(Sun - 23 Aug 2026 | 07:26:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(أكساد) تقدم مجموعة من الأجهزة والمستلزمات المخبرية الحديثة إلى كلية العلوم في دير الزور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   الذهب يرتفع 300 ليرة في السوق السورية‎   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   وفاة ثلاثة أشخاص بحادث سير على طريق الديماس في ريف دمشق   ::::   اللجنة المكلفة بالتحقيق في وفاة غميرة: إحالة المتورطين إلى التحقيق لمحاسبتهم عن ‏طريق القضاء   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
البعثة المختصة تبدأ التحقيقات في أسباب منح القروض التي تزيد على 100 مليون ليرة

دمشق - سيريانديز

تتابع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش أمر التدقيق في التسهيلات الممنوحة من المصارف العامة والتي تزيد على مبالغ 100 مليون ليرة وتعثر أصحابها عن سدادها لأسباب تقوم البعثة التي شكلتها الهيئة بدراستها والتقصي لمعرفة أسباب التعثر.


وبين يدي الهيئة قوائم بأسماء المقترضين الحاصلين على تلك التسهيلات وأوضاعهم الحالية كما بينتها المصارف العامة التي منحتها بناءً على تعليماتها التي تجيز لها منح قروض استثمارية ضخمة تصل في أحد المصارف العامة إلى 65-70% من تكلفة المشروع الممول وبما لا يتجاوز نسبة 25% من الأموال الخاصة بالمصرف.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «تشرين» فإن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش كلفت البعثة المختصة بمتابعة هذا الملف بموجب آخر التعليمات الصادرة عنها في منتصف آذار الماضي بإجراء التحقيقات اللازمة للبحث في أسباب منح القروض ذات المبالغ الضخمة من المصارف العامة والتي أدت إلى عدم قدرة المقترضين على السداد وتحديد المسؤولين والمسؤوليات بدقة ووضع الهيئة بصورة النتائج التي تتوصل إليها البعثة المعنية.
واللافت في توجيهات الهيئة أنها لم تحدد القروض المذكورة سواءً أكانت ممنوحة قبل الأزمة أم تعثر أصحابها خلال الأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد، بل اكتفت بتحديد المسؤوليات والمسؤولين عن منحها والأسباب التي أدت إلى التعثر وتوقف المقترضين عن السداد أو الوفاء بالتزاماتهم، وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحكومة وتوجيهاتها الرامية إلى معالجة ملف القروض المتعثرة، كذلك مصرف سورية المركزي الذي يقوم بمتابعة هذا الملف، كانت التوجيهات بالفصل بين القروض التي توقف أصحابها عن السداد ما قبل الأزمة، أو التي كانت الأزمة السبب الرئيس في تعثر أصحابها.
ويبدو من توجيهات «الرقابة والتفتيش» التي تؤكد  تحديد المسؤوليات والمسؤولين عن منح تلك القروض أنه في حال قامت البعثة المكلفة بالتحري عنها أي تلك القروض يمكن أن تشمل مسؤوليات المنح جميع الموظفين الذين ساهموا بتطبيق إجراءات وتعليمات منح القروض، وربما يتم اتخاذ إجراءات عقابية بحقهم، خاصة أن النسبة الأكبر من الحاصلين على قروض كبيرة تفوق مبالغها  100 مليون ليرة تعثروا بسبب الأزمة، إما لأسباب تتعلق بعدم قدرتهم على إكمال تنفيذ مشاريعهم الممولة من المصارف العامة، أو توقف منشآتهم عن العمل أو تعرضها للتخريب نتيجة للاعتداءات الإرهابية عليها.
أما من حصل على قروض  قبل الأزمة والبعض منها يعود حسب المعطيات التي حصلت عليها «تشرين» إلى عام 2006 و 2008 وتوقف أصحابها عن السداد ولا تزال منشآتهم قائمة وتعمل حتى تاريخه، فهؤلاء هم من تجب متابعتهم واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، كذلك مساءلة من يتستر عليهم ويمنع صدور أي إجراء قانوني بحقهم، مع العلم أن عدداً مهماً من هؤلاء المتوقفين عن السداد لأسباب مجهولة لم يفكروا بتسوية أوضاعهم بناءً على مراسيم الجدولة التي صدرت خلال العام الماضي.
يشار إلى أن المصارف العامة وبموجب تعميم صادر عن مصرف سورية المركزي كانت تقدمت أواخر العام الماضي بقوائم تتضمن أسماءً لأكبر 30 مقترضاً من كل مصرف لمعالجة أوضاعهم ومتابعتهم.

syriandays
الأحد 2015-04-05
  21:10:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026