(Mon - 29 May 2017 | 15:24:29)   آخر تحديث
محليات

افتتاح أقسام الإسعاف والأمراض الإنتانية والنفسية بمشفى المواساة بعد إعادة تأهيلها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

5400 وجبة مجانية توزعها «ساعد» في اليوم الأول لرمضان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

الرئيس بشار الأسد يصدر مرسوما تشريعيا يتيح لأخوة وأخوات الشهداء التقدم للمسابقات والاختبارات العامة ضمن نسبة الـ 50% المحجوزة لذوي الشهداء وذلك في حال عدم وجود هؤلاء أو عدم تقدمهم للمسابقة أو الاختبار

 ::::   بعد /دزينة/ القرارات واللجان المشكلة.. قاطرة الصناعة إلى أين ؟.. الحمو لسيريانديز: قوانين جديدة تخص القروض قريباً   ::::   «المركزي» يتحرّى عن الضمانات العقارية لقاء التسهيلات الممنوحة من المصارف   ::::   5400 وجبة مجانية توزعها «ساعد» في اليوم الأول لرمضان   ::::   افتتاح أقسام الإسعاف والأمراض الإنتانية والنفسية بمشفى المواساة بعد إعادة تأهيلها   ::::   السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزاً مع نهاية 2018   ::::   تأهيل عدد من صالات ومنافذ بيع السورية للتجارة بدمشق.. الغربي: آليات ووسائل جديدة قادرة على إرضاء الزبائن   ::::   170 مليار ليرة أضرار التعليم العالي خلال الأزمة.. النداف: إجراءات تسهم في تحسين دخل الأستاذ الجامعي   ::::   مجمع سياحي جديد في اللاذقية   ::::   مشروع مصفاة الفرقلس بحمولة 140 ألف برميل يومياً   ::::   قطار للضواحي ومشروع للسكك الحديدية.. خطوط أساسية لعمل مجلس التشاركية من الناحية الإجرائية والإدارية والمالية.   ::::   مرسوم يتيح لأشقاء وشقيقات الشهداء التقدم للمسابقات العامة ضمن نسبة الـ 50 بالمئة المحجوزة لذوي الشهداء   ::::   113 جمعية ومبادرة تنضم إلى حملة (لقمتنا سوا 3).. قادري: نشاطات تعزز الروابط الاجتماعية والأسرية   ::::   الذهب يرتفع إلى أعلى مستوى منذ مطلع أيار الحالي   ::::   أكد زيارة شركتين سياحيتين من إيطاليا وأخرى فرنسية إلى سورية.. يازجي: تنسيق مع شركات سياحية أجنبية   ::::   وزير الصحة يدعو إلى التدخل الفوري لإنقاذ الأسرى السوريين والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي   ::::   رفع أسعار مستحضرات وأصناف دوائية.. مصادر مطلعة: الفاقد الدوائي يصل إلى 40%   ::::   مرسوم بتعيين منهل هناوي معاوناً لوزير المالية لشؤون الإنفاق العام   ::::   معلومات عن قرار بالحجز الاحتياطي على أموال خمس وزراء سابقين .. ووزير المالية ورئيس الجهاز المركزي ينفيان   ::::   توقعات بتراجع مبيعات الذهب إلى 80% خلال رمضان   ::::   /مؤتمر الحرب على سورية/ يختتم أعماله.. شعبان: رؤية وخطة وآلية عمل.. الأخرس: معالجة الآثار السلبية للتضخم.. حمدان: ظروف تستدعي التدخل بالأسواق والأسعار والتصدير.. الخليل: 3800 مادة مسموح استيرادها 
أرشيف أخبار اليوم الرئيسية » أخبار اليوم
مرسوم بتعيين الدكتور عابد فضلية رئيساً لهيئة الأوراق والاسواق المالية.. «هذا أبرز ما قاله فضلية لسيريانديز منذ يومين ضمن حوار شامل»

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

أصدر السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد مرسوماً عين بموجبه الدكتور عابد فضلية رئيساً لهيئة الأوراق والأسواق المالية وذلك بدلا من الدكتور عبد الرحمن مرعي.

ويشهد  للدكتور عبد الرحمن مرعي الذي انتهت فترة تسلمه لرئاسة الهيئة، بعمله الجيد وشخصيته المحترمة، ومساهمته في تطوير آلية عمل هيئة الأوراق المالية.

