(Wed - 8 Apr 2026 | 22:10:53)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   /المالية/ تكشف أرقام 2025 .. والوزير برنية يعد بمستوى جديد من الشفافية   ::::   سوريا توقع مذكرة تعاون ثلاثية في مجال النقل مع تركيا والأردن   ::::   إدارة تطبيق شام كاش تدعو مستخدميه لتحديث بياناتهم   ::::   وزارة المالية توقف المطالبات المالية للموفدين وكفلائهم تمهيدا لتسوية شاملة   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري   ::::   رفع أسعار المشتقات النفطية للمرة الخامسة في غضون أسبوعين   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً    ::::   لاتشتروا الذهب عبر الانترنت!   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   هل تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي؟   ::::   وفد اقتصادي رفيع المستوى يتوجه إلى تركيا   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   وصول أول حاوية ترانزيت محوّلة من ميناء العقبة إلى مرفأ اللاذقية   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   (تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟   ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
حكومة الأخطاء القاتلة؟!

أيمن قحف
في الكليات الطبية يعلمون الطلبة مفهوم "الخطأ القاتل"؟!
هو يعني ببساطة أن هناك هوامش في المهن الطبية للخطأ، ولكن هناك خطأ يقتل المريض، وفي حال أخطأ الطالب في الإجابة في أمور تتعلق بالتسبب في موت المريض يجب أن يرسب في الامتحان حتى لو كان متفوقاً!!
قد يصف طبيب دوائين متضادين أو دواء لمريض يتحسس لنوع ما فيؤدي إلى وفاته...هذا مثال عن الخطأ القاتل..
حكومتنا، التي يفترض أنها بلغت سن الرشد بل والتخرج من الجامعة، قبلنا منها الكثير من التجريب والأخطاء تحت شعار النوايا الطيبة وظروف الأزمة، لكنها ارتكبت خلال أشهر ما لم ترتكبه أية حكومة سابقة من "أخطاء قاتلة" بحق الدولة والشعب؟!!
آخر أخطائها القاتلة –وليس الأخير- تعميم تهديد الاعلاميين واتهام من ينتقد المسؤولين بأنه يضر بـ"هيبة الدولة"!!ومهما حاولت من "ترقيع" فالأمرعبث بعبث لأن العقل الذي ينتج هكذا قرارات لا يمكن إصلاحه!
أولى أخطاء الحكومة كانت الروح الانتقامية التي سادت منذ اليوم الأول فتم استهداف معظم المحيطين برئيس الحكومة السابق رغم أنهم مجرد موظفين عند منصب رئيس مجلس الوزراء وليس عند اسم ما!!
مع خلو المجلس من الأمين العام ومدير مكتبه اللذين كانا ذاكرة المؤسسة دون صبر لنقل الخبرة وبقية المديرين صار على الحكومة أن تعيد اختراع الدولاب وأن تتعلم في مرحلة حرجة، والأمر ليس دفاعاً عن أفراد والكل يعرف مواقفنا الناقدة تجاه الحكومة السابقة..
تم اعفاء عدد من المديرين العامين ،وللمصادفة معظمهم من المشهود لهم بالكفاءة !
تواصلت الأخطاء مع شعارات مثل "مكافحة فساد قطاع التأمين"!!! أما لماذا أعطي الأولوية فهذا أمر يعرفه رئيس مجلس الوزراء وشخص آخر في المجلس سبق وهدد قيادات القطاع علناً وأنا..
لقد انتصر فريق على فريق – بقوة قرارات الحكومة وتحت شعار القضاء على الفساد- و من يتمعن في مجريات الأمور ونتائجها يجد أن الأمر الوحيد الذي تغير هو عودة أسماء الفريق المدعوم من الحكومة للمناصب وخروج الخصوم بل والمحايدين – حتى لو كانوا بقامة مثل الدكتور عمار ناصر آغا-!!
هل سنحصل على نتيجة سوى تخريب قطاع التأمين والاساءة لسمعته وسمعة الاستثمار وترسيخ دور "تعسفي"للحكومة؟!!
