(Fri - 3 Jul 2026 | 01:13:06)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف المعارض و المؤتمرات الرئيسية » المعارض و المؤتمرات
التراث الثقافي مهدد بالخطر.. مؤتمر برلين حول الحفريات والاتجار غير المشروع..د. عبد الكريم: نطالب المجتمع الدولي بالتحرك وعدم التقاعس

سيريانديز- براء الأحمد
حول التراث الثقافي المهدد بالخطر وما يخص الحفريات والاتجار غير المشروع عقد المؤتمر الدولي الذي نظمه معهد الآثار الألماني ومؤسسة التراث الثقافي البروسي والجمعية الألمانية لعلم الآثار في برلين في مقر وزارة الخارجية الألمانية يومي 11 و12 كانون الأول 2014 ، وذلك بحضور وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في ألمانية السيدة ماريا بومر ومفوض الحكومة الاتحادية لشؤون الثقافة والإعلام السيدة مونيكا غاترز، والدكتور مأمون عبد الكريم المدير العام للآثار والمتاحف ووزير الآثار المصري الدكتور ممدوح الدمياطي ، وحوالي 400 شخصية سياسية من سفراء ومعاوني وزراء وبرلمانيين ورؤساء منظمات ومعاهد ثقافية تعنى بالتراث الأثري إضافة إلى قانونيين ومشرعين في قضايا تهريب الآثار في العالم.
رحبت في كلمة الافتتاح السيدة ماريا بومر - وزيرة الدولة للشؤون الخارجية  بالمشاركين و وممثلي الدول في سورية ومصر وأثنت بداية على الجهود المبذولة التي تقوم بها المديرية العامة للآثار والمتاحف لحماية المقتنيات المتحفية السورية، وركزت  في كلمتها على أهمية التلاحم والتعاون الدولي لمحاربة آفة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الأثرية في الدول التي تتعرض للتنقيب السري وبخاصة سورية والعراق ومصر وغيرها، وأضافت بأن سورية كانت لآلاف السنين موطن للكثير من الحضارات الكبرى والممالك القديمة من ثقافات ما قبل التاريخ القديمة وامبراطوريات الشرق الأدنى حتى المجتمعات الإسلامية للحفاظ على الموروث الثقافي الهام نحن بحاجة لحماية التراث الثقافي السوري والعراقي.
وقالت بومر: أن المواقع الستة للتراث العالمي في سورية كانت قد وضعت في حزيران 2013 من قبل لجنة التراث العالمي على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وأشارت إلى أن هناك تعاون من قبل وزارة الخارجية الألمانية للحفاظ على التراث الثقافي السوري ،على سبيل المثال، تمويل "مشروع تراث سورية" الذي ينفذ من قبل معهد الآثار الألماني ومتحف الفن الإسلامي وتضمن رقمنة أرشيف القائمة في التراث الثقافي لسورية كما أضافت بأنهم ملتزمون بضمان أن في أقرب وقت ممكن ونتائج المشروع سيساهم في إنشاء سجل مركزي للتراث السوري.


 

