(Wed - 1 Apr 2026 | 22:53:42)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   المهندس مكرم عبيد يكتب عن الأقليات والأكثريات في العالم : ( عذراً على الاطالة فمصير وطن على    ::::   وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري الروماني   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
عبد العزيز بن عبد الله يدير قاعدة استخبارية في أضنة تقود عمليات تمويل التسليح والتفجير في سورية
يعرف المسؤولون في أنقرة أن تفجير مبنى الأمن القومي السوري ليس من صنيعة المعارضة السورية المسلحة التي لا تتمتع بالقدرات الاستخبارية الكافية للقيام بهذه المهمة التي أوكلت بها أجهزة محترفة، تقاطعت بين عدة دول إقليمية.

ففيما أكد دبلوماسي تركي أن بلاده لم تلعب أي دور في تفجيرات دمشق، قال مسؤولون أمنيون سابقون أتراك إن بلادهم تلعب دوراً متزايداً في إيواء وتدريب "الثوار" السوريين الذين عبروا الحدود إلى أراضيها، وقال أحد المسؤولين، وهو مستشار لشؤون المنطقة في الحكومة، إن 20 جنرالاً سورياً سابقاً يقيمون حالياً في تركيا، ويعملون منها على المساعدة في تشكيل وتنظيم صفوف المسلحين.

وتقول المعلومات إن عملية التفجير تلك كانت جزءاً من عمل أكبر بكثير، كان من المراد منه أن يحطم معنويات الجيش السوري ويفككه، وصولاً إلى الانقلاب على النظام. ففي اللحظة التي كان من المقرر فيها أن يتم التفجير، كان من المقرر أن ينتشر آلاف المسلحين في العاصمتين السياسية والاقتصادية؛ دمشق وحلب، بما يُظهر وكأن الأمور أُفلتت، وأن النظام ينهار، لكن معلومة استخبارية وصلت إلى ضابط في الإستخبارات السورية غيّرت كل شيء، فالضابط الذي عرف بوصول عدد كبير من المسلحين إلى حي الميدان الدمشقي، أوصل المعلومة إلى رؤسائه الذين كانوا على علم بشيء كبير يتم التحضير له، لم تُعرف ماهيته، ولذلك أُخذ القرار بالحسم السريع مع المسلحين في الميدان، فكان أن تكشفت الجوانب الأخرى في أحياء أخرى في دمشق، تحرك فيها المسلحون بعد مباشرة العملية الأمنية السورية، وقبل التفجير، وكان لنجاج الجيش السوري في الحسم السريع تأثيره الإيجابي، بحيث انعدمت حركة المسلحين في دمشق بعد التفجير، واقتصر الأمر على حلب، التي تخضع الآن لعملية الحسم العسكري مع هؤلاء.

وتقول المعلومات المتوفرة لأجهزة معنية بالملف السوري، إن مصدر هذا المخطط هو قاعدة استخبارية كبيرة موجودة في جنوب تركيا، تدار من قبل ضباط استخبارات أتراك وخليجيين، وهذه القاعدة كشفت عنها مؤخراً أوساط دبلوماسية عربية، سارع المعنيون إلى نفيها بما يشبه التأكيد على صحتها.

وتفيد المعلومات بأن المركز الذي أقيم في محافظة أضنة التركية، يُدار من قبل ضباط كبار في الاستخبارات السعودية، وقد أشرف عليه شخصياً الأمير عبد العزيز بن عبدالله، الذي سجّل رقماً قياسياً في الزيارات إلى تركيا خلال الأشهر الماضية، والتي قضاها متنقلاً بين الرياض وعمان وأنقرة، وفيما تشير هذه المعلومات إلى أن التجاوب الأردني "لم يكن بالمستوى المطلوب"، فإن التجاوب التركي كان كبيراً جداً، وقد فاخر مصدر قطري بهذه المعلومات، مؤكداً مشاركة مسؤولين في أمن الدولة والاستخبارات العسكرية القطرية، وقال المصدر من الدوحة: "ستتولى ثلاث دول مهمة توفير السلاح وهي: تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية"، وأوضح المصدر قائلاً: "كل الأسلحة روسية الصنع"، والسبب الواضح هو أن هؤلاء الرجال مدربون على استخدام الأسلحة الروسية، وكذلك لأن الأميركيين لا يريدون التدخل في الأمر، بالإضافة إلى أن استخدام السلاح الغربي من شأنه إظهار الدعم الخارجي لهؤلاء الذين يتحججون بأنهم يستولون على السلاح من الجيش السوري.
مواقع - وكالات
الخميس 2012-08-02
  17:00:05
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026