(Fri - 30 Jan 2026 | 20:17:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   مقتل الفنانة هدى شعراوي    ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
البعثة المختصة تبدأ التحقيقات في أسباب منح القروض التي تزيد على 100 مليون ليرة

دمشق - سيريانديز

تتابع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش أمر التدقيق في التسهيلات الممنوحة من المصارف العامة والتي تزيد على مبالغ 100 مليون ليرة وتعثر أصحابها عن سدادها لأسباب تقوم البعثة التي شكلتها الهيئة بدراستها والتقصي لمعرفة أسباب التعثر.


وبين يدي الهيئة قوائم بأسماء المقترضين الحاصلين على تلك التسهيلات وأوضاعهم الحالية كما بينتها المصارف العامة التي منحتها بناءً على تعليماتها التي تجيز لها منح قروض استثمارية ضخمة تصل في أحد المصارف العامة إلى 65-70% من تكلفة المشروع الممول وبما لا يتجاوز نسبة 25% من الأموال الخاصة بالمصرف.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «تشرين» فإن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش كلفت البعثة المختصة بمتابعة هذا الملف بموجب آخر التعليمات الصادرة عنها في منتصف آذار الماضي بإجراء التحقيقات اللازمة للبحث في أسباب منح القروض ذات المبالغ الضخمة من المصارف العامة والتي أدت إلى عدم قدرة المقترضين على السداد وتحديد المسؤولين والمسؤوليات بدقة ووضع الهيئة بصورة النتائج التي تتوصل إليها البعثة المعنية.
واللافت في توجيهات الهيئة أنها لم تحدد القروض المذكورة سواءً أكانت ممنوحة قبل الأزمة أم تعثر أصحابها خلال الأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد، بل اكتفت بتحديد المسؤوليات والمسؤولين عن منحها والأسباب التي أدت إلى التعثر وتوقف المقترضين عن السداد أو الوفاء بالتزاماتهم، وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحكومة وتوجيهاتها الرامية إلى معالجة ملف القروض المتعثرة، كذلك مصرف سورية المركزي الذي يقوم بمتابعة هذا الملف، كانت التوجيهات بالفصل بين القروض التي توقف أصحابها عن السداد ما قبل الأزمة، أو التي كانت الأزمة السبب الرئيس في تعثر أصحابها.
ويبدو من توجيهات «الرقابة والتفتيش» التي تؤكد  تحديد المسؤوليات والمسؤولين عن منح تلك القروض أنه في حال قامت البعثة المكلفة بالتحري عنها أي تلك القروض يمكن أن تشمل مسؤوليات المنح جميع الموظفين الذين ساهموا بتطبيق إجراءات وتعليمات منح القروض، وربما يتم اتخاذ إجراءات عقابية بحقهم، خاصة أن النسبة الأكبر من الحاصلين على قروض كبيرة تفوق مبالغها  100 مليون ليرة تعثروا بسبب الأزمة، إما لأسباب تتعلق بعدم قدرتهم على إكمال تنفيذ مشاريعهم الممولة من المصارف العامة، أو توقف منشآتهم عن العمل أو تعرضها للتخريب نتيجة للاعتداءات الإرهابية عليها.
أما من حصل على قروض  قبل الأزمة والبعض منها يعود حسب المعطيات التي حصلت عليها «تشرين» إلى عام 2006 و 2008 وتوقف أصحابها عن السداد ولا تزال منشآتهم قائمة وتعمل حتى تاريخه، فهؤلاء هم من تجب متابعتهم واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، كذلك مساءلة من يتستر عليهم ويمنع صدور أي إجراء قانوني بحقهم، مع العلم أن عدداً مهماً من هؤلاء المتوقفين عن السداد لأسباب مجهولة لم يفكروا بتسوية أوضاعهم بناءً على مراسيم الجدولة التي صدرت خلال العام الماضي.
يشار إلى أن المصارف العامة وبموجب تعميم صادر عن مصرف سورية المركزي كانت تقدمت أواخر العام الماضي بقوائم تتضمن أسماءً لأكبر 30 مقترضاً من كل مصرف لمعالجة أوضاعهم ومتابعتهم.

syriandays
الأحد 2015-04-05
  21:10:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026