(Fri - 13 Feb 2026 | 12:37:11)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إصدار نتائج مفاضلة القبول على أساس (المعهد أو الإجازة) في الجامعات السورية الخاصة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سؤال إلى الحكومة: ما نسبة من يعبدون الله في هذا العالم حباً به وليس خوفاً من عقابه

بقلم قاسم زيتون
لم يصلنا من اسماء هؤلاء الا القليل جداً ودليل ذلك اننا ما زلنا نتغنى بإيمان رابعة العدوية حتى الان فقط لأنها قالت أنا اعبد الله ليس خوفاً منه أو طمعاً بجنته ولكنني اعبده لأنه رب يستحق العبادة.
ما جعلني اسأل هذا السؤال هو الحالة الشعبية السلبية في التعاطي مع قرارات الحكومة وتعليماتها بشأن الوباء الذي انتشر في معظم دول العالم   لماذا لم يلتزم المواطنون السوريون بهذه التعليمات والقرارات وتعاملوا مع الأمر بمنتهى اللامبالاة إبتداءً من المواطن العادي إلى التاجر إلى الصيدلي إلى كل اطياف هذا الشعب  سبب واحد اوصلنا إلى هذا الحال هو عدم وجود عقوبات رادعة، وان وجدت قانوناً على الورق فهي لا تطبق بمعنى انه لا احد يحسب للحكومة السورية أي حساب وإلا كيف تعطل المدارس والجامعات وتمتلأ الحدائق العامة بالمتنزهين كيف تخفض ساعات العمل وعدد العمال في المؤسسات للتخفيف من الازدحام وما زالت تقام الأعراس في صالاتنا العامرة .
رب قائل ان الحكومة فعلت ما عليها فعله والباقي على الشعب ان يلتزم.   لكن إذا لم تترجم قرارات الحكومة على ارض الواقع فلماذا تصدرها إذن إذا لم تمتلك الوسيلة لفرض تنفيذها فلماذا لا تريح نفسها من عناء البحث عن حلول وتعقد الكثير من الاجتماعات لاقرار هذه الحلول ما دامت هذه الحلول ستبقى حبراً على ورق .
حالة كورونا هي فرصة مهمة جداً لنعرف آلية التعامل مع المجتمع فقد تبين من خلال تعامل الناس مع الخطر الذي يهدد حياتهم بسلبية وعدم التزام جعلنا نتيقن انه لا سبيل أمامنا لبناء مجتمع ملتزم ونشر ثقافة الالتزام وتوارثها  عبر الأجيال الا بسيادة القانون وتطبيق العقوبات بحذافيرها والتشدد بها وفي كافة المجالات لا بد من خوف المواطن من عقوبة المخالفة وان لا يترك الأمر لضمير وثقافة المواطن حتى ننشأ جيلاً تعود على الالتزام ويصبح هذا الالتزام جزء من ثقافته التي يتمسك بها لوحده . أم ترانا اقدر على فهم الجنس البشري من خالقه عندما فرض الثواب والعقاب .
أما الذين يقولون ان هذا صحيح لكنه يستحيل تطبيقه نقول ان الحكومة العاجزة عن فرض القوانين التي وضعتها والتي هي جزء من سيادة الدولة فلا داعي لوجودها لأن ذلك ليس عجزاً بالأساس ولكنه عدم إرادة أو ربما عدم رغبة وإلا كيف يستطيع المواطن السوري ان يتناول اداء الحكومة مجملة وافراداً وبالاسم إبتداءً من رئيسها إلى وزرائها إلى كل مسؤولي الدولة ولا يجرؤ ان يتناول اسم لضابط امن بالرغم من ان المؤسسات الأمنية في بلدنا ليست اقل فساداً من باقي المؤسسات فقط لأن المؤسسات الأمنية امتلكت عنصر الرهبة والخوف .
هي دعوة لحكومتنا العتيدة ان تمتلك عناصر الرهبة والهيبة والخوف طبعاً ليس على غرار الأجهزة الأمنية حتى تستطيع تطبيق القوانين والتي اصبح ذلك ضرورة حتمية لبناء سورية المستقبل

الثلاثاء 2020-03-17
  19:06:51
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026