(Sun - 13 Sep 2026 | 16:48:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية يتابع تسجيل طفلين في حلب ويؤكد تسهيل إجراءات القبول

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رفع أسعار المشتقات النفطية    ::::   توحيد رسوم الدراسة في المعاهد التقانية واعتماد التربية الدينية وافتتاح 18 معهدا تقانيا   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
نايا تصعد إلى السماء بثياب المدرسة.. إنهم يقتلون الملائكة!!

سيريانديز- رولا سالم

أريد أن أذهب إلى المنزل لأخبر والدتي بأن معلمة الصف أعطتنا برنامج الامتحان فأنا من المتفوقين وأتوق للعطلة بشغف لأسافر مع عائلتي إلى قريتنا.. هناك جدتي بانتظاري..  بهذه الكلمات البريئة التي تحمل حاضر الطفولة أخبرت نايا ذات الثمانية أعوام المرأة التي تجلس أمام دكانها كل يوم تنتظر خروج أطفال المدرسة لتبدأ معهم رحلة الصراخ والضحك فيما يبتاعونه منها من أطعمتهم المفضلة.

 نظرت إلي في هذا الصباح بعيون دامعة, يتضح شحوب وجهها الذي لم يذق النوم وقالت: كانت أول من خرج من المدرسة تلف بين أصابعها الصغيرتين جدائل شعرها الطويل فرحة بقطعة الحلوى التي ابتاعتها من عندي , تحمل حقيبتها خلف طهرها وتقفز كفراشة الحقول لم أدرك بأن لأحد الاستطاعة بأن يخرق تلك الابتسامة, صمتت قليلاً وتابعت: ودعتها بابتسامة وقلت لها بلغي والدتك تحياتي يا نايا لا تنسي بأن تقولي لها هذا وغداً أراك أمام المدرسة.

 نظرت إليَ بخجل الأطفال وقالت سأخبرها بهذا فهي بانتظاري أمام المنزل, لم تكن نايا تعلم بأن خروجها المسرع لملاقاة والدتها التي كانت بانتظارها سيسرقه انتظاراً آخر انتظار لا يشبه انتظار الأم ولا لهفتها, انتظار ينهي عبق الطفولة و يشوه ملامح الحياة من أناس أعطوا الحق لأنفسهم بأن يضعوا للحياة حد و أن يكون الموت يمر عبر بواباتهم الملطخة بدماء الأطفال قبل الكبار.

خرجت نايا من مدرستها فرحة بقرب انتهاء العام الدراسي يرتسم في رأسها الصغير ألف حكاية وقصة ستقولهم لوالدتها هي تعلم أنها بانتظارها, وعند وصولها إلى مشارف منزلها ركضت باتجاه والدتها ولكن كانت قذائف الحقد أسرع إلى جسدها الصغير, حقدهم اغتال البراءة التي كانت عنوان حياتها لتسقط الطفلة أمام أعين والدتها واضعة نهاية لحياتها, قذائف لا تعرف طريقها يعميها حقد أسود من مطلقيها, تحصد أرواح بريئة يكون النصيب الأكبر منها الطفولة.

أغمضت نايا عيناها إلى الأبد ليسيل دمها النقي ويكون شاهد على أبشع جريمة تقترف في حق الطفولة, لم تستطع إخبارها بأن برنامج الامتحان في حقيبتها ولم توصل تحيات المرأة إليها, لم تخلع عنها رداء طفولتها, لأنها لم تكن بموعد مع الموت, نايا ستسأل الله عندما تقابله, أصحيح بدمائنا يدخلون الجنة؟ أصحيح بنبينا محمد يستشهدون ويحجون إليه وعندما يعودون يذبحون؟ أصحيح ببراءتنا سيحل دينك في الأرض؟ سيجيبها الله: هذه جنتك وجنة من سبقوك وهذه النار التي وعدتهم بها, والله لا يخلف الميعاد.

نايا .. استشهدت أمس وهي عائدة من مدرسة الشهيد ميخائيل سمعان في قطنا

syriandays
الإثنين 2016-04-26
  09:26:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
ageep
Maysam | 12:03:15 , 2016/04/26 | syria
رائعة جدا سلمت يداكي...والله يرحمها وانشالله حدا يوصلو هالكلام البرئ بحق هالطفلة
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026