلاً للوطن وللإنسان ولم يكن للساسة والتجارة السياسية ..
انتقد بشدة الحكام العرب الخونة، ودافع عن فلسطين الجريحة بكاها وأبكانا،انتقد الأنظمة ولكنه ابتهج لانتصار تشرين ...تجنب مديح الأشخاص لكنه كان وفياً حتى الممات للأوطان وخاصة سورية..لم يكن صديقاً للحكومة السورية لكنه رثا شاباً سورياً لامعا اسمه باسل الأسد(...رحل باسل إلى السماء لأنها كانت بحاجة إلى فارس جميل ونبيل مثله ...أنحني أمام حزنك الجميل وأعرف أن كل مراثي الأرض لا تكفي لرثاء ..وردة!) ، وشكر الرئيس حافظ الأسد الذي سمى شارعاً باسمه ..(.. (دمشق تهديني شارعاً)
وأخيراً شرفتني مدينة دمشق بوضع اسمي على شارع من أكثر شوارعها جمالاً ونضارة وخضرة، هذا الشارع الذي أهدته دمشق إلي هو هدية العمر، وهو أجمل بيت امتلكه على تراب الجنة...)
لم تكن ابنة أخيه رنا قباني موفقة اليوم في تسخير إرثه ضد سورية فهو كان بحق "شاعراً مقاوماً" وكان ضد الخونة العرب الذين يدعمون اليوم ما يزعمون بأنه "ثورة" وهم الذين باعوا فلسطين والقدس وسهلوا ذبح العرب في غزة ولبنان والعراق وليبيا واليوم في سورية.
لست محامي دفاع عن الحكومة السورية فهي لديها وزارة إعلام و أجهزة تدافع عن مواقفها ، لكنني من قبيل الإنصاف أقول أن الخطاب الرسمي السوري الذي تدفع سورية ثمنه اليوم متماه حتى التطابق مع مواقف نزار قباني فكيف تتوقع السيدة رنا أن يكون عمها ضد النظام" اليوم لو كان حياً؟!
وبالمقابل فإن "الرفاق" هم من أضعفوا الوطن وقللوا مناعته ضد الصدمات برفضهم –حتى اليوم- الرأي الآخر حتى لو جاء من صديق أو محب...لقد خسرنا كبارنا ومثقفينا من وراء العقلية التي "قزمت "جنازة نزار قباني ..وهكذا أصبح الوطن ضعيفاً ولا بأس هنا من التذكير بمقالتي التي كتبتها في :6 -9-2011 بعنوان : عن "الرفاق " و"رفاق الرفاق" و الحوار المنشود : كيف غابت الثقافة والمثقفون فغدا الوطن ضعيفاً؟
أمنيات" المحكومين بالأمل و ما يحدث اليوم ليس نهاية التاريخ "....................
رحم الله نزار قباني الذي أختم في رحيله بتحوير بيت له :
حملت شعري على ظهري فأتعبني ...ماذا من الشعر يبقى حين "أرتاح"!

سيريانديز
الإثنين 2012-04-30
  10:40:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
كلامك جميل
Boozacky | 01:30:27 , 2012/05/23 | Australia
كلامك جميل أستاذ أيمن ولكن لن يصل بعيداً وسيخبو مع الوقت. لماذا؟ لإنه حتى مواقعنا الأخباريه السوريه على الأنترنت ومنها موقعك هذا تمنعنا من نشر آرائنا مباشرة ويجب أن تمر على المشرف على الموقع أولاً رغم أنها آراء مؤدبه بنائه ولا تسيء لإي شخص ولاتحمل أي معنى قدح وذم الخ. ما زال بذهني صورة كاميرا تلفزيونيه صغيره سمها كاميرة فيديو منصوبه داخل خيمه صغيره داخل أحد الأسواق التجاريه أو ما يدعى المولات هنا في بريزبن . يدخل المواطن ويجلس على كرسي ويسجل نصف دقيقه أقتراحه, رأيه, نقده, رسالته إلى مسؤول أو رئيس البلاد ثم ينشر هذا التسجيل على التلفزيون بالكامل ليصل للجميع على وعسى أحد المواطنين لديه فكره ذكيه ما تفيد الوطن والمواطن قد تصل إلى المسؤولين بدون حواجز أنتقاء الوفود الشعبيه موضة b`aa
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

صحيفة الثورة (الحكومية) تدخل على خط المهاجمين لقرار تقسيم جامعة دمشق..شعبان أحمد :قرار عجيب ومفاجئ...ومريب!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: شركات لتقديم الخدمات في المطار والمعابر الحدودية.. وتلبية جميع متطلبات زوار معرض دمشق الدولي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©