(Tue - 21 Apr 2026 | 18:53:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات   ::::   العراق يعلن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا بعد استكمال تأهيله   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   (المولوي) يستقبل وفد منظمة (AVSI) الايطالية الدولية    ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   الذهب يرتفع 500 ليرة في السوق السورية   ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
اقتصادنــــا والحـــــرب

كتب محمد سواح- رئيس اتحاد المصدرين

لعل أفضل حل للنهوض بالاقتصاد هو ترشيد الاستيراد إلى الحد الأقصى، وبهذه الحالة يجب أن نتفق أنه لا يمكن أن نستورد بفاتورة أعلى من فاتورة التصدير، وإن حدث ذلك فإنه محض جنون اقتصادي وتهور ونتائجه كارثية، وإن كان محسوباً (إلا أنهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً) فالمصيبة أعظم!.
إن كل من يدعو إلى الاستيراد بتمويل ذاتي كاذب، كاذب.. حتى ينفد النفس ولدينا كل الدلائل على كذب هذا الادعاء… فنحن ندعو إلى وقف الاستيراد لغير المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج لمدة عامين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وطرح أي خيار لعموم المستهلك بين المنتج الوطني والمستورد في الأسواق هو محض هستيريا اقتصادية..!.
وبذلك يجب أن يكون الطرح: لا بديل عن المنتج الوطني، أي لا بد من احتكار إيجابي مطلق للمنتج، والاحتكار الإيجابي هو إعطاء السوق لمنتج قابل للإنتاج ممن يرغب بإقامة منشأة صناعية. إن احتكار السوق حافز للتوسع بهذا المنتج، ومن ثم تبدأ المنافسة.
هذا ليس اختراعاً ولا تجربة، وإنما عمل كل الدول التي دخلت حروباً وكوارث ثم خرجت وبعضها أصبح عملاقاً بالإنتاج والتصدير.
في زمن الكوارث من البديهيات الاعتماد على الذات بكل المجالات، ومن البديهيات أيضاً أن يكون ثمة شح في المواد، وكل من يقول: مع كل هذه الحرب الكارثية لا يوجد شح في المواد هو يساهم بالكارثة الاقتصاديةً والنقدية، حيث يحوّل النقد النادر لنفايات بدل استعماله بالإعمار والإنتاج.
إن مفهوم اقتصاد الحرب مغاير بشكل مطلق لما قبل الحرب، وأقول (مطلق) لأني أظن أن رجال الاقتصاد في زمن الحرب يجب أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مفهوم التعبئة العسكرية وما يأكله الجيش وما يلبسه هو أمامهم.
وهنا نسأل أيعقل أن من يحمي الحمى لديه شح بالمواد وبشكل مدهش، والمترفين من الاقتصاديين ينادون برخاء استهلاكي ووفرة المواد للمحميين من حُماة الوطن على الثغور؟!.
أقول: لديهم شح في القطع، المواطن لديه شح في النقد وغير قادر على شراء أي مستورد ، لذا يمسي السؤال: لمن تستوردون؟!، إن كان للقادرين فهم كل أسبوع أو شهر أيديهم تصل إلى البنان، أي يتسوّقون من هناك…
إنها الحرب..
الحل باقتصاد مبنيّ على رجال حرب، وليس رجال رخاء، وإبعاد رجال الرخاء لأيام الرخاء، لأنهم لا يجتمعون إطلاقاً، واجتماعهما بكل تأكيد خطأ كبير، لأن نتيجة اجتماعهما يحوّل رجال الحرب إلى رجال رخاء، فالأفضل أن نوجد صورة واضحة لأنواع الرجال الذين ستناط بهم خطة النهوض الاقتصادي، فهم مفاتيح الصمود والنجاح.. يجب أن يتركّز الاهتمام على مجموعة من رجال اقتصاد حرب، وهذا برأيي أحد أهم عوامل النجاح في خطة النهوض والإنتاج، طبعاً مع إظهار حزم وحسم الدولة بتوجّهها للإنتاج الوطني وحزم التوجّه لرجال الحرب..
وأقول لأصحاب القرار: إن لم تكترثوا فإنكم تستوردون للمقتدرين ونصف المقتدرين مواد معظمها كمالية وهم أقل من ٥ بالمائة من المجتمع وتستوردون للـ٩٥ بالمائة مواد منافسة للمنتج الوطني، وفي الحالتين أنتم تدمّرون الاقتصاد فبالأولى تخرجون القطع للاستيراد من أجل الرفاهية بزمن شح القطع وهذا كارثة، وفي الثانية تستوردون لمنافسة المنتج الوطني ما يزيد البطالة.

البعث
الأربعاء 2016-07-27
  02:49:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026