(Tue - 22 Sep 2026 | 13:32:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   «أمية كلاس» توضح هويتها التجارية وتعلن عن مشاريع استثمارية جديدة   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   الأجبان والألبان تحلق في حماة .. والتجارة الداخلية تضبط معامل (غشاشة)   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزير الطاقة أمام (الشعب) : نعمل لزيادة إنتاج النفط والغاز وتأمين احتياجات السوق ‏   ::::   الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   اتجاه هابط محدود للذهب في السوق السورية رغم ارتداد نهاية الأسبوع   ::::   تذبذب لافت يهيمن على سوق الصرف   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس    ::::   مصعب الشيخ علي: قصيدة النّثر خيار واع ومقصود وأؤمن بأنّ اللغة يجب أن تُكتب بما يوافق المعنى الحقيقي لا ما تفرضه الضّرورات الشّكلية    ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
فلسفة مالتوس ..النسخة السورية!!

رولا سالم
في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم وفي خضم تسارع الاحداث لا يجد الانسان متسعاً من الوقت لقراءة ما بين السطور وماهي ماهية الصراع الحقيقي على هذه الارض .
منذ القدم عمد الانسان إلى تفسير كل ما حوله على أساس صراع وجودي ،صراع يحكمه البقاء لتتشكل أول أشكال العنصرية والعبودية على هذا الاساس.
وبدأت تظهر على السطح نظريات تحاكي هذا الواقع في تفاصيله ليفضي فيما بعد إلى نظريات فلسفية في الاقتصاد وتاريخه.
لا نكاد نجد فيلسوفاً أخلاقياً كان أم وجودياً أو حتى مادياً إلا وكان لفلسفته جانباً مهماً من الفكر الاقتصادي يشرح فيه نظرته للواقع الانساني وماهي الامور التي بنت الانسان اقتصادياً وتداعياته على الشعوب فيما بعد وجعله الهاجس الوحيد لمنظومة بناء الانسان اقتصادياً قبل أن يبنى فكرياً وأخلاقياً.
من هنا نشأت فلسفة الاقتصاد وأصبح للاقتصاد كغيره من العلوم الانسانية فلسفة خاصة تغوص في جوهر هذا الفكر الذي إذا ما دققت بمكنوناته تجده سر الحروب البشرية على مر العصور بل يكاد يكون السبب الوحيد وراء دمار البشرية وتخلفها أو إعمارها وازدهارها.
هنا يقفز إلى الذهن منطق أحد عمالقة الفلاسفة الاقتصاديين (توماس مالتوس)الذي شرح نظريته الاقتصادية بطريقة سوداوية نكاد نجد فيها من إنهاء حياة البشرية مفتاح لما يحدث في عالمنا العربي قبل الغربي، وكأني بمالتوس رمى في طريق صناع القرار نظريته لتقوم عليها جميع الكوارث الاقتصادية في تصعيد واضح للعنصرية الاقتصادية من وجهة نظره؟!!
يقول مالتوس: إن الطبيعة البشرية تستعيد دوماً التوازن فتقوم بإنهاء حياة عدد كبير من الناس في لحظات في الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفيضانات وأعاصير واشتملت الكوارث كذلك من وجهة نظره على الحروب التي تزهق أرواح الناس وقد طرح هذا الاقتصادي مالتوس عدة طرق ووسائل من أجل تحقيق هذا التوازن، فهو يرى أنه "يجب سحق الطبقات الفقيرة تماماً" والدول الغنية يجب أن تمنع مساعداتها عن الدول الفقيرة ، ويضيف:"يجب تدمير الفائض الغذائي إذا وجد وعدم إرساله لمناطق المجاعات وطبعا رفع أسعار المواد الغذائية مع التقليل من انتاجها وكذلك رفض مخططات الاسكان الشعبي منخفض التكاليف، ورفع تكاليف الاسكان لتأخير الزواج ومحاربة الزواج المبكر الذي يعطي الزوجين فرصة أكبر لإنجاب عدد أكبر من الاولاد"!!
