(Wed - 10 Jun 2026 | 10:36:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أن تكون مدير مخبز في وزارة الغربي؟!!
سيريانديز- كتب:دريد أكرم زينو
كل ما قد يواجهنا في الحياة يكون إما محضَ صدفةٍ وقدر, أو نتيجة إصرارٍ ومتابعةٍ وعمل.
وجودي كمديرٍ لِمخبز آلي هو نتيجة إصرار وجهد وثقة من أصحابِ القرار الذين يرونني أحد العمالِ المثابرين والذين يبذلون أقصى طاقاتهم في خدمةِ عملهم ووطنهم " بحسب قولهم".
لكن أن يكون عملي في وزارةٍ يُديرها الوزير الدكتور عبد الله الغربي فهو لا شك قدرٌ مرسومٌ وفرصةٌ كبيرة لإثبات أننا نستطيعُ وبقليلٍ من التحفيز تخطي حدود مقدرتنا والتفوقَ على أنفسنا ضمن ذاتِ الإمكانيات وذاتِ الظروف الصعبة.
هذا ما حدث فعلاً في مخبز المزة الآلي الذي شاءت الظروف أن أكون مكلفاً بإدارته في ظلِ هذه الحرب اللعينة.
بدأ السيد عبد الله الغربي- الذي لم نسمع به قبل تسلمه حقيبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك -أهمِ مفاصلِ الوزارة وأكثرها ملامسة للحياة المعيشية للمواطن ألا وهي صناعةُ الرغيف, تابع الغربي خطوة بخطوة عودة اللون الأبيض للرغيف الأسمر ولم يغب عنه للحظة.
استهل الوزير الغربي قراراته بالإقالة والإعفاء والإحالة إلى القضاء في أغلب مؤسسات الوزارة, ولم نسمع طوال عدة شهور من حملته الميدانية عن أي مكافأةٍ أو ثناء قبل أن يشرفنا بزيارته الليلية الأولى إلى المخبز بتاريخ 29-10-2016 والتي يبدو وأنها رغم انعكاس وقعها الإيجابي علينا كعمال من خلال الثناء الشخصي الذي كرمني به أو المكافأة المادية التي نالها العمال إلا أنها كانت فاتحة لزياراتٍ تكررت كثيراً فيما بعد من قبل السيد الوزير, يقول قائل "يحبكم .. رغيف الخبز قضيته الأولى ولن يتركه" ويقول آخر"إنه غضبٌ علينا ومحاولة منه لاصطياد غلطة الشاطر" ..!!.
فيما يقولُ صديقي هي نعمة, ونقمة: تقول زوجتي التي لم أعد أراها لأكثر من ثلاث ساعات في الـ 24 ساعة.
لايمكن لأحد أن يتنبأ بما يدور في خلد الوزير الغربي, فهو دائم التحرك وموجود في كل مكان.
لقد استطاع الوزير الغربي تحويلنا من عمال مخابز مجهدون منسيون يبذلون أقصى طاقاتهم إلى أبطال خارقين ينجزون ماكان شبه مستحيلٍ في ظروف عمل صعبةٍ للغاية كعملنا.
 
وفي الحقيقة انه لو لم يكن الشعب السوري بأكملهِ مثال حي للأبطال الخارقين لما استطاع البقاء على قيد الحياة في هذه الحرب .. وإثباتنا في مخبزنا, فبمجرد دخولك إلى المخبز تستطيعُ ان ترى بأم عينك كيف أن "سوبر مان" يجمع الخبز و"المرأة القطة" تعبئه .. "بات مان" يسحب عربة الخبز إلى صالة البيع, وهناك سترى "سبايدر مان" يبيعه للمواطنين, وإن تعمقت قليلاً في أرجاء المخبز سترى "الخارقون الأربعة–fantastic four" يعملون في قسم العجين حتى أنك قد ترى بعض التنانين الصينية تنفثُ النار لإنضاج رغيف الخبز, ومن المؤكد أنك لن تستطيع التفريق بين العامل والفني ورئيس الواردية عن المدير ففي أغلب الأوقات أكون كـ "الرجل الأخضر" أحاول منع المتنفذين من دخول المخبز أو "المفتش كادجيت" أتحرى عن البائعين أمام صالة البيع وفي أغلب الأوقات نكون جميعاً نشبه وجه "الرغيف العجيب" في نهاية يوم عملٍ مضني لا ينتهي أبداً, فقد اعتدنا أن نصل الليل بالنهار والجمعة بالسبت والأحد و وو ... إلى مالا نهايةٍ للتعب .
كل ذلك لأجل أن يصل رغيف الخبز إلى كل مواطن يحتاجه برغم محاولات الكثيرين للاصطياد في الماء العكر والتي لم تثنينا عن مهمتنا نحن رجال ونساء المخابز الخارقون .
 
الرغيفُ الذي حاربه الإرهاب والفساد منذ بداية الحرب, في محاولة لإنهاك الدولة السورية والشعب الأسطوري .. استطاع الصمود وسيبقى طالما هناك عمال مؤمنون بأن حقوقهم المنسية لابد سيأخذونها يوماً ما, الأمر الذي أكده الوزير الغربي في كل مرة من المرات الخمس التي زارنا بها والتي لامسنا وبشكل مباشر بأنه يعمل جاهداً لتحصيلها.
من المهم جداً أن نعي بأن الوطن باقٍ والتعب زائل لا محالة, وأن عجلة الحياة لن تتوقف في غياب مسؤول أو حضور آخر وعلى كل فردٍ منا ومهما كانت مهمته ومكانته في هذا الوطن أن يكون صانع رغيف خبز للحياة السورية في أي مكانٍ أو زمان ..
فرغيف الخبز لسوري ليس مجرد دقيق وماء .. إنه وبكل فخر رمزٌ للصمودِ السوري الأسطوري, ولنتذكر دائماً أنهوهناك على جبهات القتال .. رجالٌ وضعوا أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الوطن والأرض والعرض .. أولئك الرجال قد لا يصلهم شيء يأكلونه سوى رغيف خبزكم السوري .. فتذكروا هذا جيداً .
 
 
 
 
 
سييريانديز
الخميس 2017-02-09
  03:47:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026