(Thu - 20 Aug 2026 | 21:30:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   وفاة ثلاثة أشخاص بحادث سير على طريق الديماس في ريف دمشق   ::::   اللجنة المكلفة بالتحقيق في وفاة غميرة: إحالة المتورطين إلى التحقيق لمحاسبتهم عن ‏طريق القضاء   ::::   مرسوم رئاسي يمنح طلاب السويداء دورة استثنائية لامتحانات التعليم الأساسي ‌‏والثانوية العامة    ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   مرسوم رئاسي يمنح طلاب السويداء دورة استثنائية لامتحانات التعليم الأساسي ‌‏والثانوية العامة    ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
لحظة حضارة لحماية البلد
كتب أيمن قحف
قد يكون من الصعب جداً أن نفصل الوضع الأمني والسياسي القائم حالياً في سورية وعلاقتها مع المحيط والعالم عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي والخدمي، ولكن قد يكون من المفيد أن نذكر جميع الأطراف -إذا افترضنا أننا نتحدث كإعلام مستقل- بأن الخلافات السياسية وحتى الصراعات العسكرية والأمنية يجب أن لا تصل إلى حد "تدمير" البلد ببناه التحتية والاقتصادية والخدمية ..
ما يحصل اليوم في سورية ستذكره الأجيال القادمة، وربما تاريخ الحضارة الإنسانية، سيذكرون بأن السوريين شعب همجي دخيل على الحضارة، شعب دمر إرثه الحضاري والإنساني نتيجة نزاع ورطه به الآخرون وشارك في التدمير على الأرض مواطنون من دول اعتبرت تدمير سورية "جهاداً في سبيل الله"!!!
هناك نزاع بدأ وتطور إلى صراع داخلي، وهذا أمر يحصل في "أرقى الدول"، ولكن تدخلت به كل القوى الإقليمية والعالمية بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية، وهذا التدخل لم يكن بقصد المساعدة في حل المشكلة بل لاستمرارها بشكل لا يبقي من سورية شيء، ربما حتى وحدتها الجغرافية وسيادتها وربما اسمها!!!
لن نلوم الدول من أصحاب المصالح فالتاريخ قد ينصفها بتخريبها كل القيم الإنسانية والأخلاقية لأجل مصالحها، ولن نتعب أنفسنا في النقاش مع "معارضي الخارج" الذين لا يريدون أي حوار لحل الأزمة وهمهم تدمير سورية والتدخل العسكري لأن أي حل سياسي منطقي سيجعلهم خارج اللعبة!!!
كما أننا نتردد في إلقاء اللوم على الجيش العربي السوري والقوى الأمنية، وربما على بعض المسلحين "مستلبي الإرادة" الذين يتلقون الأوامر وينفذونها، وهذا يحصل إما عن "عقيدة" عسكرية تقضي بتنفيذ الأمر العسكري، أو عن عقيدة مرتزقة يقبضون ثمن حملهم السلاح بوجه الدولة!
نحن نتوجه باللوم إلى "الحلقة الأضعف" التي هي برأينا الحلقة الأقوى وهي المواطن السوري العادي الذي يرفض العنف والقتل والتدمير والتهديد، الإنسان السوري الذي اكتسب شخصيته الحضارية عبر آلاف السنين من تلاقح الحضارات على أرض الشام..
المواطن السوري يلعب اليوم – بسلبيته- دوراً مدمراً ضد وطنه وتاريخه ومستقبله، المواطن السوري يسلم نفسه أحياناً إلى حفنة مسلحين غرباء مرتزقة لا قضية ولا وطن لهم فيصبح أسيراً لهم بإرادته أو غصباً عنه فلا يعترض، ويبرر لهم تدمير مدينته وحيه ومدرسة أولاده والمصنع الذي يعمل فيه لأنه "لا يحب السلطة القائمة"!
المواطن الذي ينتقم أحياناً من أخيه السوري لأن شخصاً محسوباً على هذا المكان آذاه فيسعى لتدمير قرية أو حي أو منشآت مملوكة للوطن والمواطنين بدوافع انتقامية!!!
المواطن الذي لم يحسبها جيداً فوقف بوجه الجيش الذي يحمي الجميع فاحتضن إرهابيين مسلحين في بعض القرى والأحياء فعرض نفسه وأسرته للخطر، وهو يدرك أن التعرض للجيش "خط أحمر" لا يمكن أن يمر بدون عواقب.
المواطن الذي أخذته "الحمية" في الدفاع عن السلطة القائمة تحت مسميات ودوافع عديدة لكن دفاعه كان أحياناً ضد أخ له في الوطن وقع – مثله- ضحية شهوة السلطة والتضليل! وهذان كلاهما أساء للوطن وللمواطن وللقضية التي يؤمن بها في الموالاة والمعارضة!
على المواطن السوري الأصيل أن لا يسمح بهدم منشآته التي دفع ثمنها، عليه أن يحتج إذا أتلفت سكة الحديد أو أنبوب النفط أو المشفى أو المدرسة.
عليه أن يستنكر أي اعتداء على الملكيات العامة – حتى لو كان من الجيش والقوى الأمنية- وأن يقف في وجه المخربين أو الأغبياء الذين يستسهلون الحلول، كأن ندمر جسراً كي لا يستفيد منه الطرف الآخر فنقطع أوصال سورية بدلاً من إيجاد خطة تحمي المنشآت العامة والحيوية!
نخاطب اليوم المواطن السوري الذي يستطيع أن يفعل الكثير الكثير، بعيداً عن الواقع الخطير الذي نعيشه..
يجب أن تبقى الحياة مستمرة والمنشآت تعمل والملكيات العامة والخاصة مصانة..
لا نطالب الناس بأن يتخذوا موقفاً – مع أو ضد- ولا نريد تقاذف المسؤوليات، نريد فقط أن تستيقظ فينا لحظة حضارة تجعلنا نحمي ما تبقى من بلدنا، وهو ليس بالأمر العسير..

عن بورصات وأسواق
السبت 2012-08-04
  16:52:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
رجاء
طاهر طه | 05:39:12 , 2012/08/05 | سوريا
استاذ ايمن اسعد الله ايامك حاولت ان ارسل لك هذه الكلمات ولم اوفق سوى بالتعليق على زاوية لكم0 اتمنى ان تحاولوا مرة اخيرة ان تشيروا الى ظاهرة الموضوعين تحت التصرف كعقوبة تمتد لاكثر من عشر سنوات احيانا والخسارة التي تصيب البلد نتيجة ذلك خاصة في هذه الفترة 0وشكرا لكم وكل عام وانتم بخير0
حماية للوطن
فريال | 14:49:04 , 2012/08/07 | سوريا
معك في كل كلمة قلتها واتمنى على الجهات الشبابية في نشر هذه الافكار بين الناس ,واتمنى عليك ان تنشيء زاوية يرسل فيها اي مواطن اي مشكلة يتعرض لها لنكافح جميعا الفساد الذي يتسبب بزيادة الضغط على الناس مثال المعاملة السيئة والتافهة التي يتعرض لها الواطن من قبل موظفي البنك العقاري الكائن في بناء المهندسين المدير نفسه يجلس ليتسامر مع موظفيه ولايحرك ساكن عندما يشتكي مواطن وعن موظفي الجمارك على الحدود اللبنانية اللذين لم يتوقفوا عن تقاضي الرشوة للان وبهذه الظروف للتغاضي عن التفتيش وبكل وقاحة حتى انهم لايحاولوا التخفي وعلينا ان نتحدث عن الفساد لنبني وطن نظيف ونساعد هذا الجيش البطل الذي يحمينا
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026