كما ويعتبر فضلية من المحللين الاقتصاديين الذين لهم آراء مهمة وقيمة ضمن إطار العمل الحكومي الاقتصادي والمصرفي، وهو استاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق وشغل مديرا عاما للمصرف العقاري سابقا كما شغل نائبا لعميد كلية الاقتصاد للشؤون الإدارية، وله دراسات عدة في الشأن الاقتصادي.

وكانت أجرت سيريانديز حوارا مطولاً مع الدكتور فضلية من يومين وهذا نصه بالكامل

سعت الحكومة المشكلة قبل حوالي ستة أشهر من الآن برئاسة المهندس عماد خميس جاهدة لإحداث أي تغيير أو قفزة ولو جزئية إلى الامام في الحياة الاقتصادية التي أنهكتها الحرب ومنعكساتها، واتخذت الكثير من القرارات ، كان أحدها اتخاذ قرار حول الغاء تعريفات البنود الجمركية و تحديدا كلمة " متعدد " التي كان يستخدمها التجار لاستيراد المواد الممنوعة و الكمالية تحت مسمى استيراد المواد الأولية للصناعة و العملية الانتاجية، وكذلك تصنيف المستوردات وترشيدها.

وللوقوف على أهمية هذا القرار والمسار الذي انتهجته الحكومة واهتمامها ببعض الملفات وغيرها من ممارسات اقتصادية نتجت عن حراك يومي نشيط .. التقت « سيريانديز » الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضلية، وكان لنا معه الحوار التالي :  

- ما تعليقك على قرار إلغاء تعريفات البنود الجمركية المتضمنة كلمة " متعدد " ؟

- القرار صائب بالتأكيد، ويتطلب إلحاقه بوضع قوائم واضحة وشفافة لأنواع السلع والمواد المستوردة، وبتصنيفها ضمن بنودها الجمركية الصحيحة، فهذا القرار الأخير هو محاولة لتصحيح الخلل الكبير الموجود والمستمر منذ عقود طويلة، والمتمثل بغموض التصنيفات والبنود الجمركية، التي لا تسمي الأشياء والمواد والسلع بمسمياتها، وتترك للأشخاص، أي للكشافين والمراقبين الجمركين الحرية وقرار التخمين بتسميته وتصنيف الكثير من المستوردات، وعندما يُخطئ المخمن (سهواً أو قصداً)، وتُصنف المستوردات في بنود منخفضة التعرفة الجمركية، بدلاً من تصنيفها في بندها الصحيح عالي التعرفة الجمركية، تفوت على الخزينة العامة للدولة رسوم جمركية هي بأمس الحاجة إليها، وبالمقابل يتقاسم المخطئون بتسمية البند الجمركي الصحيح والمستفيدون من هذا الخطأ (غير البريء أحياناً، ولن نقول غالباً) جزءاً مما فات من مبالغ ورسوم على خزينة الدولة...، وهذا ما يسمى بـ(التهرب الجمركي)، وهو موازي بأذاه الاقتصادي والاجتماعي والمالي والأخلاقي (التهرب الضريبي). 

- وما رأيك بسياسة الحكومة حول المواد التي تم تحديد منح اجازات استيراد لها ... ومنع بعضها تحت مسمى كماليات ..؟؟

 من الطبيعي في الأحوال العادية، ومن الضروري في حالات الحروب والأزمات أن يتم تصنيف المستوردات بعدة مستويات (ضرورية، كمالية)، (استهلاكية، إنتاجية)..الخ وذلك لكي تتمكن الجهات الحكومية من ترشيد الاستيراد، بحيث يتم تقييد استيراد السلع والمستلزمات الكمالية والسلع والمستلزمات الاستهلاكية غير الضرورية.

وحول مسألة ترشيد الاستيراد، أختلف مع الرأي الذي يؤيد الـ(منع المطلق) للكماليات والـ(السماح المطلق) للغذائيات، فمن جهة ليست كل الكماليات غير لازمة، ومن جهة أخرى ليست كل الغذائيات لازمة، وبالتالي، أرى أن يتم في حالات كثيرة (ومؤقتاً) الاستعاضة عن المنع برفع الرسوم الجمركية، ولو بمسميات أخرى، مثل (الجعالة) و(الضميمة) وغير ذلك، وهذا معروف بالتجربة السورية، وفي تجارب دول أخرى في العالم، وخاصةً إذا كان اتخاذ هذا الإجراء يحمي الإنتاج الوطني، ويُسهم في دفع عجلة الإنتاج في الفروع التي تُنتج بدائل المستوردات.

