(Fri - 24 Apr 2026 | 17:48:13)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   بعد أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   “القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
الحل في الانتاج

كتب أيمن قحف
بألم شديد –لا ينحدر لمستوى التشاؤم أو الاستسلام- يتحدث صديقي المسؤول رفيع المستوى عن رؤيته للمشهد الاقتصادي الحالي...
يقول صديقي أن الحكومة تحملت الانتقادات الشديدة بل والشتائم بإصدارها قرارات غير شعبية-ومنها الخبز- من أجل إعادة هيكلة الدعم وصمود الاقتصاد..
يقول بألم: سترافقنا اللعنات إلى الأبد لأننا فعلنا ذلك فماذا كانت النتيجة؟
كان الدولار يشتري في عام 2010 ثلاث ربطات خبز، أصبح اليوم- بعد رفع سعر الخبز-يشتري تسع ربطات!!!
بعيداً عن كل تحليل وتفصيل، انخفاض قيمة الليرة هو أم المشكلات الاقتصادية، ومهما فعلت الحكومة ومهما قامت من اجراءات فإن هزة واحدة- كالتي تحصل- تذهب بكل الجهود ويدفع المواطن الثمن!!
تفاصيل حياتنا اليومية تتجه نحو "دولرة الاقتصاد" من الناحية الفعلية، ويتذرع بائع البقدونس وسائق التاكسي وتاجر العقارات بالدولار في كل كلمة يقولونها!!
الحكومة تدرك هذا الواقع لكنها- ومعها كل الحق- تناضل كي تبقى الليرة هي السيد في السوق ولو تراجعت، علينا أن نسعر خبزنا ووقودنا وأقساط مدارسنا ومشافينا بالليرة وأن نعتز بها.
بكل الأحوال، شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعات جديدة للدولار، والمركزي اعترف بحاجز 406 ليرات رسمياً والمخاوف تتصاعد من ارتفاعات جديدة يدفع ثمنها ذوي الرواتب فقط من موظفي الدولة مدنيين وعسكريين.
لن أدخل في التحليل وتحميل المسؤوليات، ولا في جوهر المسألة النقدية التي يتولاها المصرف المركزي وهناك من هو أدرى مني بتقييم كفاءة الأداء والنتائج، بل سأدخل مباشرة في جوهر العلاج وهو :لا حل لتقوية وضع الليرة إلا وجود إنتاج محلي يعطيها قيمتها الفعلية الحقيقية.
لا نريد خطة خمسية ولا سنوية، لا نريد اجتماعات خبراء ولا وصفات منظمات دولية، نريد فقط أن تتبنى الدولة بأكملها(حكومة ومؤسسات وشعب)سياسات واجراءات من شأنها أن تزيد الانتاج وبالتالي الناتج المحلي الاجمالي.
ليس على المكاتب البيروقوراطية  اليوم أن تناقش المخاطر والمحاذير، فالانتاج ليس له محاذير، البلد بحاجة كل شيء، وكل قيمة مضافة تنتج هنا توفر دولارات هنا وهناك، كل حبة بندورة أو كيس شيبس أو بلوكة أو كيس نايلون ننتجه هنا قيمة مضافة، كل تحويل لمادة أولية أو حتى نصف مصنعة إلى مادة مصنعة مكسب للاقتصاد ولليرة، كل سلعة منتجة محلياً ننجح في تحقيق فائض وتصديرها مكسب مضاعف للاقتصاد والليرة.
عادة تسود غريزة القطيع في الشائعات والهواجس وشراء العقارات أو تناقل السوالف، أتمنى هنا أن تسود غريزة القطيع باتجاه جعل الانتاج أولوية وثقافة وخط أحمر في كل مكان من بلدنا.
ليخرج كل مواطن لديه حديقة في منزله وليزرع بعض البقدونس والبصل فهذا انتاج.. لنغرس زيتونة في حديقة المدرسة فهذا انتاج، لنجمع الزجاج المكسور ونصهره ونعيد تشكيله فهذا انتاج..
لنملأ حصص الفراغ في المدارس والجامعات بصنع هدايا من النفايات فهذا انتاج، لنكلف العاملين فارغي الأشغال ولا سيما من يقبضون رواتبهم  من مناطق خارج السيطرة ويعيشون في المناطق الآمنة بأعمال منتجة تحلل رواتبهم و تجعل لوجودهم قيمة في زمن الانتظار..
لنجعل هدايا عائلات الشهداء ماكنة خياطة أو شبكة صيد سمك أو كيس بذار أو آلة تغليف..
هي مرد أفكار وتداعيت تجول في رأسي لأقول وبإصرار: الحل في الانتاج..
كل مشكلات سورية الاقتصادية، بل وربما الأمنية حلها في الانتاج..!!
 

عن صحيفة بورصات وأسواق
الأربعاء 2016-03-23
  01:36:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
الحل
مغترب | 23:32:12 , 2016/06/12 | سوريا
الحل يا سيدي يتعيين الكفاءات لإدارة المؤسسات والمعامل والشركات الانتاجية والابتعاد عن الطريقة المعتادة في تعيين المعارف والاقرباء واصحاب الحظوة. وكمثال مؤسسة المباقر في الدولة بمئات الابقار وعشرات الدونمات تخسر بينما جارنا الحلاب ابا ايمن ببقرتين فقط يعيش هو وأولاده الخمسة احلى عيشة العطل باختصار بطريقة تعيين المدراء ومن يدعي بغير ذلك فهو اما لايعرف او لايريد ان يعترف بالحقيقة. هل تعلم كيف يتم تعيين الموظفين في الحليج واوريا وأمريكا؟؟ وكيف يتم تعيينهم في سوريا!!!!
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026