دخلت الحكومة ساحة المصارف، تحت مسمى شعبوي هو "استعادة الأموال المسلوبة"، دمرت سمعة المصارف العامة والادارات المصرفية والسرية المصرفية، و لأجل بضعة مليارات تتم استعادتها من أصل مئات المليارات المتعثرة والضائعة، لم تجد الحكومة ضيراً في استخدام سلطاتها الادارية وليس القوانين المصرفية لتحقيق البطولات!!
وستثبت الأيام أن حجم الضرر أكبر بكثير من حجم الاستفادة..
قررت الحكومة حل مشكلات البلد والتصدي لهموم المواطن فقررت "تقسيم جامعة دمشق"، وقلت يومها أنه قرار تخريبي ولن يمر، وبالفعل لم يمر ولكنه أثار التساؤلات عن "العقول" التي تدير الحكومة؟!
يمكنني أن أسرد عشرات الأمثلة الأخرى، ولكن أعتقد أن هذه العناوين تكفي لرسم صورة حكومة يهوى رئيسها الاستعراضات وخبر بها، وعندما سمع صوتاً غير مهلل أو بعض نقد أراد أن يضرب بسيف "هيبة الدولة" لكنه فشل هذه المرة لأن صوت الإعلاميين كان أقوى بتكاتفهم..
أعرف أن الطابع الغالب للحكومة ورئيسها هو "النوايا الطيبة" ولكن بدون خطة ورؤية وأدوات والاستفادة من خبرات الجميع وأن يكون المواطن بحق هو البوصلة فإن الاستعراضات ستبقى استعراضات وستزداد حال المواطن سوءاً وسنصل إلى أطلاق صفة"حكومة موظفين" مرة أخرى على هذه الحكومة، بل قد أعيد سؤالي الشهير:«من وين جايبين هالزلم»؟!!

بورصات وأسواق
الأربعاء 2017-06-21
  06:40:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
حقوق الجيش السوري
جندي سوري | 03:57:47 , 2017/07/09 | سوريا
من اقوال السيد الرئيس بشار حافظ الأسد وفقه الله (لانستطيع فقط بالاستمرار بملاحقة مقاله هنا ومقاله هناك المطلوب منا ان نكون واثقين من انفسنا وان نعطي اجابات على ماينشر) ( المهم تواصل الوزارات بشفافيه مع المواطنين من خلال شرح مايحصل ) و بأسم الشعب السوري نسأل السيد عماد خميس رئيس مجلس الوزراء هذه الأسئلة التي وضعت الحكومة موضع شك بنظر الجندي السوري 1 _ بعد مرور عام كامل على تشكيل الحكومة ماذا انجز وعلى ارض الواقع و بخطوات ملموسة و ليس قرارات تحتاج الى تعليمات تنفيذية لم تصدر بعد.حول تنفيذ البند الاول للبيان الوزاري لكم المتضمن دعم مقومات صمود الجيش و رعاية اسر الشهداء و الجرحى و المصابين ؟. 2 _ ما هو مصير دورات المجندين القديمة الذين اصبح لديهم أكثر من سبع سنوات خدمة للوطن , و ماذا ستفعل الحكومة لتأمين مستقبل هؤلاء الأبطال بعد تسريحهم ام سنترك مصيرهم للمجهول؟ 3 _ لماذا كافة موظفي القطاع العام الحكومي يستحقون درجات ترفيع مالية بنسبة 9% كل عامين ألا الجيش و الشرطة فدرجات ترفيعهم المالية أقل من 5% كل عامين فما هو التفسير المنطقي لهذا الظلم و متى سيتم تحقيق العدالة و المساواة ؟. 4 _ لماذا يمنح عناصر القوات الرديفة و الفيلق الخامس رواتب توازي أضعاف راتب الجندي السوري بالرغم من أن الجميع على نفس جبهة القتال و بخندق واحد ؟. 5 _ كيف نفسر للمقاتل في الجيش السوري بأن بدل أطعامه محدد من قبل الحكومة بمبلغ 125 ليرة سورية فقط أي لا تكفي لشراء سندويشة فلافل واحدة , بينما يشاهد الوجبات الساخنة تصل بشكل يومي للقوات الرديفة و الفيلق الخامس ؟
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026