(Sat - 4 Apr 2026 | 02:42:13)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   فيصل عطري وقراءة مهمة بعد القرار الأردني   ::::   (تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟   ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
..ولكّن أخلاقُ الرجالِ تضيق؟!

• أيمن قحف
صندوق الفكر الخلّاق لدى الحكومة الحالية أُغلق -على الأقل من الناحية الاقتصادية - وبالتالي نحن نرى أنه يتعذّر على الحكومة الحالية ورجالاتها القيام بأكثر من الفرجة وإحصاء الخسائر على الدولة والشعب وإدارة الأزمات بما يخفف حدة وسرعة الانهيار الاقتصادي الناتج عن انهيار الليرة مقابل الدولار!!
هم يحاولون ، ولكن وفق عقولهم المحدودة وإمكاناتهم البسيطة وتجاربهم الهشة..
هم يتحدثون عن تأثير الأزمة والمؤامرات، ونحن معهم ، ولكن من قال أن رب البيت وظيفتهُ تحليل الواقع وليس اختلاق الحلول ليحمي بيتهُ وعائلتهُ؟!!
لماذا المكابرة يا رجال الحكومة وحَملة الأقلام الخضراء في الشأن الاقتصادي؟
لماذا تقبلون أن يشتمكم الناس في المجالس وفي السر والعلن من أجل الحفاظ على كراسٍ أنتم لستم جديرين بها؟!!
الشارعُ قوة ، والمواطن طاقةً كبرى، يمكن لو أحسنتم قيادتها لقضيتم على أي مشكلة ولكان الشعب عوناً لكم في الإنتاج والدفاع عن لقمته وترشيد الهدر والاستهلاك ، لكنكم بعيدون عن الناس ..
أود أن أقول لكم ، وأنتم تعرفون أكثر مني ، أن الحلول موجودة وأن العلاج ليس مستحيلاً، أنتم تعرفون أن البلد فيها رجالٌ قادرون على صنع المعجزات لكنكم تخافون من ظهورهم لأن الناس ستقارن وسيعرفون حجومكم الحقيقية..
أقول لكم : إن القطاع الخاص - رغم حقارة ووضاعة بعض أركانه - هو قطاعٌ وطنيٌّ من أولاد البلد الذين يبقون "حناين" عليه أكثر من مجرمي الخارج ومن لصوص القطاع العام..
لقد بُنيت الحضارات الكبرى ضمن معادلة أن الدولة تضع القوانين وتراقب تطبيقها والقطاع الخاص يبني وينجز حتى لو استفاد أكثر مما تريد له الدولة!!
لقد أثّرت الأسابيع الأخيرة على الجبهة الداخلية أكثر مما فعلته 130 دولة عدوة في الحرب والسياسة وكله بسبب سوء وضعف الإدارة الاقتصادية الفاقدة للإبداع والجرأة في مقاربة الحلول والهجوم على المشكلات قبل وقوعها..
إن المواقف المسبقة المعلّبة والعقليات الخشبية والخوف من الانفتاح الحقيقي على العالم وحتى على القطاع الخاص الوطني ولّد واقعاً يصعب تجاوزه ، كما أن احتكار الوطنية في حزب البعث وطبقة المسؤولين وتجريدها من فئاتٍ واسعةٍ من المواطنين - في الممارسة الفعلية وليس الشعارات - جعل نسبةً كبيرةً من الشعب غير معنية بما يجري واقتصر دورها على النقد وانتظار أخطاء المسؤولين بدل المشاركة في القرار!
ومن المهم - رغم حساسية الحديث - أن نقول أن نسبةً لا بأس بها من مسؤولي الصف الأول لديهم قراءات خاطئة للسياسات العليا ولم يفهموا معنى التوجهات بالانفتاح والمشاركة وتغيير العقليات ، هم يخافون من القيادة العليا ، والقيادة العليا واضحة جداً في إعطائهم السلطات الكافية للتعامل بعقليةٍ منفتحةٍ وجديدة، هم يتصرفون دائماً على مبدأ -لا أريد أن أُخطئ - ولا يتصرفون على مبدأ إرضاء الضمير والمواطن وتحقيق الإنجازات حتى لو حصلت بعض الأخطاء!!
عودٌ على بدء ، الحلول موجودة ولكن لا بدَّ من إدارةٍ مختلفةٍ للأزمة وبالذات من قبل الفريق الاقتصادي العقيم حالياً ، وأصر على ما أقوله دائماً : سورية أغنى بلد في العالم بما تملك من ثروات وعقول ، ولو تمَّ تسييل جزء من الثروات بطريقة ذكية واستفدنا من العقول بناءً على إدارةٍ ذكيةٍ تستفيد من كل الموارد المادية والبشرية داخل وخارج سورية ، لخرجنا من الأزمة منتصرين..
وأخيراً : من قال أن العالم كله ضدنا؟!!
من قال أن أمريكا وأوروبا كلها ضدنا؟!!
من قال أنه لا توجد شركات كبرى يمكنها التأثير على أعتى الحكومات لا ترغب بالعمل والاستثمار في سورية ويمكن هنا اللعب على التناقضات والإغراء بالمصالح ؟!!.
الحلول موجودة ، والبلدُ بلدُ خيرٍ وكما قال الشاعر :
لعمركِ ما ضاقت بلادٌ بأهلها
ولكنّ أخلاقُ الرجالِ تضيقُ!!.

عن صحيفة بورصات وأسواق
الإثنين 2019-12-17
  09:03:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026