(Wed - 13 May 2026 | 19:56:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

(دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   (دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي   ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   /السورية للبترول/ توقع مذكرة تفاهم مع /قطر للطاقة/ للتنقيب عن النفط والغاز في ساحل اللاذقية   ::::   الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية   ::::   خبير استراتيجي لإدارة قطاع الاتصالات والبريد السوري   ::::   وزير المالية يرحب بإنهاء تعليق اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسوريا   ::::   بعد رفع أسعار المحروقات “جمعية الغاز” تطلب زيادة عمولتها في النقل والربح   ::::   مراسم تسليم واستلام مهام (وزير الزراعة)   ::::   وزير الإعلام خالد زعرور يتسلم مهامه ويؤكد مواصلة عملية البناء   ::::   بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية   ::::   مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول   ::::   رئيس اتحاد غرف السياحة في حوار مع /سيريانديز/: السياحة في سوريا ليست قطاعاً ثانوياً.. والاستثمار يحتاج بيئة استثمارية واضحة وآمنة ومستقرة   ::::   وزير الاتصالات: نسير تدريجياً نحو اقتصاد رقمي عالمي يدعم التنمية    ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
من ينتصر.. الغربي أم الشائعات ؟؟ تساؤلات برسم الأيام...

سيريانديز- د.مصطفى يوسف كافي
صمت طويل يدور في أروقة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، يقابله براكين من الغضب لدى المواطنين القابعين تحت وطأة الحرب وغلاء الأسعار والابتزاز عند الحصول على أبسط متطلبات الصمود من خبز ووقود للتدفئة وللأليات في ظل انعدام الرؤى والأمل لدى الجميع ونتيجة لغياب المصارحة الحقيقية بين الحكومة والشعب تتحول أصغر إشاعة إلى نار تسري في الهشيم محتلة عقول المواطنين وتتحكم بهم كيفما تشاء ليتصدر عناوين الصحف في اليوم التالي وبالمانشيت العريض العناوين البراقة (وزير التجارة الداخلية يبشر باستقرار مطمئن لمادة القمح) و(وزارة حماية المستهلك تحول عقود عمال المخابز من مياومة إلى سنوية )(الغربي للبعث لا أزمة في القمح ومخزون العام القادم مؤمن)
فيظهر وزير التموين عبدالله الغربي بمنظر البطل والمخلص متحدثا إلى المواطنين مطمئنا ونافيا ،فهل يصدق المواطن ذلك وهو غير قادر على تأمين ليتر مازوت واحد لعائلته وهل يصدق المواطن نفي أزمة الخبز وفقدان الطحين والباعة على أبواب بعض الأفران تباع الربطة بين 100و150 وهل يصدق الموظف وراتبه لا يكفي لشراء قطعة ثياب واحدة لنفسه فكيف لعائلته؟ الجواب ربما نطق به وزير التموين ،وربما هو عاجز، نتيجة تراكمات أخطاء سابقة عن الإتيان بحل جذري في ظل هذه الحرب التي تشن على المواطن داخليا من قبل تجار الحروب وخارجيا من قبل الإرهاب العالمي.
أسئلة كثيرة لا أجوبة لها :قرارات بتوزيع أكشاك لبيع مادة الخبز للمواطنين بسعر الدعم في محافظة دمشق و القسم الأكبر منها لم يخرج من رحم كونه قرار فتم إزالة الكثير منها وبقي قسم ولكن بوجود عمال يهربون الخبز ويفتعلون أزمة حقيقية فهل تعجز وزارة التموين عن ضبط بعض الموظفين الفاسدين لديها ،ولماذا تم إزالة تلك الأكشاك ،في المقلب الآخر غياب شبه تام للرقابة التموينية  لأن القسم الأكبر من المراقبين يسهل شراؤه من قبل أصحاب الفعاليات التجارية والصناعية والخدمية وكل مايمت للتموين بصلة بل القسم الأكبر من المراقبين بات يفرض أتاوات على التجار والأسعار بقيت محلقة فالمنتفع الوحيد هو المراقب لأن شعاره أنا ومن بعدي الطوفان.
الغربي تحدث ووعد وهنالك قرارات اتخذت كانت جريئة ومنها اقرار الشركة السورية للتجارة فهي فرضت القطاع العام بقوة تذكر التجار المتغطرسين أن الدولة موجودة وستتدخل في تحديد الأسعار ولكن هل ستنجح في عملها ؟ وهل يستطيع الغربي لوحده في ظل غياب فريق نوعي يتكل عليه أن يحقق إنجازات ،وإن كان الغربي صادقا في كل تلك القرارات هل يعجز عن الإتيان بفريق نوعي يلبي تطلعاته إن كان صادقا ويلبي آمال ومقصد هذا الشعب المصابر.
عندما جاء الغربي وصفت أعماله بيوميات مدير عام ووصفه البعض بالوزير الذي لاينام ووزير الشعب واتهمه البعض بالاستعراضي وبأنه بات يمتلك ثروة طائلة نتيجة لفساده كلها تساؤلات وكل الألقاب تختزلها الشعوب بعبارة واحدة عندما يرحل المسؤول والأيام القادمة ستكشف هل الغربي يمتلك ثروة هائلة من محبة الشعب أم ثروة هائلة من جيوب الشعب وهل ينتصر الغربي على الاشاعات أم تنتصر عليه كلها تبقى مجرد تساؤلات برسم الأيام.
** د.مصطفى يوسف كافي- خبير و باحث الاقتصادي

syriandays
الأربعاء 2017-02-22
  14:28:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026