(Tue - 31 Mar 2026 | 09:50:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   وزيرة الشؤون ورسالة غير مفهومة الهدف بمناسبة مرور عام على توزيرها !   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   المهندس مكرم عبيد يكتب عن الأقليات والأكثريات في العالم : ( عذراً على الاطالة فمصير وطن على    ::::   وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري الروماني   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تجاهل منع الرعي في الأراضي الخاصة يثير التساؤلات ؟   ::::   تمديد فترة السماح باستيراد بيض الفقس وصوص التربية وفروج الريش لنهاية شهر نيسان القادم   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
فاطمه ابنة الشهيد الحي!
المهندس بشار نجاري- زيوريخ. سويسرا
سؤال لابد منه في هذا الزمن الهارب من بين ايدينا ...من سينتصر للوطن لدعاء السماء لحزن طفلة غادر أباها المنزل صباحا هي قبلت يديه المتعبتين وهو قبل جبينها البارد الذي يبحث عن دفئ الطفولة في ذلك الصباح التشريني ...وعند الغروب اصبحت فاطمه تلك الطفلة الوحيدة ابنة السبع سنوات اصبحت ابنة الشهيد الحي.
من سيعيد البسمة لأطفالنا من سيعيد البسمة لفاطمه؟ ومن سيعيد ربيع الحياة ؟ ومن سيهزم ربيع بني صهيون ؟ربيع السم والدم والقتل والنفاق.ومن سيعيد لسوريا زمن الأمان الذي اشتهرت به وتباهت به على كل بلاد الارض.
ان تكون ابن هذا الزمن وان يكون قدرك انك تعيش في شرايين الحب في وطن الأبجدية الاولى فلابد ان تدفع الثمن ، ثمن ان تكون العربي الاول و الاخير الذي لايزال يقاوم و يدافع عن بقايا قيم واخلاق وعن صرخة حق مخنوقة برائحة الغاز والكاز في شبه جزيرة العرب المهزومة امام جحافل الغزاة الطامعين بالثروة والنفط والمال.
في هذا الزمن المسحوق زمن المتصهينين من عربان الذل والمهانة... وفي هذا الزمن الحزين، زمن الاطفال اللذين يبحثون عن ابتسامة وكسرة خبز جافه بينما قواد وقادة الثورة ، ثورة الناتو تفتح لهم أبواب فنادق الخمسة نجوم وتفتح المطاعم الفخمه لعائلاتهم والمدارس الراقيه لأبنائهم وتفتح الحسابات المصرفيه والقنوات الفضائيه خدمة لمشروع أعداء الامة والوطن ...أبناء الرذيلة ماهذا الحقد الأعمى على وطن المقاومه والأبجدية الاولى وعلى وطن المحبة والسلام والمجد الذي لاينتهي على سوريا العربيه؟
اعرف اننا نعيش في عرس الكلمات الحزينه حيث تخجل الكلمات من تاريخها...وأننا نعيش في زمن الجزيرة المتصهينه حيث تخجل المعاني من معانيها فلقد أدخلتنا امريكا وإسرائيل في عصر المعاني المذدوجه بعدما أدخلتنا منذ زمن ليس بالبعيد في عصر المعايير المذدوجه؟!؟!
المعايير المذدوجه هو ان ما تقوم اسرائيل به من تدمير وقتل وتشريد هو دفاع عن النفس وما يقوم به الفلسطينيون من مقاومه هو إرهاب ؟ وان ما تقوم به القاعدة من قتل على مدار العالم هو إرهاب ولكنها عندما تفجر وتقتل العرب الابرياء فإنها ام الثورات...بل وتجيش امريكا واسرائيل العالم كله من فرنسا الى كندا الى ايطاليا ورومانيا وجزر الكناري و الى الموزمبيق ليكونوا معها مع عصابات الأجرام والقتل وفي كل المحافل الدوليه والمنتديات الاعلاميه والجمعيات!.
الان فقط عادت بي الذاكرة الى أعوام مضت عندما عقد في شرم الشيخ في سيناء مؤتمر لمكافحة الإرهاب ..وعندما وقف الوفد السوري مطالبا المؤتمر تعريف الإرهاب ومن هو الإرهابي حماية لفلسطين والثورة الفلسطينية من كل تشويه وحماية للمجتمعات العربيه من القادم المجهول الهويه ...ساعة ياتينا بغطاء عروبي وساعة اخرى بغطاء اسلامي ...وكانت امريكا ودول الغرب حينها لاتزال تعاني من تداعيات الإرهاب بعد احداث11 أيلول ، ومع ذلك رفضت امريكا ومعها حلفائها دول الاستعمار التقليديه تعريف الإرهاب ...لانها كانت ولازالت تريد ان يكون الإرهاب بدون تعريف يلبس عباءة فضفاضة توجهه كيفما تشاء وبالوقت الذي تشاء !؟ فهو إرهاب حيث تريد وتبتغي وهو نفسه قد يكون ثورة ونضال لأجل الحرية اذا كان يمثل مصالحها ومصالح اسرائيل.
