(Fri - 5 Jun 2026 | 07:15:42)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أطفال الشوارع.. رجال بأجساد صغيرة وكابوس قاهر يسرق ضحكاتهم

سيريانديز- سمر عثمان

خلف ضحكاتهم ونظراتهم كابوس قاهر يسرق منهم حق الطفولة وهو التشرد، لم يرو من جمال الحياة إلا الركض وراء السيارت والمارة، لا يعرفون سوى الاستيقاظ في باكورة كل صباح ليمارسوا أعمالهم في بيع المناديل الورقية ومسح زجاج السيارات والتسول ليعودوا في المساء بجسد مثقل بالتعب والإرهاق، تصمت الكلمات عن الوصف عند سماعهم يتحدثون فهم رجال بأجساد صغيرة.

هل سألت نفسك يوماً إن كان أحداً لا يعرف ما هي المدرسة؟ وهل هنالك طفل ليس لديه حلم؟.

من هنا بدأت انطلاقة مبادرة "سيار للبلد التطوعية" وهي أول مبادرة تنطلق من أجل الأطفال المشردين، بعد ملاحظة تفاقم ظاهرة انتشار هؤلاء الأطفال بشكل كبير، وللإيمان أولاً بأنهم بشر، وثانياً أنهم أطفال سورية، والتي تهدف لتغيير حقيقي بمسيرة حياة الأطفال القادمة وليس للتأثير فيهم فقط. 

قالت إحدى مؤسسات المبادرة السيدة لمى نحاس: "بدءنا باستقطاب الأطفال والتقرب منهم في الحدائق بتقديم الهدايا ومصادقتهم, وهم لا يدركون أن السرقة والعنف والشتم هي أمور سيئة بل أمور طبيعية بالنسبة لهم، وأغلبهم أطفال بلا قيود، وبعد الحدائق خصص لنا مشروع مسار صفوف، ونحن اليوم بالمراكز الثقافية".

وأضافت نحاس: إنهم لم يعمدوا لبرنامج محدد لخاصة حالات الأطفال، فالمنهاج قائم على أربع محاور بما يتوافق مع حاجات الطفل، هي التعليم لمحاولة تأهيلهم لدخولهم المدارس، والتنشيط والتوعية لتجنيبهم المخاطر التي تواجههم في الشارع، والعلاج بالفن.

واستكمالاً لأهداف المبادرة، أكدت نحاس أنه من المقرر التوسع في أربع مدن (طرطوس وحلب وحمص واللاذقية) مع التريث لعدم وجود دعم مادي كافي ولأن الدعم فقط معنوي المرافق لهذه المبادرة، وإنهم يحاولون مع وزارة الشؤون تفعيل قوانين خاصة ضد التسول.

ومن جهتها المسؤولة عن برنامج العلاج بالفن سامية نحاس قالت: "بالرسم استطيع أن أستشف حاجات هؤلاء الأطفال فأغلب الرسوم قريبة لبعضها لوجودهم في بيئة واحدة، فرسومهم يغلب عليها شكل قلب ما يدل على النقص العاطفي الشديد".

وأكدت إحدى المتطوعات وهي رئيسة جمعية أصدقاء دمشقأمل محاسن أن/ سيار/ عبارة عن جسر عبور للطفل ليشعر بطفولته وكينونيته وبرائته وإنسانيته، والخطوة الثانية ستكون العمل مع أهالي الأطفال.

وأشارت محاسن إلى ضرورة تعاون كل الأيادي والوزارات المعنية بهذه الظاهرة، لأن هؤلاء الأطفال هم عبارة عن قنبلة موقوتة.

وبعد هذه المبادرة أصبح لأطفال الشوارع حلم يسعون لتحقيقه، فالطفل أحمد عباس ذو العشرة أعوام يبيع المصاحف الصغيرة بساحة المطاعم في حي أبو رمانة ، وعن طموح أحمد قال: "أنه يريد أن يصبح طبيب أسنان".

الطفل يوسف ابن التاسعة، يمسح زجاج السيارات عند إشارات المرور قال: "أنه يريد أن يصبح "خواجا" الخواجا في نظره هو الشخص الذي يملك سيارات كثيرة ومطعم، ومصروفه اليومي مايقارب 1500 ليرة سورية".

الطفلة سوزان تبيع المحارم في شارع الثورة، وهي من أسرة توارثت التسول كمهنة لها وعن حضورها للمبادرة قالت: "انها أتت لتتعلم القراءة والكتابة والرسم والتلوين، وعبرت عن فرحها برسم عيون كبيرة لأختها الوحيدة التي كانت شبه عمياء وأبصرت من جديد، بعد تقديم الدعم من قبل الفريق لإعادة النظر للطفلة".

أحمد خالد طفل ذو أربعة عشر عاماً رب الأسرة بعد وفاة والده، يبيع البسكويت في الصباح ويعود إلى بيته في منطقة الجديدة ليكمل عمله حتى المساء، وقال أحمد: "الحمل أصبح ثقيل فلدي أخان صغيران لا استطيع أن اتركهما أريد أن يكملا تعليمهما ووالدتي لا تعمل، فأنا سيد المنزل"، ولديه قيد نظامي ومن حقه التعلم لكن الحرب على سورية أفقدته حق طفولته

كل طفل سوري إما أن يكون أمل لغد مشرق، أو دمار هذا الغد، إنهم ليسوا هامشاً في حياتنا إنهم مستقبل يعيش على هذه الأرض، لابد أن يوجد لهم قيود وتخصص لهم أماكن بالمدارس للتدريس وفرز مدرسين متخصصين، ووضعهم بدور مخصصة لتأمينهم وإعادة تأهيلهم من خلال معالجين نفسيين متخصصين في هذه الحالات، برسم المعنيين.

مديرية الخدمات الإجتماعية في وزارة الشؤون الإجتماعية ميساء ميداني  أكدت أن جزءاً من هؤلاء الأطفال عوز اجتماعي والأخر عمالة أطفال أو إمتهان تسول، وإن اهتمام الوزارة منصب على حالات العوز الإجتماعي، وسخرت مجموعة من الأدوات كمراكز متخصصة لرعاية الأطفال، ودورات للعمل على التوعية لكيفية التعامل مع هذه الحالات،

أما فيما يخص الإعداد فلا تثبت عند حد معين حيث إنهم لا يقيمون بشكل دائم في دار المتسولين الكائن في منطقة الكسوة، فتتراوح أعدادهم خلال الستة شهور الأخيرة بين 15- 25 طفل فقط وهذا قليل بالنسبة لانتشارهم الهائل

واضافت: يتم التجهيز حاليا لاستخدام معهد التربية الخاصة للإعاقة الذهنية بقدسيا كدار لرعاية المتشردين والمتسولين ، وافتتاح دار خاص للفتيات تابع للوزارة في منطقة باب مصلى بالتعاون مع جمعية حقوق الأطفال، والحد من ظاهرة التشرد مهمة بالغة الصعوبة، والتصدي لها هو عمل جماعي.

syriandays
الثلاثاء 2017-02-28
  14:27:10
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026