(Sat - 28 Feb 2026 | 07:36:35)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الصقيع” مستمر حتى السبت وعاصفة هوائية تضرب عدداً من المناطق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::    (رونالدو ) يشتري حصة 25% في نادي ألميريا الإسباني   ::::   حصرية: تمديد فترة استبدال العملة السورية القديمة بالعملة الجديدة لمدة شهرين إضافيين   ::::   وزارة الاقتصاد والصناعة توقّع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة صناعية متكاملة بالشيخ نجار في    ::::   المالية والمركزي يرحبان ببيان صندوق النقد الدولي حول سوريا   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
«السورية للتأمين» خسرت 6 مليارات ليرة سورية.. ولابد من تحرك حكومي !!

دمشق- سيريانديز

بين الفينة والأخرى تفاجئ هيئة مخابر التحاليل الطبية المؤمن لهم صحياً برفع سعر وحدة العمل المخبري، وما كان يطمئن المؤمن لهم أن المؤسسة العامة السورية للتأمين كانت تسارع دوماً إلى تحمل فارق الزيادة عن نسبة التحمل المغطاة وفق عقد التأمين الصحي، أما اليوم وبالتحديد منذ بداية شهر أيلول المنصرم لم يعد هذا الأمر موجوداً لأن السورية للتأمين اتخذت قراراً حاسماً بهذا الشأن.
فقرار المؤسسة الذي حيدت نفسها به عن تحمل أعباء لم يعد لها طاقة بها تضمن رفع سعر وحدة العمل المخبري من 125 ليرة إلى 175 ليرة، على أن يتم احتساب نسبة تحمل المؤمن له 10% عن المبلغ المغطى من قبل المؤسسة فقط وهو 125 ليرة للوحدة المخبرية كما هو معمول به بالنسبة لعقود القطاع الإداري، مقابل أن يتحمل المؤمن له الزيادة المقررة وهي 50 ليرة عن كل وحدة مخبرية، حيث يتم إرسال موافقة واضحة للمخبر تتضمن قيمة الإجراء وما يتحمله المؤمن له.
وأشار قرار المؤسسة إلى أن زيادة تسعيرة الوحدة المخبرية تشمل مؤمني القطاع الإداري فقط، وتتحمل المؤسسة كامل الإجراء بالنسبة لمؤمني القطاع الاقتصادي وفقاً للعقد الموقع مع الجهات ذات الطابع الاقتصادي من دون تحمل المريض أي مبلغ إضافي عن نسبة التحمل المتضمنة في العقد.
إن لجوء السورية للتأمين إلى تحميل مؤمني القطاع الإداري فارق الزيادة في سعر الوحدة المخبرية مقابل تحملها الفارق بالنسبة لمؤمني القطاع الاقتصادي لن يخفف الخسائر التي تمنى بها المؤسسة بسبب الدعم المفرط لمنظومة التأمين الصحي، حتى وإن أخذت بالحسبان أن بدلات عقود القطاع الاقتصادي تأتي مرتفعة بعض الشيء، ولكن إذا ما نظرنا إلى عدد عقود القطاع الإداري نجدها 600 ألف مقابل 50 ألف عقد للقطاع الاقتصادي.
ويعكس القرار جانباً من قلق المؤسسة من جراء استمرار تحملها للأعباء الناجمة عن رغبتها في استمرار التأمين الصحي الذي لايزال يطلق عليه اسم مشروع، حيث إنه لم يصل بعد إلى مرحلة النضوج، في وقت تتوافر فيه العديد من الحلول والمعالجات الكفيلة بنقل المؤسسة من مرحلة الخسارة إلى مرحلة الربح شأنها شأن جميع الأطراف المشاركة في التأمين الصحي، ولاسيما شركات إدارة النفقات الطبية التي لا تقارن أعمالها ونشاطاتها بما تقوم به السورية للتأمين من أجل إنجاح المنظمومة واستمرارها، وإذا ما نظرنا إلى عوائدها نجدها مرتفعة فهي لا تقبل الخسارة أو الدخول في مشروع كطرف خاسر.
وإذا ما صحت البيانات التي تحدثت مؤخراً عن خسارة المؤسسة حوالي ستة مليارات ليرة، فإنه لابد من تحرك حكومي لاتخاذ إجراء يكون وسطياً بين المؤمن لهم والمؤسسة، من شأنه وقف نزيف الأموال، ولاسيما أن عامل ارتفاع الأسعار وتقلباتها المستمرة يلعب دوراً أساسياً في تقديم الخدمة للمؤمن لهم ويؤثر أيضاً في عزوف الكثير من مقدمي الخدمة عن الاشتراك في التأمين الصحي حتى أن المشتركين في معظم الأحيان يمتنعون عن استقبال المرضى المؤمن لهم ما يفقد هذه المنظومة مضمونها ويحيدها عن أهدافها.
إن أمام الحكومة العديد من الإجراءات والقرارات التي يمكن اتخاذها كحل وسطي بين المؤمن له والمؤسسة، منها ما تقدمت به السورية للتأمين من مقترحات أولها زيادة القسط ليصل إلى 14 أو 15 أو 16 ألف ليرة سنوياً بدلاً من 8 آلاف ليرة، كذلك اقتطاع مبلغ 1000 ليرة من التعويض المعيشي للموظفين شهرياً لمصلحة التأمين الصحي، وهو مبلغ ليس بالمبالغ به، إذا ما قابله تطوير منظومة التأمين الصحي وتوسيع مظلته وتالياً اقتسام الدعم المقدم لهذا المشروع بين المؤمن لهم والحكومة، لكن رئاسة مجلس الوزراء لا تزال مصرة حتى تاريخه على عدم المساس براتب الموظف..!!

تشرين
الثلاثاء 2016-11-01
  11:31:10
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مكتب جديد لاتحاد غرف السياحة في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026