(Tue - 4 Aug 2026 | 07:37:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مجلس التعليم العالي يلغي السنة التحضيرية للكليات الطبية بدءاً من العام الدراسي 2027-2028

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الإعلان الرسمي عن مشروع (بارك فيو) يعفور.. مجمع سكني متكامل يعزز الاستثمار والتنمية العمرانية في ريف دمشق شارك |   ::::   مجلس التعليم العالي يلغي السنة التحضيرية للكليات الطبية بدءاً من العام الدراسي 2027-2028   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   وزارة التربية والتعليم تطلق التطبيق الإلكتروني لنتائج الشهادة الثانوية العامة 2026   ::::   انطلاق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بمشاركة 16 دولة عربية   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء   ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   مصرف سوريا المركزي: إتاحة سحب العملة السورية القديمة ‏وتسديد قيمتها بالعملة الجديدة لمدة أسبوع‎ ‎   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
في اختيار من يدير؟!

رسام محمد

مؤخراً لم يعد اللهاث وراء المنصب الحكومي توجهاً ومسعى مقتصراً على شريحة محددة من الأشخاص الموسومين «بالمستنصبين», ولم يقف الحد عند من تتوافر فيهم الكفاءة والخبرة والملاءة وحتى الكاريزما، ابتداء بأصحاب الشهادات العليا «أصحاب الأحقية»

وانتهاء بفئة «المدعومين والمحظوظين» بل استشرت وتمددت هذه الرغبات ليستحوذ «عشقها» على كل القلوب الباحثة عن فرصة اعتناق الكرسي تقريباً.‏

وإذا ما جمعتك الصدفة بأي شخص سيتحدث لك بالضرورة عن ميزاته التي تؤهله دون سواه لأن يدير هذه المؤسسة أو تلك ليغير ويصل بها إلى العصر الذهبي المنشود من ربحية وعائدية وضخ مشاريع وتطوير إداري وإنتاجي ، وانه يمتلك وصفات إنقاذية «ألمعية» تقترب من مستوى «العصا السحرية» الفاعلة في الإدارة الناجعة.؟؟!!‏

وإذا ما بحثت بالأسباب التي أوصلت الجميع إلى هذا الطموح ستجدها كثيرة إلا أن أهمها هو غياب أو عدم وضوح المعايير التي على أساسها يكلف هذا الشخص أو ذاك بهذه المسؤولية ..حتى أساتذة الجامعات المميزين يتركون موقع التدريس «ذو الحظوة الفكرية والعلمية والاجتماعية» أمام إغراء المنصب والامتيازات التي يحققها مقارنة مع مكانته الذي يفترض أن تكون في أعلى الهرم الوظيفي كما هو حال الأساتذة الجامعيين «قادة إنقاذ الفقر بالفكر» كما في البلدان المتطورة .‏

ولا عجب أن يفضل المنصب على التدريس إذا قلنا إن راتبه لا يكفيه إلا للأيام الأولى من كل شهر ، في وقت تراجعت فيه المكانة الاجتماعية لحساب «أصحاب المال الجدد ومحدثي النعمة « وهؤلاء الأثرياء الجدد لعبوا دوراً رئيسياً في اقتحام عالم المناصب وانتهاك حرمة المؤسسات وممارسة الموبقات تحت شعارات إسعافية إنقاذية لا تخلو من شماعة «الوطنية» ككل البلاد في وقت الحروب والأزمات..‏

لابد من القول إن الوضع الراهن الذي يغلف آلية التعيينات والترشيحات وسداد «أثمان» لهذا الموقع أو ذاك ليس من مصلحة الجميع والوطن ، وبالتالي لا بد من إعادة النظر بالمعايير التي تحكم الوصول إلى المنصب شرط أن يكون مسؤولية لا امتيازاً.‏

فهل ننظر الى أساس الحل بان المكان المناسب للشخص المناسب بسلاح المؤهلات والمهارات المناسبة «الممهورة» بتطبيق المحاسبة على التقصير والارتكابات، على أن يكون هناك مدة زمنية معينة يتم فيها تقييم الأداء..‏

قد يجد البعض أنه لا يمكن معالجة «هذا العشق المرضي للمنصب «إلا بإعادة الثواب والعقاب... وآخرون يرون بأن ثمة وجهة نظر بتقصير زمن البقاء في المنصب تجنباً للمفسدة ..والكثيرون يعتبرون وجود غير الأكفاء في المراكز القيادة خطر على الوطن والمواطن..ولكن مع ذلك هناك إجماع بأنه ليس أمراً مستعصياً أو مستحيلاً تحديد المعايير لشغل المناصب كما تطبيق المحاسبة على التقصير والارتكاب..

الثورة
الأحد 2017-06-18
  02:30:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

الإعلان الرسمي عن مشروع (بارك فيو) يعفور.. مجمع سكني متكامل يعزز الاستثمار والتنمية العمرانية في ريف دمشق شارك |

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026