(Sat - 28 Mar 2026 | 18:12:45)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وسط ضغوط ضريبية واحتجاجات في قطاع الطاقة.. الليرة تتراجع 3.17% أمام الدولار    ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تجاهل منع الرعي في الأراضي الخاصة يثير التساؤلات ؟   ::::   تمديد فترة السماح باستيراد بيض الفقس وصوص التربية وفروج الريش لنهاية شهر نيسان القادم   ::::   عبر شركة (قطرية) مشروع اتأهيل طريق مطار دمشق الدولي   ::::   ميرسك: الشرق الأوسط بحاجة ملحة لواردات المواد الغذائية   ::::   غرام الذهب يرتفع 350 ليرة في السوق السورية   ::::   وفاة شخص وإصابة 18 آخرين جراء حوادث سير في عدد من المحافظات خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   ناقلة غاز جديدة تصل مصب بانياس البحري   ::::   وزير التعليم العالي يوضح لسيريانديز بعض التفاصيل حول الزيادة النوعية   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التأمين الصحي إلى أين..؟ مؤمنون تضيع حقوقهم والحل في فك العقد..!!

كتب المحرر الاقتصادي

لم يعد خافياً على أحد أن الأهداف التي رسمها مشروع التأمين الصحي للموظفين في القطاع الإداري فقدت «نبلها» وتشتت في منعطفات ودخلت في أنفاق مظلمة، فمن تأمين خدمات صحية بكلف بسيطة إلى تعقيدات في الحصول على الخدمة.

التأمين الصحي مشروع رائد ووطني بامتياز، ولكن كان ينقصه كثير من ولاء الأطراف المشاركة، والمفترض أن تدفع بالمشروع إلى الأمام، ولكنها مارست دوراً هزيلاً وقدمت المشروع  للمؤمن عليهم على أنه مجرد اقتتطاع دوري من رواتبهم بدلاً من تقديمه بصورته المشرقة التي أرادته الحكومة، وهو رفع مستوى الخدمات الصحية وتنميتها.

في البلدان المتقدمة تساهم مشاريع الضمان الصحي بنسبة لا تقل عن 10% في الدخل الوطني، وفي سورية رغم انفاق الدولة ما يزيد عن 62 مليار ليرة سنوياً، إلا أن مشاركته لم تصل إلى 1%، والأسباب كثيرة، أهمها سعي اطراف المشاركة في المشروع كل إلى مصالحه الشخصية دون النظر إلى أهداف المشروع وأخذها بعين الاعتبار.

شريحة مهمة من المؤمن عليهم والذين استبشروا خيراً بالمشروع لم يحصلوا على الخدمة المتوقعة، فضلاً عن جهل حقوقهم وواجباتهم تجاه العقد وهذا يعود إلى العزلة الإعلامية التي عاش فيها المشروع طيلة خمس سنوات منذ إنطلاقه والانكفاء عن توعيتهم وتثقيفهم تأمينياً، فأصبح مقدم الخدمة يسن قوانينه منفرداً، ويعامل المؤمن عليه كأنه مريض من الدرجة الثالثة، والصيدليات تارة تقر بوجود الدواء المطلوب، وأحياناً تشطب بعض الأدوية من الوصفة، وحجتها أن هذا النوع وذاك غير مشمل.

شركات إدارة النفقات الطبية هي المستفيد الوحيد من المشروع، فمستحقاتها تصلها من القسط ومن فاتورة الدواء رغم أن هذه الأخيرة ليس معمولاً بها في أغلب الدول التي طبقت نظام الضمان الصحي، وهي المستفيد الأول والأخير من حالات التحايل والطلبات الوهمية لخدمات ليست موجودة على أرض الواقع.

أما السورية للتأمين، ووزارة الصحة فلهما بين الفينة والأخرى جولة من جولات التنازع أو الخلاف على إدارة المشروع، فكل جهة ترى في نفسها الأحقية في الإدارة، وعادة ما يبدأ النزاع بتقاذف التهم على صفحات الصحف والمواقع الإخبارية دون تدخل طرف ثالث للمصالحة وإيجاد نوعاً من التوافق أو الاتفاق على إدارة المشروع وتنفيذه بطرق ناجحة بعيداً عن مبدأ التبعية، فهو مشروع حكومي ولا يخرج من تحت مظلة الرعاية الحكومية له.

المواطن أو المؤمن له هو الخاسر الوحيد من جميع الثغرات التي تخللها المشروع، فبدلاً من أن يحصل على حقه في الخدمة تحول إلى مشاهد لما يجري من تعقيدات وتجاوزات وربما منازعات ينتظر حلها..! يضاف إلى ذلك غياب تام لدور النقابات وحلولها التي وعدت بها..؟؟

بعد خمس سنوات من انطلاقة المشروع، أين نحن اليوم منه، وكم عدد المؤمنين الذين حصلوا على خدمات فعلية وحقيقية دون أن يتعرضوا إلى عراقيل، أو تواجههم صعوبات..؟؟

فليخرج طرف من الأطراف المشاركة ويزودنا بإجابات واضحة وصريحة..

وهنا لابد أن نتوجه بسؤال إلى وزارة المالية التي شكلت مؤخراً لجنة لدراسة عقود التأمين الصحي وحل المشكلات العالقة فيها وتجاوز الصعوبات التي تعترض تنفيذها... ماهي أبرز منجزات هذه اللجنة منذ تشكيلها؟؟

 

syriandays
الثلاثاء 2014-12-16
  21:54:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
أين النقابات
طوني | 11:57:45 , 2014/12/16 | سوريا
أين النقابات من ذلك ووعودها في الحل
لا نريد هذا التأمين
مؤمن عليه صحياً | 04:29:12 , 2014/12/17 | سوريا
كل ما أتمناه أن يتم إلغاء هذا التأمين القسري الذي لم استفد منه يوماً، ويكفي الراتب اقتطاعات النقابات وغيرها ..
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026