(Wed - 25 Jan 2017 | 02:16:59)   آخر تحديث

مجلس الوزراء: منح كامل الراتب لوالدي الشهيد الأعزب مناصفة بينهما بدلا من منحهما 50 بالمئة منه.. وعقد سنوي مباشر يجدد تلقائيا لزوجة الشهيد غير الموظفة أو لمن تختاره من أولادها

 ::::   رئيس الحكومة يعينّ عبد اللطيف علي مديراً للهيئة العامة للثروة السمكية   ::::   حلّ مجلس مدينة جبلة بالكامل.. قرار بتشكيل مكتب تنفيذي مؤقت برئاسة أحمد قناديل يمارس المهام لحين إجراء انتخابات   ::::   السماح لسيارات الغاز والمياه بالتجول في دمشق .. وخط نقل داخلي جديد قريباً   ::::   انفتاح رئيس الحكومة على الإعلام لم ينقل العدوى إلى وزرائه.. بطء في الرد ومحاباة!.. لماذا يتدخل مدراء المكاتب في الصحفيين؟   ::::   بيئة تشريعية وطنية تجرم الإتجار بالأشخاص   ::::   توسيع قائمة المستوردات وخاصة المواد الأولية اللازمة لقطاع الصناعة   ::::   حلم السكن الشبابي بطرطوس.. متى يتحقق!!   ::::   مشفى الأطفال الجامعي يطلق مشاريع تدعم جودة الخدمات وتستوعب ضغط المراجعين   ::::   مالية دمشق: 45% زيادة نسبة تحصيل الضرائب من كبار المكلفين   ::::   /عأساس الجودة عال العال/ !!.. الاتصالات تبشر المواطنين: بطء في شبكة الانترنت خلال الأربعة أيام القادمة   ::::   8 مشروعات بحلب بكلفة 421 مليون ليرة   ::::   الاقتصاد تطالب بـ 3 طائرات شحن دعماً للصناعة في حلب.. والمالية ترد.. ؟   ::::   مؤشر بورصة دمشق يرتفع 08ر54 نقطة وقيمة التداولات 309ر49 مليون ليرة   ::::   3 ملايين طفلاً أجبروا على النزوح من منازلهم .. أكثر من مليون طفل خارج المدارس.. و35 % معدل التسرب.. الخرساني: نستهدف عودة 50 ألف تلميذ للمدارس   ::::   أسماء الناجحين بمسابقة تعيين عدد من العاملين الدبلوماسيين في وزارة الخارجية   ::::   الذهب بـ 17900 ليرة سورية للعيار 21 قيراط.. وتسهلات استقطبت المئات من الصاغة   ::::   برعاية السيدة أسماء الأسد.. انطلاق التصفيات النهائية لمنافسات الأولمبياد العلمي السوري   ::::   أعضاء جدد للمكتب التنفيذي.. وماهر نفيسة رئيساً لاتحاد حرفيي دمشق.. كلعو: الآبار الاحتياطية جاهزة.. ولجان مرتقبة للأحياء   ::::   مزاد سيارات الجهات العامة في دمشق يقفل اليوم بعد طرحه 225 مركبة ونسب المبيع تتجاوز 90% 
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
هل حان وقت تحرير سعر الصرف؟
هل حان وقت تحرير سعر الصرف؟

