(Tue - 24 Feb 2026 | 01:40:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

محاضرة علمية في أكساد تسلط الضوء على الزراعة الذكية والتقانة الحيوية الحديثة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   محاضرة علمية في أكساد تسلط الضوء على الزراعة الذكية والتقانة الحيوية الحديثة   ::::   وزير المالية: مستوى الأجور في سوريا دون المأمول   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   استمرار توريد الغاز المنزلي .. ووزارة الطاقة ترجح عودة الاستقرار مطلع الأسبوع   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الذهب يخسر 1.78% من قيمته في سوريا خلال أسبوع   ::::   التجاري السوري يطلق خدمة جديدة لتسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية   ::::   السورية للبريد تمدد صرف رواتب المتقاعدين إلى 24 الجاري بمناسبة رمضان المبارك   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني   ::::   جيني إسبر تتنقل بين التراجيديا والكوميديا في دراما رمضان 2026   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
إلى النائب حمشو:نعرف أنك لم تقلها؟!!!

كتب أيمن قحف

بعيداً عن السجال "التاريخي"في موضوع استيراد الأقمشة والذي سندلي بدلونا فيه لاحقاً لنضيء على النقاط الغامضة التي شوشت على الجميع حتى من أصحاب القرار والرأي،فإن المنحى التحريضي التفريقي الذي ظهر على صفحات التواصل يجعل من الضروري أن نقول كلمة حق نزيل فيها الغشاوة ونحاول مسح آثار التحريض غير المسؤول الذي كاد يحول الصراع إلى (شامي – حلبي)بدل صراعنا التاريخي مع الارهاب وداعميه؟!!

أكثر ما أثار استغرابي ما تم نقله عن لسان السيد محمد حمشو عضو مجلس الشعب وأمين سر اتحاد غرف التجارة من إساءة لحلب وأهلها؟!!

منطقياً،ومن خلال معرفتي القديمة والجيدة بالسيد حمشو وانتماؤه الوطني السليم ووعيه السياسي،فإنني استبعدت أن يكون ما نسب إليه دقيقاً بل وأقحم في سياق تحريضي..

حاولت أن أستبين منه ولكن محاولات التواصل معه اليوم لم تكن موفقة،فلجأت إلى "شهود ثقة" حضروا كل جلسات النقاش والحوار والجدال في محاولة فهم ما يجري..وهذا ما سمعته منهم بالحرف:

(..إن ما حدث خلال اليومين الماضيين و هي شهادة من مجموعة من رجال أعمال اجتمعت معهم كانوا موجودين خلال عدة اجتماعات  وقالوا وهي شهادة أمام الله عز و جل أنه أكثر من مرة خلال حديث السيد محمد حمشو عن حلب لم يتعرض السيد حمشو لمدينة حلب و لا لأهالي المدينة الشرفاء، و إنما كان حديثه موجه للمدينة الصناعية في حلب لحمايتها و الإمكانيات التي عرضت على السيد فارس شهابي لحماية المدينة من بداية الأزمة.

إن السيد محمد حمشو و خلال عدة لقاءات أمامنا و أمام السادة الوزراء و هي ليست المرة الأولى وجه كلامه للسيد فارس شهابي " بأنكم كصناعيين و لديكم الإمكانيات المالية الكبيرة لم تستطيعوا حماية مدينتكم الصناعية و كان الأولى بكم و كل مصنع من مصانعكم لديه المئات و الآلاف من العمال أن تقوموا بتسليح عشرة عمال لحماية كل مصنع، كان لديكم سور عظيم يحمي المدينة"

وبالتالي فإن الأمر ليس كما يروج له بأنه موجه لمدينة حلب و إنما هو نقاش بين الصناعيين لتحديد آلية لحماية المدينة الصناعية و التقصير الذي حدث.

أما استعمال كلام السيد حمشو كقميص عثمان فهو عين الفتنة للركوب على هذه الفتنة و تشكيل زعامة على أنقاض الصناعيين الذين دمرت مصانعهم جراء الإرهاب.