كانت تلك النظرية التي ألقى بها مالتوس بمثابة سحب ابرة أمان لقنبلة من النظريات والفلسفات التي قامت على أسس مادية محضة.مثل الداروينية والنظرية الديالتيكية وصراع الطبقات التي كانت أساس البداية و منطلقاً لتفسير تنوع الكائنات على أساس نظرية التطور المبنية على مبدأ البقاء للأقوى، أدت نظرية مالتوس بطبيعة الحال- وقبل دارون بعشرات السنين- إلى ترسيخ أقدام العنصرية العمياء في المجتمع الأوربي الحديث ، وقد جاءت نظرية دارون لتزيد الطين بلة فنشأت أفكار وفلسفات كالنازية والفاشية تؤمن بسيادة عنصر أو عرق على باقي أعراق العالم.
لايخفى على أحد المجازر والجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية نتيجة لهذه النظرية كتعقيم بعض العرقيات في أمريكا وتجربة الاتحاد السوفيتي التي أبادت ملايين من الناس بحجة عدم كفاية الموارد.
الآن وبعد كل ما ذكر في نظرية مالتوس ألا نرى أنه نعيش تطبيق "وصفة مالتوس" على شعوبنا العربية برعاية غربية و لتصبح سورية مركز الاختبار الأساسي لهذه النظرية؟!
أليس انتشار الارهاب وفكره الممنهج هو عصارة أفكار هذا الفيلسوف؟
إن لجوء الارهاب في بلدنا بالدرجة الأولى لتدمير بنيتنا الاقتصادية ما هو إلا انعكاس لجميع ماذكر ولو دققنا بشكل أكبر لوجدنا التطبيق العملي لهذه النظرية يسري كما كتب ويصب في بوتقة واحدة ألا وهي تدمير سوريا بشرياً واقتصادياً لإنعاش اقتصاد دول أخرى ، قتل فئة من الناس لتقتات عليها فئة أخرى وكل هذا يسمى عند مالتوس التوازن الطبيعي ولو على حساب فناء البشرية جمعاء.
نعم لقد عادت نظرية مالتوس الجديدة بمباركة شعوبنا وأنظمتنا وانعدام الأخلاق عند الساسة الغربيين،أمتنا التي اعتادت أن تكون مجرد متلقي لأفكار الغير وليس فاعلاً ومنتجاً تنفذ "بأمانة" وصفة فنائها!!

سيريانديز
الثلاثاء 2014-03-25
  03:56:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
رائع مالتوس
عمار الشوا | 14:04:52 , 2014/03/25 | سوريا
انا شخصيا ..مع رائي البقاء للأقوى...ونحن كمنطقة جغرافية...محكومة بالتدين...طبيعي ان نكون الأضعف الذي يجب ازاحته من طريق..تطور البشرية..إلا إذا تجاوزنا التاريخ...لنستعيد عافيتنا ونكون الأقوى...ويجب أن نكون الأقوى......وشكرا لكاتبة المقالة..للفت النظر الى هذه الزاوية المهمة..في طبيعة الصراعات ...اي الجذر الأقتصادي للحروب ...والغاء الأخر....
مالتوس
عمار (ابو مضر) | 04:04:30 , 2014/04/04 | سوريا
 شكرا لاسقاط الضوء واطلاعنا على مؤسس هذا الفكر العنصري الاستعماري فوضعناه في نفس بوتقة تيودور هرتزل فشكرا لك ولهذا القلم الرائع  
رأي
Imad | 02:32:12 , 2014/04/15 | سوريا
إن ضعفنا و عجزنا سببه قوة الآخرين , تخلفنا و تراجعنا سببه تقدم و تطور الآخرين , غبائنا و قبليتنا و همجيتنا سببه ذكاء و نبوغ الآخرين , نحن شعوب نعيش على الهامش نستهلك الحضارة و لا ننتجها, متأثرين بالأحداث و لسنا مؤثرين بها , منفعلين و لسنا فاعلين , نجتر التاريخ , نسير كالقطيع و نفكر مثل النعامة , ثقافتنا ثابتة مع مرور الزمن , فلا ضير أن نكون فئران اختبار للآخرين , أو حيوانات منقرضة...
Alasad
Miear | 17:53:50 , 2014/05/05 | syria
شكرا جزيلا أنا من محبي الأفكار القائمة على حقيقة الشعوب وماهيةالصراع القائم في بلدي سوريا قلب العروبة النابض أتمنى لكي دوام التوفيق والثبات على معرفة الواقع العربي الحر بالتوفيق دوام النجاح....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026