(Thu - 5 Mar 2026 | 14:44:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(أكساد) ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   لقاء موسّع في غرفة صناعة دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم الخدمات والمشاريع الحيوية في العاصمة   ::::   (فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..   ::::   السورية للبترول تبدأ بضخ النفط من الحسكة وتتعاقد مع شركة امريكية لتطوير ادارة الحقول    ::::   الرقابة تكشف فساداً بأكثر من مليون و400 ألف دولار من “كوات” المصرف التجاري   ::::   (أكساد) ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز التحول الرقمي   ::::   تفريغ ٤ نواقل غاز في مصب بانياس والبدء بضخها للمحافظات   ::::   وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية   ::::   أوكتبوس Octopus منتج جديد لشركة شموط فودز في الأسواق    ::::   انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 450 ليرة في السوق السورية   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يصدر فتوى بشأن زكاة الفطر وفدية الصيام في شهر رمضان   ::::   خطة استجابة إنسانية للسوريين القادمين من لبنان   ::::   وزارة الطاقة: لا نقص في المشتقات النفطية والمخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة   ::::   الاتصالات: إجراءات لحماية الحسابات الحكومية وتعزيز الأمن السيبراني في سوريا   ::::   الدفاع المدني يواصل إنقاذ طفل وطفلة سقطا في بئرين بحلب وحماة   ::::   لهذه الأسباب انخفضت ساعات التغذية الكهربائية   ::::   منع استيراد البطاطا والفروج المجمد خلال آذار   ::::   الذكاء الصناعي يسرح 4000 موظف دفعة واحدة في أمريكا ويفتح الباب لأسئلة مقلقة   ::::   الذكاء الصناعي يسرح 4000 موظف دفعة واحدة في أمريكا ويفتح الباب لأسئلة مقلقة   ::::   عالم آثار سوري يدق ناقوس الخطر!   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسلسل (سكر وسط) مرة أخرى !

خاص سيريانديز

يكتب الصحفي والكاتب تمام بركات لسيريانديز ليعرض رؤيته الابداعية حول عدد من أعمال الدراما السورية وفي هذا المقال يتحدث عن مسلسل "سكر وسط" الذي يعرض الآن على قناة سورية دراما الفضائية، للكاتب مازن طه والمخرج المثنى صبح- وذلك بعد 4 سنوات على بداية عرضه الأول، وهي فرصة لقراءته مرة ثانية بعد انقضاء تلك المدة.

العمل الذي قال كاتبه للشركة المنتجة أنه يتناول ( معاناة الطبقة الوسطى، التي خسرت، البيت المرمز له بالبيع ما اضطرها للسكن في العشوائيات والتلاشي..ألخ) ولكن نظرة نقدية متفحصة، تكشف أن الكاتب كان يقصد عندما قال (الطبقة الوسطى ) شيئا بعيدا تماما عنها، لقد كان يقصد(المنطقة الوسطى) من جسم الإنسان.

 فالعمل يدور بالكامل عن قصص "الجنس" فالأب يتزوج حبيبة ابنه، وأم ابنه أي زوجته تغوي أيضا صديق الأبن، وهناك أيضا الفناة التي تغوي الطبيب وذات مرة تترك محفظتها، ثم في صدفة هندية يأتي أحد شباب الحي ويسرقها من عند الطبيب، ليبتزها فيما بعد، مهددا إياها أن يكشفها، فينشئ علاقة معها اقرب إلى الاغتصاب، ثم يقوم أصدقائه بالأمر ذاته وهناك أيضا، ممرضة في الحي تعمل في عيادة تقوم بعمليات إجهاض لا قانونية، فتهدد الفتيات اللواتي، يجرين تلك العمليات، بفضح أمرهن ثم تبتزهن بالمال، هذه المرأة ذاتها تغوي أحد أبناء العائلة القادمة إلى الحي العشوائي، أيضا هناك من يتزوج من خطيبة ابن أخيه، ثم نعود إلى الأب الذي تزوج حبيبة ابنه في البداية، فيطلقها ويتزوج، طليقة ابن العائلة البكر.

 هذه الشبكة من العلاقات القائمة على الجنس في (سكر وسط)، تكشف عن ذائقة هابطة لدى كاتب العمل، فجذب اهتمام الجمهور من خلال "الجنس" فقط، يجعل الكاتب يُظهر بمظهر أنه لا يعرف شيء فيه تشويق وإثارة من الثيمات والموضوعات التي تحتملها الدراما التلفزيونية، إلا الجنسز

 وهناك شيء أخر واحد فقط يعرفه وهو أن يكرر بطريقة "لقص لصق" ما حدث في مسلسل (زمن العار) حسن سامي يوسف-نجيب نصير، ورشا شربتجي، فيأخذ منها إشكالية بيع البيت، وتوزيع المال على الأولاد، كما اقتبس نفس العمل المذكور، أيضا إشكالية الأبن العاق الذي يتمرد على ابيه بسبب المال، وأخيرا الجلطة التي تعرض لها الأب في كلا المسلسلين "سكر وسط" و"زمن العار.

و إذا حذفنا، زمن العار من سكر وسط، ماذا يبقى من الأخير؟ يبقى فقط، مسلسلا من نوع "صرخة الروح"، وهو عمل يسعى إلى تطبيع الخيانة الزوجية في المجتمعات العربية، ومن حسن حظ تلك هذه المجتمعات أن القصص الركيكة غير مقنعة، لذلك ببساطة لم تصدقها فكانت مثل فقاعات الصابون، التي تتلاشى ولا يبقى لها أثر بعد لحظات محمومة من المشاهدة.

هذه عينة من اللوثة التي ضربت الدراما التلفزيونية السورية يضاف إليها المسلسلات التالية "لن نذكر أسماء الكتاب والمخرجين فالناس تعرف، وهي –أي الأعمال-: "لو/ تشيلو/وراء الوجوه/صرخة روح بأجزائه/مذكرات عشيقة سابقة-وربما يأتي في قائمة هذه اللوثة مسلسل "شتاء ساخن".

 السؤال هو: لماذا اندفع الجميع إلى هذا اللهاث الجنسي؟ اذا كان الجواب: هناك حصار على الدراما السورية من قبل المحطات العارضة!!، فإنه لن يكون مقنعا، لأن الذي يحاصرك، لن يتوقف عن الحصار، إذا خلعتم ملابسكم! فهو يحاصر كل الدراما عندئذ وليس الجيد والرديء منها فقط، سؤال من الضروري الوقوف عنده، وإلى ذلك الحين ندعكم مع (سكر وسط) الذي قد صنع فنجانه، من بن الرداءة.

تمّام علي بركات 

الثلاثاء 2017-12-26
  13:06:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026