(Mon - 17 Aug 2026 | 07:24:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
اقتناع تركي باستحالة الضربة العسكرية ضد سورية.. والدليل "عنتريات أردوغان"
ما تزال القيادتان (العسكرية والسياسية) في تركيا تحاولان "هضم" حادثة إسقاط الطائرة المقاتلة "ف - 4" التركية في المياه الإقليمية السورية، ويبدو أن تعمّد أنقرة تسليط الضوء على إرسالها 15 دبابة إلى الحدود وقطع مدفعية لن يفيدها كثيراً في استرجاع ما فقدته من هيبة في الداخل التركي قبل الخارج، وبالتأكيد لن تفعل الطلعات الاستعراضية التي يقوم بها الطيران التركي قرب الحدود السورية كلما "لمح" مروحيات سورية تقترب من الحدود.

فالرد السوري الذي تمثل بإرسال 170 دبابة إلى منطقة الحدود، مقابل الـ15 التركية، كان مؤشراً سلبياً في الداخل التركي، وكذلك استمرار الطلعات الجوية السورية كالمعتاد في المنطقة الحدودية، دون أي خوف من الطيران التركي.

أما من الناحية السياسية، فعلى حزب العدالة والتنمية مواجهة الداخل التركي قبل التفكير في الخارج السوري، فالشارع التركي - المعروف بتعصبه القومي - لم يتأثر كثيراً بحادثة إسقاط الطائرة، ولم يقرع طبول الحرب ضد سورية التي ما يزال قسم كبير جداً من الأتراك يعتبرها دولة صديقة وشعباً صديقاً، واللافت أنه ليس هناك أحد من قادة الرأي في تركيا كان مقتنعاً بأن أردوغان سيقوم بعمل عسكري في سورية، بل تدافع الكتاب والمعارضون إلى تعداد "عنتريات" أردوغان وتهديداته في أكثر من مناسبة، سواء في الملف العراقي، أو في العلاقة مع قبرص، أو في حادثة أسطول مرمرة التي قُتل خلالها 17 تركياً على يد القوات الصهيونية.

وكان للتخبط التركي بُعيد سقوط الطائرة دوره الكبير في هذا، فقد تضاربت موقف القادة الأتراك إلى حد كبير، قبل أن تستقر في اليوم التالي على رواية واحدة مفادها أن الطائرة أُسقطت في الأجواء الدولية، ليتبين فيما بعد أنها سقطت في المياه الإقليمية السورية، بتأييد من تقارير استخبارية غربية نشرتها صحيفة "وورلد ستريت جورنال"، الأمر الذي أصاب القادة الأتراك بالخيبة.

ولم يستطع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إقناع نواب المعارضة التركية برأيه خلال الجلسة العامة التي عُقدت للاستماع إلى ما لديه في حادثة إسقاط الطائرة، بل بالعكس؛ فقد خرج زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو من الاجتماع مع أردوغان ليقول إنه لن يجتمع مرة أخرى مع رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، وأضاف: "إن السياسة الخارجية ليست مجالاً للخداع"، متوجهاً إلى أردوغان بالقول: "لم تقوموا بأي شيء عندما أدخلت رؤوس جنودنا في الأكياس في العراق، لقد قتل بسبب غزة تسعة من مواطنينا في المياه الدولية، ونقّب القبارصة الروم (اليونانيين) عن النفط والغاز الطبيعي في شرق المتوسط، وقلتم عن كل ذلك إنه سبب للحرب، لكنكم لم تفعلوا أي شيء، عندما تقولون كلاماً كبيراً عليكم أن تطبقوه، أنا لا أقول بالحرب مع جيراننا ولن أقول"، ورأى أن "تأسيس السياسة الخارجية على قاعدة الخداع هو سياسة خارجية خاطئة، هذه السياسة الخاطئة تلحق الضرر بمكانة تركيا في الشرق الأوسط، في لقائنا مع رئيس الحكومة لم يُؤخذ رأينا في الموضوع السوري، عرض علينا فقط خرائط، لو كنا مكان رئيس الحكومة لما كانت سياستنا السورية هكذا، ولم نكن لنمر بهذا المشهد، ولكانت العلاقات مع سورية كما كانت قبل العام 2009، وكان يمكن منع قضية مرمرة من الوقوع بالطرق القانونية، وعندنا مركز للهلال الأحمر التركي في غزة، ويمكن تقديم المساعدة عبره، فلماذا ترتضون أن تكونوا أداة لمثل هذا التحريض؟ ولماذا لم تحتجوا لدى الأميركيين على حادثة الكيس؟ لم يكن عندكم حتى الجرأة على فعل ذلك"، واتهم كيليتشدار أوغلو أردوغان بأنه قناع للقوى الغربية في الشرق الأوسط، وخاطبه قائلاً: "أنت أداة بيد القوى الغربية، والأداة تعني أنك تعمل لمصلحة الآخرين وحسابهم".

الثبات
الخميس 2012-07-05
  17:10:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026