(Sat - 24 Jan 2026 | 20:28:17)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الهيىة العامة للطيران: منظومة الرادار الجديدة في مطار دمشق مخصصة للاستخدام المدني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   /كيا/ تعود إلى السوق السورية بعد سنوات من الغياب ..    ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير. المالية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
فلسفة مالتوس ..النسخة السورية!!

رولا سالم
في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم وفي خضم تسارع الاحداث لا يجد الانسان متسعاً من الوقت لقراءة ما بين السطور وماهي ماهية الصراع الحقيقي على هذه الارض .
منذ القدم عمد الانسان إلى تفسير كل ما حوله على أساس صراع وجودي ،صراع يحكمه البقاء لتتشكل أول أشكال العنصرية والعبودية على هذا الاساس.
وبدأت تظهر على السطح نظريات تحاكي هذا الواقع في تفاصيله ليفضي فيما بعد إلى نظريات فلسفية في الاقتصاد وتاريخه.
لا نكاد نجد فيلسوفاً أخلاقياً كان أم وجودياً أو حتى مادياً إلا وكان لفلسفته جانباً مهماً من الفكر الاقتصادي يشرح فيه نظرته للواقع الانساني وماهي الامور التي بنت الانسان اقتصادياً وتداعياته على الشعوب فيما بعد وجعله الهاجس الوحيد لمنظومة بناء الانسان اقتصادياً قبل أن يبنى فكرياً وأخلاقياً.
من هنا نشأت فلسفة الاقتصاد وأصبح للاقتصاد كغيره من العلوم الانسانية فلسفة خاصة تغوص في جوهر هذا الفكر الذي إذا ما دققت بمكنوناته تجده سر الحروب البشرية على مر العصور بل يكاد يكون السبب الوحيد وراء دمار البشرية وتخلفها أو إعمارها وازدهارها.
هنا يقفز إلى الذهن منطق أحد عمالقة الفلاسفة الاقتصاديين (توماس مالتوس)الذي شرح نظريته الاقتصادية بطريقة سوداوية نكاد نجد فيها من إنهاء حياة البشرية مفتاح لما يحدث في عالمنا العربي قبل الغربي، وكأني بمالتوس رمى في طريق صناع القرار نظريته لتقوم عليها جميع الكوارث الاقتصادية في تصعيد واضح للعنصرية الاقتصادية من وجهة نظره؟!!
يقول مالتوس: إن الطبيعة البشرية تستعيد دوماً التوازن فتقوم بإنهاء حياة عدد كبير من الناس في لحظات في الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفيضانات وأعاصير واشتملت الكوارث كذلك من وجهة نظره على الحروب التي تزهق أرواح الناس وقد طرح هذا الاقتصادي مالتوس عدة طرق ووسائل من أجل تحقيق هذا التوازن، فهو يرى أنه "يجب سحق الطبقات الفقيرة تماماً" والدول الغنية يجب أن تمنع مساعداتها عن الدول الفقيرة ، ويضيف:"يجب تدمير الفائض الغذائي إذا وجد وعدم إرساله لمناطق المجاعات وطبعا رفع أسعار المواد الغذائية مع التقليل من انتاجها وكذلك رفض مخططات الاسكان الشعبي منخفض التكاليف، ورفع تكاليف الاسكان لتأخير الزواج ومحاربة الزواج المبكر الذي يعطي الزوجين فرصة أكبر لإنجاب عدد أكبر من الاولاد"!!
كانت تلك النظرية التي ألقى بها مالتوس بمثابة سحب ابرة أمان لقنبلة من النظريات والفلسفات التي قامت على أسس مادية محضة.مثل الداروينية والنظرية الديالتيكية وصراع الطبقات التي كانت أساس البداية و منطلقاً لتفسير تنوع الكائنات على أساس نظرية التطور المبنية على مبدأ البقاء للأقوى، أدت نظرية مالتوس بطبيعة الحال- وقبل دارون بعشرات السنين- إلى ترسيخ أقدام العنصرية العمياء في المجتمع الأوربي الحديث ، وقد جاءت نظرية دارون لتزيد الطين بلة فنشأت أفكار وفلسفات كالنازية والفاشية تؤمن بسيادة عنصر أو عرق على باقي أعراق العالم.
