(Sun - 31 Aug 2025 | 12:13:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.instagram.com/6.6.restaurant?igsh=MW5lNTRmd3F5ejM4dA==
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

منظمة نعمة تطلق مشروع ترميم 685 منزلاً متضرراً بريف اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

التعليم العالي: سنحدد موعداً لاحقاً لامتحان الفيزيولوجيا الطبية التحضيرية في السويداء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   التعليم العالي: سنحدد موعداً لاحقاً لامتحان الفيزيولوجيا الطبية التحضيرية في السويداء   ::::   “أبشري حوران” تنطلق اليوم من مدرج بصرى الشام لدعم مشاريع خدمية في درعا   ::::   الصناعات الغذائية في معرض دمشق الدولي … شركات جديدة لفتح أسواق خارجية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب ليرة في السوق السورية   ::::   حرفيون يحيون بعض الحرف التراثية في معرض دمشق الدولي    ::::   نسبة نجاح قياسية في الفرع العلمي تجاوزت الـ 75 بالمئة   ::::   سوق للبيع المباشر في معرض دمشق الدولي   ::::   الحصرية: إلغاء العقوبات ورفع القيود عن الصادرات يدعمان عملية الإصلاح النقدي في سوريا   ::::   اعمال الكفيف محمد معتوق تبصر في معرض دمشق الدولي   ::::   وزارة الطاقة توقع اتفاقية وعدداً من مذكرات التفاهم مع شركات سعودية 28/8/2025   ::::   بحضور الرئيس الشرع ومشاركة محلية ودولية واسعة.. افتتاح الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي   ::::   شحن 7 آلاف رأس من الأغنام السورية إلى السعودية عبر مرفأ طرطوس   ::::   منظمة نعمة تطلق مشروع ترميم 685 منزلاً متضرراً بريف اللاذقية   ::::   رئاسة الجمهورية تنهي ملف الإجازات المأجورة وتعيد آلاف العاملين إلى وظائفهم   ::::   400 حملة لإزالة الإشغالات وهدم 1253 مخالفة بناء   ::::   محافظ دمشق: خطة (تربوية) لتأهيل المدارس العامة وتعديل المناهج   ::::   مصرف سورية المركزي في مراحل متقدمة من خطة طرح عملة جديدة    ::::   مخزون القمح يكفي عدة أشهر.. واستيراد 200 ألف طن قريباً   ::::   المؤتمر الاستثماري الأول بجامعة دمشق يرسم خارطة طريق نحو اقتصاد أكثر استدامة   ::::   مدير (أكساد) يشيد بإنجاز باحث سوري ويؤكد على دور المنظمة في دعم الكفاءات العربية*   ::::   معضلة (الموديل العاري! تعود وتعمّق الشّرخ 
http://www.
أرشيف كنت هناك الرئيسية » كنت هناك
مع الصافي وليلى التي لم تزل ليلى ؟!

