(Mon - 4 May 2026 | 07:46:39)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

رئيس اتحاد العمال يعلن استقالته

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   إعفاء وزير الزراعة .. وسويدان لتسيير الأمور    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   بعد ماشفج .. توجيهات رئاسية باعفاء الفراح من عمله كمعاون وزير السياحة   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المصرف المركزي السوري يمدد مهلة استبدال العملة ثلاثين يوماً   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية   ::::   الحكومة تطرح معمل مياه دريكيش للاستثمار: تساؤلات حول الجدوى والآثار   ::::   (المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو    ::::   انفانتينو في سورية بعد نهائيات كأس العالم بكرة القدم    ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب ! 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
شباب غيّرت الحرب حياتهم ..حكايات الأمس واليوم والنهايات المجهولة

رشا ريّا- سيريانديز- اللاذقية

يمشون بخطى متثاقلة, بوجوه لوحتها الشمس, حتى يُخيل إليك أن أصحاب تلك الوجوه يملكون من العمر ما لا يمكن حسابه, واحد من هذه  الوجوه هو لرامي الشاب العشريني الذي رفض أن يعترف بوجود حرب في البداية ولكنه استيقظ على فاجعة خسارته لأقربائه الستة, الذين استشهدوا واحداً تلو الآخر, لتبدأ معها رحلة معاناته النفسية والمعيشية.

رامي روي لسيريانديز قصته التي تقول : إن خساراته هذه  دفعت  والده للتخلي عن عمله المتعب بالإسمنت, والعمل في ميني ماركت, ومع الراتب البسيط لوالده وعدم عمل والدته, بدأ حكاية البحث عن عمل, خاصة أنهم ثلاثة أولاد في المنزل والراتب لم يعد يعيلهم.

مضيفاً : "قبل الأزمة كنا نعيش حياة شبه كاملة, فراتب والدي, كان كافياً لإعالتنا بشكل مقبول , ربما لم نكن حتى من الطبقة المتوسطة ولكنني لم أحتج يوماً للعمل, إلا مع بدء الأزمة والظروف الاقتصادية التي باتت خانقة فالراتب لم يعد يكفينا لنأكل حتى"

رامي كان يحلم بدراسة الهندسة المعمارية, والتي حُرِم منها, لأن وضع والده الإقتصادي لا يسمح له بدفع قسط التعليم الموازي فاضطر للتخلي عن حلمه ودراسة الهندسة الزراعية, يمشي تارة قاصداً وظائف إدارية "كالمحاسبة في إحدى المطاعم" مع وقت عمل متعب وتارةً أخرى وظائف "تمشاية الحال" كما يقول ولكنَّ الغالب أن أغلب الطرق مسدودة ونادراً ما يتم قبوله بعمل ربما أسهل من غيره خاصة أنه يدرس في الجامعة.

وينهي الشاب حديثه: " يمكن الطبقة المتوسطة اختفت, والأكيد إنو ما في فرص للشباب اللي بعمري واللي بحاجة" .

أمّا دريد  فهو خريج متفوق يعمل معيداً في الجامعة, و كان يعتقد أن تفوقه سيؤمن له ما يكفيه, يضطر اليوم للعمل في المقاهي, متحدثاً لسيريانديز: "المشكلة ليست أن الراتب قليل, بل بغلاء الأسعار الذي بات غير مقبول, مع العلم أنني أسكن بمفردي في المحافظة لأن أهلي في محافظة أخرى, ولكنني لا أستطيع إلا أن أبعث لهم ولو بمبلغ قليل خاصة أنني أصبحت مسؤولاً معهم عن أعباء المنزل وأخوتي"  .

ثم يتابع ممازحاً: "أنا سعيد بأعمالي الكثيرة من الصباح وحتى المساء, لأعود منهكاً للمنزل, وأحلم بانخفاض الدولار, فجميع السلع حتى ذات الإنتاج المحلي يربطوها بغلاء الدولار, إلى درجة أصبحنا نرى الدولار في أحلامنا, خوفاً من وصولنا الى مرحلة لا نملك فيها ثمن طعام". من جهة أخرى يتساءل البعض لماذا عليه العمل, في عمر يجب أن يكون من أجمل مراحل حياته, فالبحث عن عمل لم يقتصر على الشباب حصراً, باتت حتى الفتيات تبحث عن فرص, حالها حال جميع أفراد المجتمع.

 المهندسة نايا "اسم مستعار" تم تعيينها بعد التخرج, قالت: "شو بيعمل الراتب بهالإيام"، وتصف حالتها وهي تبحث عن طلاب في المرحلة الابتدائية لتقدم لهم الدروس الخصوصية, وتكمل: "بعد أن أنهي دوامي, أذهب لإعطاء الدروس, فالراتب لا يكفيني بما أنني أضطر لأعطي أكثر من نصفه لمساعدة عائلتي التي كانت تعد ضمن الطبقة الوسطى, ولكن الأكيد أنها لم تعد كذلك, فالظروف, الأوضاع, والغلاء باتت غير مقبولة ، في وقت آخر أرى من هم في عمري, أكبر أحلامهم الجلوس في كافتيريا ".

مضيفةً: "أعتقد أن الحرب جعلتنا نكبر قبل أواننا". بالنسبة لعلي الشاب الذي لم يستطع إلا الضحك عند سؤاله مجيباً بجملة مختصرة: "عايش ع حساب رفقاتي, ما حدا قلن يكون معن مصاري وأنا لأ". من جهة أخرى, ريم الفتاة التي "ليست بحاجة للعمل", حسب وصفها, إلا أنها تستمتع بعملها وبكونها إنسانة مسؤولة عن نفسها, وباتت تعد منتجة, تقول بشيء من الرضى: "أنا أعلم أنني أعيش في وضع أفضل من غيري, ولكنني لا أفكر بهذه الطريقة, فأنا أحب فكرة كوني أعمل, بالنتيجة أريد أن أصنع نفسي, وأعيش جميع العوائق بنفسي"

. سيريانديز سألت أحد تجار المواد الغذائية عن الغلاء الذي يشد خناقه على رقاب الجميع , فأوضح: "إن الأمر ليس بيدهم, فهم يشترونها بسعر غال, وطبعا حسب الدولار, لذلك لا نستطيع تخفيضها على المواطن, فبالنهاية جميعنا مواطنين, وجميعنا نريد العيش" .

أخيراً نقول : لربما ارتطمت أحلام الأمس بالواقع , واقع يتنبأ بمصيرٍ مجهول لهؤلاء الشباب الذين صنعتهم الظروف الخانقة للحرب, لكنهم بقوا مصرين على  صناعة الأمل, متمسكين بشعاع تفاؤل علّه يبصر النور.

سيريانديز
الأحد 2016-04-17
  08:10:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026