ولقد نجحت امريكا في ترويض تلك المؤسسات والتنظيمات الارهابيه خدمة لمصالحها، فلقد جيشت شباب العرب والمسلمين في افغانستان وحققوا لها ماكانت تحلم به وبعد ذلك انقلبت عليهم لتحاربهم وتعمل بهم مالايشتهون ! ولأننا نعيش في زمن ربيع بني صهيون فان لهذا الربيع ثمرات تختلف عن كل الثمرات...فربيع بني صهيون ليس ثلاثة اشهر ...بل هو قد يكون ثلاثة أعوام او ثلاثة عشر عام او ثلاثون عام والمدة تطول او تقصر حسبما تدعيه مصلحة أبناء العم سام او الى حين سقوط ذلك النظام او ذلك الوطن ؟!لذلك فأصحاب الرؤوس الفارغة من المعارضه وبناء على طلب أسيادهم ليس لديهم الا طلب واحد... وهو ان لاحوار ،لان هذا الشعار هو اقصر الطرق لإرضاء رغبات أعداء الامه وبدون شرح وتفصيل؟!...ذلك لأنهم يريدون ان يقاتلوا حتى اخر طفل او شاب او صبية في سوريا؟
كما ان لربيع بني صهيون رائحة الدم والغدر والقتل والخراب والدمار وليس رائحة الياسمين ياسمين دمشق الذي طحنته أقدام الخبثاء والجبناء المتخفين بين وخلف أجساد أطفالنا وأهلنا في احياء وازقة مدننا وقرانا المتعبة من قصص الخيانة والغدر والغباء. وفي ربيع بني صهيون تخجل الثورة من ثورتها .... وتخجل القصيدة من كلماتها ...وتخجل الشعارات من كتابها..وتخجل الفلسفة من أساتذتها ....وتخجل الأحلام من أصحابها ...وتخجل الأديان من انبياءها.
في ربيع بني صهيون في دمشق تختفي الأزهار من شوارعها !وفي ربيع بني صهيون في دمشق يعتذر نزار قباني من قصائده كما ويعتذر يوسف العظمة من سلاحه ومن جحافل المستعمرين ويخجل خالد بن الوليد من سيفه ومن قدسية المكان!!
وفي ربيع بني صهيون (يصبح للخرى مرى )كما نقول بالعاميه ويمارس ساديته بالحلف الف مره بالطلاق!!!وهو لم يعرف بعد معنى الحياة الزوجيه؟
أتعرفون الان لماذا اكره ربيع بني صهيون ؟؟
ولماذا انا لازلت وحتى كتابة هذه السطور انتظر ربيع العرب ربيع الحب والخير ...ربيع المودة والرحمه .. ربيع تحرير فلسطين ...وتحرير إرادة العرب وفكرهم من كل رجز ومن كل حقد وتخلف وجهل عقيم؟؟
ويتكلمون عن الربيع!! كيف لحاقد لايعرف الا لغة الرذيلة والخيانة والغدر ولا يقدر قيمة الانتماء لوطن ان يحلم بالربيع ويقاتل لأجله؟
وكيف لجاهل لم يسمع عن ياسمين دمشق ان يقاتل لأجل ربيع صنعته اجهزة المخابرات العالميه ومولته وجيشت له من كل فج عميق؟
كيف استطاع اعداء الامة ان يركبوا موج الثورات العربيه؟
وكيف استطاع أعداء الامة ان يسيسوا الاسلام ويشوهوه خدمة لمصالحهم القذره؟
وكيف استطاعوا ان يدخلوا الى نسيجنا الوطني وعبر أخطائنا القاتله؟ أسئلة وأسئلة ... والجواب لاذلنا نبحث عنه بين السطور المبعثرة وبين الكلمات المهاجره والمتقاطعة وفي أبجديات كل اللغات الحية والميتة عبر تاريخنا الطويل.
ليحمي الله سوريتنا الحبيبة شعبا ووطنا وجيشا ومجدا.
الثلاثاء 2013-01-15
  01:29:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026