كتب : أيمن قحف

لم أكن في يوم من الأيام صحفياً يعمل في مجال الفن أو الثقافة، ولكن منذ طفولتي أحب الفن والثقافة ولديّ أذن "سمّيعة" وأحاول ما أمكن أن أربّي أولادي على سماع الطرب الأصيل وأن لا ينجرفوا إلى صرعات الفضائيات وإذاعات "الشباب"..
وبالتالي لم تتكون لي علاقات مع الوسط الفني سوى عبر شاشة التلفزيون أو السينما أو الإذاعة ومسجلة السيارة!
من بين العلاقات التي نمت "بصورة روحية" دون لقاء كانت محبتي لوديع الصافي الفنان والإنسان..
أستمع إليه بكل جوارحي فيحلّق بي في عالم جميل، يرحل بي إلى ضفاف الأنهار وظلال الأشجار، يأخذني صوت وديع الصافي إلى البراري النقية والجبال الأبية.. يعيدني صوته إلى قصص الحب المبكرة..
صوت الصافي يغمرني بالتفاؤل كلما سمعته وليس مثله دواء لراحة النفس والأعصاب..
ذات مساء منذ قرابة العشر سنوات اتصل بي الصديق الكبير والشخصية الاستثنائية الأب إلياس زحلاوي يدعوني لمرافقته في رحلة إلى لبنان.. رحبت بالدعوة وفرحت بها لأن رفقة الأب زحلاوي من أحب الأمور إلى قلبي، ففي عالم نتحول فيه من بشر إلى آلات وأشياء من المهم جداً أن تكون قريباً من رجل يخاطب روحك ويسمو بها دون أن ينسى أنك صاحب عقل يفكر.. وهذا هو الأب زحلاوي..
انطلقت بنا السيارة صباحاً باتجاه لبنان ولم أسأل أبداً ما هو البرنامج وأين سنذهب، فالمهم عندي مرافقة الرجل الجميل الذي أوصل صوت سورية الجميلة بنغمات الموسيقية الرائعة إلى العالم من خلال (جوقة الفرح).
زار الأب زحلاوي بعض من يعتبرهم أبناءه –وما أكثرهم- وكانت الوجوه تشرق لزيارته وكلامه الجميل..
عند الظهيرة اتجهت بنا السيارة إلى قرية جميلة قريبة من بيروت –لا أذكر اسمها للأسف- وفجأة وجدت نفسي أجلس في بيت وديع الصافي..
كانت المفاجأة أكثر من سارة، ولطالما تمنيت أن أحضر له حفلة حيّة وإذ بي أجد نفسي فجأة في بيته وهو يرتدي ثياباً مريحة.
بعد عناق حار مع صديقه القديم الأب زحلاوي سلّم علي بحرارة وود شديدين..
دارت أحاديث كثيرة حصلت من خلالها على جواب لسؤال لطالما دار في خلدي: لماذا لا يشيخ وديع الصافي؟
الأمر ببساطة لأنه رجل يحب جميع الناس، لم يترك للحقد أو الكره أو حتى الغضب طريقاً إلى نفسه أو قلبه، لم يُذكر أمامه أحد إلّا تحدث عنه بكل خير ومحبة، والأمر الذي أنا متأكد منه تماماً هو صدق وديع الصافي عندما يتحدث بمحبة عن الناس، وليس مجاملة وليس كلام على اللسان..
وجدت أمامي شيخاً في الثمانين وقلب طفل بريء..
لم أحاول يومها أن أكون صحفياً، فقد استغرقت في الاستمتاع بكوني مع إنسان لطالما أحببته والآن أتعلم منه درساً في التواضع ومحبة الناس وهذا ما جعله يقاوم العمر..
ولكنني سألته فقط: أستاذ وديع، ربيع أيامك لم ولن يغيب ولكن قل لي هل ليلى لم تزل ليلى؟!
أطربه السؤال وأشرق وجهه وقال لي: ليلى لم تزل ليلى وستبقى ليلى حتى آخر العمر.
أمسك عوده الجميل، وقال لي: لصديقي وحبيبي أيمن "أبو أحمد" سأغني هذه الأغنية.. دندن على العود وبدأ يغني:
الليل يا ليلى يعاتبني           ويقول لي سلّم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه          إلا إذا غنى الهوى ليلى
رجعت ألم أحلامي            وأحيا بين أنغامي
وغاب ربيع أيامي             وليلى لم تزل ليلى
مضت عشر سنوات أخرى ومازال الصافي ذلك الشاب الذي لا يشيخ..
syriandays
 2009-04-22
  12:10:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
صفاء
ابراهيم | 06:32:46 , 2009/04/22 | سوريا
.............................................................................................................................................. الأب الياس زحلاوي : تماما أتذكر انه بنفس الفترة التي تتحدث بها عن الأب زحلاوي ذكرت لي نفس الكلام عن هذا الرجل الكبير وديع الصافي : كذلك الأمر من مدة غير بعيدة كان مثالا في حديثك عن سر احتفاظ الإنسان بشبابه جميل ان يصل الإنسان إلى هذا المستوى من نقاء السريرة , إن ماكنت تحدثنا به لم يكن عابرا إنما كان محاولة لنقل تجارب هؤلاء الرجال الانقياء إلى الآخر وتعميم معاني الصدق وصفاء النفس , انك تذكرنا بقول للإمام علي وهو : من حسنت سريرته قويت علانيته .
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

وزير الإعلام: انطلاقة سانا الجديدة تضعها في موقع القاطرة للإعلام الرسمي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

إطلاق مشروع مجمع وفندق غاليري الحجاز في دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2025