كما ركزت السيدة مونيكا غاترز - وزيرة الدولة لشؤون الثقافة والإعلام على أهمية القيام بدور فعال لحماية الثقافيات والحضارات التي تنتهك من قبل المتطرفين وعصابات الأثار، وقالت في كلمتها أن الأزمات غالبا ما تؤدي إلى تدمير المتاحف والمواقع الأثرية وازدهار تجارة القطع الأثرية المسروقة، وأوضحت أن هذا "يدمر التراث الثقافي للبشرية جمعاء". وأضافت أن ألمانيا تعتزم تشديد تنظيم تجارة القطع الفنية والأثرية، بما يوجب على مستوردي القطع الأثرية أن يكون لديهم رخصة تصدير صالحة وشهادة منشأ للقطعة الأثرية، كما من شأن التنظيم الجديد أيضا أن يطلب من المؤسسات الثقافية والمتاحف في جميع أنحاء ألمانيا أن تدرس بعناية القطع الأثرية لديها والمشكوك فيها.
الدكتور مأمون عبد الكريم - المدير العام للآثار والمتاحف تحدث في كلمته عن أهمية الإجراءات التي اتخذت من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف، وأشاد بدور الجهات المختصة (الحكومية وغير الحكومية) في سورية بتقديم العون والمؤازرة الأمر الذي تكلل بحماية أكثر من 99% من المقتنيات المتحفية.
وأشاد د.عبد الكريم إلى دور موظفي المديرية العامة للآثار والمتاحف والبالغ عددهم حوالي /2500/ موظف، الذين استمروا بعملهم وتكاتفوا إيماناً منهم بالدفاع عن تراثهم الثقافي الذي وحدهم في وجه العصابات الآثار والمخربين والمتطرفين الذين عاثوا خراباً وفسادا.ً
وطالب المدير العام المجتمع الدولي بالتحرك وعدم التقاعس في تقديم المؤازرة للسلطات السورية ومحاربة آفة التهريب وخاصة من خلال الحدود المفتوحة مع دول الجوار، ومراقبة سوق الأثار والاتجار غير المشروع، ومنع بيع وشراء القطع الأثرية السورية.

ونوه إلى أن هذا المؤتمر ربما يكون الفرصة المثلى لتقوم الحكومة الألمانية بتعديل قوانينها المتعلقة بمحاربة الاتجار بالآثار نحو الأفضل، طالما أنها بصدد التعديل حالياً، وذلك لإعطاء نموذج مثالي وصحي لباقي الأعضاء والدول في أوربة وباقي دول العالم في مكافحة تهريب الآثار.


كما وجه اللوم على تقاعس المجتمع الدولي لعدم استجابته إلى النداءات المتكررة للمديرية العامة للآثار والمتاحف لحماية الآثار السورية منذ بداية عام 2013 عندما تلقت تقارير تفيد بتحرك شبكات المافيا المتخصصة في تهريب الآثار في الداخل السوري، وأنهى كلمته مضيفاً إن لم يتحرك المجتمع الدولي اليوم في محاربة الاتجار بالآثار السورية وتقديم العون المباشر إلى المؤسسة الثقافية الأثرية في سورية لإنجاح خطتها، ستحاكم أجيال المستقبل هذا التقاعس.
وتناول الدكتور ممدوح دمياطي، وزير الآثار المصري في كلمته الأخطار الكبيرة التي تعرضت لها المواقع الأثرية في مصر نتيجة الحفريات غير المشروعة والإجراءات المتبعة في مصر لحماية الآثار واستعادة القطع الأثرية المهربة بطرق غير شرعية.
أكدت التوصيات الختامية للمؤتمر فيما يخص سورية والعراق على:
- ضرورة الدعم الدولي للمؤسسات في البلدان ذات الصلة من خلال تقديم برامج تدريب وتعليم ودعم مالي.
• العمل على ضبط الحدود في دول الجوار لمنع تهريب الممتلكات الثقافية  -
• تقديم الدعم التقني والفني لأعمال التوثيق للمواقع الأثرية في البلدان ذات الصلة
-وعلى ضرورة وضع ضوابط لمنع التهريب والتنقيب غير المشروع وتحديد آليات مراقبة الأثار المهربة وآليات بيعها وتعبئة الفجوات الموجودة في القانون الألماني لمحاربة التهريب.
  ضرورة تدريب  مختصين بالآثار  ليعملوا في قطاع الجمارك .
وتضمنت الكلمة الختامية للسيد هيرمان بارتسنغر مدير عام متاحف ألمانيا ومدير مؤسسة الثقافة البروسية ( فيما يخص سورية ) 
التأكيد على النقاط التي ذكرها المدير العام الدكتور مأمون عبد الكريم في كلمته، وضرورة تعاون دول الجوار وضبط الحدود مع سورية في وجه تهريب الآثار.

سيريانديز
الإثنين 2014-12-15
  08:30:14
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026