هذا الكلام هو محض جبروت لا يرضى به الله و لا العباد.

فقد كان استعمال قميص عثمان عبر التاريخ مدمراً للأمم و كان يُستغل لإنشاء الزعامات فقط بغض النظر عن الأذى و الضرر الذي سينتجه استعمال هذا القميص...)

إن واجب الإعلامي الحريص هو أن يبين الحقائق،وأن يزيل الغشاوة،وأن ينزع فتيل التحريض,,وأنا –وبكل ثقة-أقول أنني أصدق رواية الشهود الصادقين،لأنهم مشهود لهم ولأنها تشبه شخصية السيد محمد حمشو..

واجب الحكماء في الدولة اليوم أن يعالجوا الأمر بحكمة وروية حرصاً على عدم تكرار هذا التحريض المؤذي لكل الشعب السوري..

 

 

سيريانديز
الأحد 2017-08-06
  10:18:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
كلمة حق
بسام سلطان | 11:17:25 , 2017/08/06 | سوريا
كثيرا ما نسمع اليوم اسم عضو مجلس الشعب السوري السيد محمد حمشو على صفحات الفيس بوك وكثيرا منا لا يعرف من هو محمد حمشو وانا اشهد اليوم انه من خيرة رجالات سوريا وخير من مثلنا تحت قبة مجلس الشعب فهو صاحب حق وصاحب حكمة وبابه مفتوح للجميع لا يرد السائل ولا يرد المهموم بسام سلطان
الاختلاف لا يفسد للود قضية
علاء الدين مريم | 11:22:35 , 2017/08/08 | سورية
في التحليل التفاوضي يمكن النظر لما جرى بإطاره العام وفق الاحتمالات الآتية : 1. أن اختلاف الرأي بينهما من النوع الذي لا يفسد للود قضية هو مجرد تأكيد كل منهما على وطنيته وموقفه مما يجري مع رؤية كلٍ أسلوبه أفضل في الدفاع عن الصناعة ومدنها ويندرج ذلك تحت باب التنافس بين الشخصين وإثبات الذات 2. أن سوء الفهم أو الفهم الخاطئ وربما تقصد عدم الفهم سيطر على الموقف بينهما وهما يعرضان وجهتي نظرهما في المسألة فكان ذلك سبباً في ظهور الموقف بينهما على أنه متأزم 3. أن يكون الكلام بين الجد والمزاح فتشتفي الأرواح وهنا يكون الموضوع فشة خلق ولا أقصد التشفي - لا سمح الله - ويمكن أن يكون معاتبة أو من قبيل المنافسة أو استعراض للمواقف وللنتائج واختبار تجربة التعاطي مع الواقع الذي فرضته الأزمة بكل هذه الحالات وبغيرها الشخصان قامتان وطنيتان وإن اختلفا بالأسلوب وقد أثبتت الوقائع ذلك ودورهما هام من خلال تواجدهما في مجلس الشعب ونقاشهما في المجلس تجسيد للحوار الذي نسعى إليه جميعاً وفي سوق العمل ينتظر منهما الكثير في مرحلة إعادة البناء ولا ينكر أياً منا حضورهما في المجالين ، ما جرى لا يمكن إلا أن يكون عابراً كغيمة صيف ولكن ما يجب ألا يجري هو تأزيم الموقف على حساب مصلحة الطرفين ما زلت أذكر في ثمانينات القرن الماضي في محاضرة الثلاثاء الاقتصادي لجمعية العلوم الاقتصادية أن أحد الأشخاص وكان حاضراً مع رئيس غرفة التجارة آنذاك قاطع أحد المداخلين الأفذاذ وهو يدافع عن القطاع العام في وجه موجة التخصيص آنذاك وكيف حكى ما عنده دون سابق إنذار وفاجئ الجميع بلسان أطلقه دون حسيب فكان من د. الحمش رئيس الجلسة أن طلب منه الخروج من القاعة واعتذر يومها رئيس غرفة التجارة حتى لا يحسب الكلام عليه وانتهى الموضوع إيقاف السجال حول الموضوع مطلوب
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026