(Sat - 6 Jun 2026 | 08:08:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   الرئيس الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية حماية الموارد والمضي نحو وطن أخضر   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
قبل ساعات من إصدارها .. آخر ترشيحات الحكومة .. وزارة التموين عائدة بقيادة شيوعية.. توقعات باستحداث وزارة للمصالحة الوطنية.. ومشاركة مهمة للمعارضة الداخلية

علمت سيريانديز أن صدور مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة أصبح جاهزا ويتوقع صدوره خلال الساعات القليلة المقبلة ( أقل من 24 ساعة ) وأشار بعض المطلعين أن وزارة التموين بين الوزارات العائدة وبقيادة شيوعية، حيث علمت سيريانديز ومن مصادر خاصة أن الشيوعيين سيحافظون على وزارة الري (بوزير جديد) إضافة إلى وزارة التموين التي يرشح لها السيد زيد أبو كاتبة مدير عام المطاحن من منتسبي الحزب الشيوعي ( يوسف الفيصل)، كما تشير الترشيحات إلى وجود اسم المحلل الاقتصادي الدكتور حيان سلمان في تشكيلة الحكومة الجديدة دون تحديد الحقيبة التي ستسند له..
وعلمت سيريانديز أن الحكومة الجديدة ستضم أسماء جديدة بنسبة أكثر من 75% وتم تبليغ الوزراء الذين لن يتم التجديد لهم منذ ظهر يوم أمس الأربعاء ومنهم وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الاقتصاد المتواجد في مدينته – حلب – منذ حوالي أسبوع دون أن يزور مكتبه..

 ومن جهة أخرى قالت صحيفة الأخبار اللبنانية: تبدو صورة المرحلة الراهنة واضحة، من منظار الرئيس بشار الأسد. هذا ما تعكسه شخصية سورية ستكون لها حقيبة مميزة داخل الحكومة الجديدة. بحسب هذه الشخصية، يرى الأسد أن الأزمة لا تزال في مرحلة الكباش الدولي، مع ملاحظة الضعف الأميركي والإصرار الروسي على مواقفه الثابتة والداعمة للسيادة السورية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. بناءً على هذا الأمر، يرى الأسد أنه على المستوى الدولي، لا يبدو أن الأزمة السورية ستحقق اختراقاً باتجاه انفراجها، قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية
واستتباعاً، يمكن التوقع بثقة، أنه ضمن مواصفات المناخ الدولي الآنفة هذه، لا يبدو أن الرهان على نتائج هامة يخرج بها مؤتمر مجموعة الاتصال الدولي، في محله. وبحسب أجواء هذه الشخصية، التي كان لها قبل أيام لقاء بالرئيس الأسد، فإن الصيغة الحكومية الأشد حظاً في استقرار الرأي عليها، ستتشكل من بعثيين ومستقلين ووزيرين اثنين أو ثلاثة من معارضة الداخل، وتحديداً من الجبهة الشعبية للتغيير.
أما المميز في هذه الصيغة الحكومية، التي تظل هناك إمكانية للتراجع عنها بفعل زحمة المتغيرات الداخلية والخارجية فيتمثل بالآتي:
استحداث حقيبة وزير شؤون المصالحة الوطنية، التي ستُسند إلى النائب علي حيدر (رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي)، ومهمتها تشكيل مرجعية على مستوى متابعة مبادرات المصالحات الوطنية بين البيئات الأهلية التي أصابتها الأحداث الأخيرة بنوائب الفتنة. وسيكون لهذه الوزارة صلاحيات فعلية تمكّنها من تهيئة الأجواء الميدانية والسياسية، عبر مبادرات إعادة الإعمار والإغاثة والمصالحات بين المناطق وإطلاق الموقوفين الذين لم تلوث أيديهم بالدماء.
كل هذه المهمات، وفق مهمة هذه الوزارة، تندرج ضمن هدف المصالحات الوطنية، والتحضيرات السياسية الممهدة لإنتاج الحل السياسي التاريخي للأزمة، حينما تنضج لحظتها السياسية. وهو أمر لا يزال دون الوصول إليه موانع على صلة بتعقيدات الظرفين الدولي والداخلي اللذين يكتنفان الأزمة السورية.
الأمر الجديد الثاني في الحكومة العتيدة يتمثل بإسناد منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية لقدري جميل. وتعيينه في هذا المنصب لا تقتصر إيحاءاته على إشراك معارضة الداخل في الحكومة الجديدة، بل تتعدى ذلك إلى توجه لدى النظام للحفاظ على القطاع العام وإبراز الحرص على خيار دعمه في مواجهة مظاهر الرأسمالية الاحتكارية التي نفذت بعض رموزها خلال السنوات الأخيرة إلى داخل قطاعات مختلفة من الاقتصاد السوري.
ومعروف أن جميل هو أحد رموز التيار الشيوعي السوري، ويؤمن بمعالجات اقتصادية تنتمي إلى مدرسة مناهضة الاحتكار والرأسمالية المتوحشة.
ثمة تغييرات متوقعة أيضاً على نطاق واسع، كاستبدال وزير الخارجية وليد المعلم بنائبه الحالي فيصل المقداد، فيما سيصبح المعلم نائباً لرئيس الجمهورية. وستحتفل الحكومة بتغييرات بنسبة غير قليلة، لمصلحة وجوه جديدة من المستقلين بخاصة.
لكن بحسب المعلومات، يظل من المهم التأكيد أن هذه الحكومة ليست حكومة بداية إنهاء الأزمة، بقدر ما هي حكومة مواكبة الأزمة من موقع الإسهام في تهيئة مناخات الحل النهائي، الذي يبدو أن دمشق مقتنعة بأن الوصول إليه يحتّم السير في وقت واحد على طريقين: الأول، تحسين الوضع الأمني عبر التعامل الحاسم مع المجموعات المسلحة، والثاني تهيئة مناخات الحل النهائية عبر مبادرات اجتماعية واقتصادية وتصالحية كتلك التي ستُسند إلى وزارة شؤون المصالحة الوطنية المقترحة التي تلقى، كفكرة، حماسة الرئيس السوري.
إلى ذلك، يستمر الحذر بخصوص ألا تغتال تطورات سياسية أو دولية أو أمنية مفاجئة إمكانية تظهير الصيغة الحكومية المُشار إليها آنفاً، وذلك لمصلحة صيغة حكومية لا توحي بأي ملامح جديدة، بحيث يقتصر التمثيل فيها على إبراز معنى واحد، هو تصريف أعمال الوقت السياسي الدولي الضائع الناتج أساساً من مجريات الانتخابات الرئاسية الأميركية. وتواكب أيضاً مشروع الحسم العسكري الذي أصبح له أولوية في هذه المرحلة من وجهة نظر النظام الذي يشعر بأن المؤامرة الخارجية تستقوي في نقاشاتها عن الأزمة السورية في المحافل الدولية، بتعبيرات عسكرية تابعة لها تعمل داخل سوريا

syriandays
الخميس 2012-06-21
  15:59:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026