(Thu - 6 Aug 2026 | 19:16:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

التربية: صرف أجور تموز وآب للعاملين في الوظائف ‏التعليمية المجددة عقودهم ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   التربية: صرف أجور تموز وآب للعاملين في الوظائف ‏التعليمية المجددة عقودهم ‏   ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية   ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   وزارة التربية والتعليم تطلق التطبيق الإلكتروني لنتائج الشهادة الثانوية العامة 2026   ::::   انطلاق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بمشاركة 16 دولة عربية   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء   ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   مصرف سوريا المركزي: إتاحة سحب العملة السورية القديمة ‏وتسديد قيمتها بالعملة الجديدة لمدة أسبوع‎ ‎   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
الدولة لا يصنعها إلا رجالاتها المسؤولين!!!
سيريانديز – فراس ديوب
حدث مرة في فرنسا وفي إحدى مدنها على وجه الخصوص, أن رئيس البلدية, وهو شخصية سياسية بارزة, كان يعمل وزيراً سابقاً في إحدى الحكومات, استقال من منصبه الوزاري وعمل رئيساً لبلدية مرسيليا, وكانت المدينة قد خلت تقريباً من فرص العمل, وبدأت البطالة تجتاحها, وكذلك أعمال العنف وتجاوز القانون التي بدأت تلف أركان هذه المقاطعة بسبب البطالة.
فتحول عمل رئيس البلدية إلى هدف أساسي وهو خلق فرص للعمالة في مدينته, والعمل على استيعاب كافة العاطلين عن العمل في وظائف حقيقية, وكان في المدينة شركة يملكها أحد المستثمرين السوريين, وتعتبر ثاني شركة نقل في العالم, ولما كانت هذه الشركة تريد أن تنقل مقرها الرئيس من مرسيليا إلى برشلونة, لأسباب خاصة بها,
فما كان من رئيس البلدية إلا التدخل مباشرة والاجتماع مع مالك الشركة. وقد بذل الجهود المضنية والحثيثة لإقناع الشركة ومالكها بالبقاء, واستمرار عملها في مرسيليا, كما عمل على استقراض الأموال من البنوك لبناء مقر جديد لها, وبدأ يعمل على تمويل الشركة من أموال البلدية, من أجل إقناعها بالبقاء.
أما السبب والحافز الذي جعله يقدم على هكذا عمل هو, أن عدد موظفي هذه الشركة كان حوالي 5000 شخص, وعدد العمال اللذين يرتبطون بالشركة حول العالم أكثر من 100 ألف شخص, وبالتالي إذا انتقلت هذه الشركة ستفقد المدينة حوالي 5000 فرصة عمل مباشرة, كما قّدر رئيس البلدية أيضاً أنه يوجد حوالي 30 ألف فرصة عمل غير مباشرة لهذه الشركة, لأن الموجودين في الخارج سوف يأتون لحضور الاجتماعات, وإبرام الصفقات والعقود, وهؤلاء جميعاً سوف يستخدمون كافة المرافق الموجودة في المدينة, من فنادق, ومطاعم, ونقل, وغير ذلك.
لذلك اعتبر أن مغادرة هذه الشركة من المدينة التي يرأس بلديتها أشبه بالكارثة, وكان هدفه الأساسي في البلدية هو خلق فرص عمل جديدة, وبحسبة بسيطة فكر رئيس بلدية مرسيليا, أن المبالغ التي يدفعها لبقاء هذه الشركة, وبقاء فرص العمل فيها, ستكون تكلفتها المالية على المدينة أقل بكثير مما لو غادرت هذه الشركة مهما بلغت التكاليف المالية, فيما لو أراد أن يعمل على إنشاء شركات أو استقدام فرص عمل أخرى إلى المدينة.
هذا الرجل تحسس المسؤولية, وأتخذ القرار, وتحملها بكل مكوناتها, وعمل المستحيل من أجل مدينته, وقاطنيها وبقاء فرص العمل فيها.
لنقارن ما حدث في مرسيليا, بين رئيس بلديتها مع أي من رؤساء البلديات في المحافظات السورية, أو أي من المدراء, أو الوزراء, أو المحافظين.
ولكم جميعاً أن تتخيلوا الإجابات التي يمكن أن تتلقوها من هؤلاء الرجالات, أبسطها قولهم أنها "عمرت أو خربت لا يهم", المهم أن لا أتحمل المسؤولية, وتأتي أجهزة الرقابة وما إلى ذلك من أسئلة واستفسارات .... الخ
لذلك نقول أن الدولة لا يبنيها إلا رجالاتها المعتزين بأنفسهم وقادرين على تحمل المسؤولية.
syriandays
الثلاثاء 2011-09-20
  17:58:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026