- هل نجحت الحكومة حتى الآن في مسارها الاقتصادي ؟

ليس من الطبيعي أن تنجح هذه الحكومة وأي حكومة أخرى في مسارها الاقتصادي في ظروف غير طبيعية، فكيفما الأمر إذا كنا نتحدث عن أزمة وحرب وإرهاب وصراعات اقليمية ودولية، إذ يكفي (ومن المرضي) أن تنجح الحكومة أو الجهات الحكومية في لجم وتقليص آثار الأزمة، وتحافظ على مستوى الحد الأدنى الممكن اقتصادياً واجتماعياً، وبالتالي فالسؤال هو: هل هناك عمل حكومي فعًال؟ والجواب أن هناك جهات حكومية تنجح في إجراءاتها وبتنفيذ قراراتها وقرارات الجهات الأعلى، وهناك جهات أخرى لا تفلح في ذلك بالمستوى المطلوب، وبالمحصلة لا يوجد جهة حكومية معينة فاشلة وجهة حكومية أخرى ناجحة، لأن معظم العمل الحكومي متكامل ومتداخل ومتشابك في تحقيق أي هدف عام، وفي كل الأحوال، نرى أن الحراك الحكومي حالياً في ذروته، وعلى مختلف المستويات، ونتوقع أن تكون النتائج قريباً على مستوى هذا الحراك.

- بالنسبة للاهتمام بملفي الصناعة والزراعة ووضعهما بالاولوية هل وضع قطار الإنتاج على سكته الصحيحة ..؟؟

نعم، الزراعة بشقيها النباتي والحيواني هي أولوية، الزراعة والصناعة التحويلية وحرفها ومهنها أولوية، ومن ثم تأتي أولوية القطاعات الأخرى، التي لن تعيش ولا تتطور دون الزراعة والصناعة، وبدورهما فلن يتطور القطاعان الزراعي والصناعي دون وجود قوي للقطاعات الأخرى. وهذا ليس مجرد رأي وقناعة وفلسفة، بل هي حقيقة إذا ما نظرنا إلى عوامل أو عناصر الإنتاج المتوفرة في سورية، من أرض ومناخ وخبرات ومعرفة، وهذه الحقيقة  يؤمن بها معظم رجال الاقتصاد، والأهم أن الحكومة الحالية تؤمن بهذه الحقيقة وتعمل عليها ولأجلها، ونلمس، أنها بدأت تتجسد على أرض الواقع في الحراك الحكومي، وغداً لناظره قريب.

- ما ماسبب تراجع سعر الصرف برأيكم ولماذا لم يلاحظ انعكاس ذلك انخفاضاً في الأسعار برغم الوعود الكثيرة..؟؟

باختصار: سعر صرف الدولار لم يتراجع، بل ارتفع في السابق لأسباب غير موضوعية وغير مبررة ، فسعر الصرف مستقر نسبياً اليوم، ولو عند مستوى عالي، وهذا يتم برضى (غير مباشر) من قبل المصرف المركزي الذي لديه حسابات ورؤى ربما لا نعرف تفاصيلها، علماً أن استقرار سعر الصرف، ولو عند مستوى سعر عالي نسبياً هو أفضل من تذبذبه عند مستوى أدنى.

وحول السؤال: لماذا لم ينعكس تراجع سعر صرف الدولار انخفاضاً في الأسعار، نرى بأن هذا غير دقيق، فالسلع المرتبط سعرها بسعر الدولار بالسوق السوداء فسعرها ارتفع بارتفاع سعر الدولار، وانخفض أيضاً بانخفاض سعر الدولار، مثل (الذهب والدخان والموبايلات والالكترونيات، على سبيل المثال)، أما السلع التي ترتبط أسعارها جزئياً بسعر الدولار، فهي لا تنخفض بنفس نسبة انخفاض سعر الدولار، وقد لا تنخفض أسعارها إطلاقاً، إذا ظهرت هناك عوامل ضاغطة أخرى (عدا سعر الدولار)، مثل ارتفاع أجور العمال وتكاليف الشحن وأسعار الطاقة ..، أو تفاقمت سطوة الاحتكار.

 

 

syriandays
الإثنين 2017-01-11
  13:41:11
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://www.sisc.sy/
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

ترجمان خلال ملتقى “الإعلان صناعة تشاركية”: رسالة تعاف وتصميم على العمل بعزيمة وقوة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مجمع سياحي جديد في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©