(Fri - 16 Jan 2026 | 03:47:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير المالية يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   فيضان النهر الكبير الجنوبي يتسبب بتضرر نحو 6500 دونم في سهل عكار بطرطوس   ::::   وزير النقل يلغي عطلة السبت ويقرر تمديد الدوام لمعالجة تراكم معاملات المركبات   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   وزير المالية يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين البلدين   ::::   إيقاف استيراد الصوص وبيض الفقس   ::::   تحسن الهطول المطري .. فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس لكنه لا يغيّر مسار الأزمة ما لم تتغير السياسات.    ::::   توقيع اتفاقية لاستثمار وحدات الشركة العامة للملبوسات   ::::   المصرف المركزي ينفي شائعات تزييف فئة الـ500 ليرة الجديدة ويؤكد: العملة محصّنة بمزايا أمنية متقدمة   ::::   أسئلة الواقع السوري والإجابات المرتهنة للانتماءات العابرة للحالة الوطنية ؟!   ::::   سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة   ::::   مياه الأمطار تستقر في محيط (النوفرة).. و (الطوارئ) تستجيب   ::::   ماذا دار في لقاء وزير الاقتصاد مع رجال وسيدات الأعمال؟   ::::   وزارة الزراعة تحذر من ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي   ::::   سورية تشارك في مؤتمر التعدين الدولي الخامس بالرياض   ::::   (السياحة) تطلق برنامجاً وطنياً لتطوير فنادق النجمة والنجمتين .. الصالحاني: وضع حد للفنادق المتهالكة   ::::   الحرارة إلى انخفاض وثلوج على المرتفعات فوق 1300 متر   ::::   وصول طائرة ركاب إلى مطار دمشق الدولي على متنها 129 مواطناً سورياً قادماً من دولة السودان   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..   ::::   التجاري السوري يحدد سقوف السحب عبر قنوات الدفع الإلكتروني   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
بين الإنتاج والتصدير كرات يتقاذفها المعنيون ..وسكة تحريك الصادرات لم تُصلح بعد !!.. 3 معامل عصائر خاصة لا تستقطب الانتاج .. من يقدم إجابة ؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

ربما لن تخرج شركة الصادرات السورية الكبرى والمشتركة قريباً عن كونها فكرة طرحها الاجتماع الاقتصادي الثالث لتحريك مراكب الصادرات السورية إلى أسواق قد يكون أغلبها مجهول الهوية الآن ، وخاصة بعد أن أغلقت معظم الأسواق الأوربية أبوابها، أما البضائع السورية نتيجة العقوبات الاقتصادية ، وحتى العربية منها نتيجة خروج المعابر البرية عن الخدمة ، وفكرة التوجه شرقاً لاقت استحساناً كبيراً ولكنها صدمت بواقع الحال من صعوبات النقل أولاً والجهل في احتياجات وماهية السوق الهدف حسب خبراء اقتصاديين ثانياً .

تحريك عجلة الصادرات يحتاج لسكة قوية من الإنتاج ، ولكن هذه السكة حتى الآن لم يتم إصلاحها ، والنوايا وحدها لاتكفي لذلك ، فهل يستطيع أحد أن يقدم لائحة حقيقية بالمنتجات الجاهزة للتصدير والقادرة على تحقيق تسويق عالٍ وتنافسية مناسبة ، حتى الحمضيات التي تتمتع بفائض كبير في الانتاج تفتقر لقواعد التسويق الداخلي الاقتصادية وأسعارها في مكان الإنتاج يتناقص أضعافاً عما هو عليه في أماكن التسويق البعيدة ، حتى أنه لا يتناسب مع تكاليف الإنتاج ، هذا داخلياً ، فماذا عن الخارج الذي لايرضى بأنواع عشوائية وبطرق بدائية في التسويق والنقل .

أمام الحديث عن معمل للعصائر يستقطب الانتاج المحلي فهو ضائع ، لأنه لم يخرج من حيز التصريحات ودراسات الجدوى الاقتصادية المتغيرة بشكل يومي ، مع التأكيد على وجود ثلاثة معامل خاصة للعصائر في الساحل -حسب مصادر- ولكنها لا تشتري الإنتاج المحلي فما هي الأسباب وهل تستطيع الجهات المشرفة أو التي منحت الترخيص الإجابة ؟؟

هذا ما يخص منتج زراعي واحد ، ماذا عن المنتجات الأخرى زراعية وصناعية زراعية ونسيجية وغيرها ، وهل تحقق قيم تصديرية وإنتاجها يكفي لتشغيل  شركة صادرات كبرى ، وإن كان كذلك .. هل فعلاً المنتجات السورية لازالت تتمتع بميزاتها القديمة من جودة وتنافسية وغيرها وخاصة أن مستلزمات الإنتاج أغلبها مستوردة وتخضع لسعر الصرف ، بالإضافة لغلاء تكاليف تصنيعها نتيجة غلاء حوامل الطاقة واليد العاملة والنقل وغيرها ، وهذا بالضرورة سيؤدي إلى رفع سعر المنتج أضعافاً ، وهنا يفقد المنتج قدرته التنافسية السعرية مهما كانت جودته عالية .

مشكلات وتكاليف الإنتاج تضع قرار إحداث شركة للصادرات على محك النجاح ، وخاصةً أن هناك شركة خاصة تابعة لاتحاد المصدرين لم تحقق لمحدثيها الغايات المرجوة حسب تصريحاتهم ، صحيح أن التصدير يجلب القطع الاجنبي ويدعم الاقتصاد الوطني ، ولكن أليس من الأجدر الآن دعم العملية الإنتاجية على كافة المستويات وتأمين متطلباتها وعوامل استمراريتها والتخفيف من تكاليفها بما يحقق جزء من احتياجات السوق المحلية الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى توقف استيراد تلك المنتجات وهذا بدوره أيضاً يحافظ على القطع الاجنبي الموجود ، ومن ثم نفكر بالتصدير عندما نصل للاكتفاء الذاتي ونحقق الفائض في أي منتج .

قالها رئيس الحكومة بالفم الملآن : هذه الأوراق البيضاء عليكم ملؤها بما يخدم العملية التصديرية ونحن جاهزون للتوقيع ، وربما بهذه الصرخة أراد أن يوصل رسالة غير مباشرة مفادها " اعملوا وانتجوا ونحن مستعدون لدعم تصدير منتجاتكم " وقال أيضاً : ابدؤوا بالمشاريع والورش الصغيرة فهي لا تحتاج لرؤوس أموال كبيرة وتحقق ارتقاءً متوازناً في الانتاج وترفع مستوى الاقتصاد .

لن نخوض بالأمر كثيراً ، بل سننتظر ، بعد أن رمت الحكومة كرة التصدير في ملعب التجار ، ورمى التجار كرة دعم الإنتاج والشحن في ملعب الحكومة ... فمن سيسجل هدفه أولاً ...؟؟ العبرة في النتائج ...!!

سيريانديز
السبت 2016-10-22
  11:46:27
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026