(Sun - 13 Sep 2026 | 19:15:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية يتابع تسجيل طفلين في حلب ويؤكد تسهيل إجراءات القبول

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السلات: التسعير يهدف إلى ضمان استمرار التوريد وتوافر المشتقات، وليس تحقيق أرباح.   ::::   سعر غرام الذهب يرتفع بمقدار 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: ارتفاع الأسعار مؤقت سببه تكلفة تأمين المشتقات وعمرة مصفاة بانياس   ::::   توحيد رسوم الدراسة في المعاهد التقانية واعتماد التربية الدينية وافتتاح 18 معهدا تقانيا   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
اقتصادنــــا والحـــــرب

كتب محمد سواح- رئيس اتحاد المصدرين

لعل أفضل حل للنهوض بالاقتصاد هو ترشيد الاستيراد إلى الحد الأقصى، وبهذه الحالة يجب أن نتفق أنه لا يمكن أن نستورد بفاتورة أعلى من فاتورة التصدير، وإن حدث ذلك فإنه محض جنون اقتصادي وتهور ونتائجه كارثية، وإن كان محسوباً (إلا أنهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً) فالمصيبة أعظم!.
إن كل من يدعو إلى الاستيراد بتمويل ذاتي كاذب، كاذب.. حتى ينفد النفس ولدينا كل الدلائل على كذب هذا الادعاء… فنحن ندعو إلى وقف الاستيراد لغير المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج لمدة عامين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وطرح أي خيار لعموم المستهلك بين المنتج الوطني والمستورد في الأسواق هو محض هستيريا اقتصادية..!.
وبذلك يجب أن يكون الطرح: لا بديل عن المنتج الوطني، أي لا بد من احتكار إيجابي مطلق للمنتج، والاحتكار الإيجابي هو إعطاء السوق لمنتج قابل للإنتاج ممن يرغب بإقامة منشأة صناعية. إن احتكار السوق حافز للتوسع بهذا المنتج، ومن ثم تبدأ المنافسة.
هذا ليس اختراعاً ولا تجربة، وإنما عمل كل الدول التي دخلت حروباً وكوارث ثم خرجت وبعضها أصبح عملاقاً بالإنتاج والتصدير.
في زمن الكوارث من البديهيات الاعتماد على الذات بكل المجالات، ومن البديهيات أيضاً أن يكون ثمة شح في المواد، وكل من يقول: مع كل هذه الحرب الكارثية لا يوجد شح في المواد هو يساهم بالكارثة الاقتصاديةً والنقدية، حيث يحوّل النقد النادر لنفايات بدل استعماله بالإعمار والإنتاج.
إن مفهوم اقتصاد الحرب مغاير بشكل مطلق لما قبل الحرب، وأقول (مطلق) لأني أظن أن رجال الاقتصاد في زمن الحرب يجب أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مفهوم التعبئة العسكرية وما يأكله الجيش وما يلبسه هو أمامهم.
وهنا نسأل أيعقل أن من يحمي الحمى لديه شح بالمواد وبشكل مدهش، والمترفين من الاقتصاديين ينادون برخاء استهلاكي ووفرة المواد للمحميين من حُماة الوطن على الثغور؟!.
أقول: لديهم شح في القطع، المواطن لديه شح في النقد وغير قادر على شراء أي مستورد ، لذا يمسي السؤال: لمن تستوردون؟!، إن كان للقادرين فهم كل أسبوع أو شهر أيديهم تصل إلى البنان، أي يتسوّقون من هناك…
إنها الحرب..
الحل باقتصاد مبنيّ على رجال حرب، وليس رجال رخاء، وإبعاد رجال الرخاء لأيام الرخاء، لأنهم لا يجتمعون إطلاقاً، واجتماعهما بكل تأكيد خطأ كبير، لأن نتيجة اجتماعهما يحوّل رجال الحرب إلى رجال رخاء، فالأفضل أن نوجد صورة واضحة لأنواع الرجال الذين ستناط بهم خطة النهوض الاقتصادي، فهم مفاتيح الصمود والنجاح.. يجب أن يتركّز الاهتمام على مجموعة من رجال اقتصاد حرب، وهذا برأيي أحد أهم عوامل النجاح في خطة النهوض والإنتاج، طبعاً مع إظهار حزم وحسم الدولة بتوجّهها للإنتاج الوطني وحزم التوجّه لرجال الحرب..
وأقول لأصحاب القرار: إن لم تكترثوا فإنكم تستوردون للمقتدرين ونصف المقتدرين مواد معظمها كمالية وهم أقل من ٥ بالمائة من المجتمع وتستوردون للـ٩٥ بالمائة مواد منافسة للمنتج الوطني، وفي الحالتين أنتم تدمّرون الاقتصاد فبالأولى تخرجون القطع للاستيراد من أجل الرفاهية بزمن شح القطع وهذا كارثة، وفي الثانية تستوردون لمنافسة المنتج الوطني ما يزيد البطالة.

البعث
الأربعاء 2016-07-27
  02:49:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026