كتب :أيمن قحف
السؤال الذي بدأ يعلو اليوم :من المسؤول عن إفقار السوريين، وبشكل خاص الموظفين وذوي الدخل المحدود؟!!
يمكننا أن نلوم الأزمة بالطبع، والحصار والعقوبات و«كل شيء»!!!
ولكن هل هي أسباب كافية لنسمح بوصول المواطن لحد فقدان 90%من القوة الشرائية لدخله؟!!
نتفهم أن يرتفع الدولار مقابل الليرة، ولكن لا نتفهم القفزات غير المعقولة في وقت قصير، ولا الآليات التي يعمل بموجبها المصرف المركزي، والتي توافق حولها الجميع من مختصين وغير مختصين بأنها جزء من المشكلة بل ربما تكون هي المشكلة وليست الحل!!
كما أننا لا يمكن أن نستوعب كيف تترك الحكومة موظفيها عرضة للإفقار دون أن تزيد رواتبهم؟!!
في الافتتاحية السابقة تحدثنا عن أولوية الانتاج وأنه الحل، وما زلنا مصرين أكتر على أن الحل لسعر الصرف وللاقتصاد وللمواطن يبدأ من الانتاج الذي يدعم سعر الصرف وقوة الليرة بالدرجة الأولى ويؤمن فرص العمل ويقلص الفجوة بين الصادرات والواردات.و لكن هل السياسة النقدية التي يديرها البنك المركزي تصب في خدمة زيادة الإنتاج أم العكس؟
حسب المعطيات المتوفرة بين أيدينا، فإن الأصوات بدأت تعلو تدريجياً ليعرف الناس والرأي العام كيف تدار الأمور في المصرف المركزي، ويتساءلون:هل يجوز للمصرف أن يقرر إفقار الشعب دون أن يسأله أحد ماذا يفعل و يحاسبه على النتائج؟!!
الناس تريد أن تعرف من يقرر وكيف يقرر وما هي مؤهلاته أو مبرراته ،بل و كيف يتم التعامل مع الاحتياطيات التي تهم كل مواطن لأنها مرتبطة بقيمة الليرة وبالتالي بحياته ومعيشته؟
هل يقوم مجلس النقد والتسليف بدوره برسم استراتيجية السياسة النقدية بصفته السلطة النقدية أم أن المصرف المركزي سحب الصلاحيات الجوهرية من المجلس ليبقي على أمور شكلية!!!
الإصرار على شركات الصرافة أمر يلاقي استهجاناً شديداً لا سيما بوجود بنوك قادرة على التعاطي مع السوق وبكفاءة وضمن رقابة أفضل على عملها!
هل يكفي الانتاج لحل الأزمة؟
بالتأكيد يكفي، شرط أن تصب جميع السياسات المالية و النقدية و التجارية و التسعيرية في خدمة زيادة الإنتاج. نحتاج سياسة نقدية تجعل من زيادة الإنتاج هدفاً استراتيجياً وتجعل من سعر الصرف أداة لهذا الهدف وليس هدفاً بحد ذاته حتى أصبحت تقلبات سعر الصرف تجعل الاقتصاد كله والمواطن يدفع الثمن. بل يذهب بعض الاقتصاديين إلى الدعوة لزيادة مرونة سعر الصرف لجذب إيرادات دولارية للمصرف المركزي حتى يستطيع المضي بسياسة الدفاع عن أسعار الصرف، عندها يصبح من غير المجدي المضاربة أو لجوء الناس لتحويل الليرة إلى دولار...
من يتلقى الصدمات في الاقتصاد هو المتغير المتذبذب وعند رفع مرونته يصبح سعر الصرف هو من يمتص الصدمات فلا تنتقل إلى جسم الاقتصاد كله، وتصاغ السياسات الاقتصادية والنقدية وتحدد الأجور وأسعار الخدمات بناء على سعر مستقر.
تحرير سعر الصرف يقتضي بالضرورة اللجوء إلى تحريك سعر الفائدة وجملة اجراءات وسياسات اقتصادية متناسبة مع سعر صرف أكثر مرونة.
وتحريك الفائدة يصبح هو الأداة لتحفيز الانتاج وتنشيط الاقتصاد و محاربه التضخم و ليس من خلال اجبار شركات الصرافة على شراء القطع الاجنبي وعبره يتم المحافظة على استقرار سعر الليرة.
لسنا في وارد رسم سياسات نقدية واقتصادية، لكننا على الأقل نطرح الأفكار لنحرض على نقاش وطني يوصلنا إلى طريق سالك بعد أن كادت تغلق السبل في وجه المواطن!!

syriandays
السبت 2016-06-19
  02:23:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©