لايخفى على أحد المجازر والجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية نتيجة لهذه النظرية كتعقيم بعض العرقيات في أمريكا وتجربة الاتحاد السوفيتي التي أبادت ملايين من الناس بحجة عدم كفاية الموارد.
الآن وبعد كل ما ذكر في نظرية مالتوس ألا نرى أنه نعيش تطبيق "وصفة مالتوس" على شعوبنا العربية برعاية غربية و لتصبح سورية مركز الاختبار الأساسي لهذه النظرية؟!
أليس انتشار الارهاب وفكره الممنهج هو عصارة أفكار هذا الفيلسوف؟
إن لجوء الارهاب في بلدنا بالدرجة الأولى لتدمير بنيتنا الاقتصادية ما هو إلا انعكاس لجميع ماذكر ولو دققنا بشكل أكبر لوجدنا التطبيق العملي لهذه النظرية يسري كما كتب ويصب في بوتقة واحدة ألا وهي تدمير سوريا بشرياً واقتصادياً لإنعاش اقتصاد دول أخرى ، قتل فئة من الناس لتقتات عليها فئة أخرى وكل هذا يسمى عند مالتوس التوازن الطبيعي ولو على حساب فناء البشرية جمعاء.
نعم لقد عادت نظرية مالتوس الجديدة بمباركة شعوبنا وأنظمتنا وانعدام الأخلاق عند الساسة الغربيين،أمتنا التي اعتادت أن تكون مجرد متلقي لأفكار الغير وليس فاعلاً ومنتجاً تنفذ "بأمانة" وصفة فنائها!!

سيريانديز
الثلاثاء 2014-03-25
  03:56:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
رائع مالتوس
عمار الشوا | 14:04:52 , 2014/03/25 | سوريا
انا شخصيا ..مع رائي البقاء للأقوى...ونحن كمنطقة جغرافية...محكومة بالتدين...طبيعي ان نكون الأضعف الذي يجب ازاحته من طريق..تطور البشرية..إلا إذا تجاوزنا التاريخ...لنستعيد عافيتنا ونكون الأقوى...ويجب أن نكون الأقوى......وشكرا لكاتبة المقالة..للفت النظر الى هذه الزاوية المهمة..في طبيعة الصراعات ...اي الجذر الأقتصادي للحروب ...والغاء الأخر....
مالتوس
عمار (ابو مضر) | 04:04:30 , 2014/04/04 | سوريا
 شكرا لاسقاط الضوء واطلاعنا على مؤسس هذا الفكر العنصري الاستعماري فوضعناه في نفس بوتقة تيودور هرتزل فشكرا لك ولهذا القلم الرائع  
رأي
Imad | 02:32:12 , 2014/04/15 | سوريا
إن ضعفنا و عجزنا سببه قوة الآخرين , تخلفنا و تراجعنا سببه تقدم و تطور الآخرين , غبائنا و قبليتنا و همجيتنا سببه ذكاء و نبوغ الآخرين , نحن شعوب نعيش على الهامش نستهلك الحضارة و لا ننتجها, متأثرين بالأحداث و لسنا مؤثرين بها , منفعلين و لسنا فاعلين , نجتر التاريخ , نسير كالقطيع و نفكر مثل النعامة , ثقافتنا ثابتة مع مرور الزمن , فلا ضير أن نكون فئران اختبار للآخرين , أو حيوانات منقرضة...
Alasad
Miear | 17:53:50 , 2014/05/05 | syria
شكرا جزيلا أنا من محبي الأفكار القائمة على حقيقة الشعوب وماهيةالصراع القائم في بلدي سوريا قلب العروبة النابض أتمنى لكي دوام التوفيق والثبات على معرفة الواقع العربي الحر بالتوفيق دوام النجاح....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026